Refresh
Open in Telegram
في زحمة الدنيا، بننسى نسمع صوت قلوبنا… في قناة "Refresh"، بنرجّعلك لحظات الصفاء، بكلمة طيبة، بآية، بدعاء. تابعنا علشان تفتكر إنك مش لوحدك، وإن القلوب بتعيش لما تتذكّر ربها. ♥️ - للتواصل : @Refreshh0_bot
Show more1 959
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1930 days
Posts Archive
1 959
اللهمَّ أنتَ ربّي لا إله إِلّا أنت،
خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطَعتُ،
أعُوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ،
أبُوءُ لكَ بنِعمتِكَ عليَّ،
وأبُوءُ لكَ بذنبي فاغفِر لي، فإِنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إِلّا أنتَ.
1 959
ـ
اللهم إني أسألك الذي هو خيرٌ لي في عاقبه الخير، اللهم اجعل آخر ما تعطيني من الخير رضوانك، والدرجات العلى من جنات النعيم.
1 959
ـ
الغربةُ يا صاحِ ليست مجرّدَ انتقالٍ من مكانٍ إلى آخر، بل هي ارتحالُ الروحِ عن مألوفها، وابتعادُ القلبِ عمّا ألفه واطمأنّ إليه. هي ذلك الشعورُ الخفيّ الذي يتسلّل إلى أعماقك، فيجعلك غريبًا وإن كنت بين الجموع، ووحيدًا وإن ازدحمت حولك الوجوه.
في الغربة، تتبدّلُ الأشياءُ في عينيك؛ فالأماكنُ الجديدةُ لا تحملُ دفءَ الذكريات، والطرقاتُ لا تعرفُ خطاك، والوجوهُ لا تقرأُ ملامحك كما كانت تفعلُ وجوهُ من أحببت. هناك، تدركُ أن الوطنَ ليس أرضًا تُطأ، بل إحساسٌ يُعاش، وأن الانتماءَ ليس جغرافيا، بل حكاياتٌ تسكنُ في القلب.
غير أنّ الغربة، على قسوتها، تُهذّبُ النفسَ وتُعلّمها. فهي تصقلُ الإنسان، وتكشفُ له عن خبايا ذاته، فيُدركُ قوّتَه حين يظنّ أنّه واهن، ويكتشفُ صبرَه حين يظنّ أنّه عاجز. في الغربة، تنمو الأحلامُ كما تنمو الأشجارُ في أرضٍ بعيدة، تبحثُ عن الضوءِ ولو كان شحيحًا.
وما بين ألمِ الفراقِ وأملِ اللقاء، يعيشُ المغتربُ على حبالِ الشوق، ينسجُ من ذكرياته وطنًا صغيرًا يسكنه كلّما ضاقت به الدنيا. يحدّثُ نفسه عن العودة، ويؤجّل الدموعَ إلى حين، كأنّه يوقنُ أنّ لكلّ غربةٍ نهاية، وأنّ لكلّ ليلٍ فجرًا لا محالة.
فالغربةُ، وإن كانت وجعًا، فهي أيضًا درسٌ في الحبّ والانتماء، تذكّرك بقيمة ما تركت، وتعلّمك كيف تعودُ إليه قلبًا أكثر عمقًا، وروحًا أكثر اتساعًا.
1 959
الإنسان لما بيبعد عن الأذكار والقرآن شوية بيحس بضيق في صدره
أعصابه مشدودة وحاسس إن كل حاجة صعبة حتى ولو كانت بسيطة.
صدق د. أحمد عبدالمنعم لمّا قال:
[انت قلبك على طول محتاج ربنا]
اللهم إنَّا نسألُكَ الثَّبات فِي الأمْر والعَزِيمة عَلى الرّشد.
1 959
"التسليم الكامل لله مُبهر ومش مبالغة إن بسببه بتحصل معجزات والله!
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
1 959
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ
وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
1 959
"سُبحانك!
ما أشدّ ظُلمةَ القلبِ إذا لم تُنِرهُ بنورِك!
وما أضيقَ الصدرَ إذا لم تُوسّعه برحمتِك!
وما أضنى النّفسَ إذا لم تُسكِّنها بلُطفِك!
أنتَ الأمانُ لِمَن ضلّ، وأنتَ السّندُ لِمَن وَهَن
لا يُرجى غيرك، ولا يُؤمَّلُ سِواك.
اللهمّ كُن لي دليلًا في الحيرة، ورفيقًا في الوحدة
وأمانًا في الخوف، فإنّكَ نِعم المولى ونِعم النّصير" .
1 959
"لا يوجد في هذا العالم طمأنينة أو متكأ يتكئ عليه الإنسان في أحلك أيامه، سوىٰ يقينه أنّ ﷲ مُدَّبر الأمر، وجابر المكسور، واللطيف بأفئدة عباده."
1 959
تتعلّق أرواحنا بيوم عرفة كما يتعلّق الغريق بآخر خيط نجاة،
لا نرجو في هذه الأيام إلا أن تمرّ بسلام، حتى نبلغ عرفة ونحن في سترٍ من الله، وعافيةٍ لا تُبدَّل، وحالٍ يُرضيه..
اللهم سلّمنا إلى عرفة، وبلّغنا إيّاه وقد طهّرت قلوبنا، وغفرت ذنوبنا،
اللهم لا تجعلنا من المحرومين من بركته، ولا من الغافلين عن فضله، ولا من المعرضين عن دعائه..
يا كريم، قد عوّدتنا في عرفة جودًا يفيض، وجبرًا لا يُوصف، وحنانًا يُبدّد كل ألم… فلا تحرمنا القرب، ولا تردّ لنا دعاء، ولا تجعل لنا فيه أمنية إلا وقد كتبت لها القَبول.
-ندى العيسوي
1 959
صعوبة نُطقك للدعاء لخوفك من عدم الإجابة ، أو لحزنٍ أكَل قلبك ؛ لن يضيع عند ﷲ ..
حتى تردّدك الدائم في التمسك بما تتمنى أو التخلي عنه ؛ يعلمه ﷲ
حتى عجزك عن إقناع روحك بأسبابٍ واقعية شافية لتستمر في صبرها ؛ لن يضيع عند ﷲ.
حتى سرعة تقلبك من فرح إلى ضيق شديد وبكاء لشئٍ بداخلك لا يعلمه إلا ﷲ ؛ لن يضيع عند ﷲ.
حتى ضحكك على حالِ نفسك كلما رأيت مَن حولك بلَغوا أمانيهم وأنت تشتاق لتلك اللحظة ؛ لن يضيع عند ﷲ .
حتى السؤال الذي تسأله لغيرك وأنت تعلم إجابته بحثًا منك على أمل ولو مؤقت؛ يعلمه ﷲ.
حتى تعففك عن طلب العَون وأنت أحوج الناس إليه ؛ لن يضيع عند ﷲ..
حتى كتمانك لحزنك وإخفاءك لدمعك أمامهم ؛ حتى يصير صبرك لله فقط فتنال أجر المحسنين في الصبر ؛ لن يضيع عند ﷲ.
حتى ارتعاش صوتك وأنت تطلبها تلك الدعوة التي طال بها الأمَد حتى أنك تستحي من طلبها ؛ لن يضيع عند ﷲ..
فـ (حذارِ ) أن يُهيئ لك الشيطان أن اﷲ (أهملك)
حذارِ أن يُوهمك أن خاطرك (ليس له قيمة عند خالقه) !
أنتَ أعظم وأكرم ما خلق ﷲ ..
أنت الذي يُهيئُ ﷲ ، ويزين له الجنة بذاته العليا كـ(هدية) منه لك ؛ وياليتَك تعلم معنى ذلك وقيمته !
أنت الذي لدعائك (تهتز) أبواب السماء وترتَعِد
أنت الذي تعرف الملائكة صوته واسمه ومكانه ؛ ولعلهم قد حفظوا أمنيتك من كثرة ترديدك لها فأصبحوا يدعون لك بها ..
أنت الذي سخر ﷲ له كل شيء .
إياك أن تفقد إيمانك بـ (مكافأة ﷲ)
إياك أن (تستثني) نفسك ممن سيرضيهم ﷲ
كما أن لكلٍ منا صحيفة لا تشبهها صحيفه وحياة لا تشبهها حياة
ولكلٍ منا (ابتلاء) لا يشبهه ابتلاء
كذلك فلكلٍ منا (عطاء) لا يشبهه عطاء
وعوَض لا يشبهه عوض
هي أوقاتٌ ستمُر ..
ستمر ولن يبقى منها سِوى (الأجر والعِوض)
فلا تطيل بها البكاء ..
فسوف تحتاج لتلك (الدمعات) ؛
لتسكبها بغزارةٍ وأنت ساجدٌ تبكي من فرط جمال (الجبر) ..
وتذكر ذلك :
( الله يعلم أنك تصبر وتنتظر ؛ ولن يطيل الانتظار إلا لحكمة ، وخير ، ورحمة )
هوِّن على روحك ، وأحسن الظن بالله.
- فاطمة علي
1 959
"لا أرى في الدنيا كلها عبادة أصعب من الصبر بالنسبة لي؛ أن تتدهور أمورك كلها فجأة وتضيق بك الدنيا من كل اتجاه ورغم ذلك تصبر وترضى بقضاء الله وقدره، تلك عبادة غاية في الصعوبه وتتطلب إيمان بالله قوي جدًا..
الصبر بشكل عام عبادة عظيمة جدًا، فكرة الصبر نفسها اختبار صعب جدًا للنفس،
لذلك قال الله عز وجل "وبشِّر الصابرين".. فاللهم بحجم صبرهم بلاءهم ارزقهم فرحة تسعد قلوبنا وقلوبهم."
1 959
"لا يوجد في هذا العالم طمأنينة أو متكأ يتكئ عليه الإنسان في أحلك أيامه، سوىٰ يقينه أنّ ﷲ مُدَّبر الأمر، وجابر المكسور، واللطيف بأفئدة عباده."
1 959
ألّا تضيع مُحاولاتنا عبثًا،
أن يُبارك اللّٰه في الوقت والجُهد القليل،
أن نصلَ لنهاية النفقِ دون حزنٍ آخر،
نجد الطمأنينة قبل النور.
آمين!")
1 959
مِن الألفاظ التي جمعت معاني الافتقار لله:
"لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمِّلُ إلاّ فيك"
1 959
آتيتَ موسى سؤالًا كانَ يَطلبهُ
آتِ الفؤادَ إلهي ما تَمنّاهُ
ولستُ موسى، وما عِندي عَصاهُ ولا
أوتيتُ مُعجزة، لكنّك اللهُ..
1 959
ولا داعيًا إلّا أجبتهُ
ولا مريضًا إلا شفيته
ولا مَيتًا إلا رَحمته
ولا عازبًا إلا زوجته
ولا محرومًا إلا اعطيته
ولا مبتلي إلا عافيته
وآتي كُل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبهِ
آمين.'
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
