رَوَقَــانْ
Open in Telegram
أدعوكَ ياربِّ في فألٍ وفي ثقةٍ، ياربِّ نوِّل فُؤادي مَا تمناهُ.
Show more411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
411
كبرت وعرفت مدى صعوبة التواصل اليومي، أنك تجاهد بشق الأنفس للحفاظ على سير العلاقة وثباتها، بعدها ادركت أن العلاقات الحقيقة لا تتطلب منك كل هذا الجهاد، لا كمية تواصل المكثفة، أو ميثاق للروابط بينكما، إنما هي مجرد مودة في الصدور يحملها كل منكم إلى الآخر على الدوام.. فلا تنقطع.
411
أن يتورَّد الطريق، ويكون محفوفاً بالورد والودّ، أن تكون وجهتنا للخير دائمًا، أن نصل لما نسعى إليه بسعةٍ من عندك يارب وتيسير.
411
" لو علم الملازم للدعاء، مقدار ما دُفع ورُفع عنه من البلاء
ومقدار ما ينتظره من الفرج، لقرت عينه وابتهجت نفسه
أكثر من الدعاء، وسترى-والله-من نتائجه مالم تحسب له حساباً، ولو بعد حين، فاصبر على الدعاء.
قال : الامام ابن تيمية
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له"
411
" لو علم الملازم للدعاء، مقدار ما دُفع ورُفع عنه من البلاء
ومقدار ما ينتظره من الفرج، لقرت عينه وابتهجت نفسه
أكثر من الدعاء، وسترى-والله-من نتائجه مالم تحسب له حساباً، ولو بعد حين، فاصبر على الدعاء.
قال : الامام ابن تيمية
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له"
411
من أوتاد الثَّبات عند المِحن
" صحبة الواثقين بربهم ". 🌿!
قال ابن عثيمين : عند آية ﴿ كلا إن معي ربي سيهدين ﴾ لم يقل:كلا إني سأُهدى بل قدم معية الله؛ لأنها أقوى في تثبيت قومه ﴿إن معي ربي﴾ وكل إنسان يكون الله معه فلن يضره شيء، ثم قال مؤكدًا أثر المعية ﴿ سيهدين ﴾ والسين تدل على التحقيق والقرب".
411
🌱..
" الاعتراف بالذنب من أسباب المغفرة ؛ لقوله تعالى : ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾ ؛
أي اعترفوا لربهم وتابوا منها ، وليس المراد اعترفوا للناس وهتكوا ستر الله عليهم فإن ذلك لايجوز ".
411
🌿..
قال عليه الصلاة والسلام:
" ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ".
(حسنه الالباني )
لأن في الدعاء تحقيق العبودية لله و إظهارُ العجز والخضوع والافتقار إليه والاعترافُ بقوته وقدرته سبحانه وهو أنفع شيء للعبد !
411
قال ابن تيمية: " كثير من المرضى يُشفون بلا تداوٍ … بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل ".
مجموع الفتاوى 21-563
قال ابن القيم: " ذكر الله والإقبال عليه والإنابة إليه والفزع إلى الصلاة، كم قد شفي به من عليل! وكم قد عوفي به مِن مريض!".
مفتاح دار السعادة ٢/٧١٢
411
يُؤدّب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولَكن يُعلّمهُ الدُّعاء، يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه.
- الرَّافعي.
411
من صدقتْ محبته اعتذر عنك، ولم يُحوجك إلى بسط أسباب اعتذارك، ومن استقصى في سماع اعتذارك فلِمَا في قلبه من سوء الظنِّ أو نقص المحبة!
كم هي رائعةٌ تلك اليد التي تسرع إلى فمك لتُسكتَه قائلةً: لا تعتذر، حسبي أنك حبيبي!
- لقائلها
411
ألوذ بك من متاعب الدنيا، راجيًا منك معيتك.
هذا الفؤاد وما به وهذه حيلتي لطفك ورحماتك وجبرك اللهم به.
