نُشُور
Open in Telegram
« وَرَأَيْنَا مَا كَانَ يَعْتَقِدُهُ الرِّجَالُ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ. »
Show more2 797
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
2 797
« أمَّا أنا فأتحدَّثُ إلىٰ كلِّ مَن لَمْ أحبَّهم أبدًا،
مَن لَم يَعرِف كيفَ يُرضي؛
أَتحدَّثُ إلىٰ الغائِبينَ عن الجِنس الطَّلِيق،
المُتعة المُعتادة تلكَ،
لا تخافوا يا أصدقاء، إن خسارتكم لضئيلة حقًّا:
لا يوجد مكانٌ للحُبِّ هُنا.
إنَّها مُجرَّد لعبة قاسية وضحاياها أنتم.
إنَّها لعبة المُتخصِّصين. »
– ميشيل ويلبيك | السّعيّ وراءَ السعادةِ
2 797
« إنَّ الحُبَّ، وهو لظاهِرةٌ نادِرة ومُصطنعة ومُتَأَخِّرة، لا يُمكِن أن يَزدَهِر إلَّا في ظلِّ ظروفٍ عقليَّة خاصَّة، ونادِرًا ما يَتمُّ الوصولُ إليها بكلِّ الطّرق الَّتي تتعارض مع حُرّيّة الأخلاق الَّتي تُميِّز العصَر الحَديث. كانَ فيرونيك يعرف الكَثيرَ من النوادي الليليَّة والعاشِقات؛ هٰذا الأسلوب الحياتيُّ يجعلُ مِن الإنسانِ فقيرًا، خالِقًا أضرارًا خطيرة في بعض الأحيان لا رجعة فيها أو دواءٌ أبدًا. الحُبّ بوصفهِ براءَة وقدرةٌ على الوهم، كالقدرةِ على تَلخيص الجنس الآخر بأكملهِ لشخصٍ واحدٍ وهو المحبوب، نادِرًا ما يُقاومٍ بعامٍ، وليسَ عامينِ، مِن الطَّوَاف الجِنسيُّ.[…] إنَّ التَّجاربَ الجِنسيَّة المُتعاقِبة والمُتراكِمة خلال فترة المُراهقة تقوّض وتُدمِّر بسرعة أيَّ إسقاطٍ عاطفيٍّ أو رومانسيّ؛ تدريجيًّا، بل واقِعًا وبسرعة سريعة للغاية، يصبحُ المرءُ قادِرًا على الحُبّ مثل قطعةٍ قِماشٍ مُهتَرِئة. »
– ميشيل ويلبيك | إِطَالَة نِطاق المُصارعة
2 797
« لَقد حَرّر العالمُ العَقلانيّ الّذي أنتجتهُ الثَّورة الصِّناعيَّة الأفرادَ بطريقةٍ عَقلانيَّة مِن قيودهم المَحلّيَّة والوطنيَّة وتكبيلهم بنطاقٍ عالميٍّ؛ بيد أنَّهُ يَفصلُ بينهم بشكلٍ لا عقلانيٍّ مرَّةً أُخرىٰ، وِفقًا لمنطقٍ مخفيٍّ يجدُ تعبيرهُ في أفكار مَجنونة وقيمٍ بَشِعة غيرُ مألوفة. بَعيدًا عن عالمهم الخاصّ، فإنَّ النَّاس مُحاطونَ بالغُرباء. البرابرة لَم يعودو في أطرافِ الأرضِ، بل هُم الآنَ بين عامَّة السُّكَّان، وقد صاروا برابرة عبر مشاركتهم القسريّة في النَّظام العالميُّ للاستهلاكِ الهرميّ. إنَّ قشرية الإنسانيَّة الَّتي تخفي كلَّ هٰذا هي غيرُ إنسانيّة، فما هي إلّا إنكارٌ للأنشطة والرّغبات الإنسيَّة؛ إنّها أنسنةُ السّلع، العناية الواجبة بالسلعة الطّفيليَّة لمضيفها البَّشريّ. أمّا بشأنِ أولٰئِكَ الَّذين يختزلونَ النَّاس إلىٰ أشياء، يبدو أنَّ الأشياءَ تكتسِب صفات إنسيَّة وتظهر مظاهِر بشريّة حقًّا على أنَّها ”سُلوكٌ حيوانيّ“ غير واعي. وهٰكذا، يُمكِن أن يَقول ويليام باركر، كبير الإنسانويّين في لوس أنجلوس: بدأوا يَتصرَّفونَ مثل مجموعةٍ مِن القرود في حديقة الحيوانات. »
– جي ديبور | تَدهور وسُقوط اقتصاد المَشهد السلعي
2 797
« يُباع اللقاح […] وقد صارَ سلعة. وبطبيعة الحالِ، قد نالهُ اليَهوديّ، شأنهُ شأنُ جميع السلع الأُخرى، يزرعونهُ بأنفسِهم لغرضٍ أقتصاديّ. هُم يردونَ تلقيحنا بالڤايروس اليَهوديّ ليجعلونا مثلهم؛ لذا نحنُ نثور ضدَّ هٰذا السمّ اليَهوديّ. إنَّهم يحاولونَ أن يرهقونا، يُرخّونا، مع اِستِحكام فسيفساء موسىٰ¹. إنَّنا لنُفضِّل أن يتفاقم مرض الجدري فينا. […] وما زال تلقيحُنا بدم البَّقرِ […] مُستمرًّا. إنَّ عِرقنا الحربيُّ لشديدُ الصَّلابةِ وهو عن خطر التَّلاشي بَعيدُ. لٰكن على سَجِيَّة اليَهوديُّ، على الإِطْلاق. »
– إدوارد دومونت |
https://www.lemonde.fr/blog/antiracisme/2020/03/31/le-racisme-et-lantisemitisme-ces-autres-pandemies-le-succes-de-la-metaphore-virale-2-7/
[¹]: https://fr.m.wikipedia.org/wiki/Mosa%C3%AFsme#:~:text=Le%20mosa%C3%AFsme%20est%20l'ensemble,Dieu%20sur%20le%20mont%20Sina%C3%AF.
2 797
« إنَّ المرءَ الَّذي وسمه يعمق هٰذا التَّفكير الاِستعراضيّ الفقير، بدرجة أكبر مَن أي عنصر آخر في تكوينه، يَجد نفسهُ على هٰذا النحو في خدمة النظام القائم مِن بداية اللعبة، حتّى وإن كان قصدهُ الذّاتيّ متناقضًا تمامًا مع هذه النتيجة، فسوف ينتهج لغة الاستعراض من الناحية الجوهريّة، لأنَّها اللغة الوحيدة المألوفة لهُ؛ تلكَ الّتي تعلَّم داخلها الكلام. سيعودُ دونَ شكّ إظهار عدائه لبلاغتها؛ لٰكنه سيخدم النحوَ الخاصَّ بها. وهٰذه إحدىٰ أهم النقاط في النجاح الَّذي أحرزتهُ السيطرة الإستعراضيَّة. »
– جي ديبور | تعليقاتٌ على مُجتمع الاِستعراض
2 797
« الاِستعراض، الَّذي هو محوٌّ للحدود بين الأنا وبين العالم عن طريق سحق الأنا الَّتي يُحاصرها وجود – غياب العالم، هو أيضًا محوٌّ للحدود بين ما هو حقيقي وما هو زائِف عن طريق كبت كلَّ حقيقة مُعاشة تحت الحضور الواقعي للزيف الَّذي يضمنه تنظيم التَّبدِّي. وهٰكذا فإنَّ مَن يَقبل، على نحوٍ سلبيٍّ، بمصيرهِ اليوميّ الغريبُ عنهُ، يَجد نفسهُ مدفوعًا إلىٰ جنونٍ ردّ فعلٍ وهميٍّ على مصيرهُ، باللجوء إلى تقنيَّات سحريّة وقبول واستهلاك السِّلع يكمنانِ في قلب هٰذه الاِستجابة – الزَّائِفة، ردًّا على اِتصال دونَ جواب. والحاجة الىٰ المُحاكاة الّتي يحسّها المستهلك هي بالضبط الحاجة الطفوليَّة، المشروطة بكلّ جوانب نزع ملكيته الأساسيّة. وبحسب التَّعبيرات الَّتي أطلقها گابل على مستوى مَرضيّ مُختلف تمامًا فإنَّ ”الحاجة غير العاديّة للتمثيل 'representation' تعوّض هنا إحساسًا مُعذِّبًا يكونُ المرءُ على هامش الوجود. »
– جي ديبور | مُجتمع الاِستعراض
2 797
« The Jewish domination in the State seems now so fully assured that not only can he now afford to call himself a Jew once again, but he even acknowledges freely and openly what his ideas are on racial and political questions. A section of the Jews avows itself quite openly as an alien people, but even here there is another falsehood. When the Zionists try to make the rest of the world believe that the new national consciousness of the Jews will be satisfied by the establishment of a Jewish State in Palestine, the Jews thereby adopt another means to dupe the simple-minded Gentile. They have not the slightest intention of building up a Jewish State in Palestine so as to live in it. What they really are aiming at is to establish a central organization for their international swindling and cheating. As a sovereign State, this cannot be controlled by any of the other States. Therefore it can serve as a refuge for swindlers who have been found out and at the same time a high-school for the training of other swindlers. »
– Adolf Hitler | Mein Kampf
2 797
« يَعتقد أنَّ نَفسَ المَنافِع المُرتبِطة بالدِّينِ بشكلٍ مُضَلِّل – الأمان، الطمئنينة الرُّوحيَّة، والاِنشراحُ العقائِديُّ مِن الشكِّ – تنبع مِن سياسات علاجيَّة للهُويَّة. واقِعًا، صارت سياسات الهُويّة بمثابة بديلٍ للدّينِ – أو على الأقلِّ للشُّعور بالاِستقامة الذَّاتيَّة الَّتي يتمُّ الخلطُ بينها وبين الدِّين. »
– كرِيستوڤر لَاتْش | ثورة النّخب وخيانة الدّيمقراطيّة
2 797
« هٰذا هو مقياسُنا للقوَّة: معرفة إلىٰ أيّ مدىٰ يُمكِنُنا أن نصمد ونعيشَ في عالمٍ لَمْ يَعُد فيهِ أيُّ معنًى يُوعىٰ، ولا حقيقةً تُدرىٰ، ولا هدفًا يُبتغىٰ، ولا قانونًا يُمضىٰ، ولا عدَالةً تُسوَّىٰ، ولا سببيَّةً تَسوىٰ – وما زِلنا نريد هٰذا العالم. »
– يوليوس إِيڤولا | نظريّة المرء المُطلق
2 797
« إنَّ الإغتراب في وَقتُ الفِراغ لأَنأَىٰ مِن أنْ يُسْبَرُ غَوْرُه: إذ هو لا يَنتمي مُباشرَةً إلىٰ مَرؤُوسِيّة وقت العَملِ، بل هو مُرتبطٌ بعدم إمكانيَّة إضَاعَة وقت المرءِ. إنَّ القَيمة الاِستغلاليَّة الحقَّةُ للوقتِ، تلكَ القَيمة الاِستغلاليَّة الَّتي يُحاوِّل وقت الفراغ يائسًا رَدّها ما هي إلَّا قيمةٌ ضائِعة. الإِجازات هي هٰذا السَّعيُ لوقتٍ يُمكنُ للمرءِ أن يِضيِّعَهُ بكلِّ ما تحمل الكلمة مِن معنىٰ ودلالة، دونَ أن يُدغمَ هٰذا الضَّياع في الوقتِ بدورهِ في الحُسبان، دونَ أن يكونَ هٰذا الوقتُ ”في غضون ذٰلك“ بطريقةٍ ما ”مَحْروزًا“. في نظامنا الإِنتاجي والقوَّىٰ الإِنتاجيَّة، لا يُمكِن للمرءِ أن يَكسبَ إلَّا وَقتهُ، فهٰذهِ الجَبرية تُثقِلُ على وقت الفراغ كما يُثقلُ العَملُ بكاهلنا. إذ ليسَ بمقدور المرءِ إلَّا أن يَستغلَّ [مُطالِبًا] وقتهُ، ولو عبرَ اِستَعَانةٍ مفرَّغةٍ مِن أيّ مضمونٍ بشكلٍ تُذهِل. حيثُ يظلُّ وقت الفِراغ في الإِجازات مِلكيَّة خاصَّة تخصُّ صاحِب الإِجازة، مِلكيَّة اِكستبها بِعرق حبينهِ على مَدار العَام؛ إنَّهُ لشيءٌ يَملُكُهُ، ويَمتلكه لأنَّهُ يمتلكَ أغراض أُخرىٰ – وهو لشيءٌ ليسَ بمقدورهِ التَّخلِّي عنهُ أو منحهُ أو التَّضحيَّةُ بهِ (كما يَفعلُ المرءُ عادةً بصنع الهدايا من أشياء مُعيَّنة)، كتشغيلهِ ليُدري عليهِ إيرادًا ما، إلىٰ ذٰلك الشّرود مِن الوقت الَّذي سيكون الحُرّيَّة الحقيقيّة.
إنَّه مُقيّدٌ بالوقتِ كما كانَ بروميثيوس مُقيَّدًا بصخرتهِ، مُقيِّدًا بأسطورةِ بروميثيوس عن الوقت معتبرهُ قوَّةً إنتاجيَّة. سيزيف، تانتالوس، بروميثيوس: جميع هٰذا الأَساطير الوجوديَّة للـ ”حُرِّيَّة العَبثيَّة“ هي اِستدعاءات مُحكَمة بِشَكلٍ يَقبَلُها العَقْل للمُستعطل في بِيئَتهِ، مع كُلِّ سعيٍّ يائِس بشكل لا معقول في تقليد الإجازة، مع كلِّ حِرمانٍ وفقدان، وخسارة نفسهِ ووقتهِ دونَ أن يصل إلى مبتغاه، كونهُ، كما هو، كائِنٌ عالِق في بُعدٍ موضوعي نهائيّ للوقت. إِنَّنا في عَصرٍ لن يَتمكَّن فيه النَّاسُ أَبدًا مِن إضاعة الوَقت بما فيهِ الكفاية للتحرُّر مِن حَتميَّة قضاءِ حياتهم في الحصول عليهِ. لٰكن لا يُمكن للمرء التَّخلُّص مِن الوقت كما يَتخلّص من مَلاَبِسه التَّحتَانِيّة. لم يَعد بإمكانك سوىٰ قَتلهُ أو هَدرهُ، أكثر بكثير مِمَّا يمكنهُ الحصول عليهِ من المَال، وذٰلكَ لأنَّ كِلهما يمثِّلان ذات التَّعبير عن نظام القيمة التَّبادُليّة. في البُعد الرَّمزيّ، الذَّهب والمالُ هما فضلات، إنَّهُ نفس الأمر مع الوقت الموضوعيّ. ولٰكن، واقِعًا، ومِن النَّادِر جِدًّا – ومِن المُستحيل منطقيًّا في النِّظام الحَاليّ– عودةُ المال والوقت إلى وظيفتهما ”القَديمة“، والتَّضحية بالفضلات. سيصير الأمرُ واقِعًا حَقًّا حيث تُسلِّم النَّفس ذاتها إلى الوضع الرَّمزيّ. في النظام على حِسَاب رأس المال، تُصيَّر الوقائع، بمعنىٰ ما، بطريقة مُعاكسة تمامًا لما هي عليها بالضبط: حيت تُجعل موضوعيَّة، ويتمُّ التَّلاعبُ بها كقيمة تبادُليّة، أمَّا نحن فصرنا فضلات المال، ونحن من أصبحنا بُراز الوقتِ. وهٰكذا، أينما كانَ، وفي كُلّ مَكَان، على الرّغمِ مِنْ أنّ خيالات الحُرّيّة الَّتي تراود المرءَ في أوقات الُفراغ، يظلُّ الوقتُ ’الحُرّ‘ مُستحيلًا منطقيًّا، لا يُمكِن أن يكونَ هُناك وقتٌ حُرّ ما خلا وقتًا مُقَيّدًا. فوقتُ الاِستهلاك ما هو إلَّا وقتُ اِنتاجٍ. هو كذٰلك إلى حدٍّ يَجعلُ حاصِرةَ ”المَنَاصِ“ في دَورَة الاِنتاجِ. لٰكِن، مَرّةً أُخْرَى، هٰذا التَّكَامُل الوظيفيُّ (المُنقَسِم على وجوه مختلفة في الطَّبقات الاِجتماعيَّة المُتنوِّعة) ليست بإحاطَةٍ أساسيَّة. إنَّ وقتَ الفُراغِ مُقيَّدٌ إلىٰ حدّ أنَّهُ، وراءَ لامعقوليته الواضِحة، يَعِدُ، بِوَفاءٍ وَصَفاء، اِنتاجَ كُلِّ المعوِّقات الذِّهنيّة والعَمَلِيّة الَّتي تَتَعلَّقُ بالوقت ذو المردوديّة والحياة اليوميَّة المُستَعبَدة. […] في نظامٍ مُتَتَامٍّ وشامِل كنظامنا، لا يُمكِن أن يكونَ هُنا أيّ وجودٍ مجانيٍّ للوقتِ. ووقتُ الفِراغ لا يَعني تَوَفّر الوَقت، بل هوَ عَرَضُهُ. إذ أنَّ تَعريفهُ المَبدَأيّ هو تَقييدُهُ بقيدٍ يكونَ مُختلفًا عن وقت العمل. بالتَّالي، فهو ليسَ مُستقلٍّ بذاتهِ؛ بل مُحدَّدًا بغياب وقت العَمل. هٰذا الاِختلاف، لِكَونِه يشكِّل القَيمة العَميقة لقضاء وقت الفراغ، يتمُّ التَّعبير عنهُ في كلِّ مكان ويتمُّ تمييزُه بالتِّكرار، والإِفراطُ في العَرض. في جميع عَلاماته، وجميع مواقفه، وكلَّ عاداته، وفي جميع أقاويله الَّتي يُقال عنها، يزدهرُ وقتُ الفراغ في هٰذا المَعرض ويعرضُ نفسهُ علىٰ هٰذا النحو، هٰذا التَّباهيّ المُطّرِد، هٰذا التَّخصيص، هٰذا العَرض. كلُّ شيء قد يؤخذ منهُ، كلُّ شيء قد يُجرَّدُ منهُ إلَّا هٰذا؛ هٰذا هو ما يُميّزُهُ. »
– جَوْن بودريلّارد | مُجتمع الاِستهلاك
2 797
« اِضرب كلبًا مرَّة واحِدةً ومن ثُمَّ عليكَ أن تُريهُ السَّوط فقط. »
– ألكسندر سولجنيتسين | يوم واحد في حياة إيفان دينيسوفيتش
2 797
– ”كيفَ يَتسنَّىٰ لي؟“… ردَّدها وهو غارِقٌ في التَّفكيرِ... (كلَّا، المُشكلة الحَقيقيَّة تكمنُ في: كيفَ لا أُفكِّر –أو بالأحرىٰ– لأنَّني أعلمُ تمامًا لماذا لا أستطيع — وماذا يكون عليهِ الوضعُ لو أستطعت، لو أَنَّني كُنتُ حُرًّا، ولستُ عبدًا لظروفي؟
لٰكنَّكَ، يا برنارد، تقول أشياءً مُخيفة جدًّا!
– ألا تودِّينَ أن تكوني حُرَّة، يا لينينا؟
أنا لا أعرف ما ترمي إليهِ، أنا حُرَّة. حُرَّةٌ في استغلال وقتي كيفما أشاءُ. كُلُّ النَّاسِ سُعداءُ هٰذهِ الأيَّام.
– فضحكَ وقال: أجل. (كلُّ النَّاسِ سُعداءُ هٰذه الأيَّام).
– الدوس هكسلي | عالمٌ رائعٌ جديد، الفصل السادس
2 797
« لَقد إِتِّخَذ أُناسَ هٰذا القَرنِ قَرَارهُم. لَقد أقَسموا على أَنفُسِهم أنْ ينظروا إلىٰ الأَرضِ دومًا. لٰكن، سيكونُ مِن العبث، ولرُبَّما مِن الخَطر، الخوض في المزيد مِن التَّفاصيل. إِنَّنا لمأمورون أن نعترِف بهٰذه الحقيقةِ مُحبِّينَ لها، بل في مواضِيعَ عدَّة، وفي مُناسبات مُعيَّنة، لا يجب الأعترافُ بها إلَّا بطريقةٍ مُحترمة […]. »
– جوزيف دي مايستر | أمسيات سانت بطرسبرغ
2 797
« La profunda conexión entre pacifismo y democracia es tan clara como oculta. Se trata simplemente de sustituir la decisión armada, que en principio conduce a la victoria de los más fuertes, por la negociación económica, que conduce al dominio de los más ricos.
Esto se debe a que la democracia, por sus propios principios, postula la transitoriedad del gobernante, cuyo poder depende de elecciones populares dentro de ciertos límites constitucionales. Esto significa que las reglas aparentes, por ser inestables, no tienen el poder verdaderamente decisivo. Esto debe reservarse a un determinado grupo de personas que, a través de su poder económico, pueden controlar la vida social en el Estado, incluidos los propios resultados de las elecciones, pero al mismo tiempo pueden establecer un sistema de concertación supranatural permanente.
De esta manera, la democracia es, en verdad, una Criptocracia plutocrática, cuyo propósito es la negociación, el negocio, no la violencia militar. Y al ser un poder oculto, es natural que se enrede con todas las demás redes y sectas de los ocultos ... "connivencia que existen en el mundo y que, bajo diferentes nombres, conducen en última instancia al poder sinárquico ... Por esta ruta de la Criptocracia oculta bajo apariencias democráticas, el Estado mismo entra en crisis; él, también, se convierte en una pura herramienta de una globalización Sinarquía. »
– Alvaro d'Ors | Parerga historica
2 797
« العمل عن بُعد – ذاك الَّذي يُمكن تمييزهُ عَن ”العمل في المنزل“ – يُمثِّل نهاية الحياة الأُسريَّة، والاِستيلاء شُبه الكامل على الحياة المنزليَّة من قبل مؤسَّسة خاصَّة مجهولة. »
– غيوم ترِاڤِرْز | العمل عن بُعد
