en
Feedback
عُمق~

عُمق~

Closed channel

‏"أجمل ما تفعله بِنا الإقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول نصٍ مُعبر."

Show more
290
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
ربِّ إنك إن تذرهم يضلوا عبادك .

إذا لاحظتم، ستجدون كل من هو فاسد مُفسد ضال مُضل يريد منك شيئًا واحدًا كمسلم وهو ألا تنكر المنكر بصوت عالي. قد يتقبل منك الأمر بالمعروف، ويتعامل معك كالفرقة الموسيقية التي كانت تعزف على سفينة تيتانيك في الخلفية وهي تغرق، لكنه لا يتقبل النهي عن المنكر مطلقًا، ويهرع لإنكار إنكارك المنكر. وإن كنت من بلد مختلف، سيقول لك: خليك ببلدك. وإن كنت من نفس البلد، سيقول لك: خليك في نفسك. وهو بالمناسبة من أبغض الكلام، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل : اتق الله ، فيقول : عليك بنفسك) هؤلاء صدق فيهم قول الله تعالى:. ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ الصف: ٨

"المجتمع المريض ليس هو الذي يُمارس فيه الفساد فحسب، بل هو المجتمع الذي يجد أعذارًا لفساده." — فيودور دوستويفسكي، من رواية "الشياطين"

"الجنةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضةٍ، ولَبِنَةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَمْ لا يبْأَسُ ، ويخلدْ لا يموتُ، لا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم" صحيح الجامع اللهم اجعلنا من أهل الجنة

قال ابن عثيمين: إني أحثُّ الشباب خاصة، وغيرهم أيضًا على فهم كتاب الله، لا على أن يقرءوه تعبُّدًا بتلاوته فقط! (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)

سيرزقك الله في الأيَّام القادمة فرحة لم تَكُن بالحسبَان، سيجبُر خاطرك، سيشرح فُؤادك، سيقرُّ عينيك، سيُجيب دعائك، سيقضي حاجتك، سيُؤتيك سؤلك، سيُعيد تَرتيب الأقدار تلبية لندائك وإلحاحك، سيعوضك بِما هو خيرٌ لك، سيُنسيك كُل همٍ أثقَل قلبِك، قريبًا سَيقُول الله لأمنياتك "كُن فَيكون" فإنَّهُ لا يعجِزهُ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء ..

الله أكبر ولله الحمد..

لا يُؤدي ⁧ (صلاة الفجر ⁩) في وقتها إلا من أراد الله تعالى به خيرًا في دُنياه وآخرته .. أخاف أن يعاقبني الله بذنبي فيحرمني صلاة الفجر، فلا تحسبن أنك تقوم إليها برغبتك! ولكنها اصطفاء الله لك لأنه يحبك. ﺇﺫﺍ ﻭﻓﻘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﺄﺑﺸﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ.. ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺯﻗﻚ ﺻﻼﺓً ﻫﻲ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻘﺎﺩﺭٌ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ.. - الصلاة خير من النوم.

‏"في كُلِّ مرَّة يضعف مسيرك تِجاه القُرآن، في كُلِّ مرَّة يقِل جهدك وينثني عزمك، ذكِّر نفسك أنَّ هذا الكتاب هو الذي سيؤنس وحشتك في القبر، هو الذي سيشفع لك ويرفعُك، هو الذي سترتقي بهِ في الجنة منزلة تلو منزلة، هو الوحيد الذي سيكون معك في لحظات عصيبة سيتخلى فيها عنك أقرب الأقربين وأعزُّ المُحبِّين". 🤍

يمانيون في المنفى ومنفيون في اليمنِ جنوبيون في (صنعاء) شماليون في (عدنِ) وكالأعمام والأخوال في الإصرار والوهنِ خطى(أكتوبر) انقلبت حزيرانية الكفنِ ترقّى العار من بيعٍ إلى بيع بلا ثمنِ ومن مستعمر غازٍ إلى مستعمر وطني. لماذا نحن يامربى ويا منفى بلا سكنِ بلا حلم بلا ذكرى بلا سلوى بلا حزنِ؟ #عبدالله_البردوني

ما دُمتم لا تأتونَ لماذا الدربُ؟ لماذا مطرقةُ الباب؟ - مظفر النواب

"ما اريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " هكذا كان فرعون يكذب على قومه

من لا يستمتع برفقة نفسه ، لا يمكن لأحد ان يسعد بمرافقته . ➖ أوشو

إّننا قد نرفُض رأيًا ما لمُجرد أنّ النَبرة التى قيل بها تُثير النفُور. ― نيتشه.

"قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" هذا المشهد الصغير في عالم النمل، يستخرج منه دروسًا في القيادة والمسؤولية الجماعية. هذه النملة لم تكتفِ بإنقاذ نفسها، بل أنذرت قومها بأسرهم، فكان صوتها صوت الجماعة لا صوت الفرد. لم تقل "أدخل" أو "ادخلي"، وفي هذا إشارة دقيقة إلى أنها استحضرت مصلحة الجميع قبل مصلحتها. إن في موقفها نموذجًا للفطنة المقترنة بالشفقة: نملة أدركت الخطر بحسها، فبادرت بالإنذار قبل أن يقع، دون أن تنتظر إذنًا أو تكليفًا. هذا هو جوهر الإيجابية التي تحدث عنها علماء التربية والدعوة: أن يكون الإنسان عين الجماعة الساهرة، لا فردًا منعزلًا ينجو بنفسه ويترك الباقين لمصيرهم. المبادرة ليست انتظار الفرصة، بل صناعتها؛ والصدق مع النفس لا يكتمل إلا حين يتحول إلى نفع متعدٍّ للآخرين. فكن كهذه النملة: 🔸 لا تكتفِ بنجاة نفسك، فكّر في نجاة من حولك. 🔸 بادر بالتحذير والنصح قبل وقوع الأمر، لا بعده. 🔸 اجعل كلمتك أثرًا يتجاوزك إلى غيرك.

لن تتذكر أغلب الأوامر التي قلتها لطفلك… لكنه غالبًا سيتذكر الإحساس الذي كان يشعر به وهو بجانبك: هل كان مضطرًا أن يكون مثاليًا؟ أم كان مسموحًا له أن يكون إنسانًا صغيرًا يتعلم؟ التربية ليست صناعة إنجازات، بل بناء علاقة يبقى أثرها حتى بعد أن يكبر الطفل ويغادر البيت.

إذا قدمت كل شيء ولم يكن كافيًا،فقدّم غيابك. ماريو بينيديتي

سؤال ملحد لو كان الله رحيماً.. فلماذا خلق (جهنم)🔥 في واحد من أقوى وأعمق حوارات الدكتور مصطفى محمود مع صديقه الملحد، طُرح هذا السؤال المستفز الذي يتردد على ألسنة الكثيرين: "كيف يرحمنا الله.. ثم يحرقنا؟ كيف يجمع بين الرحمة والنار؟" جاء الرد كقنبلة منطقية هزت وجدان السائل، حيث قال رحمه الله بكل هدوء وعمق: إن الله لم يخلق جهنم ليعذبك أنت شخصياً، ولم يخلقها انتقاماً أو غضباً عشوائياً، بل خلقها لتكون (سلة مهملات) للكون. سلة يُلقى فيها الظلم والشر والنفوس التي تعفنت بالاستكبار والكِبر والعناد في هذا الوجود. لماذا هي ضرورة وليست مجرد عقاب انتقامي؟ ⚖️ وجود "النار" في حقيقته كمالٌ للرحمة، لا نقص فيها. فمن تمام الرحمة بالمظلوم أن يكون لظالمه نهاية، وأن لا يبقى الظالم يمرح إلى الأبد. ومن تمام الرحمة بالحق أن يكون للباطل مستقر ينتهي إليه. ومن تمام الرحمة بالكون كله أن يُنقى من "نفايات" النفوس التي رفضت منطق الحب والعدل والسلام، وأصرت على الاستكبار والفساد. جهنم ليست مكاناً يُلقى فيه الناس جزافاً، بل هي المصرف الذي يُصفّى فيه الوجود مما لا يصلح للبقاء في رحاب الجنة. هي النهاية الطبيعية لمن اختار طريق الظلم والاستعلاء، تماماً كما أن الجنة هي النهاية الطبيعية لمن اختار طريق الرحمة والتواضع. الخلاصة العميقة: 💡 الله لا يظلم الناس مثقال ذرة، ولكن الناس هم من يصنعون جحيمهم بأيديهم وبأعمالهم واختياراتهم. وجهنم ما هي إلا "المرآة" الصادقة التي تعكس للإنسان حقيقة ما اختاره لنفسه طوال حياته. من رفض النور في الدنيا، لن يستطيع احتمال النور في الآخرة. ومن تعفن قلبه بالكبر والظلم، لن يجد مكاناً إلا في سلة المهملات الكونية. قال تعالى مُلخصاً هذا العدل المطلق والحكمة البالغة: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [سورة القلم: 35-36] الرحمة الحقيقية ليست أن يُساوي الله بين من أحسن ومن أفسد، بل أن يضع كل شيء في موضعه النهائي. وهذا هو العدل الكامل.. وهذا هو كمال الرحمة.

«لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ اللَّه له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها» -ابن القيم.

يستشهد بعض الناس بهذه الآية كلما أرادوا الحديث عن مالهم، أو نجاحاتهم، أو ما يملكونه من مظاهر الرفاهية، وكأن كل إظهار للنعم يدخل في معنى قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ لكن هذا الفهم يختزل معنى الآية في جانب ضيق، وربما أبعدها أحيانًا عن مقصدها. فمن أقوال أهل التفسير أن أعظم النعم المقصودة هنا نعمة القرآن؛ إذ أكرم الله بها نبيه ﷺ، فكان من شكرها أن تُقرأ، وتُبلَّغ، وتُبيَّن حقائقها للناس. وقيل كذلك: إنها نعمة النبوة وما أودعه الله في رسوله من هداية ورسالة. وهذا يفتح أمامنا معنى مهمًا: ليس كل حديث عن النعمة حديثًا عن الذات، بل قد يكون حديثًا عمّا منّ الله به على الإنسان ليصل نفعه إلى الآخرين. فإذا علّم الله إنسانًا علمًا نافعًا، كان من شكر هذه النعمة أن يعلّمه. وإذا وفقه لعمل صالح، فقد يكون من الخير أن يتحدث عن تجربته حين يكون في ذلك تشجيع للآخرين واقتداءٌ حسن. لكن هنا يظهر الفارق الدقيق بين أمرين متشابهين في الظاهر مختلفين في الحقيقة: أن يتحدث الإنسان عن النعمة ليُرى هو... وأن يتحدث عنها ليُرى أثر فضل الله. الأول يجعل نفسه مركز الحديث، والثاني يجعل النعمة طريقًا إلى الشكر والنفع. ولهذا فإن الحديث عن النعمة ليس تصريحًا مفتوحًا للتباهي، كما أن التواضع لا يعني إخفاء كل خير فعله الإنسان. إنما السؤال الذي ينبغي أن يسبق الحديث هو: لماذا أتحدث عن هذه النعمة؟ هل لأشعر الآخرين بما أملك؟ أو لأذكر فضل الله، وأفتح أمامهم بابًا للأمل، أو العلم، أو العمل الصالح؟ ولعل في ترتيب الآيات معنى تربويًا بديعًا؛ فقد جاء الحديث عن اليتيم والسائل قبل الأمر بالتحدث بنعمة الله. وكأن العمل مع الناس وتلبية حاجاتهم أولى من كثرة الكلام عن أنفسنا، وأن الإنسان قد يفعل الخير، ثم يذكر نعمة الله عليه بلسانه، لا ليمدح نفسه، بل ليبقى قلبه متعلقًا بالمنعم. فليس المقصود أن نكثر الحديث عمّا نملك، بل أن نعرف كيف تتحول نعم الله علينا إلى شكر، وإلى نفع، وإلى هداية لغيرنا. وهذا هو الفارق بين إنسان يتحدث عن نفسه من خلال النعمة... وإنسان يتحدث عن نعمة الله من خلال نفسه. د. عبد الكريم بكار