مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more386
Subscribers
+124 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
عليكِ أن تعرفي جيداً أنني عندما أحببتكِ، أحببتكِ دون قرار بعمقي وشعوري الحقيقي، لم أحبكِ يومًا لتأثير الأشياء من حولي أو بمشورة أحدهم أو لغرض ما أو ظرف.. أحببتكِ أنتِ مثلما أنتِ وكيفما كنتِ، أحببتكِ لذاتك بجميع أشيائك أكثر من أي شيء آخر.
عندما أحببتكِ لم أفكر مرتين ولم أستشر أحداً بك كنتِ قراري بمفردي، كنتِ الهدف الذي رسمت طريقي عليه والنقطة الذي أردت الوصول إليها بشيء أو بأخر لم يكن مجرد شعور طفل مراهق كمن يتعلق بأي شيء جميل يراه وينجذب إليه ويعجب به فقط. لا لقد كان أكثر من ذلك.. منذُ أن رأيتكِ في ذلك اليوم وأنتِ مازلت مرسومة في خيالي، متأصلة بأحشاء دماغي، متعلقة بجدران قلبي، ومتواجدة بمقلتي عيني.. منذُ الصغر وحين رأيتكِ كنتِ متألقة، جميلة، رائعة العينين، خجولة النظرات.. أحببتكِ كحب الكاتب وشغفه لمداعبة الجمل والمفردات، كحب لاعب كرة القدم لمعشوقته الكرة حين يراقصها بين أقدامه، كحب الأب لأبنه والأم لبنتها.. أحببتكِ كحب روميو لجوليت، وكحب عنتره لعبله.
منذُ لحظة مروركِ من أمامي كنت أختلس النظرات كسارق لا يريد أن يكتشفه أحد متلبساً بجريمة حُبّك، لقد كنت أُخبئكِ بداخلي دون معرفة الجميع.. كنتِ بمثابة القصة الذي لا يعرفها أحد غيري، الرواية التي أقراها بمفردي كل يوم واللوحة الفنية التي أرسمها بمخيلتي كل مامر طيفُكِ علي.. لقد كنتِ وجهتي الصحيحة الذي راهنتُ عليها، والطرق كلها تؤدي إلى حُبّك ولا فرار لي ولا لكِ من هذا الحب.
معتاد على الوحدة
هكذا أنا يمر يومي دائماً دون أن أبعث لأحدهم رسالة و دون أن يبعثوا لي أيضاً
أشعر بالإرتياح وأنا أجلس بمفردي دون أن يأتيني إتصال مزعج، أو رسالة مزعجة، يعجبني البقاء في زاوية غرفتي لوحدي، أخوض حربي لوحدي، وأخوض تفاكيري وقراراتي بمفردي دون مساعدةً من أحد.
عندما تصل إلى نهاية يومك
تخلص من كل مايثقلك
أنسى كل ماحصل لك
أجمع كل ما أنهكك وقم بحذفه.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
