مدونة أم سلمة
Open in Telegram
2 032
Subscribers
-224 hours
-157 days
-2730 days
Posts Archive
2 032
بريد من أم سلمة
الخامسة فجرا، أجلس في سكون أتأمل الفراغ، كان فراغا شكليا...
أما الحقيقة أن ما كان يدور في ذهني فوضى من الأفكار ،وكثير من الألم فقررت أن أكتب.
قبل أيام سمعت روائية تتحدث عن رحلتها في الكتابة، لفتتني فكرة تحدثت عنها، أن كل كتبها التي ألفتها كانت وليدة لحظات من الألم كتبت فيها، وأنا لا تكتب في لحظات البهجة والسعادة...
للوهلة الأولى تساءلت عن أي نوع أنا أيضا من الناس، هل أكتب عن لحظات البهجة أم عن الألم؟
ثم تركت السؤال معلقا...
وها أنا أكتب الآن لأجيب...
وبالحديث عن الكتابة، لا أستطيع الانتقال إلى الفكرة الأساسية من هذا المقال المصغر، قبل أن أعبر لها عن شوقي إليها، هي لم تفارقني يوما على الورق...
ولكن أعني هنا الكتابة الإلكترونية، تلك التي تعيد لي شعور سنين مضت من الكتابة على المدونة،
وكتابة المقالات الطويلة،
أتساءل حقا هل مازال الناس يقرؤون هذا النوع من المقالات مع سرعة المدخلات؟
حسنا لا أدري ولكن المهم أن بريدي سيجدن إحداكن بشكل او بآخر.
بعد هذه المقدمة الطويلة العريضة المفعمة بالشوق تجاه الكتابة الالكترونية...
فبعد،
غصة تخنقني منذ أيام، اضطرب نومي، وثقل قابع على صدري، وتفكيري منصب في جهة واحدة:
أفعال العباد الظالمة...
منذ أن دخلت مجال الاصلاح الأسري، توقفت مع مرور الوقت عن الدهشة من هول ما سمعت ، أصبحت اتوقع الأسوء في كل استشارة...
وفي وسط هذا فقدت جزء مني ،
فقدت أن أكون أنا من يحتاج إلى الاجوبة، فقدت أن اتساءل دون أن أملك الاجابات...
وها أنا بالضبط لا أملك اجابات اليوم:
كيف يؤذي الإنسان إنسانا بهذا الشكل؟
كيف يؤذي من أحسن إليه؟
كيف يؤذي من أعانه في تفاصيل حياته التي لم يجرؤ يوما على البوح بها ؟
كيف يؤذي من فرج عنه كربة وبشهادته؟
كيف يؤذي من شهد له يوما أنه كان سببا في أن يكمل حياته بعد أن ضاقت به؟
كيف يؤذي من يعلم يقينا أنه لو أراد أن يرد عليه أذيته لكانت مفجعة؟
لحظات توقفت فيها عن الكتابة مواصلة طرح التساؤلات في ذهني...
ومجددا دون إجابات...
عزائي الوحيد وملجئي في هذا الضيق
أن الله يرى
أنه سبحانه يعلم
أنه لا يبتلي إلا لحكمة
أنه يعلم أني أقدر على رد الأذية ولكن تركتها لوجهه
وأنه يعلم ويرى ما كان يحدث سرا
وأنه لا ينسى سبحانه
وأنه يوم الحساب يقتص المظلومون من ظالميهم...
والحمد لله رب العالمين
2 032
لا تقيسي علاقتك مع زوجك بالماديات.
جاء في القرآن وصف لآية من آيات الله العظام وهي المودة والرحمة بين الزوجين:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحمة "
وجاءت المودة والرحمة في الآية مرتبطة بالسكن والسكينة...
لا بالنفقة والماديات وحقوق كل منهما.
نعم النفقة واجبة بنص القرآن، ولا نقاش في هذا،
ولكن المعضلة تظهر كلما أدخلنا من النفقة الواجبة ما ليس منها ، من إكرام وإحسان وكماليات .
عندما تتسع دائرة النفقة الواجبة فوق ما هي عليه في الأصل، وعندما تصبح الماديات الكمالية مقياسا به تكرمين زوجك أو تهينين.
وعندما تكون أنوثتك خلال الشهر تدور مع الماديات وجودا وعدما.
عند هذه النقطة بالضبط، سيبدأ كل شيء بالانهيار ببطئ...
أم سلمة 🌸
مستشارة زوجية شرعية
متخصصة جامعية في الفقه وأصوله
نسمح بالنشر دون حذف الرابط
https://t.me/fitraproject
2 032
وأنا في المطبخ وصوت بودكاست في الخلفية يؤنسني...
تفطنتُ فجأة من التلقائية التي كنت أسمع بها،
عندما بدأت المتحدثة تذكر أمورا هي من قوة المرأة والزوجة تحديدا ، القوة التي خلقها الله فيها، كقدرتها على تحمل الآلام، والطلق والولادة وألمها، وتقول بكل ثقة أن المرأة أقوى من الرجل بدون نقاش...
رغم أنها تؤكد أنها ليست "نسوية" إلا أن الأمر حقيقة علمية.
الذي خطر ببالي حينها ولفتني ليس كلامها في حد ذاته،
بل تساءلت في نفسي بكل فضول بريء:
لماذا نضع الطرفين أصلا في صراع من الأقوى؟
عندنا يعيش كل من الزوجة والزوج، في بيت واحد، لا يعني أنهما داخل حلبة مصارعة ،وكل يحاول تسديد الضربة القاضية لخصمه، لينال التصفيق الحار ويحظى بنشوة الانتصار والغلبة !
الزواج بهذه العقلية لن يستقيم، وهو الذي ينتج لنا أجيالا مشوهة الرؤية، لا تعرف المطلوب منها في الزواج، بل تسعى لإثبات أهليتها وكفاءتها للطرف الآخر عن طريق مزاحمته في دائرته ولسان حالها يقول:
انظر، أستطيع أن أقوم بدورك باحترافية أيضا !
أم سلمة
مستشارة زوجية شرعية
2 032
Repost from شيخنا العصيمي
لا تنظر إلى ما قطعت من الطَّريق إلى الله، وانظر إلى ما بقي كأنَّك في ابتداء أوَّله؛ لتقوى نفسك عليه، وتسعى روحك إليه، فتعلو همتك، وتنال بُغيتك.
2 032
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها شَكَت ما تَجِدُه في يَدِها مِن أثَرِ الرَّحى ممَّا تَطحَنُ، والرَّحى: هي حَجَرانِ كَبيرانِ يَنطَبِقانِ فوقَ بعضِهما، وفي وَسَطِهما مِحْورٌ يَدَويٌّ يَدورُ حولَه الحَجرُ الأعْلى ليَطحَنَ الحُبوبَ، فلمَّا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيٌ، انطلَقَتْ إليه فاطمةُ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُه خادِمًا من هذا السَّبْيِ ليَقومَ مَكانَها بأعْمالِ الطَّحنِ، ولكنَّها لم تَجِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِه، ووجَدَتْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فأخبَرَتْها بذلك، فلمَّا جاء صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَتْه عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بمَجيءِ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها إليه لتَسألَه خادمًا، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا وقد أخَذْنا مَضاجِعَنا، أي: تَهيَّئْنا للنَّومِ، فذهَبْتُ لِأقومَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على مَكانِكما، أي: الْزَما مَكانَكما، فقَعَد بيْنَنا حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قَدمَيْه على صَدْري، وقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سألْتُماني مِن إعْطائِكمُ الخادِمَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما»، وهي الأماكنُ المُعدَّةُ للنَّومِ مِن اللَّيلِ، فتُكبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ مرَّةً، بقولِ: اللهُ أكبَرُ، وتُسبِّحَا ثَلاثًا وثَلاثينَ مرَّةً، بقولِ: سُبحانَ اللهِ، وتَحْمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، بقولِ: الحَمدُ للهِ؛ فأجرُ هذا الذِّكرِ خَيرٌ لَكُما مِن خادمٍ. وفي الحَديثِ: أنَّ مَن واظَبَ على هذا الذِّكرِ عندَ النَّومِ، لم يُصِبْه إعْياءٌ؛ لأنَّ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها شَكَتِ التَّعبَ مِن العَملِ، فأحالَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك.
الموسوعة الحديثية
2 032
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه :
"حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين وكانت توقظني قبل صلاة الفجر
وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة وتُلبسني ملابسي
ثم تتخمر وتتغطى بحجابها وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد و لظلمة الطريق."
2 032
Repost from تغريدات الشيخ صالح العصيمي
يركض قومٌ للشُّهرة، ويتنافسون في الدُّنيا، وأرذلهم من جعل الدِّين شبكةً يُحصِّل بها مراده، ألا رحم الله أخيار خلقه، دخل رجلٌ على الإمام أحمدَ، ويده تحت خدِّه، فقال : يا ابن أخي؛ أيُّ شيءٍ هذا الغمُّ؟ أيُّ شيءٍ هذا الحزن؟ فرفع رأسه، وقال: "يا عمُّ، طوبى لمن أخمل الله ذكره"!
#تغريدات
2 032
ومن تمام توبته: أن يحذر غاية الحذر من ذلك السبب الذي أوقعه في الذنب، كحال من أدخل يده في جُحر فلدغته حَيَّة. فإنه بعد ذلك لا يكاد يدخل يده في ذلك الجحر، لما أصابه فيه أول مرة.
كتاب بهجة قلوب الأبرار، للإمام السعدي
