en
Feedback
بحْـر

بحْـر

Open in Telegram

كشيءٍ يستعصي وصفه .

Show more
647
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
يوجد صنف من البشر لديهم قدرة خارقة وعجيبة على تتبع مواضع الجدال والعتب في كل جملة عفوية أو تصرف بريء أو حتى نظرة لا معنى لها. ارحموا أنفسكم وتوقفوا عن محاولة تفسير كل شيء؛ ليست كل الأشياء تحمل معان مبطنة ولا تنطوي كل الأفعال على فكرة خبيثة والحياة ليست ساحة معركة.

‏"لا أريد العيش مثل ظلّ عابر، مستهلك ومكرر، بل أريد العيش بصدقٍ، لا أشبه إلا ذاتي، مشمولًا بدفءٍ حقيقي مثل وردةً مزهرة. أضرع كل يومٍ في صلواتي لكي أصون عالمي الداخلي بدلًا من السقوط مكبّلًا في بحر العسل المسموم الذي أرى آلاف الناس من حولي يسبحون فيه"

يأسرنا الذكاء لكننا لا نستريح إلا للحنـان يسلب الحُسن ألبابنا لكننا لا نستعذب إلا أصالة النفس تغوينا المتعة لكننا لا نستقيم إلا بالمنفعة إنَّ كل ما يُطيل درب الروح هو الأبقى والأخيـر والأثمن .

‏كنت أتمنى أن يبقى أولئك الذين أحببتهم يوماً ما ولمست في داخلهم الإختلاف كما هم عليه بالنسبة لي، أن لا تشوههم الحياة كبقية الأشياء، أن أقضي عمري كله وأنا أنظر إليهم بذات النظرة، بذات الدهشة وذات الحُب، لكن للحياة دوماً رأي آخر فتصالحت مع ذلك.

"كانت فتاةٌ مُتعلِّمةً، حُلوةَ المنظرِ، حُلوةَ الكلامِ، رقيقةَ العاطفةِ، مُرهَفَةَ الحسِّ، في لسانِها بيانٌ، ولوجهِها بيانٌ، غيرَ الذي في لسانِها، تَعرفُ فيه الكلامَ الذي لا تتكلَّم به، لها طبعٌ شديدُ الطَّرَبِ للحياةِ، مُستَرسِلٌ في مَرَحِهِ، خفيفٌ طَيَّاشٌ، لو أثقلتَه بجبَلٍ لخفَّ بالجبلِ، تحسبُها دائمًا سَكرَى تَتمايلُ من طَربِها، كأن أفكارَها المرِحَةَ هي في رأسِها أفكارٌ، وفي دَمِها خَمرٌ"

‏”أحبّ مساحتي الخاصة، أحبّ حدودي التي أصنعها، أحب الأشياء التي لا أحد يعرفها عني، أحبّ خصوصيتي مع نفسي وعدم وصول أي شخص لها مهما ظنّ أنه وصل.”

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.

photo content
+1

واصلتني حتى ملكت هشاشتي ورجعت من بعد الوصال هجرتني لما ملكت قياد سرى بالهوى وعلمت أني عاشق لك خنتني ولأقعدن على الطريق فاشتكى في زي مظلوم وأنت ظلمتني ولأشكينك عند سلطان الهوى ليعذبنك مثل ما عذبتني ولأدعين عليك في جنح الدجى فعساك تبلى مثل ما أبليتني..

وتركتني حيران صبًا هائمًا أرعى النجومَ وأنتَ في نوم هني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني هب النسيم ومال غصنٌ مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني؟ جاد الزمان وأنت ما واصلتني يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني

‏يا من سبى قلبي المتيّم حسنهُ ‏متى الفؤادُ بالتلاقي يهتني ‏عاهدتني بالوصل دوماً طامعاً ‏كيف الجفا وانت الذي عاهدتني ؟ ‏لازالَ عقلي في هواك هائِماً ‏لغير عيناكَ رفض أن ينحني ‏كفرتُ في شتى مفاتن دنيتي ‏وآمنت في عيناً بها فتنتني ‏يا من هواه أعزهُ وأذلني ‏كيفَ السبيلُ الى وصالك دُلني

تمسكت بالرّقة في عالم يتباهى فيه الناس بالقوة والقدرة على الهجر والأنانية..

عمرنا ما راح نُواجه شيء أجمل من المنطوق المُحترم، وشخصيًا ولا مرة جذبني شيء غير الأسلوب، قد يعجبني مظهر، ضحكة، عينُ، ومنظر! لكنه مجرد إعجاب مؤقت، قد يتلاشى بسبب كلمة سيئة، ويتكاثر بسبب كلمة مُحترمة، لن ينفعك شكلك ومظهر ثيابك الرائعة إن كُنت بلا أسلوب، بلا أخلاق وبلا ادب.

إن الحب ليس شيئًا دائمًا لا يتدفق دومًا بالأندفاع نفسه ليس دومًا كنهرٍ فائض بل هو كالبحر له تياراتٌ ومدٌ وجزر لكن عندما يكون
+1
إن الحب ليس شيئًا دائمًا لا يتدفق دومًا بالأندفاع نفسه ليس دومًا كنهرٍ فائض بل هو كالبحر له تياراتٌ ومدٌ وجزر لكن عندما يكون الحب حقيقًا سواءً أكان في حالة مدٍ أو جزرٍ فهو موجودٌ دومًا لا يذهب أبدًا وهذا هو الدليل الوحيد أن ما تملكه حقيقي و ليس إعجابًا أو أفتتانًا أو ولعًا عابرًا

أَنَا أَشْعَر بِالتَّعَب ، أَمْسَك يَدَاي لاستعيد طَاقَتَي .

بعد لقائه الأول بها قال: وكأني كنت أعيش كاتمًا أنفاسي وعند رؤيتك تنهدت.

مَرْحَبًا ، مُر حُبًّا و أَحِيَيني .

لأجلِك يطلع القمرُ .. خجولًا كلهُ خَفرُ وكم يحلو لهُ السفر مَدى عينيك ..

فمثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً.. حتى في أكثر أماكنك ظلمة".

‏اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.