مُقتَدى ム
Open in Telegram
214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
214
كيفَ السبيلُ لدفعِ الشرِ ما الطرقُ
حظُ العراقِ جوارُ الفرسِ ملتصقُ
أنحملُ الأرض والتاريخَ في دَمنا
كي ينتهي الهمُ والأحزانُ والأرَقُ
لقدْ بُلينا زمانًا في حقارتِهم
من قبلُ حتى ضياءَ الوحيِّ ينفلقُ
من قبل ذي قارَ لمْ نُلجمْ أعنتها
تلكَ الخيولُ لحربِ الفرسِ تستبقُ
214
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
خَليلَيَّ إِن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا
لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا
214
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَةِ والرَّدى
مُتَوَقَّعٌ بِتَلاطُمِ الأَمْواجِ
وَالْجَوُّ يَهْطِلُ والرِّياحُ عَواصفٌ
وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الذَّوائِبِ داجِ
وَعَلى السَّوَاحِلِ لِلأَعادي غارَةٌ
يُتَوَقّعُونَ لِغارَةٍ وَهِياجِ
وَعَلَت لأَصْحابِ السَّفينَةِ ضَجَّةٌ
وَأَنا وَذِكْرُكِ في أَلَذِّ تَناجي
