3 665
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
3 665
لا أريد أن أكون ذكرى | إليفيرا ساستري
"تبًا للامتثال:
لا أريد أن أكون ذكرى،
أريد أن أكون حُبّك المستحيل،
ألمك بلا مقابل،
أكثر فحشًا لديك،
الاسم الذي تكتبه على كل سرير
ليس لي،
من تلعنه في أرقك،
من تحبه مع ذلك الحنق الذي تمنحه الكراهية.
لا أريدك
أن تخبرني أنك تموت من أجلي،
أريد أن أجعلك تعيش مع الحُبّ،
خاصة عندما تبكي،
وهو الوقت الذي تكون فيه على قيد الحياة.
لا أريد
أن ينقلب عالمك رأسًا على عقب في
كل مرة أغادر فيها،
أريد أن أدير ظهري لك،
فقط بقصد تحرير
غرائزك البدائية.
لا أريد
أخذ أحزانك وإدانتك،
أريد أن أكون الشخص الوحيد الذي
يعتمد عليه حزنك
لأنه سيكون
الطريق الأكثر أنانية وشجاعة لرعايتك.
لا أريد أن أؤذيك،
أريد أن أملأ
جسدك بالجروح حتى أتمكّن
من لعقك لاحقًا،
وحتى لا تشفى ولا تُلسع.
لا أريد
أن أترك أثرًا في حياتك،
أريد أن أكون طريقك،
أريدك أن تضيع، أن تخرج،
أن تتمرد،
أن تقاوم التيار،
لا تختارني،
بل أن تعود دائمًا لي؛ لتجد نفسك.
لا أريد أن أعدك،
أريد أن أعطيك
بدون التزامات أو اتفاقيات،
أن أضع في راحة يدي
الرغبة التي تسقط من فمك
دون انتظار،
أن أكون هنا والآن.
لا أريدك
أن تفتقدني،
أريدك أن تفكّر بي كثيرًا حتى
لا تعرف كيف يبدو غيابي.
لا أريد أن أكون لك.
لا أريدك أن تكون لي.
أريد أن تكون قادرًا على التواجد مع أي شخص
نراه سهلًا أن يكون معنا.
لا أريد
أن أخلصك من البرد،
أريد أن أقدم لك أسبابًا حينما تشعر بالبرد
تفكّر في وجهي
وشعرك مليء بالورود.
لا أريد
ليلة الجمعة،
أريد ملء الأسبوع كلّه بأيّام الأحد
وأجعلك تظنّ أن كل يوم
هو حفلة،
وهي متاحة من أجلك.
لا أريد
أن أكون بجانبك حتى لا أفتقدك،
أريدك أن تترك نفسك تسقط
حين تظن أنك لا تملك شيئًا،
وتلاحظ يدي خلفك
تمسك بالمنحدرات التي تنتظرك،
وتقف عليّ لنرقص على رؤوس الأصابع في المقبرة
ونضحك معًا عند الموت.
لا أريدك
أن تحتاج إلي،
أريدك أن تعتمد عليّ للأبد،
وأنّ بعد الموت سيتحد منزلك بمنزلي.
لا أريد
أن أجعلك سعيدًا،
أريد أن أعطيك دموعي
حين ترغب بالبكاء، أن أعطيك مرآة
حين تسأل عن سبب للابتسام،
أن تخمّن انفجار ضحكك
حين يغزو الضحك صدرك،
أن أجتاحه بنفسي
حين يسد الحزن عينيك.
لا أريدك
ألا تخاف مني،
أريد أن أحبّ وحوشك
حتى لا يحمل أيّ منها
اسمي.
لا أريدك أن
تحلم بي،
أريدك أن تفجرني
وتحققني.
لا أريد أن أمارس الحُبّ معك،
أريد أن أزيح حطام قلبك.
لا أريد أن أكون ذكرى،
حبيبي،
أريدك أن تنظر إليّ
وتخمّن المستقبل".
3 665
اتركني لحالي | لورا ماتيس
"من فضلك اتركني لحالي،
لا أعرف ماذا أقول، وأنتَ تخيفني.
من فضلك اتركني لحالي،
سوف أخبرك بما يزعجني
وسوف تقول إني "عاطفية للغاية".
من فضلك اتركني لحالي،
أجهل تمامًا ما الذي أتحدث عنه
وأريد مواصلة الاعتقاد أني "مثيرة للاهتمام".
من فضلك اتركني لحالي،
سأتعرف على مذاق واحد منك
وألتصق باسمك.
من فضلك اتركني لحالي،
بعد أن تعرف أسراري
لن أكون بالجاذبية نفسها.
من فضلك اتركني لحالي،
أنا خائفة وممتلئة بالأسئلة
وهذا ما لا تستحق".
3 665
صباح الخير
رمضان مبارك مليء بالصحة والعافية والثبات على طاعة الله
اللهم صدني عن معاصييك ما أحييتني
3 665
حدّثني برقّة | غابرييلا مسترال
"عندما تنظر إليَّ
أصير رائعة
مثل العشب الذي مسّه قطر الندى
وحتمًا ستجهل وجهي المنتصر
والقصب المتعالي عندما نزلت النهر.
أنا خجلة من فمي الحزين
من صوتي المنكسر وركبتيّ الخشنتين
ما أن نظرت إليَّ
بقدومك ـ الآن ـ
حتى وجدتني جرداء وانتفض عارية.
لا حجارة في الطريق
أكثر عريًا من ضوء الفجر
وهذه المرأة التي ركزت نظري فيها
ما أن سمعتها تغنّي.
سأصمت لأن الذين لا يدركون ما يجري لي
– أولئك الذين يمرون في الحقل –
من التماع جبهتي المتغضنة
ومن تلويحات يدي.
هو الليل، وقطر الندى يهبط على العشب
أنظرْ إليَّ طويلًا؛
وحدّثني برقة
فما أن أنزل النهر صباحًا
سأبرز روعتي لقبلاتك".
3 665
أطماع قليلة | عبداللطيف اللعبي
"هذا العالم ليس لي
وليس لي عالم آخر
لا أنازع أحدًا في مملكته
لا يعتريني طمع
سوى للمتروك من الأطماع:
قطعة أرض صغيرة قاحلة
منديل السماء
المنقوع في الخزامى
خيط ماء جار
لمتعة النظر أكثر
من إرواء العطش
فاكهة متروكة على الغصن
نُسَخ كتبٍ خارج التعامل
مهترئةً من كثرة تداولها في الأيدي
الصداقات المنسوجة فقط لرخاء القلب
نجمة مواتية للمناجاة
في حالة الألم
فتات خبز منثور
لاجتذاب سنونوات الرؤيا
عصا السائح المتينة
للطواف دائمًا وأبدًا
في الرحلة الوحيدة المنذورة لهذا العناء
الرحلة في صميم الإنسان".
3 665
إلى العنوان الوحيد
(أنتِ)
احبيني اليوم أيضًا
قبليني
امسكي يدّي
لا أريد للصمت
أن يتخلل بيننا
لو تعلمين
كيف أحبُك
بطول المسافة
وانعقاد قلبي
وتصلب جسدي
الذي لم يحظى بلمسة غيرِك
أُحبكِ
بوعدٍ قطعته أنكِ الاخيرة
لستُ تواقًا لغيرك
أنتِ فتاتي الوحيدة
اتوقُ لضحكتِك
ولمرور صوتِك على مسمعي.
3 665
أقبل جبهتك بلطف، وأشعر بحب عميق لك في هذه اللحظة الهادئة. ألف ذراعي حولك، وأمسك بك عن قرب بينما أتنفس في دفء بشرتك. تشعر وكأنك في المنزل بالنسبة لي، مكان أكون فيه دائما آمنا ومحبوبا.
3 665
"إلهي كلّما تُهت في ممرّات هذه الحياة أمنحني الوجهة المناسبة لروحي ولا تجعلني أضيع بسوء اختياراتي"
