3 665
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
3 665
ما هو شعور أن تكون مكسورًا؟
كوب،
تهشم بلا مبالاة
على حافة الحوض
طبق،
حُطم في غضب
توضع في آخر خزانة المطبخ، وتنسى
أو يلقى بك إلى القمامة يوم ثلاثاء
تهمس في خجل:
حاد أنا،
احرص ألا تجرحك حوافي المدببة
إلى أن يأتي يوم
يكون الحظ فيه كريمًا
تلتقي أحدهم؛
تتناسب حوافكما
تمامًا، ك يدي في يدك.
- أ. م. ديموت
3 665
و أنت تمضي
أيها اليوم
وسط هذه القسوة
لا تخبر أحلامي القديمة
أنك رأيتني.
- عبدالرحيم الصايل
3 665
يارب،
أغسل هذا القلب حتى تمحى ندوبه، أقم فيه الأفراح، شرّعه للنور، أمنحه إخضرارًا، أمطر عليه بفضلٍ يجتثه من جفافه*
3 665
سَأَموتُ
يَومُ يكونُ الربيعُ
مُضيئاً بأمواج النوّر
سَأَموتُ
في أحَد الأيام الحَزينةُ.. السَعيدة
سَأموتُ
و يُخيمُ الصَمتُ على دفاتِري..
وتَكونُ يديّ عاجِزةٌ عن فِعلِ الكِتابة
وأُعيدُ ذكرياتي
يومُ كانت شراييني شُعلةٌ في طَريقِ الشِعر
حينئذٍ..
يَضع عُشاقي الورودُ على قبري..
3 665
طالما عيناكِ زرقاوان | بانجو باترسون
"هل ستحبيني، ياحلوتي، حين يشيب شعري
ويفقد خدّاي لونيهما؟
هل سيظل حُبّكِ القديم
حين ينحسر سحر الشباب؟
لأنّ المظهر قد يتغير، والقلب قد يتذبذب،
ولن يعود الحبّ متيما؛
هل ستحبيني حقا في سنوات الشباب
وبعيدًا في السنوات التي تليها؟
أوه، أحبّكِ، يا حلوتي، من أجل خصلاتكِ البنية،
والحمرة الجاثية على خدك،
لكني أحبّكِ كثيرًا
للقلب اللطيف الذي أراه في عينيك الزرقاوين العذبتين.
لأنّ العيون هي علامات الروح في الداخل،
للقلب الصافي والحقيقي،
وأنتِ، يا حبيبة قلبي، ما زلت أحبّك،
طالما عيناك زرقاوان.
لأنّ الخصلات قد تصبح مبيضّة،
وخدود الخوخ قد يغادر لونها الذهبي؛
لكن، يا حبيبتي، سأظلّ أحبّك،
طالما عيناكِ زرقاوان".
3 665
غيُوم حُبلى بالزُّرقة | أنتونيو پورتا
الطريق السريع
"تُهاتِفينِني صَباح الأحَد، وأنْتِ في الطّريق السَّريع
لتُحَدّثيني عِنْ وَميض البَرْق
وعَنْ هُطولِ المَطَر والعُبورِ الخاطِف
لِغُيُومٍ حُبْلى بالزُّرْقة، ثُمَّ عَنْ وَميض البَرق
والأشْجار الّتي يَتَوهَّج فِيها اللهب،
وعَنْ هُطول مَطرِ أوّلِ الخَريف، مَرّة أُخْرى،
وهو يَجْتاح أَواسِط إيطاليا.
ها أنْتِ تمرّينَ من خَلَلِ وَميضِ العَواصِف
وتُهاتِفينَني لتَقُولي: «لَيْسَ هناك زحام،
الطَّريق السَّريع شِبْه مُقْفِر
وعَمّا قَريب سَأَصِل،
لا عَوائِق أُخْرى أَمامي»".
ذروة
"أنُواصِلُ مُمارَسة الحُبّ؟
قُلتِ ذَاتَ صَباح، لَحْظة اسْتِيقاظِكِ،
مَعَ أَنّ كُلَّ ما فَعلناهُ طَوال الليْل
هو أنْ لامَسْنا بَعْضَنا
بأَطْراف الأَصابِع، وبالأَقْدام،
وللوُصُول إلى الذَّرْوَة، الآن،
تَكفي كَلماتُك تِلْك
وقُبْلة وَداعٍ خَفِيفَة على الشِّفاه،
لِكي نَشْعُر أنّ جَسَديْنا انْصَهرا
في النَّوْم أكثَر مِمّا في اليَقْظَة".
