نُشُور
Open in Telegram
« وَرَأَيْنَا مَا كَانَ يَعْتَقِدُهُ الرِّجَالُ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ. »
Show more2 797
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
2 797
« يا أيُّها السَّادة، أكثرَ مِن أيِّ وقتٍ مضىٰ، علينا أنْ نولِي مِن أَنفُسنا صوبَ هٰذهِ التَّخمينات الفَسيحة، لأَنَّنا، بل علينا أن نستعِدَّ لواقِعَةٍ جبَّارة في النِّظام الإِلٰهِيّ الَّذي نتحرَّك صوبهُ بسرعة عاليَّة، والَّذي لا يُمكِن أن يَفلِت من ضربتها كُلُّ ناظِرٍ. الدِّين لَمْ يَعُد يُطَاوِل علىٰ هٰذه البَّسيطة، بل ولم يَعد من أهل الدَّارِ أو لهُ القَرار، ولا يُمكِن للبشريّة أن تظلَّ علىٰ هٰذا الحال. فَضلًا عَن ذَلِك، فإنَّ الأنبياء المُبجَّلينَ قد تَنَبَّأوا بأنَّهُ قد حانَ الآون، إنَّ الزَّمان لبَان […] »
– جوزيف دي مايستر | أمسيات سانت بطرسبرغ
2 797
« تُنبِئُنَا فِلسطين اليَوم بِما سيكونُ عليهِ عالمُ الغدِ، حينما يَحكُم اليَهوديُّ كسيِّدٍ مُطلق. »
– هنري فورد | اليَهوديُّ العالميّ ( 1920)
2 797
« إنَّ أيَّ سؤالٍ حولَ طبيعةِ الإِنسانِ يجبُ أنَّ يَحلَّهُ التَّاريخ فقط. الفَيلسوف الَّذي يُريد أن يَثبت لنا، مِن خلال الاِستدلال المُسبق (البريوري)، ما يَجب أن يكونَ عليهِ الإِنسان لا يَستحقُّ آذانًا مُصغِية: إِنَّهُ يَستبدِلُ التَّجرُبةَ بالأَصوَبِيَّة، وقراراتهُ بدلًا مِن إِرادةِ الخالِقِ. »
– جوزيف دي مايستر | دراسةٌ حول السِّيادة
2 797
« مَا حسبُ المرءِ في عالمِ الطَّبيعةِ الَّذي يقولُ: إنَّ الإِنسانَ يبلغُ اِرتفاعهُ مِن ثلاثينَ إلىٰ خمسةٍ وثلاثينَ بُوصة، دونَ قوَّةٍ أو ذَكاء، ويصرخُ فحسبُ بصرخاتٍ مُجَمجَمة غيرُ واضحةُ النُّطقِ؟ حتَّى مع تِلكَ الطَّبَعانيَّة¹، الَّتي رَسمت الطَّبيعة الجَسديَّة والأخلاقيَّة للإِنسانِ مِن حيث مَعَالِم الرُّضَّع، لَن تكونَ أَكثرَ سخافةً مِن الفيلسوف² الَّذي يبحث عن الطَّبيعة السياسيَّة لهٰذا الكائِن نفسهُ في البَّداءة الأساسيَّة للمُجتمع.
إنَّ أيَّ سؤالٍ حولَ طبيعةِ الإِنسانِ يجبُ أنَّ يَحلَّهُ التَّاريخ فقط. الفَيلسوف الَّذي يُريد أن يَثبت لنا، مِن خلال الاِستدلال المُسبق (البريوري³)، ما يَجب أن يكونَ عليهِ الإِنسان لا يَستحقُّ آذانًا مُصغِية: إِنَّهُ يَستبدِلُ التَّجرُبةَ بالأَصوَبِيَّة، وقراراتهُ بدلًا مِن إِرادةِ الخالِقِ. »
– جوزيف دي مايستر | دراسةٌ حول السِّيادة⁴
[¹]: https://2u.pw/3C1KH
[²]: يُشير إلىٰ جان جاك روسو.
[³]: الاستدلال المُسبق
التَّفكير المسبق أو التَّحليليّ: هو المنطق المُسبق الَّذي يسبق التجربة؛ إذ إنه يقوم على مبادئ العقل والتحليل المجرّد. غالبًا ما يستخدم القواعد المنطقية لإثبات الدليل، فهو ينتقل من السبب إلى النتيجة، من طبيعة الشيء إلى آثارهِ.
[⁴]: http://maistre.uni.cx/sovereignty.html
الكتاب باللغة الإنگليزيَّة، ولو أنِّي لا أُحبِّذُ أگلزتهُ؛ وذٰلك لنقصهِ لعلامات التّرقيم، ولاِستيعابهِ لمفردات هَيَّابةُ الوقعةِ على ما تضمُّهُ الرُّوح المايستريَّة.
2 797
« إنَّ رأَس المال لا يَعرف أيّ بلد، ولا حدود له ولا لون، ولا أعراقَ ولا أعمَار، ولا جنس. إنَّهُ الإِلٰه العَالميُّ، الإلٰهُ الكونيّ، سوف يسجدُ لشريعته كلُّ أبناءِ البَّشر! […] خلُّونا نمحو أَديانَ المَاضي. دعونا ننسَى كراهيتنا القوميَّة وخلافاتُنا الدِّينيَّة، فالنتَّحِد بالقلبِ والعقل لصياغة عقائِد الإِيمان الجَديد، دينُ رأس المالِ. »
– بول لافارج | دينُ رأس المال (1887)
2 797
« وإِنَّني لأرىٰ: بعين الخيال، ما بعد عام الألفين، مُدنًا صُمِّمت لسكنىٰ عدد من البشر يتراوح بين العشرة والعشرين مليونًا، مُدنًا تنتشر فوق مساحات هـائلة الاِتِّساع من الرّيف، وذات بنايات ستجعل أضخم العمارات الَّتي نعرفها تبدو أمامها كما يبدو القزم أمام عملاق، ووسائل مواصلات وحركة سير سنراها تتجاوز الخيال إلى الجنون. […]
ولٰكن هٰذه المُدن من الكتل تتستر دائِمًا على فُقر يُرثىٰ لهُ وعادات مُنحطَّة حقيرة، كما وأنَّ طبقات المساكن العُليَا والسُّقوف المنكسرة والأقبَّة والساحات الخلفيَّة تلد نموذجًا جديدًا لإنسان خام، نموذجًا عَرفتهُ بغداد وبابل وتنوشتتلان، وتعرفهُ اليوم لندن وبرلين. »
– اِشبنجلر | تدهور الحضارة الغربيّة (الكِتاب الثَّاني)
2 797
« […] إنَّ بُزُوغَ الثَّقافة الجماهيريَّة المُتجانِسة للمُجتمعات الحَديثة لا تؤدِّي بأيّ شكلٍ مِن الأشكال إلى التَّنوير والتَّفكير المُستقِلّ، بل على العكسِ مِن ذٰلك، إلىٰ عقليَّة هُجُوعة غيرُ فعّالة، مُضطرِبة، ذات نساوةٍ للذاكِرة الاِجتماعيَّة. »
— كريستوڤر لاتش | أَعَادَ النَّظَرَ في الثَّقافة الجماهيريَّة
https://t.me/resurrection_bbc/459
2 797
« […] إنَّ العُلُوم الدَّنِسة ”الدِّنيويّة“ الَّتي يَتَبَختَرُ بها العالمُ الحَديثُ ما هي إلَّا ”الفَضالاتُ“ النَّجِسة للعُلومِ التَّقليديَّة القَديمَة […] »
– عبد الواحد يحيىٰ | سُلطان الكَمّيّة وعلاماتُ آخر الزَّمانِ
(فَلَيْسَ تَحْتَ الشَّمْسِ جَدِيدٌ). قولٌ لنبي اللّٰه سُليمان عليهِ السَّلام
2 797
The balanced stability of Chesed gets the four-sided figure, the square; and to the third planetary Sephirah, Mars, is assigned the five-sided figure, and five is looked upon in the Qabalistic system as the number of Mars. Consequently the Pentagon, the five-sided figure, is the symbol of Mars, and any altar to Mars should be pentagonal or five-sided, likewise any talisman.
– Dion Fortune, The Mystical Qabalah
2 797
« إنَّ السَّينما هي إنتاجُ النَّموذج الثَّقافي الَّذي يَضع علاقة مُتبادلة بينَ الوهمِ والسلع […]. إنَّها تمسك طرفي: الحلم والواقع، الجماليات والسُّوق، النَّافِع والمُمتع. كما إنَّها تجعل مِن الممكن حظرُ الآخر، فِي مَكانٍ آخَر، إنَّها لوهميَّة حَقيقيَّة […]. إنَّها تجعلك تنسى حُلمَ الماضي، وتمنع في نفس الوقت أي رغبةٍ في المُستقبل. وعلى هٰذا النحو تمضي أيديولوجيَّا الاِحتكار: إنَّها تخلقُ وقتًا، تجربةً معيشيَّة، بلا ذاكِرةٍ وبدونِ مُستقبل. »
– ميشيل كلوسكار | البَّهِيمَة الهَمجيَّة
2 797
« وبِنَاءً عَلَيه فإنَّ كُلَّ المَذاهِب الاِشتراكيَّة 'الاِجتماعيَّة'، أو لنتحدَّث بلهجةٍ واضِحةٍ أَكثر، كُلُّ المَذاهِب العَقلانيَّة تَنتهي، ومِن غَيرِ بُدٍّ، في العَدميَّة؛ وليسَ هُناكَ مِن شيءٍ أَكثرَ طبيعةً ومنطقيَّةً، هٰذا إنْ تَنَطَّسنا الأمورَ حقَّ التَّنَطُّسِ، مِن أنَّ أُولٰئكَ الَّذينَ أبتعدوا عن اللّٰه قد أنتهىٰ بهم الأمرُ بالعَدميَّة لُزُومًا، وذٰلكَ لأَنَّهُ لا يوجدُ شيءٌ خارِجَ اللّٰه. »
– خُوَن دونوسو كورتيس | مقالات عن الكاثوليكيّة والليبراليّة والاشتراكيّة
2 797
« اللّٰهُ¹ نهارٌ وليل، شِتاءٌ وَصيف، حَربٌ وسلام، جُوعٌ وشَبع؛ إنَّ آراءَ مُعظم النَّاسِ لأَشبهُ بِملاعيبِ الأَطفالِ. »
– هرقليطس | الفلاسفة الطَّبيعيون
[¹]: كانَ هرقليطس يستخدم مُصطلح ”اللّٰه“ –ولم يُشير في موضعٍ ما إلى الآلهة اليونانيَّة؛ إذ كان هرقليطس يؤمِّن بأنَّ اللّٰه –أو إلٰه، وتارةً العقل الكُلّيّ– كيانٌ يحتضِنُ العالم. وكان يعتقِد أنَّ ثمَّة عقلٌ كونيّ أو قانونٌ عموميٌ مُشترك بين سواد بني آدم؛ لذا كان يَحتقِر رفقائه المُعاصرين وآرائهم حول الأشياء بقوله ذاك: آراءَ مُعظم النَّاسِ لأَشبهُ بِملاعيبِ الأَطفالِ. لذٰلك في خضم كلّ هٰذا التَّدفُّق المُستمر والتناقض للطبيعة، رأىٰ هرقليطس كيانًا واحِدًا. هٰذا الكيان أطلق عليه لفظة اللّٰه أو العقل الكُلّيّ.
2 797
« أمَّا زَمَانُنا فسوفَ يَتسِمُ برومانتيكيَّة عَدِيمةُ الجِنْسِيَّة (بلا وطن). إنَّها لصورةٌ واضِحةٌ بالفعلِ لمَخلُوقاتٍ لَنْ يكونَ لأيّ مخلوقٍ فيها حقٌّ بالمواطنةِ.
داخِلَ كُلِّ مُوَاطِن في أيّامِنَا هٰذه يَكمُن أَجنَبِيٌّ في المُستقبلِ. »
– إميل سيوران | أَماثيلٌ مِن متمرِّدٍ على التَّقاليد والأساطيرِ
2 797
« إنَّ التَّعصُّبَ لصالِح السُّمعةِ الحسنة والشَّرف هي خَصِيصَة مِن خصائِص الحَضارة البِدَائِيّة. مع ظهورِ الوُضُوح تَنعدِمُ تلكَ الخصائِص، مع نظام الجُبناء، أُولٰئِكَ الَّذينَ، بَعد أنْ ”فَهموا“ كلَّ شيء، لَمْ يَبقَ لديهم ما يُدافعِونَ عنهُ أو يَصونونهُ. »
– إميل سيوران | أَماثيلٌ مِن متمرِّدٍ على التَّقاليد والأساطيرِ
2 797
« إنَّ المُجتمعات الحَديثة هي أوَّل مُجتمعات في التَّاريخ قد جَرَّبت تلكَ الفكرة الغَريبة القائِلة بأن يكونَ مَصير كلِّ فردٌ أن يصبحَ بالِغًا لهو أمرٌ خاطِئ، بل يَجب عليهِ أن يَظلَّ شابًا […] ألَّا يَكبرَ أبدًا وألَّا يَموتَ قطّ، أي، وباِختصارٍ شَديد، أن ينكُر المرءُ إنسيتَهُ. »
– جَوْن كلود ميشيا | رَدْبُ آدم سميث
2 797
« Der Sinn von Mann und Weib geht verloren, der Wille zur Dauer. Man lebt nur noch für sich selbst, nicht für die Zukunft von Geschlechtern. Die Nation als Gesellschaft, ursprünglich das organische Geflecht von Familien, droht sich von der Stadt her in eine Summe privater Atome aufzulösen, deren jedes aus seinem und dem fremden Leben die größtmögliche Menge von Vergnügen – panem et circenses – ziehen will. Die Frauenemanzipation der Ibsenzeit will nicht die Freiheit vom Mann, sondern vom Kinde, von der Kinderlast, und die gleichzeitige Männeremanzipation von den Pflichten für Familie, Volk und Staat. »
— Oswald Spengler | Jahre der Entscheidung
2 797
« إنَّ الإنسان المُعاصر غير قادر على إدراك أيّ شيء خارج نطاق الصُّور الذهنيَّة المُستمدة من الأشياء الحسِّيَّة. »
– عبد الواحد يحيىٰ | أزمة العالم الحديث
الصورة: عبد الواحد يحيىٰ مع عيسى نور الدين أحمد في القاهِرة
2 797
« لقد كانَ قَصدُ السَّابِقونَ القُدماء يقصِدُ إلىٰ تقاسُم السُّلطة بينَ جميعِ مواطني نفسُ الوَطنِ؛ وهٰذا ما كانوا يُسَمُّونهُ حُرّيَّةً. أمَّا اللاحقون الحَديثون فكانَ قصدُهم يَقصِدُ إلىٰ الأَمانِ في التَّمتُّع بأغراضِهم الخاصَّة؛ وهٰذا ما يَطلقونَ عليهِ بالحُرّيَّة، تلكَ الضمانات الممنوحة مِن قبل المؤسَّسات لهٰذهِ المُتع. »
– بنجامين كونستانت | حُرّيّة السَّابِقونَ(القُدماء) مُقارنةً بحُرّيّة اللاحقون (الحديثون)
