en
Feedback
Maybe .

Maybe .

Open in Telegram

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

Show more
661
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
تُشير بإصبعها فتتجمّل الجهة .

photo content

‏أنا مفتونٌ برحابتك التي تَسعُ المرء أكثر من حياته .

عاطفةُ العالم كلها تشعُّ من وجهه .

‏كُل شخص يستحق على الأقل جهة واحدة آمنة في حياته ، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها ، جهة يستند عليها كلما أرهقته الأشياء .

photo content

‏مُربكة فكرة الحُب .. فكرة أن تقسم روحك ولا تضمن عودتها لك مرةً اُخرى .

أتذكر جيداً ملمس يدك فوق يدي أتذكر حزني وهو يفر من أمامي لأنك هنا ، لأنك تحبني .

photo content

‏لم أكن يوماً امرأة خاسرة في أي أمرٍ أخوض به .

‏لقد هيمَن عليّ الهوى حتى ظننت بأنَّ قلبي في صدره وليس صدري ..

photo content

‏تأويك مساحة قلب أكثر ممَّا تأويك الأمكنة ..

"يا مَن احملهُ دائماً بين الضِلع والآخر".

ليس من السهل أن تكون دائماً في موضع من يشيح بنظرته متغاضياً ليحفظ الود .

photo content

ذنبك إنك عميق والكلمة لا تلمسك وحسب بل تهوي في داخلك تُحدث ثوراتٍ وفوضى .

أعرف قلبي بقدر ما تجهله الحياة إنه نورٌ حين يهوى ونارٌ حين يُجرح .

photo content