الإِبَانَة ~ لِلسِّيْرِ وَالتَّرَاجِم ~
Open in Telegram
- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي ذِكْرِ تَرَاجِمَ وَسَيْرِ الصَّالِحِين : قِصَص وَعِبَّر - طَبَقَاتٌ وَتَرَاجِم - اِبْتِلَاءَات وَمِحَن. فهرس القنوات التابعة لنا : https://t.me/bin_xelhak/711 ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot
Show more277
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
نسخة بتاريخ «02.12.2023»
رقم النسخة «10.02.09»
Https://t.me/bin_xelhak
Repost from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
📌 #تنبيه_مهم
تنبيه مهم جدا لأصحاب القنوات الدعوية ولمن ينشر ويبلغ دعوة الأثر.
حصل في تطبيق التلجرام في هذه الأيام مشكلة كبيرة جدا في آخر تحديث للتطبيق، وهذه المشكلة هي أن برنامج التلجرام سيُظهِرُ للمشتركين الجدد في قناتك قائمة من القنوات بزعمه أنها قنوات مشابهة للقنوات الأثرية، وفي الحقيقة هو يُظهر للمُشتركين الجدد قنوات الزنادقة والمنحرفين.
وهذا بناءً على خاصية التحديث الأخير للبرنامج، لذا نصيحتي لمن كان يملك قناة تدعو لنصرة الدين وحفظ عقائد أهل الحديث، أن يقوم بإزالة التطبيق من هاتفه بدون الخروج من الرقم - يعني مجرد حذف التطبيق - ثم بعد ذلك يَرجِع لنسخة أقدم من النسخة الحالية رقمها «10.2.9» ويحذف النسخة الأخيرة المرقمة بـ «10.3.2»
ولمن أراد تحميل النسخة اللتي ذكرتها لكم، فسأقوم برفعها لكم بعد هذا المنشور بإذن الله.
وبهذا تكون قد حافظت على دينك ودين من دخل لقناتك لطلب العلم والأثر، وشاركوا هذا المنشور لأهميته وجزاكم الله خيرا.
Https://t.me/bin_xelhak
Repost from مَكْتَبَةُ الأَثَرِي📚
📓الكتاب: المِحنة «ذِكْرُ مِحْنَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل»
🖌المؤلف: أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٢٧٣ هـ
📜المحقق: أبو جنة مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني الحنبلي - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على ذكر محنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وما جرى له فيها، وذكر محنته مع المأمون والمعتصم والواثق، وذكر ما كان بين الإمام والمتوكل، وختم بذكر وفاة الإمام أحمد، والكتاب عظيم النفع وقد أجاد المحقق في تحقيقه، خصوصا المقدمة التي ابتدأ بها فأنصح بقرائتها وإن رآها طويلة، وختم المحقق الكتاب بملحق فيه أسانيد الكتاب والمخطوط والسماعات.. فمن أراد الاستفادة فليقرأه، أما الحواشي فلا أراه أنه أعطاها حقها، من شرح غريب الألفاظ وتخريجات والنقل من مصادر أخرى واستنباط فوائد عقدية، فمن هذه الناحية لم يعتني بالحاشية جيدا، وقد أكثر فيها التنبيهات على السقط والتصحيف وما إلى ذلك، وتحقيقه هذا هو الأحسن مقارنة بغيره، فأنصح طلاب العلم بمراجعة الكتاب وكثرة النظر فيه والاستفادة منه والله الموفق.
-✍️أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/WroteAthri_PdfRepost from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
[📓طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 📖٢٨/١]
🔖Https://t.me/bin_xelhak
「ما جاء في نسب الإمام أحمد - رضي الله عنه -」
«📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٨/١»
@el_sirah
「ما جاء في نسب الإمام أحمد - رضي الله عنه -」
«📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/٨»
@el_sirah
وَمِنَ الأُمُورِ العَجِيبَةِ، أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ اِخْتَفَى يَوْمَ الحَرَّةِ، فِي الحَرْبِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ أَهْلِ المَدِينَةِ وَبَيَّنَ يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَة، لَمَا نَقَضَ أَهْلُ المَدِينَةِ بَيْعَةَ يَزِيد، فَاخْتَفَى وَلَمْ يَظْهَرْ مُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، وَلَمْ يَجِدُوهُ بَيْنَ الأَحْيَاءِ وَلَا بَيْنَ الأَمْوَاتِ وَاللهُ المُسْتَعَانْ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ.
«📚مصنف ابن أبي شيبة ٧/٤٩٩»
@el_sirah
وَقَوْلُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، كَأَنَّهُ تَمْوِيهُ مِنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَشْهَدُ بِنُبُوَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِسَالَتِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمْ.
حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: لَأَنْ أَحْلِفَ عَشْرًا أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ، هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ، وَذَلِكَ لِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ: سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ؟ فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: سَلْهَا أَصَيْحَةٌ حَيْثُ وَقَعَ؟ قَالَتْ صَاحَ صِيَاحَ صَبِيِّ شَهْرَيْنِ، قَالَ: أَوْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا، فَقَالَ: خَبَّأْتَ لِي عَظْمَ شَاةٍ عَفْرَاءَ، وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ: وَالدُّخَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اخْسَأْ فَإِنَّكَ لَنْ تَسْبِقَ الْقَدَرَ.
«📚مصنف ابن أبي شيبة ٧/٤٩٢»
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَحْلِفُ بِاللهِ أَنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ، قُلْتُ: تَحْلِفُ بِاللهِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ ﷺ.
«📚صحيح البخاري ٩/١٠٩»
وَقَدْ كَانَ غَالِبُ الصَّحَابَةِ يَرَوْنَ أَنَّهُ هُوَ الدَّجَّالُ، وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ كَمَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، لَكِنَّهُ رَضِيَ بِهَذِهِ المَنْزِلَةِ إِذَا عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَالعِيَاذُ بِاللَّهِ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ صَائِدٍ، وَأَخَذَتْنِي مِنْهُ ذَمَامَةٌ: هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ، مَا لِي وَلَكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، أَلَمْ يَقُلْ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ يَهُودِيٌّ؟ وَقَدْ أَسْلَمْتُ، قَالَ: وَلَا يُولَدُ لَهُ، وَقَدْ وُلِدَ لِي، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِ مَكَّةَ، وَقَدْ حَجَجْتُ، قَالَ: فَمَا زَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَأْخُذَ فِيَّ قَوْلُهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ الْآنَ حَيْثُ هُوَ، وَأَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، قَالَ: وَقِيلَ لَهُ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَوْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا كَرِهْتُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، أَخْبَرَنِي الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا، وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ، قَالَ: فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ أَنَا وَهُوَ، فَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ وَحْشَةً شَدِيدَةً مِمَّا يُقَالُ عَلَيْهِ، قَالَ: وَجَاءَ بِمَتَاعِهِ فَوَضَعَهُ مَعَ مَتَاعِي، فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ، فَلَوْ وَضَعْتَهُ تَحْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: فَفَعَلَ، قَالَ: فَرُفِعَتْ لَنَا غَنَمٌ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعُسٍّ فَقَالَ: اشْرَبْ أَبَا سَعِيدٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ وَاللَّبَنُ حَارٌّ، مَا بِي إِلَّا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ عَنْ يَدِهِ، أَوْ قَالَ: آخُذَ عَنْ يَدِهِ، فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ حَبْلًا فَأُعَلِّقَهُ بِشَجَرَةٍ، ثُمَّ أَخْتَنِقَ مِمَّا يَقُولُ لِي النَّاسُ، يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَسْتَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُوَ كَافِرٌ، وَأَنَا مُسْلِمٌ، أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُوَ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ وَلَدِي بِالْمَدِينَةِ، أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَلَا مَكَّةَ، وَقَدْ أَقْبَلْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَعْذِرَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ، وَأَعْرِفُ مَوْلِدَهُ، وَأَيْنَ هُوَ الْآنَ، قَالَ قُلْتُ لَهُ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ.
«📚صحيح مسلم ٨/١٩١»
「ما جاء عبد الله بن الصياد وأنه هو الدجال」
قال الحافظ أبو عبد الله بن سعد - رحمه الله تعالى -
عبد الله بن صياد وهو ابن صائد، وكان أبوه من اليهود لا يُدرى ممن هو، وعبد الله الذي ولد على عهد رسول الله ﷺ وهو أعور مختون فَذُكِرَ ذلك لرسول الله ﷺ فأتاه وهو صبي، فسأله عن ما خُبئ له فأجابه فقيل: هو الدجال، وفيه أحاديث كثيرة.
«📚الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٨٢/٢»
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا مَخْتُونًا تَعْنِي ابْنَ صَيَّادٍ.
«📚مصنف ابن أبي شيبة ٧/٤٩٩»
وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَشُكُّ فِي أَمْرِهِ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَحْلِفُ أَمَامَهُ ﷺ أَنَّهُ هُوَ الدَّجَّال، وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يُنْكِرُ عَلَيْهِ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا عَبْدَانٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَرَفَضَهُ وَقَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَاذَا تَرَى، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ، فَقَالَ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنْ يَكُنْهُ - أي الدجال - فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ.
وَقَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا، قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، يَعْنِي فِي قَطِيفَةٍ، لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ أَوْ زَمْرَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يَا صَافِ، وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ، هَذَا مُحَمَّدٌ ﷺ، فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ.
«📚صحيح البخاري ٢/٩٣»
وَقَوْلُ ابْنِ صَيَّادِ الدُّخُّ، يَقْصِدُ بِهِ سُورَةَ الدُّخَانِ كَمَا جَاءَتْ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدْ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَا يَأْتِيكَ؟ قَالَ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خُلِطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً، وَخَبَّأَ لَهُ {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ يَكُنْ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ - يَعْنِي الدَّجَّالَ - وَإِلَّا يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ فِي قَتْلِهِ.
«📚سنن أبي داوُد ١٢٠/٤»
「لَعَلَّكَ سَتَرَى هَذَا الْمِفْتَاحَ يَوْمًا بِيَدِي أَضَعُهُ حَيْثُ شِئْتُ」
ذَكَرَ ابن سعد فِي الطَّبَقَاتِ:
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: كُنَّا نَفْتَحُ الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ الْكَعْبَةَ مَعَ النَّاسِ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ وَنِلْتُ مِنْهُ، فَحَلُمَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: يَا عثمان لَعَلَّكَ سَتَرَى هَذَا الْمِفْتَاحَ يَوْمًا بِيَدِي أَضَعُهُ حَيْثُ شِئْتُ، فَقُلْتُ: لَقَدْ هَلَكَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ وَذَلَّتْ، فَقَالَ: بَلْ عَمَرَتْ وَعَزَّتْ يَوْمَئِذٍ، وَدَخَلَ الْكَعْبَةَ فَوَقَعَتْ كَلِمَتُهُ مِنِّي مَوْقِعًا ظَنَنْتُ يَوْمَئِذٍ أَنَّ الْأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى مَا قَالَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَالَ: يَا عثمان ائْتِنِي بِالْمِفْتَاحِ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَخَذَهُ مِنِّي ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ: خُذُوهَا خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ، يَا عثمان إِنَّ اللَّهَ اسْتَأْمَنَكُمْ عَلَى بَيْتِهِ، فَكُلُوا مِمَّا يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ نَادَانِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَمْ يَكُنِ الَّذِي قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِي بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ: لَعَلَّكَ سَتَرَى هَذَا الْمِفْتَاحَ بِيَدِي أَضَعُهُ
حَيْثُ شِئْتُ، فَقُلْتُ: بَلَى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
«📚زاد المعاد في هدي خير العباد ٣٦٠/٣»
@el_sirah
Repost from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
📌 إياك أن تسب إسرائيل :
انتشر اليوم بين الناس سبُ إسرائيل مُجردا، فتجدهم يلعنون هذا الإسم ويسبونه ويدعون عليه والعياذ بالله.
دون قولهم دولة إسرائيل، بل يقولون مباشرةً إسرائيل، وهذا منتشر في الصحف الإعلانية واللقائات التلفزيونية وبين الشعوب في المظاهرات وغيرها، وهذا شِركُ وكفرٌ أكبر والعياذ بالله، لأنه سبٌ لنبي الله يعقوب - عليه الصلاة والسلام - فهو الذي اسمُهُ إسرائيل.
قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني - رحمه الله تعالى -
أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ إِسْرَائِيلُ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا، فَكَانَ يَبِيتُ لَهُ زُقَاءٌ، فَجَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَلَّا يَأْكُلَ الْعُرُوقَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} قَالَ سُفْيَانُ: لَهُ زُقَاءٌ قَالَ: صِيَاحٌ.
[📓تفسير عبد الرزاق 📖١/٤٠٣]
فالذي مَرِضَ بعرق النسا وأخذا عهدا أن لا يأكله، هو نبي الله يعقوب - عليه السلام -
قال الإمام مقاتل بن سليمان - رحمه الله تعالى -
{كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ} وذلك أن يَعْقُوب بن إسحاق، خرج ذات ليلة ليرسل الماء فِي أرضه، فاستقبله ملكٌ فظن أَنَّهُ لص يريد أن يقطع عَلَيْه الطريق، فعالجه فِي المكان الَّذِي كان يقرب فِيهِ القربان يدعى شانير، فكان أوّل قربان قربه بأرض المَقْدِس.
فَلَمَّا أراد الملك أن يفارقه، غمز فخذ يَعْقُوب برجليه ليريه أَنَّهُ لو شاء لصرعه، فهاج به عرق النساء، وصعد الملك إلى السماء، ويعقوب ينظر إِلَيْهِ فلقي منها البلاء، حَتَّى لَمْ ينم الليل من وجعه، وَلا يؤذيه بالنهار، فجعل يَعْقُوب لله تحريم لحم الإبل وألبانها - وكان من أحبّ الطعام والشراب إِلَيْهِ - لئن شفاه الله.
[📓تفسير مقاتل بن سليمان 📖٢٩٠/١]
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِهِ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} قَالَ: إِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذَهُ وَجَعُ عِرْقِ النَّسَا، فَجَعَلَ اللهُ عَلَيْهِ أَوْ أَقْسَمَ أَوْ قَالَ: لَا يَأْكُلُهُ مِنَ الدَّوَابِّ، قَالَ: وَالْعُرُوقُ كُلُّهَا تَبَعٌ لِذَلِكَ الْعِرْقِ.
[📓تفسير الطبري 📖٥/٥٨٣]
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ ثنا يَزِيدُ، قَالَ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ} وَإِسْرَائِيلُ هُوَ يَعْقُوبُ.
[📓تفسير الطبري 📖٥٨١/٥]
قال الحافظ أبو بكر بن المنذر - رحمه الله تعالى -
قوله جَلَّ وَعَزَّ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ}
٦٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَإِسْرَائِيلُ يَعْقُوبُ.
٦٩٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِسْرَائِيلُ هُوَ يَعْقُوبُ.
[📓تفسير ابن المنذر 📖١/٢٨٩]
قوله {كُلُّ الطعام كَانَ حِلًاّ لبني إِسْرَائِيلَ} الآية.
إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﷺ
[📓الهداية الى بلوغ النهاية 📖٢/١٠٧٣]
فانتبه مِن أنْ تَسُبَ نبي الله إسرائيل - عليه السلام - في خِضَمِ هذه الأحداث، فتكون قد سببت نبيا من أنبياء الله - صلوات الله عليهم - ونبه غيرك من هذه المصيبة الحاصلة بين الناس اليوم والله المستعان.
Https://t.me/bin_xelhak
