3 665
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
3 665
الاستغناء من أكثر الطرق اللي ممكن أبدع بيه واتفنن خصوصا وي البشر
وانتم بشنو تبدعون اخوان
@Rascko_bot
3 665
أنا وقلبي نجلس اليوم في سكون ثقيل نستمع لعقلي بعد أن فات الأوان، بعد أن أنهكتنا الخيبات، وأتعبتنا الطرق التي سلكناها بدافع الشعور لا البصيرة، لطالما رفضنا أن نصغي إلى صوته الهادئ حين كان يحاول أن ينذرنا، كنا نظنه قاسياً، بارداً، لا يفهم حرارة العاطفة ولا رقة القلب. كنا نراه حجراً في وجه الحلم، وعدواً لكل ما يشبه الأمل، واليوم فقط حين انطفأت المشاعر واحدة تلو الأخرى، وحين صرنا نخشى الذكرى أكثر من الفقد، أدركنا كم كان العقل رحيماً وهو يحاول أن يوقظنا من غفلتنا.
كثيراً ما نخطئ حين نقدس القلب، نضعه في موضع الحاكم ونمنحه زمام مصيرنا، ثم نعود نبكي بعد أن يقودنا إلى الهلاك. لم نكن نعلم أن الحنين أعمى، وأن الطيبة الزائدة نوع من الأنتحار البطيء. كما نبرر لأنفسنا كل سقوط بأنه حب، وكل ضعف بأنه وفاء، حتى وجدنت أنفسنا نحارب لأجل من خذلنا، ونبرر لمن كسرنا،
الآن، وأنا وقلبي ننصت لعقلي، لا نفعل ذلك رغبة في التعلم، بل اعترافاً متأخراً بأننا على خطأ، نصغي إليه ونحن نجر خلفنا خيبات متراكمة، وأحلاماً ذبلت قبل أن تولد. نسمع صوته في صمت تملؤه الحسرة، وهو يعيد علينا الدرس الذي تجاهلناه مراراً: أن الشعور جميل، لكنه لا يكفي، وأن القلب مهما صدق، يضل الطريق إذا لم ينيره العقل.
لقد فات الأوان، وماعاد في العمر متسع لإصلاح ما انكسر. لكننا على الأقل أدركنا ـــــــ بعد الخسارةـــــــ أن الإصغاء للعقل ليس بل نجاة، وأن العواطف التي لا يضبطها الوعي تتحول إلى سكاكين نغرسها في أنفسنا.
نستمع الآن لا رجائاً في عودة، ولا طمعاً في إنقاذ متأخر، بل لأن الحقيقة أخيراً وجدت طريقها ألينا، الحقيقة التي تقول: إن القلب وحده لا ينجو، وإن بعض الدروس لا تفهم إلا بعد أن يحرقنا وجعها.
3 665
يمكن أكثر مايدفعني للأبتعاد عن الفضفضه هو يقيني بأن مايعتمل في داخلي مابينفهم على حقيقته ونسبة وصولة للاخر بتكون معدومه مهما حاولت أشرحـة ، اعرف أن المُشكله ماهي قُدرتي على التعبير بقد ماهو أدراك أن عُمق الي أحس فيه مستحيل ترجمته للطرف الأخر ..
3 665
أطارد سراباً لا نهاية له، أركض خلف وهم يتبدد كلما ظننت أني اقتربت منه، كأن الحياة تسخر من إصراري وتخبرني بأن لا شيء لي فيها سوى التعب. أطارد ظلاً يختفي مع غياب الشمس، كأنّ النور نفسه تواطأ على غيابي، فلا شيء يبقى، لا الضوء ولا الدفء، ولا حتى الأمان الذي كنت أتوهم وجوده يوماً.
كل ما في حياتي بات مؤقتاً ، العابرون، اللحظات، وحتى الشعور بالسعادة لا يلبث أن يختفي كفقاعة في ريح عاتية. أصبحت أخشى الاستمرار كما أخشى التوقف، وأخشى الغد كما أخشى أن أعيش الأمس من جديد. كأن الزمن يسير بي إلى جهة مجهولة، وأنا أتبعه بلا يقين، أعيش على أطراف الأمل، أتمسك بما يتساقط مني وأنا لا أزال على قيد الحياة.
كم سؤال يؤرقني حين يجن الليل ويخلو المكان: متى ستكون نهايتي ؟ وكيف ستكون؟ هل سأغادر بهدوء لا يسمع له أثر، أم سيهتزّ شيء في هذا العالم بغيابي؟ هل سيبقى اسمي عالقاً على ألسنة العابرين، أم سيمحوه الغبار كما محا مئات الأسماء قبلي ؟ أسيذكر وجعي ؟ أم سأنتمي إلى أولئك الذين نسيهم الوقت وهم ما زالوا يتنفسون ؟ لقد صار الخوف من النسيان أثقل من الخوف من الموت لأن الموت نهايةً واحدة، أما النسيان فموت يتكرر كل يوم. ومع ذلك، أطارد هذا السراب الذي يبقيني على قيد الانتظار، وكأنّ في داخلي وعداً غامضاً بأن المعنى سيأتي يوماً، ولو بعد أن يذبل كل شيء
3 665
رأسي يعج بالكثير من الاسلاك الشائكة
و الملتفة حول بعضها
و إنني أفقد يدًا كلما حاولتُ سحب أحدها.
3 665
ما تمنيت البكاء يوماً
و لكن هم الزمان ابكاني
تمنيت أن أعيش كما تريد نفسي
و لكن عاشت نفسي كما يريدني زماني ..
3 665
انني ابتلع الايام جميعها
ابتلع ايامًا سوداء مريرة
و اخرى صفراء تقطر بهجة
ابتلع احيانًا ايامًا تشبه طعمك
تتوقف قليلًا في حنجرتي
تسبب لي غصة
ثم تتجاوز الامر و تعبرني
احيانًا اخرى ابتلع ايامًا بلا طعم
و هذا يمرضني
اسكن الفراش لعدة ايام
اتجاوز الامر بالنوم و المضادات الحيوية
ثم انهض لابتلع ايامًا اخرى
مليئة بالشمس الحارقة
و المزاج السيء
تنتهي هذه الايام بمشادات
مع كل الركّاب الذين يحاولون العبور مثلي
و بحمامٍ بارد يزيل حروق الشمس
و آثار الكلام الحارق ،
استيقظ احيانًا بوجعٍ في المعدة
يمنعني ان ابتلع اي شيء
و هذه هي الايام الاصعب
حيث انني ابقى اتضور فراغًا
و حينما اتجاوز ذلك
التهم الايام جميعها معًا بشراهة
دون النظر لألوانها
مما يسبب لي نكهة مريرة
تلازمني في الحلق
كجرحِ تأقلم
و ما ان يتأقلم الانسان مع التلوّن
فإنه يكتسب بذلك عاهة مستديمة
تجلب له دائمًا أصابع الاتهام .
3 665
عندما يُخذل الانسان من كل شيء ستراه يهرع الى الانتقام من كل فضائله وكانها الطريقة الوحيدة للانتقام !
