Shaheem.A
Open in Telegram
474
Subscribers
-124 hours
+17 days
-230 days
Posts Archive
474
أحيانًا لا تُدرك أنكَ متماسك
إلا بعد التداعي
فجأة، أنتَ لست الشخص نفسه
الذي كنت تعتقد قبل لحظات فحسب.
كلا، لستَ بخير
لستَ على ما يرام
لكنك ستكون
وعندما أقول ستكون بخير
لا أقصد أنكَ سوف تستيقظ يومًا
فتجد نفسكَ كما كنتَ قبل الألم
الألم يغير الإنسان
لكنك سوف تكتشف نسخة جديدة منكَ
النسخة التي اختبرت الحزن العميق
الذي يعقب - فقط - الخسارات الفادحة
التي تقدّر ساعات البكاء الطويلة
التي تعرف أنه حتى بعد
الشتاء الأقسى
لابد أن يأتي الربيع.
اليشيا كوك
474
في غِيَابكِ
لا شيءَ يُذكرُني بكِ سواي؛
أنا كلُّ ما يُذكرُني بكِ،
ولكي أنساكِ، أحتاج أن أنساني
ولا أنساني إلا حينَ أكون بينَ يديكِ.
474
كم أشتهي أن أراكِ خِلسةً، تلصصًا
وأنتِ تعدينَ الشاي أو تمسحين المنزل،
كم أشتهي أن أتجسّسَ عليكِ
حين تستحمين
ويتم القبض عليَّ متلبسًا بجريمتي
وأحاكم بتهمة الخيانة العظمى
والعمل جاسوسًا لصالح القصيدة.
-غياث المدهون.
474
كنتُ شيئًا من ضوءِ الصِّباح
وكان حظّي دائمًا
غُرفًا بلا نوَافِذ.
كنتُ شيئًا من الهَواء
وكان حظّي دائمًا العيش في البالونات.
كنتُ شيئًا من المَطر
وكان حظّي دائمًا الهطول
على سطحِ البَحر.
كنتُ شيئًا من العُشب
وكان حظّي دائمًا النمو
في ساحات مدارس الأطفال.
كنتُ شيئًا من الوقت
وكان حظّي دائمًا انتظار.
وهأنذا إنسان، يا لسوء حظّي.
-شهيم عبدالله
474
أطفَأْتُ شمسي
عندما رأيتكِ تُوقدينَ شَمْعتكِ؛
كي تتجلَّى
مُتوَهّجةً ساطعة.
ثم صِحْتُ فرحًا
كالأطفالِ حين تضيءُ مَصابيح المنزل
بعد انقطاعٍ طويل.
-شهيم عبدالله.
474
”لا يمكن للمجتمع ولا للحياة الاجتماعية أن يلغيا وحدة الشخص، تلك التي تشكل عذابه الأبدي، يمكن للشخص أن يبقى وحيدًا وسط المجتمع الذي يحيط به من كل حدب وصوب، والذي يبدو معه أنه من المستحيل أن ينعزل عنه.”
-نيكولا برديائف
474
سأكون سعيدًا جدًا
بتواجدكم أيضًا في حسابي على منصة X " تويتر "
https://twitter.com/shaheem2019?t=JjBBNftttZHIpCgJbwoeJg&s=09
