en
Feedback
مِـيـم || ٢٠٠٢🪐

مِـيـم || ٢٠٠٢🪐

Open in Telegram
268
Subscribers
+124 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
شَمسُ الخَمِيسِ إذَ تَغِيبْ زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ♥️.

"في الواقع .. سوف تفجع دائماً وأبداً. ‏لن تتجاوز فقد محب، سوف تتعلم أن تتعايش مع هذه الخسارة. سوف تشفى وتبني نفسك من جديد حول محور الرحيل الذي عانيت منه. سوف تكتمل مجدداً ولكنك لن تعود أنت. لن تكون مثلما السابق. لن تعود أنت ولا يجب أن تتمنى ذلك."

يُليقُ بكِ أن تكوني ضوءًا لا ينطفِيء أن تكوني وردًا لا يمُوت وماءًا لا يجُف يليقُ بكِ أن تكوني كُلَّ الأشياءِ السعيدة الّتي لا يُمكن أن يعبرهُا الحُزن يومًا ما سوفَ تزهرينَ كُلَّ يوم وَ تثبِتينَ إنَّ الذُبول خُرافة الضُعفاء .

‏لم يتأخر رزقك ولم يفتك القطار ولم يسبقك أحد ! هي أقدار الله وكلها في صالحك ورب الخير لا يقضي إلا بالخير ، ولو شاء لأعطاك أمانيك في غمضة عين ! ولا شيء يعيننا إلا يقيننا التام بأن الله يحسن التدبير ولن يضيعنا "

وأن نلمسَ سِتارَ الكعبة ونحنُ في شبابِنا - آمين ألف مرَّة يا ربِّ .

كما تركض لهاتفك حين يرن إركض إلى صلاتك حين يؤذن

‏"لا أريد شيئًا يا إلهي، إلا شيئًا واحدًا شيئًا لا يعجزك، أريد الأمان في داخلي، الأمان فقط يا إلهي، الأمان من الحزن، والخذلان والأمان من العثرات التي أستهلكت عمري، الأمان من نفسي، فنفسي هذه هي أكثر ما أخشاه." ‏

" ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيء اقصده في المكان وفي الرفقة .. أن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيء يحمية

‏"الليلُ عادلٌ ‏لا يفرِّقُ ‏بينَ بحرٍ ‏وسماء ‏بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفةِ ‏وإنسانٍ غريبٍ عن البلاد ‏الليلُ عادلٌ في السواد."

ليحلٌّ محل ‏هذا الإنطفاء ‏توهج لا نهاية له. ‏_ آمين.

‏"تسير في الحياة وتعتقد في كل مرحلةٍ من عمرك أنّك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرّات حتىٰ تجد في الطريق ما يُدهشك من نجاحات صغيرة، هِباتٌ وعطايا ربّانية، سعاداتٌ مُختلفة لم تكُن تتوقعها أو تنتظرها، فتعرف أن للبهجة بقية، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهِ، وأن لك رب رحيم وكريم."

-عارف العيد و العيدية؟ - انتَ الأثنين💖

ثياب العيد الجديدة، هوس النظافة الذي يأتي فجأة، التكبيرات، رؤية الأطفال بوجوهم المليئة بِمُسكنات للسعادة، والدعوات التي لا تنتهي عندما نرى أحدهم بمُسدس" خرز"، المسرحيات القديمة خاصةً " العيال كبرت"، والضحك على كُل مشاهد سعيد صالح بالأخص كأنها المرة الأولى، جملة أمي المُعتادة" مكبرتيش على العيدية ولا هتكبري"، الكعك الذي أتمنى لو أكله سبعين مرة ثم أنسى العد وأبدأ من جديد، المهام المؤجلة بحجة العيد. أشياء تأتي كهدنة، وتلملم بعثرتنا حتّى لو اختلف مذاقها لأننا كبرنا.