قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل
Open in Telegram
قناة تجمع دروس ومحاضرات فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل رابط قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@Sh.Sameh.Qendel رابط خدمة واتساب: https://chat.whatsapp.com/HmnyrevuGDn0T121YR7x4F رابط صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/Sh.Sameh.Qendel?mibextid=LQQJ4d
Show more867
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
رسالة شيخنا الشيخ سامح قنديل حفظه الله في عزاء زوجته الفاضلة الشيخة أم معاوية رحمات الله عليها🔽
الحمد لله رب العالمين
والله ما كنت أسعد مني اليوم! وما تمنيت أن ذلك لم يكن!
بل كنت أحدث به نفسي، ولكن ما ظننته بهذا الطعم الذي يلذ له القلب، وتأنس به الروح!
اللهم إني أشهدك أني راضٍ عنها، وراجٍ لها من فضلك ما أنت أهله، فقد كانت تحب لقاءك وتحدث بالشوق إليك،
لقد عشت أنتظر هذه اللحظات في خاطري، وما سافرت معها سفرة، ولا تذاكرت معها فكرة؛. على مدار خمسة وثلاثين عاما، مضت كومضة طيف أو زورة ضيف؛ إلا وكنت أحدث نفسي به، وأعدّ نفسي له، ثم مضى به قدر الكريم، فإذا هو لطف واطمئنان، وسكينة وانشراح، ورضا وتسليم، وفرح واستبشار… ما أسعدني اليوم بوفاتك كما أسعدتِني في حياتك!
أما أنتم يا أبنائي،
فعظم الله اجركم وتولاكم برحمته،
فما كانت أمكم مجرد أم، ولكن أمةً جامعة لمعاني الخير،
ولئن كان منها ما انتفعتم واستمتعتم، فما هو إلا مشهد اختبار وابتلاء، لمزيد النفع ودوام الاستمتاع… وهذا فراق مؤقت، ووداع إلى حين، ثم تكون الفرحة الكبرى ولقاء الخلود… والموعد الله!
فدونكم عبوديات جديدة، من الرضا والتسليم، والتوكل واليقين، والدعاء والالتجاء… هذا ميراثها الذي تركته لكم!
ولئن أعطت بلا حدود، وبذلت والله المجهود، فقد بدأ عهد جديد، من البر والوفاء، فإنما البر بعد الموت! فأروا الله من أنفسكم خيرا.
وإلى أخواتها وصاحباتها، وطالباتها ورفيقاتها في درب القرآن، عظم الله أجركم، وجمعكم بها في جنات النعيم،
قد علمتم ورأيتم، وخبرتم وسبرتم، فلئن أعطت أمس ما أعطت، فقد مضت وسبقت إلى ما نرجو لها من كريم عاشت على محبته، والتقلب في صنوف عبوديته، ودلالة الناس عليه، وسوقهم إليه بما تستطيعه من أسباب وما تملكه من أدوات… أما وقد توقف السيل المعطاء، وانكشف الغطاء، وترجل الفارس عن صهوة العطاء، فقد حان وقت الوفاء، فدونكم أجمل الذكرى، وأحب البشرى !
فقد كانت أملا وسعدًا بكل معاني الكلمات واتساعها…
كانت نعم الأم، ونعم الزوجة، ونعم المربية، ونعم القدوة في محيطها الذي تملأ أركانه، وتشيد بنيانه، فرضي الله عنها وأرضاها.
وأما أنت يا أنا!
فالحمد الله الذي أعطى وأخلف، وقدر ولطف، وعافى
وخفف… رضينا بالله، رضينا والله، نعم الرب ربنا.
وفي الله عزاء من كل مفقود، وخلف من كل غائب،
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله، إنا إلى الله راغبون
أستودع الله كنزًا كان أودعني
*والله يحفظه باللطف والمنن.*
صلاة الجنازة اليوم على زوجة شيخنا الشيخ سامح قنديل -حفظه الله-
*🔴عقب صلاة العشاء بالحرم المكي*
*🔴والدفن في مقبرة المعلاة*
بإذن الله
والحمد لله على ما قدر
إنا لله وإنا إليه راجعون، ببالغ الحزن والأسى نعزي أنفسنا وفضيلة شيخنا الشيخ سامح قنديل في وفاة زوجته المرأة الصالحة والشيخة الداعية أم معاوية في حادث في مكة صائمة معتمرة، فى العشر الأواخر من رمضان
فاللهم اغفر لها وارحمها رحمة واسعه واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
لا تنسوها من دعائكم ونسأل الله جل وعلا أن يربط على قلب شيخنا وأبنائه.وسيصلى عليها فجرًا بالحرم المكي بإذن الله
واشوقاه لرمضان..!
• الزمان الآن كالمرأة الماخض ؛يوشك أن يولد هلال لا كالأهلة؛ هو عنوان الشرف المنيع ، والقدر الرفيع؛ جئت على قدر ياموسى!
• إنما شرف الزمان وشرف المكان ليقود إلى شرف الحال، وهناك تجد ليلة القدر! وللصالحين ليالي قدر كثيرة ربما لا ترتبط بزمان أو مكان معين، بل بحالة الفتح ؛ فتهيأ لها!
• ابدأ بنفسك، فقبل إنقاذ الآخرين من الغرق أو الحرق لابد أن تحرز نفسك لتتمكن من مساعدتهم؛ وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه!
• السعيد من قدم حق الله على حظوظ نفسه، فمهما كرهت الشهرة وأحببت الخفاء؛ فلا تكن عبدًا للشهرة ولا عبدا للخفاء ، وكن عبدًا لله!
• المجاهدة تبدأ ثقيلة ثم تلين، فصارع أمواجها؛ ولا يصرفنك لسعة برد ، أو لفحة حميم، فإنما هو صبر ساعة؛ وعند الصباح يحمد القوم السرى!
• إنما بركة دعوتك على حسب حالك مع الله، فليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
• كن قدوة بحالك قبل مقالك، فلا يراك الناس إلا سابقا، أول داخل للمسجد، وآخر خارج، وأطول صامت، وأقل خائض، وأخشع تال، وأحزن داعٍ...
• إياك أن يفسد الشيطان عليك صفقتك! فتنزع البركة من عملك، وتجتمع لديك المصيبتان؛ فلا دنيا أبقيت، لراحة وترخص، ولا دينا حصلت بإخلاص وتخلص!
• التخطيط ضرورة، وكما تخطط لزيارة ضيف أو قدوم صيف؛ فاعرف شرف زمانك،وحدد هدفك، ورتب أولوياتك، وتفقد قلبك، وانطلق... وعجلت إليك رب لترضى!
• المعونة على قدر المؤونة؛ فمن عزم على جزء في اليوم أعانه الله على عزمه، ومن عزم على عشرة أجزاء أعانه على عشرة، فلا ترض لنفسك بالدون، وإذا استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد؛ فافعل!
• احذر قطاع الطريق؛ من عوائد يلزم هجرها كفضول النوم والكلام والطعام والمخالطة ، وعوائق يلزم إزالتها كالانشغال بوسائل التواصل المشوشة للقلب والمشتتة للعقل، وعلائق يلزم التخلص منها كالتعلق بالشهوات والطموحات البهيمية.
• المقصود حضور القلب، وفتح أقفاله، ولا يلزم لذلك ما اعتاده الكثيرون من إطالة الدعاء، أو التغني و التسجيع والاستقصاء، ولا التصنع في البكاء، فكل هذه حبائل ينصبها الشيطان، فاحذر غوائله!
• وهل آفة الناس إلا الناس؟ إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، فأقبل على ربك، ولا يغررك مدح مادح، فأنت أبصر بنفسك وأعرف بذنبك.
• لا تنس في غمرة انشغالك بنفسك أن تدعو لوالديك ومن له حق عليك، واهتم بأمر المسلمين ما أمكنك، نصيحة ودعاءً ونفقة وعطاءً... فالمسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله.
• يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه !
*🔴واشوقاه لرمضان..! مقالٌ في غاية الأهمية*
▶️ https://www.facebook.com/115582200177998/posts/534968494906031/?d=n ◀️
——————
الشيخ: سامح قنديل -حفظه الله-
