647
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
647
قالت: فإنِّي قد رأيتكَ في الكرى
مِن بعدِها ما عدتُ ألقى منظرَكْ
ورأيتُ أنّ الدَّهرَ فرَّقَ بيننا..
فخشيتُ أن تمضِي ولا أبقىٰ معَكْ
فشعرتُ أنّ الأرضَ بعدَ جوابِها
ضاقت عليَّ ونبضُ قلبي قد هلَكْ
فمسحتُ دمعًا سالَ فوقَ خدودِها
عجبًا لدمعٍ قد تساقطَ من مَلكْ!
وضمَمتُها ضمَّ الرؤومِ لِطفلِها
وهَمستُ رفقًا لستُ أقوىٰ أدمعكْ
لا تخشَ يا نورَ الفؤادِ ونبضهِ
أضغاثُ أحلامٍ تؤرقُ مضجعَكْ
647
إنِّي آتيتُ إليكَ حتّى أسالَكْ
مَن ذَا الذي حَجبَ الضِياءَ وأحزنَكْ؟
قُل لِي سألتك بالذي وَهبَّ السّمَا
بَدرًا كوجهِك حينَ يبدُو فِي الفَلكْ
مَن ذَا الَّذي خَسفَ البَهاءَ بنورهِ؟
ومَن الَّذي يا بَدرُ أبْهتَ أنجُمَكْ؟
647
أتُرانِي يومًا قد أسيرُ لوجهةٍ
غيرَ المسيرِ إلىٰ حنايا أضلُعك؟
أتراهُ قلبي قد يرومُ لموطِنٍ
إلا بحُبٍ نحو قلبك قد سلك؟
647
أُخفيكَ في صمتي كما أفكاري
كاللحنِ قبل تموج الأوتارِ
وأذيعُ حبّك في زوايا وحدتي
إنّ الوحيد مقدسُ الأسرارِ
647
قرأت لامرأة أمريكية تقول بأن قلّة تعاطف والدتها جعلها أكثر تعاطفًا مع أبنائها وعملها ومجتمعها خشيةَ أن تكون مثلها، ووصفت العملية بوصفٍ بديع:
«كانت حبّة الرمل في المحّار التي هيّجتني لأصبح لؤلؤة».
حيث أن المحّار عندما يشعر بتهديد دخول جسم غريب إليه، يفرز مادة تحيطه مشكّلةً اللؤلؤ.
647
إنني أسير في طريقي هادئاً مسالماً، اصبحت لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين ، أحب أن أكون بريئاً كل البراءة، أن أدَع كل شيءٍ حيثُ ما هو وإلى الأبَد.
647
وكَّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقِلة عملي ، وكلتك
الأبواب المغلقة التي مفاتيحها بين يديك ، والأمور
الصعبة التي تيسيرها هين عليك ، وكلتك الطرق
التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها
وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ، ولا خوفًا
يرهقني أستودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين.
