Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈
الجواهر💎.
Open in Telegram
حقوق النشر محفوظة. - @jo2ii «ومدينةٌ كامِلة قد عمّرتها أحرفي في حين كان قلمي سلاحٌ يُخرج الحِبر رصاصًا». بُوت التواصل: @jawaher2_bot ♡︎.
Show more1 305
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3230 days
No data
Post views
No data24 hours
No data48 hours
No data
Engagement rate
No data
Posts per day
Posts Archive
1 305
هذه اللحظة أصعب من ألم صراعي مع نوباتي، هذا الوجع الذي كنت أخشاه للأمد؛ امامي الان فما عساي أفعل سوى تضرع الأوجاع بصمت؟
1 305
هذه اللحظة أصعب من ألم صراعي مع نوباتي، هذا الوجع الذي كنت أخشاه للأمد؛ امامي الان فما عساي أفعل سوى تضرع الأوجاع بصمت؟
1 305
أستيقظ خائفة في منتصف الليل .. لأن صوتك! يتردد في أنحاء الغُرفة، تقول لي أنا هُنا الأن تعالي أو فلا، أسمعك تقول ها هو حُضني كلهُ لكِ ؛ وعندما أقترِب
تتلاشى مثل خدعة ..
1 305
أرجوك كفى غِيابًا
فقد تشربت الغِياب
في حياتي كثيرًا
أرجوك كفى عذابًا
فلستُ إلا إمرأه
بقلبٍ صغير
1 305
هذَا الغِياب ، بغيض ، قاسٍ
هَذا الغِياب ، مؤلم ، جارِح
وكأنك نسمَة بارِدة
وكُنت لَك ورَقة تتدلَّى من
غُصنٍ قدِيم
تُحركنِي يمينًا
يسارًا
حتى تهوى بي
أرضًا
1 305
فِي ظُلمة الفضاء المُعانق لهدوء الغسق تُضاء في عُتمتهِ النجُوم المُبعثرة..
في صمتهِ كمِثل كرِستال اِنفجر في المكَان الواسَع ولشدِّةِ لمعانهِ كادَ يُنير الظلام..
لا ..
هذهِ دموعي المُتراكمة عبر السنين ، منذُ أحببتُك حتى هذا العمر، أتجاهل حُبًا أن الدموع
ليست ذنبٌ لكنها ذنبٌ أيها الحبيب، أنت المكان اللين فكيف تُقاسي حزني وحاجتي
كلما بكيتُ رأيتُ نجمًا في الفضاء لأن حبي يتسع لهذه المساحة الساشعة والتي لا تنتهي
يأتي نجمٌ خلف نجم يُذكرني بأنك بشر ولسنا كاملين وبأنك قد تقسو وتلين كما أي إنسان
نجمٌ خلف نجم لعله يُذكرك لمعانه بالكائِن المخدوش منذُ نعومة أظافره
او يذكرني بأنك من طين
تلك العينين لا تزال تخيط من هذه النجوم ..
ووحدك فضائها .
1 305
فِي ظُلمة الفضاء المُعانق لهدوء الغسق تُضاء في عُتمتهِ النجُوم المُبعثرة..
في صمتهِ كمِثل كرِستال اِنفجر في المكَان الواسَع ولشدِّةِ لمعانهِ كادَ يُنير الظلام..
لا ..
هذهِ دموعي المُتراكمة عبر السنين ، منذُ أحببتُك حتى هذا العمر، أتجاهل حُبًا أن الدموع
ليست ذنبٌ لكنها ذنبٌ أيها الحبيب، أنت المكان اللين فكيف تُقاسي حزني وحاجتي
كلما بكيتُ رأيتُ نجمًا في الفضاء لأن حبي يتسع لهذه المساحة الساشعة والتي لا تنتهي
يأتي نجمٌ خلف نجم يُذكرني بأنك بشر ولسنا كاملين وبأنك قد تقسو وتلين كما أي إنسان
نجمٌ خلف نجم لعله يُذكرك لمعانه بالكائِن المخدوش منذُ نعومة أظافره
او يذكرني بأنك من طين
تلك العينين لا تزال تخيط من هذه النجوم ..
ووحدك فضائها .
1 305
يبدُو بأنِي ما عِدتُ راغِبًا بشِيء ، العودَة لنقطة البِداية حِيثُ يتشابه كل شيء بداخلِي ؛ عداكَ ، ومهما حاولتُ جاهِدًا وضع فاصِل فلا ينفصِل إلا روحي من جسدِي ، ومهما حاولتُ عدم التعلُّق فلا أجدنِي إلا مُغرمًا بِكَ
فكِيف أجِد العِلاج لكل هَذا ؟ فكُلما أبتعدت وجدتني أعود لكَ وهذا يُرهقني.
1 305
"أنت تكَتب كَل ما يحَدث لك، التفاصِيل هي ما تهمَك وتخاف من تجاهل أدق الأمور وأصغرهَا لكِن يأتي يوم تنسَى فيه الذاكِرة فتعودَ لمذكراتَك الخاصة.. تقرأ، تقرأ - وحِين تصلَ إلى قبل الحادِثة بيوم تجِد الصفحات محروقة ؛ لا شِيء ظاهَر بها."
1 305
"عزيزي.."
قالتها ونبرَة الخوف تدبُ فيها
يُقربها نحوهُ مُمسكًا بخصرها يمِيل برأسَه أتجَاه يسَار صدرها ليطبَع قُبلة خفيفة وبعدها يمسَح عليهِ بأنامله قائلاً، هُناك موجٌ صغير يتراقصُ بداخلك وأنا لهَذا الموج سأكُون قاربًا أُبحَر فيه وأعانقه -يبتسِم أتجاهها ممسكًا بيدَها ..
"لكِن..لماذا تفعَل هذا بي! الا تخشى على سلامتِي.."
يضع يدَه اليُسرى أسفل عنقها ليسند وجهَها عليه بينما هو قريبٌ منها يهمَس
"أفتقِد هذِه الملامحَ.. أكَان ذنبي أني أُحبك!
كفانا خوفًا - فأنا معَك سأقتل من يتجَرأ على الأقتراب منكِ بأذى"
ويتبع حديثه قائلاً بينما يحدق بعيناها الراجفتِين
"سلامةُ قلبَك وسلامة جسدَك من الخوف وحبيبٌ لكِ يمكث أمامك"
يرفعَ يدها اليُمنى بيده اليُمنى ليُقبل أنامَلها واحَدة تلوى الأُخرى بحَب.
"توقف..امم
جُون ويليام توقف!"
قالتها بحَدة محاولة الأبتِعاد، فهِي يزداد خوفها كلما سمعت خطواتًا تأتي من الخارَج
رحَلة حول البحَر وبسفينة والدَها الذاهبَة من إيطاليا إلى فرنسَا مع أخاها الجندِي السابَق حاد الطباعَ - لطالما كره أخاها جوزِيف أرثر خطيب أخته جون ويليام
لأنهُ ضل بالجيش وهو سُرح منه.. سببٌ ساذج لشخص عديمِ المسؤولية
وحبيبُها الجريء المُغرم لا يخشى الا بُعده عنها..
يُغامر في هذه الليلة المحفوفة بالمغامَرات
وفي ظلام الليل وأنعكَاس ضوء القمَر على البحر
وصوت الموج والرياحَ..
يدبُ الرعب في قلب إيفا ..
يُلامس خُصلات شعَرها الخلفية يُداعبها بشكلٍ دائرِي بينما يستمر بتقبِيل أناملها بينما يستمع لها.
ليقول بعد مدة من الصمت ولا صوت إلا الخطوات القادمة من خارج الباب الخشبي
"حبيبةُ الروحَ تخبرني بأن أتوقف؟ هذا بمثابة التحدي وأنتِ تعلمين لكن سأحاول أن أكُون الدواءَ لهذا الخوف"
يُنزل يده بعدها طبعَ قُبلة مطولة على باطِن يدَها ليُعانقها بشدّة غارسًَا جسدها بداخل حُضنه ويُحاوطها بكِلتا ذراعِيه
يمسَح على رأسَها بحب وسط عناقه لها ويده الأخرى تُداعبَ خصرها، يبتعد قليلاً ليميل برأسه ويُقبل عنقها قُبلةً متفاوته إلى أن يتعمَق..
شيئًا فشيء إلى أن تتراجع إيفا وتسقط ويسقط معها فوق السَرير، يُغلق على جسدها بقدماه ويستمر بتقبيل عنقها بينمَا يبدأ خوفها بتلاشي شيئًا فشيء إلى أن يرتخي جسدها ..
وتُبعده عن عنقها حتى تُبادله القُبلات بشفتِيها بتخدِير قائِلة، "أنتَ الدواءَ وأنا مرِيضة؛ أُريدَك لأطِيب ولن أطِيب ما دُمت دوائِي."
يدنُو حتَى يقتَرب منها يُحَدق بَها مُستنشِقًا رائِحتها، تُغلِق هِي عِيناها فيُمرر أنامله من كَتفها ثُم ذِراعها إِلى يدِيها يمسَكها ويشد أناملها بأنامَله، "لن أترَكك ولو كَان المُوت واحَد فأنتِ قبرِي والروح فِداكِ."
أنفاسَها تضِرب صدَره ترتعِشق لكنها تشعَر بالدِفء لأنه يحاوطَها..
كَانت الستائَر تتمايل وضوءَ القمر منعكَس على الأرضِية البارِدة.
"هَل سننامَ."
"هَل ينامَ القمر؟."
"نعَم، تحتضنه النجُوم."
"اذًا هَل أكُون نجمًا لكِ في هذِه الليلة؟."
"بَل كُن لي فقط جُون وِيليام.."
رفعَت يدِيها تُحاوط عَنقه.
"أدخلهَا لحُضنه غالِقًا علِيها بكِلتا ذِراعِيه يشُده لداخله حتى أصبحت نبضات قلبَها مسموعَة، أغلقا عِيناهما وناما، كَان هو الغِطاء الدافئ لها وكانتَ هي بمَثابه القمرْ له هو لا يُريد في سمائَه الا هِي، وهِي لا تُريد أن تضيء الا له."
تنتهِي ليلتهمَا في نومٍ طوِيل بداخلَ حُضنٍ عمِيق .
"يُقال: لا ينتهِي الحُزن اِلا اذا وُجد الشخص المُناسب."
Content available for users 18+
By signing in to the service, you confirm that you are 18 years of age or older.
