ثامر بن عبد الرحمن نصيف
Open in Telegram
1 249
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
سنبدأ الدرس الثالث من شرح اللب اليوم إن شاء الله بعد الانتهاء من صلاة العصر بنحو ربع ساعة.
#فائدة #لطيفة
* [الحكم~مُتعلّقه من الأفعال]:
الإيجاب ~ الواجب
الندب ~ المندوب
التحريم ~ الحرام
الكراهة ~ المكروه
الإباحة ~ المباح
س/ وخلاف الأولى؟
ج/ خلاف الأولى ~ خلاف الأولى! 👍🏻
قال المصنف في شرح #لب_الأصول: "الخطاب المدلول عليه بغير المقصود يُسمّى خلاف الأولى، كما يسماه متعلقه" (صـ ١٢٩، ط دار الضياء).
#أصول_الفقه
#فذلكة
* الفعل:
١- كَفّ،
٢- وغير كَفّ.
فالخطابُ:
١- المقتضي "كَفًّا" (أي: كَفًّا عن فعل) يشمل: التحريم، والكراهة، وخلاف الأولى.
٢- والمقتضي فعلا "غير كَفّ"يشمل: الإيجاب، والندب.
* ثم الكف:
١- لفظ (كقولك: "كُفَّ عن كذا").
٢- وغير لفظ (وهو الكف عن الفعل).
فلفظ "كُفَّ" ونحوه: أمر (لا نهي).
والكَفّ عن الفعل: انتهاء.
والله أعلم.
#أصول_الفقه
#لب_الأصول
تنبيه متعلق بالدرس الثاني:
حصل انقطاع يسير جدًّا في آخر دقيقتين ونصف -تقريبا- من الدرس، وكان الكلام وقت الانقطاع عن التمثيل لخلاف الأولى.
وسأعيد الكلام عنه وعن الأحكام التكليفية -بصورة موجزة- في بداية الدرس القادم إن شاء الله تعالى.
سنبدأ الدرس الثاني من شرح اللب اليوم إن شاء الله بعد الانتهاء من صلاة العصر بنحو ثلث ساعة.
سأنقل الدروس إن شاء الله في "بث مباشر" هنا في القناة.
(كل يوم أربعاء، بعد صلاة العصر).
درس لصاحبكم، يبدأ غدًا بمشيئة الله، ويُعقد كل أربعاء. أسأل الله تعالى الإعانة، وأن يجعل فيه النفع والبركة.
وهنا 👇🏻 تجدون كلمة الدكتور عبد الرحمن -وفقه الله- عن اللمحة التطبيقية في أصول الحنفية.
أسأل الله أن ينفع به.
في هذا التسجيل 👇🏻 تجدون كلمتي عن اللمحة التاريخية في أصول الحنفية، ويبدأ حديثي من الدقيقة الخامسة تقريبا.
أرجو أن تجدوا فيما ذكرتُه نفعًا.
#هل؟
النابغة:
والخيلَ تَمزَعُ غَربًا في أعِنّتها
كالطير تنجو من الشُّؤبُوب ذي البَرَدِ
الشّنتَمري:
شَبَّه الخيلَ به في سرعتها بطير أصابها مطر شديد فيه برَد، فهي تنجو وتُسرع إلى مواضع تقيها من المطر والبرَد.
والشُّؤبُوب: دفعة المطر وشدته.
(ص٢٣)
#الأعشى:
هِركولَةٌ فُنْقٌ دُرْمٌ مَرافِقُها
كأنَّ أخمُصَها بالشّوكِ مُنتَعِلُ
"أما أبو زيد #الدبوسي رحمه الله فقد حظيت آراء الإمام #الشافعي في كتابه (تقويم الأدلة) باهتمام بالغ، إذ تكاد أقوال الشافعي تُذكر دائما في مقابل أقوال #الحنفية عند اختلاف وجهات النظر.
وأيضا فإن سبيل أبي زيد الدبوسي إزاء مناقشة آراء الشافعي كانت تتسم بالتقدير والاحترام والموضوعية التامة، فقد عارضه في موضوعات متعددة، كما وافقه ورجّح رأيه على آراء أئمة المذهب #الحنفي في موضوعات أخرى، وهذا آية على إنصافه واعتداله مع مخالفيه".
"الخصائص الأصولية لمدرسة الحنفية"، للدكتور يوسف البدوي (١٧٦) -من المجلة الأردنية في الدراسات الإسلامية، مج٨، ع٢، ١٤٣٣/ ٢٠١٢م-.
