en
Feedback
rasckolnik

rasckolnik

Open in Telegram
3 665
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

كلماتك مثل مداعبة على بشرتي، بلسمٌ لقلبي الجريح. إنها بمثابة حبل النجاة الذي أُلقيَ نحوي في عتمة يأسي" "كل كلمة تكتبينها هي خِنجرٌ في قلبي، ومع ذلك لا أستطيع التوقف عن القراءة" "إنني ضائع في متاهة غيابك، أبحث عن منفذ للعودة إليكِ" "غيابكِ مثل خواء في روحي لا أستطيع ملؤه. إنه ندبة في روحي، جرحٌ لا يمكن للزمن أن يشفيه" "أنا ثملٌ بذكرى لمستك، وأتوق إليها مثل مدمن" "أنتِ سبب معاناتي ومصدر فرحي معاً" "صمتكِ ثقلٌ فوق صدري يسحقني بلا مبالاته" "لقد أوصلتِني إلى حافة الهاوية التي لا أستطيع الهرب منها" "أنا فراشة منجذبة إلى لهيب جمالكِ، مشتعلة في ألقها" "أنني أسير رغبتي، مقيّد بحب يلتهم روحي" "صوتكِ لحنٌ يعزفُ في وجداني أغنية شوقٍ وعناء" "أنتِ المدية المغروسة عميقاً في روحي. إنه الحب يا عزيزتي" "أفتقدكِ بشدة وشق الأنفس، وبلا معنى، وبشكل لا يسبر غوره". "عندما أكون وحدي أبكي مصيري، تعالي، فلعل وجودك يبعث عزاء أرقى في نفوسنا أن نبكي معاً". "ميلينا، إنًّ البهجة التي يخلقها وجودكِ تجعلني أتحمّل أي شيء" "أنا مُتعَبٌ، ولا أستطيع التفكير في أي شيء. أريد فقط أن أضع وجهي في حضنك، وأشعر بيدك تلامس رأسي، وأظل هكذا إلى الأبد" مقاطع مجتزأة من رسائل كافكا إلى حبيبته ميلينا

‏لا أستطيع أن أتحرك، ولا أن أعود أدراجي، وكأن أول الطريق قد ضاع. — كافكا.

Repost from وَدْق
photo content

أن تكون جسدًا شائكًا ، و أقصى رغباتك عناقًا طويلًا .

انتفعت من هاي التجربة عرفت هواي عناوين ما قاريه ف شكرًا لكل شخص شارك برأيه واعتذر اذا ما رديت على جواب احد منكم ♥️

أنا رجل مضحك ..

الرواية حلم رجل مضحك

اجاوبكم

اللي يحزر هاي الصورة تشبه يا رواية يصعد مشرف بالقناة لمدة اسبوع
اللي يحزر هاي الصورة تشبه يا رواية يصعد مشرف بالقناة لمدة اسبوع

@Rascko_bot خربانة

عندما تكون وحيدًا وتتكلم مع نفسك تدخل في أعظم مسرح داخلي على الإطلاق : مسرح العقل. هنا لا تحتاج إلى جمهور ولا تصفيق لأن الحوار الذي يجري بينك وبين نفسك هو أعمق أشكال الوجود الإنساني. وهذا الشاهد هو المستمع. أما المتحدث، فهو ذلك الجزء الذي يحاول صياغة المعنى أو الهروب منه. لكن الأعمق أن هذا الانقسام بين المتحدث والمستمع في داخلك قد يكون تدريبا روحيًا. لأن هنا يتحدد مصيرك : هل تسير وراء صوت الظلام أم تصغي لنداء النور الكامن في أعماقك. هذا الانقسام ليس مرضًا ولا وهماً، بل هو من جوهر الوعي. لأن الإنسان ليس كتلة واحدة جامدة بل هو ساحة صراع بين الأصوات والأفكار، والطبقات العميقة للنفس. إذن، عندما تتحدث مع نفسك وأنت وحيد، لست مجرد متحدث أو مستمع أنت كلاهما معا. أنت السائل وأنت المجيب. أنت القاضي والمتهم. أنت المسرح بأكمله. القرآن الكريم أشار إلى هذا البعد الداخلي حين قال : بل الإنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ). ]15-14 : القيامة أي أن في داخل كل إنسان شاهدًا داخليا يراقب ويتأمل، حتى لو حاول التبرير والتغطي. فإذا كان المتحدث هو الهوى، فالمستمع قد يكون الضمير. وإذا كان المتحدث هو الخوف، فالمستمع قد يكون الأمل. وإذا كان المتحدث هو الجهل، فالمستمع قد يكون بذرة الحكمة. والسؤال الحقيقي ليس : من تكون في لحظة الحوار؟ بل: أي صوت داخلك تختار أن تمنحه قوة الكلام، وأي صوت تختار أن تنصت له بصدق؟ لكن السؤال الفلسفي : هل أنت المتحدث أم المستمع؟ الحقيقة أن كيانك يتشظى للحظة إلى وجهين : وجه يتكلم، كأنه يشرح ويفسر ويعبر. ووجه آخر يصغي يحلّل، يشكك، وربما يحكم.

مهما هربت من الوحدة ستعود لها حتمًا ..

‏بدا التعب عليه واضحًا، أما ما كان يتعبه حقًا فهو أن طرقه لا تقوده في ما يبدو إلى النهاية التي يتمناها. — ليوناردو بادورا

"لم أصادف شخصا مهذبا إلا رأيته معذبا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية دائما يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال فاكتشفت أن أغلبهم هذب الوجع أرواحهم" علي الطنطاوي حين تلتقي بشخص مهذب، متفهم، مراع المشاعر الآخرين، تتساءل كيف نضج هكذا ؟ من أين أتى بهذا التهذيب العميق؟ كأن بداخله مدرسة داخلية تعلمه علي الطنطاوي لامس هذه الظاهرة بجملة واحدة: "هذب الوجع أرواحهم " فهل الألم فعلاً يصنع التهذيب؟ هل المعاناة سر من أسرار الرقي الإنساني؟

لماذا تخلق الطبيعة افضل الناس لتسخر منهم بعد ذلك ، لقد أردت ان احيا لافهم مكاني في هذا العالم حتى المس السعادة ، فلماذا كانت النتيجة لا شيء ؟

‏يا ربَّ الفجر ‏ألقِ السكينة عليَّ ‏وعلى روحي.

photo content
+1

زمان كلش عن سماع شعر شعبي @Rascko_bot

photo content