الادب العالمي
Open in Telegram
لا بأس أيتها الجميلة ستُزهرين ..♥" قناة لمحبي الادب والثقافة والشعر | 📚 وكل ما هو ثقافي يليق بكم..تشرفونا..^_* @lff7fe8877bot 2018-5-30..
Show more2 434
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3030 days
Posts Archive
2 434
"ليس من السهل أن تكون الأمنية الدائمة لأحدهم، ودعوته المستجابة، وأول حاجةٍ يلهث بها عند الدعاء، ولمعةَ عينه عند رفع كفَّيه للغيث. ينبغي أن تصون هذه الأمانة، أليس كذلك؟"
_لفاطم
2 434
"أسوأ ما في الأمرِ
أن جِراحي بلا عناوين
لا أعلمُ منذُ متى ومِن أين
أنا ممتلئٌ بأثقالٍ لا أسماءَ لها
وأَنزِفُ من أماكن لم ألمِسها أبدً🖤ا."
2 434
أمَا أنا
فـ كُنت فرصَتك الأعظم
وما يأتي بَعدي
ما هو إلا ثقب
تطَفئ بهِ
نَيران فراغك.
2 434
١٢:٠٠
"بليلة الجمعة، يارب لا تسامحهم، ولا تعفُ عنهم، ولا تقبل لهم توبة، وردّها عليهم بأكبر أحلامهم. من مرّوا وأحدثوا بنا فجوة، من آذونا وشوّهوا قلوبنا."
2 434
"لا شيء يهديءَّ هذة الروح الملتّاعة
لا الشوارع ولا أنت ولا الكتب ."
_عدنان الصائغ
2 434
٣:٣٣
"أتراكَ معذِّبًا هذا القلب، وأنت خالقه؟
يا إلهي، هدأت الأصوات، وسكن الليل، لكن أنين قلبي لا يهدأ...
يتردد صداه بين ضلوعي، كأنه صلاة لا تنقطع.
يا الله، مع ضجيج المصلين، وبنحيب الساجدين،
ألتمس منك نظرة... نظرة واحدة تُطفئ هذا الوجع."
2 434
عزيزي، يا صاحب القلب العنيد...
ها أنا، بعد كل ما حصل، أعود لأنفض تعبي من الأيام بكتابتي إليك.
أنا متعبة، متعبة إلى حد التعفّن.
أتَعرف ما يعني هذا؟
متعبة لا إلى حد التهشم، بل إلى درجة تعفّن العظام وأنا على قيد الحياة.
أشعر أن جسدي يتآكل ببطء، ولن يبقى إلا القليل ليُعلن وفاته.
لم أعد أرجو قدومك من عدمه، ففي كلتا الحالتين أنا لن أعود.
منذ رحيلك، وأشيائي الجميلة هجرتني تباعًا، كأنها تنبأت بما سأؤول إليه.
حتى صديقتي المفضّلة غادرت، وإن كانت موجودة، لكنها في الحقيقة بنصف حضور، باتت ترحل أيضًا.
لن أحزن، فهذه طبيعة البشر، ربما.
تغيّرتُ كثيرًا بفضلك.
أصبحتُ أقسى، وأقوى، وألْيَن في الوداع.
أُودّع الجميع كأني أُصافح المارّين.
لم أعد أضع استثناءات لأحد.
رغم أنه جاء كثيرون بعدك يرجون فرصة ليحظوا بنظرة من قلبي،
لكنهم أخذوا ردودًا قاسية.
لا أريد أن أكون مثلك، أعلّق الأشخاص بشبح غائب،
وأنا أعرف أني مفارِقة، وأيامي معدودة.
أتمنى أن يجدوا الأفضل، والأحنّ مني.
رغم أني مُحاطة بالكثير من الأصدقاء والرِفقة،
إلا أن شعور الوحدة لا يفارقني.
هل من المعقول أن يكون غياب شخص واحد كفيلًا بإلغاء حضور الجميع؟
فكرة مرعبة...
كيف لإنسانٍ واحد أن يُطفئ ضوء الجميع في عينيك؟
وها أنا، أعمى بدونك،
أسمع أصواتهم، ولا أراهم.
لهذا قررتُ الرحيل بكُلّي،
بدل العيش بجسدٍ خاوي وبائس إلى هذه الدرجة.
أشعر أني ما عدت أنتمي لهذا العالم.
شعور أني دخيلة، وغريبة أينما كنتُ، وحيثما ذهبت،
بات يقتلني.
لا أشعر بالأُلفة لأيّ شيء،
حتى وأنا في وسط عائلتي،
أشعر بضرورة الاختفاء.
ربما لا تفهمني، لا بأس.
لا أعلم إن كنتُ سأكتب لك مرة أخرى،
أو إن كنتُ سأواصل الحياة أصلًا،
لكن...
أتمنى أن تكون بخير.
أحبّ وجهك وهو سعيد،
وعيونك الضاحكة تُبهج روحي رغم كل ما حصل.
ابقَ بخير.
أكتب لك في السادس والعشرين من أيّار.
