647
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
647
يوجد صنف من البشر لديهم قدرة خارقة وعجيبة على تتبع مواضع الجدال والعتب في كل جملة عفوية أو تصرف بريء أو حتى نظرة لا معنى لها. ارحموا أنفسكم وتوقفوا عن محاولة تفسير كل شيء؛ ليست كل الأشياء تحمل معان مبطنة ولا تنطوي كل الأفعال على فكرة خبيثة والحياة ليست ساحة معركة.
647
"لا أريد العيش مثل ظلّ عابر، مستهلك ومكرر، بل أريد العيش بصدقٍ، لا أشبه إلا ذاتي، مشمولًا بدفءٍ حقيقي مثل وردةً مزهرة. أضرع كل يومٍ في صلواتي لكي أصون عالمي الداخلي بدلًا من السقوط مكبّلًا في بحر العسل المسموم الذي أرى آلاف الناس من حولي يسبحون فيه"
647
يأسرنا الذكاء لكننا لا نستريح إلا للحنـان يسلب الحُسن ألبابنا لكننا لا نستعذب إلا أصالة النفس تغوينا المتعة لكننا لا نستقيم إلا بالمنفعة إنَّ كل ما يُطيل درب الروح هو الأبقى والأخيـر والأثمن .
647
كنت أتمنى أن يبقى أولئك الذين أحببتهم يوماً ما ولمست في داخلهم الإختلاف كما هم عليه بالنسبة لي، أن لا تشوههم الحياة كبقية الأشياء، أن أقضي عمري كله وأنا أنظر إليهم بذات النظرة، بذات الدهشة وذات الحُب، لكن للحياة دوماً رأي آخر فتصالحت مع ذلك.
647
"كانت فتاةٌ مُتعلِّمةً، حُلوةَ المنظرِ، حُلوةَ الكلامِ، رقيقةَ العاطفةِ، مُرهَفَةَ الحسِّ، في لسانِها بيانٌ، ولوجهِها بيانٌ، غيرَ الذي في لسانِها، تَعرفُ فيه الكلامَ الذي لا تتكلَّم به، لها طبعٌ شديدُ الطَّرَبِ للحياةِ، مُستَرسِلٌ في مَرَحِهِ، خفيفٌ طَيَّاشٌ، لو أثقلتَه بجبَلٍ لخفَّ بالجبلِ، تحسبُها دائمًا سَكرَى تَتمايلُ من طَربِها، كأن أفكارَها المرِحَةَ هي في رأسِها أفكارٌ، وفي دَمِها خَمرٌ"
647
”أحبّ مساحتي الخاصة، أحبّ حدودي التي أصنعها، أحب الأشياء التي لا أحد يعرفها عني، أحبّ خصوصيتي مع نفسي وعدم وصول أي شخص لها مهما ظنّ أنه وصل.”
647
واصلتني حتى ملكت هشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سرى بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكى
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني..
647
وتركتني حيران صبًا هائمًا
أرعى النجومَ وأنتَ في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصنٌ مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني؟
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
647
يا من سبى قلبي المتيّم حسنهُ
متى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دوماً طامعاً
كيف الجفا وانت الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِماً
لغير عيناكَ رفض أن ينحني
كفرتُ في شتى مفاتن دنيتي
وآمنت في عيناً بها فتنتني
يا من هواه أعزهُ وأذلني
كيفَ السبيلُ الى وصالك دُلني
647
عمرنا ما راح نُواجه شيء أجمل من المنطوق المُحترم، وشخصيًا ولا مرة جذبني شيء غير الأسلوب، قد يعجبني مظهر، ضحكة، عينُ، ومنظر! لكنه مجرد إعجاب مؤقت، قد يتلاشى بسبب كلمة سيئة، ويتكاثر بسبب كلمة مُحترمة، لن ينفعك شكلك ومظهر ثيابك الرائعة إن كُنت بلا أسلوب، بلا أخلاق وبلا ادب.
647
إن الحب ليس شيئًا دائمًا لا يتدفق دومًا بالأندفاع نفسه ليس دومًا كنهرٍ فائض بل هو كالبحر له تياراتٌ ومدٌ وجزر لكن عندما يكون الحب حقيقًا سواءً أكان في حالة مدٍ أو جزرٍ فهو موجودٌ دومًا لا يذهب أبدًا وهذا هو الدليل الوحيد أن ما تملكه حقيقي و ليس إعجابًا أو أفتتانًا أو ولعًا عابرًا
647
فمثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً.. حتى في أكثر أماكنك ظلمة".
647
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
