en
Feedback
الطب العربي الحديث

الطب العربي الحديث

Open in Telegram

الطب العربي الحديث http://vps159368.vps.ovh.ca

Show more
6 324
Subscribers
-424 hours
+147 days
+3330 days
Posts Archive
كانت الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف، في نظر الأطباء القدماء، أربع نوافذ يطلون منها على سرّ الجسد. ومن خلالها حاولوا أن يفهموا لماذا يمرض الإنسان، وكيف يحفظ عافيته، وكيف يمكن للطعام والبيئة والعادة أن تغيّر أحواله. قد تكون لغتهم قديمة، وقد تجاوز العلم الحديث تفسيرهم، لكن السؤال الذي حملته تلك اللغة ما زال حياً: كيف نحافظ على التوازن داخل جسدٍ يعيش دائماً في عالمٍ متغير؟ وربما لهذا السبب لا يزال تاريخ الطب يستحق أن يُقرأ؛ لأنه لا يخبرنا فقط كيف كان الأطباء يعالجون، بل يكشف لنا كيف كان الإنسان يفكر في نفسه حين كان جسده لغزاً، وكانت الطبيعة كتابه الأول. رأي الحكيم أبو فيصل ياسر بن حبيب: هذا المقال فيه أخطاء أي مقال صنعه الذكاء الاصطناعي عن الطب العربي فهو خاطئ ومليء بالأخطاء التاريخية و العلمية لأن الذكاء الاصطناعي لم يفهم و يستوعب الطب العربي و لا يجد مصادر تكلمت في تاريخ الطب بدون انحياز الذكاء الاصطناعي فقط يردد ما قاله الطب الإفرنجي وما كتبه أعداء العرب والاسلام عن علومهم

#مقال_ذكاء_صناعي _ الطبائع الأربعة ودورها في توازن أجسامنا حين كان الجسد صورةً من الكون قبل أن تدخل المختبرات الحديثة إلى تفاصيل الجسد، كان الإنسان ينظر إليه بعينٍ أخرى؛ عين ترى في الصحة انسجاماً، وفي المرض اختلالاً، وفي الطعام قوةً قادرة على أن تغيّر أحوال البدن. ومن أقدم التصورات التي تركت أثراً عميقاً في الطب اليوناني والعربي الإسلامي تصور الطبائع الأربعة: الحرارة، والبرودة، والرطوبة، والجفاف. وقد نشأت هذه المفاهيم داخل فلسفة طبيعية واسعة كانت ترى أن العالم من حولنا تحكمه كيفيات وصفات، وأن جسم الإنسان ليس منفصلاً عن الطبيعة، بل جزء منها يتأثر بها ويؤثر فيها. لم تكن الطبائع الأربعة في الطب القديم مجرد أسماء، بل كانت لغة كاملة لوصف أحوال الجسد والأطعمة والأدوية والبيئة. الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف كان الأطباء القدماء ينظرون إلى الحرارة بوصفها من القوى المرتبطة بالحياة والحركة، وإلى البرودة باعتبارها مقابلاً لها. أما الرطوبة والجفاف فكانتا تصفان جانباً آخر من خصائص الأجسام وأحوالها. ومن اجتماع هذه الكيفيات وتغلب بعضها على بعض نشأ مفهوم المزاج. فالبدن، في هذا التصور، ليس ساكناً؛ وإنما هو في حالة تفاعل مستمر، وقد يميل مزاجه نحو كيفية معينة بحسب السن، والفصل، والعادة، والطعام، والنوم والحركة وغير ذلك. ولهذا لم يكن السؤال عند الطبيب القديم: «هل هذا الطعام جيد أم سيئ؟» على إطلاقه، وإنما: لمن؟ ومتى؟ وبأي مقدار؟ وهنا تظهر عبقرية الحمية القديمة بوصفها فناً في الملاءمة، لا مجرد قائمة ممنوعات ومسموحات. الطعام بين الطبيعة والمزاج كان لكل طعام، وفق التصور الطبي القديم، صفات تُنسب إليه. وبعض الأطعمة تُوصف بأنها حارة أو باردة، رطبة أو يابسة، بدرجات متفاوتة. وكان الطبيب يراعي هذه الصفات عند وضع النظام الغذائي، محاولاً تحقيق ما يراه توازناً بين الغذاء وحال البدن. فالطعام لم يكن منفصلاً عن الإنسان؛ كانت له «طبيعة» يُعتقد أنها تدخل في علاقة مع «طبيعة» الجسد. وهذه الفكرة تفسر جانباً مهماً من كتب الطب القديمة. ففي مؤلفات أبقراط وجالينوس، ثم في أعمال الأطباء المسلمين، نجد اهتماماً بالموسم والعمر والعمل والنوم والعادة، إلى جانب الطعام. وفي القانون في الطب، جعل ابن سينا تدبير الغذاء جزءاً من منظومة أوسع لحفظ الصحة، حيث لا تُفهم المائدة منفردة عن بقية أنماط الحياة. من اليونان إلى الحضارة الإسلامية انتقلت هذه التصورات من الطب اليوناني إلى الحضارة الإسلامية، فأعاد الأطباء صياغتها وناقشوها ووسعوها ضمن علومهم الطبية والطبيعية. ولم يكن الرازي وابن سينا مجرد ناقلين للتراث السابق؛ فقد مارسا الطب في سياقات علمية مختلفة، وأضافا إلى المعرفة الطبية بالملاحظة والخبرة والتصنيف والنقاش. وأصبح مفهوم المزاج والطبائع جزءاً من لغة الطب العربي الوسيط، حاضراً في الحديث عن الأغذية والأدوية والأجسام والأمراض. لكن من المهم أن نقرأ هذه المنظومة قراءة تاريخية. فالطبائع الأربعة ليست نظرية فسيولوجية معتمدة في الطب الحديث، ولا تفسر وظائف الجسم وفق مفاهيم علم الأحياء والكيمياء الحيوية المعاصرة. قيمتها الأساسية اليوم تكمن في فهم كيف فكّر الأطباء القدماء في الإنسان والصحة، وكيف ربطوا بين الجسد والغذاء والبيئة ونمط الحياة. هل كان التوازن يعني التشابه؟ التوازن في الطب القديم لم يكن يعني أن تكون الطبائع متساوية تماماً، بل كان يعني أن يكون البدن في الحالة التي عُدّت ملائمة لطبيعته. ولذلك ارتبطت الحمية بمفهوم الاعتدال، لا بمفهوم المساواة الحسابية. ومن هنا نفهم لماذا كان الطبيب القديم يهتم بالكمية والوقت والعادة كما يهتم بنوع الطعام. فالشيء نفسه قد يُنظر إليه بصورة مختلفة تبعاً للسياق الذي يُستهلك فيه. إنها رؤية تجعل الصحة علاقةً بين الإنسان وبيئته، لا مجرد حالة داخل أعضاء منفصلة. ماذا بقي من الفكرة؟ لقد تجاوز الطب الحديث نظرية الطبائع الأربعة، وحلّت محلها نماذج أكثر دقة تقوم على علم وظائف الأعضاء، والكيمياء الحيوية، وعلم المناعة، والوراثة وغيرها. ومع ذلك، بقيت بعض الأسئلة التي شغلت الطبيب القديم حاضرةً في الطب المعاصر بصيغ مختلفة: كيف يؤثر الطعام في الجسم؟ كيف يتفاعل الإنسان مع بيئته؟ وما دور النوم والحركة والعادات اليومية في الصحة؟ الفرق أن الطب الحديث يجيب عن هذه الأسئلة بأدوات ومفاهيم وأدلة مختلفة جذرياً. ولهذا فإن قراءة الطبائع الأربعة ليست دعوة إلى العودة إلى الطب القديم، وإنما دعوة إلى فهم تاريخ فكرة عظيمة: أن الجسد لا يعيش منعزلاً عن العالم، وأن الصحة كانت تُفهم، في أحد أقدم نماذج الطب، بوصفها انسجاماً بين الإنسان وما يحيط به. خاتمة

#النقد_الطبي 🔻🔻🔻🔻🔻

sticker.webp0.48 KB

sticker.webp0.35 KB

#واجب أريد من كل طالب من طلاب الطب العربي أن يكتب مقال باستخدام الذكاء الاصطناعي ثم يعدل على المقال على حسب ضوابط الشريعة و الطب العربي ثم ينشر المقال هنا في المجموعة السؤال الذي يوجهه للذكاء الاصطناعي: اريد مقال تحذيري بعنوان: الفلسفات تحكم أجسادنا... وراء كل حِمية فكرة مقال لا يتجاوز 500 كلمة يركز على معرفة فلسفة الحمية وفكرتها كل واحد يأتي لنا بالمقال مع إضافة لمساته الشخصية العلمية : 🔺 لا بأس بتعديل السؤال و تغييره إذا تطلب الامر 🔻 اريد مقال تحذيري بعنوان: الفلسفات تحكم أجسادنا... وراء كل حِمية فكرة مقال لا يتجاوز 500 كلمة يركز على معرفة فلسفة الحمية وفكرتها 🔻 انسخ هذا السؤال والصق به في تطبيقات الذكاء الاصطناعي: ChatGPT Claude Perplexity Manus Gemini DeepSeek Kimi Vibe by Mistral Qwen Studio Grok

sticker.webp0.48 KB

sticker.webp0.66 KB

#اجابة_الحكيم_حفظه_الله 👇👇👇 هذا المقال منزوع من الذكاء الاصطناعي و كأنه يُظْهر أن السحر هلوسة ولكن الصحيح ان السحر حقيقة والشياطين تستخدم هولاء المهلوسين بعد ما يكفرون بالله

⬛ الحِمْيات الغِذائية: 🔻 حميات السحر و الشعوذة: في الأنثروبولوجيا ودراسة الطقوس القديمة، يُشار إلى الممارسات الغذائية التي تسبق طقوس السحر، أو ما يُعرف في الثقافات الشامانية والبدائية بـ "طقوس العبور" (Ritual Fasting & Dieting)، على أنها حِمْيات صارمة تهدف إلى تغيير وعي الجسد وتهيئته نفسياً وجسدياً. هذه الممارسات لا علاقة لها بالتغذية الصحية، بل هي أدوات طقوسية تهدف إلى إدخال الممارس في حالة من الهذيان، أو الغياب عن الوعي، أو الحساسية الفائقة للمؤثرات الخارجية. وتنقسم هذه الحميات والطقوس الغذائية تاريخياً إلى عدة أنواع: 1- حمية الحرمان الحسي والامتناع الصارم (Inedia & Ascetic Fasting) تعتمد على الصيام المطول عن أطعمة معينة أو الامتناع التام عن الطعام والماء لفترات طويلة. الهدف الجسدي: يؤدي الصيام الصارم والمطول إلى انخفاض حاد في سكر الدم (Hypoglycemia) وجفاف الجسم. التأثير النفسي: هذا الهبوط الحاد يتسبب في حدوث تخيّلات، وهلوسات بصرية وسمعية، وشعور بخفة الجسم أو الانفصال عن الواقع (Dissociation). في الثقافات السحرية والبدائية، يُفسر الممارس هذه الهلوسات الجسدية على أنها "رؤى" أو "اتصال بالعالم الآخر". الممنوعات الطقوسية: غالباً ما تُحرم هذه الحميات تناول اللحوم، الدسم، والثوم والبصل (لاعتقادهم أن هذه الأطعمة تجذب طاقات أرضية ثقيلة تمنع "الارتقاء الروحي" أو تتنافى مع طبيعة الأرواح المستحضرة). 2- حمية النباتات مغيرّة الوعي (Entheogenic Diets) تعتمد بعض الطقوس السحرية والشامانية (خاصة في غابات أمازون وإفريقيا القديمة) على إدخال نباتات وجذور سامة أو مهلوسة كعنصر أساسي في النظام الغذائي قبل الطقس. الأعشاب المستخدمة: مثل نبات الأياواسكا (Ayahuasca)، أو فطر الأمانيت (المشروم السحري)، أو نبات الداتورا السام. الآلية الكيميائية: تحتوي هذه النباتات على قلويدات ومركبات كيميائية معقدة تُحدث خللاً مؤقتاً في كيمياء الدماغ ومستقبلات السيروتونين. النتيجة: يدخل الشخص في حالة "ترانز" (Trance) أو غيبوبة مؤقتة مصحوبة بهلوسات شديدة، يرى فيها الممارس طقوس العالم السفلي أو الكائنات الطقوسية بناءً على خلفيته الثقافية والنفسية. 3- حمية العناصر "المعكوسة" في السحر الأسود (The Inverted Diet) في طقوس السحر الأسود عبر التاريخ (مثل طقوس "القداس الأسود" أو السحر السفلي)، يعتمد الممارسون على كسر كل ما هو مألوف أو طبيعي في حياة البشر لتهيئة أنفسهم نفسياً للشر والخروج عن الفطرة الإنسانية. أكل النجاسات والمحرمات: تتطلب بعض هذه الطقوس تناول أطعمة مقززة، أو نيئة، أو دماء، أو خلطات تحتوي على نجاسات ومواد سامة بجرعات صغيرة جداً (حتى لا تقتل الممارس ولكن تؤثر على جهازه العصبي). الهدف النفسي:صدمة الجهاز العصبي والنفسي عبر تناول هذه المواد تكسر "الحاجز الأخلاقي والنفسي" داخل الممارس، مما يدخله في حالة من البلادة العاطفية أو السيطرة النفسية الكاملة التي تؤهله لتقبل وممارسة طقوس السحر الأسود دون خوف أو تردد. 🔺 التفسير العلمي الحديث: العلم الحديث يفسر كل هذه الحالات على أنها *"حالات وعي معدلة" (Altered States of Consciousness).* فالجسد عند تجويعه، أو تسميمه بجرعات صغيرة من الأعشاب، أو إدخاله في صدمة نفسية وجسدية عبر المواد المقززة، يقوم بإفراز هرمونات توتر شديدة (مثل الكورتيزول والأدرينالين) تليها حالة من الإعياء الذهني. في هذه الحالة، يفقد العقل التحليلي السيطرة، وتنشط المخيلة الباطنية بشكل عنيف، فيترجم الدماغ التعب العضوي والخلل الكيميائي على شكل رؤى واستحضار لعوالم سفلية.

#انواع _الحميات 🔹 -منها ما يوافق الطب العربي 🔹 - ومنها ما لا يوافق الطب العربي 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻

sticker.webp0.48 KB

sticker.webp0.66 KB

#النحاس #سؤال_جواب _الحين الهبه كلها نحاس مايرتفع الحديد الا بوجود نسبه جيده من النحاس _حكيم هل هذا نافع فعلا ؟ _ ايش يقول ؟؟ _ نفس الفكره اللي قلت لك الهبه الحين نحاس حتى الماء يحطونه بهالجره ويصير النحاس بالماء ويرفعه بالجسم لانه نقص النحاس اسباب فقر الدم ومشاكل كثييره _ قناني الماء الاكواب الاساور والمشط والآن هالجره _ حتى شي ان يبيع نحاس الآن #جواب _ الهندوس يتعبدون بالنحاس يستعملون النحاس في أدواتهم و أوانيهم تعبدا قد يكون هذا ترويج من الطب الهندوسي الايروفيدي لممارساتهم _أبو فيصل ياسر بن حبيب: _و لا باس باستعمال النحاس ولكن بحذر خاصة في طبخ الحوامض و الخل والمخللات _و نقص النحاس في الجسم يسبب بعض الأعراض و الامراض _و توجد في الطب العربي كشته نحاس مثل كشته فولاد 🔻 كشته فولاد = مسحوق الحديد 🔻كشته جست = مسحوق الزنك 🔻 كشته تانبا = مسحوق النحاس 🌿❤️🌿❤️🌿

‏صورة من dr abd 250
‏صورة من dr abd 250

‏صورة من dr abd 250
‏صورة من dr abd 250