1 345
Subscribers
+124 hours
+127 days
+3430 days
Posts Archive
1 345
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ
وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
وَعادىٰ مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ
وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظلِمِ
أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ
وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ
مَتىٰ أَجزِهِ حِلمًا عَلىٰ الجَهلِ يَندَمِ
وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ
جَزَيتُ بِجودِ التّارِكِ المُتَبَسِّمِ!
المُتنبِّي
1 345
ذِكرُ الصَّبا ومَرَابِعُ الآرامِ
جَلَبَت حِمَامِي قَبلَ وَقْتِ حَمامي
دِمَنٌ تَكاثَرَتِ الهُمومُ عَلَيَّ في
عَرَصَاتِها كَتَكاثُرِ اللُّوَّامِ
فَكَانَّ كُلَّ سَحَابَةٍ وَقَفَتْ بِها
تَبكِي يِعَينَي عُروَةَ بنِ حِزَامِ.
-أبو الطيِّب المُتنبي.
1 345
كان الطّبيب الدكتور شاكر الخوري ، يُعالج عين امرأة حسناء ، كـانت عينها الثانية صحيحة فقالَ فيها شعراً :
لها مُقلةٌ مرضىَ وأُخـرى سليمةٌ
أُعـَالِجُ إحداها تعالجُني الأخْرى
تَسَاوى عِلاجي في الهوى وعلاجُها
لقد أذهـبَ الاثنـانِ عقلـيَ والأجـرا.
1 345
وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَـيٍّ
لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانـــــا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا.
- أبو الطيِّب المُتنبي.
1 345
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
المتنبي
1 345
لا تَلتفِتْ لِترى الرُّمَاةَ فَرُبَّما
فُجِعَ الفُؤادُ لِرُؤيةِ الرّامِينَا
-المتنبي
1 345
حَاشَىٰ لِمِثْلِكِ أَنْ تَكُونَ بَخِيْلَةً
وَلِمِثْلِ وَجْهِكِ أَنْ يَكُونَ عَبُوسَا
المُتَنَبِّي
1 345
نَبْكي على الدّنيا وَمَا مِنْ مَعشرٍ
جَمعتهُمُ الدّنيا فَلَم يَتفَرّقُوا..
أبو الطيّب المتنبي
1 345
تزوج أعرابي امرأة فقيل له: كيف وجدتها ؟
قال: رصوفاً، رشوفاً، ألوفاً، أنوفاً.
•••••••••••••••••••••••••
رصوفا: ضيقة الفرج.
رشوفا: طيبة المقبل.
ألوفا: محبة لبعلها.
أنوفا: بعيدة عمن لا خير فيه.
•••••••••••••••••••••••••
وصف أعرابي نساء فقال: كلامهن أقتل من النبل، وأوقع في القلب من الوبل في المحل، وفروعهن أحسن من فروع النخل.
محمد بن أحمد التجاني، تحفة العروس ومتعة النفوس، ص 264، تحقيق جليل العطيّة. الطبعة الأولى.
1 345
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا
فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
المتنبي
1 345
فَتاةٌ تَساوى عِقدُها وَكَلامُها
وَمَبسِمُها الدُرِّيُّ في الحُسنِ وَالنَظمِ.
- أبو الطيّب المُتنبي.
