en
Feedback
مُقتبسات

مُقتبسات

Open in Telegram

جُزء يصد وجُزء يحن جُزء ينتظر وجُزء لايُبالي

Show more
983
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
‏لا البَوحُ يُطفِئُ مَافي القَلبِ مِن وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ عَلِقتُ مَابينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي وبينَ قلبٍ من الخُذلانِ ينصَهِرُ

photo content

‏تقولُ إذْ أيْقَنَتْ أني مُفارِقُها ‏يا ليتني مِتُّ قبلَ اليومِ يا نَجمُ

وكنتُ أحيَا على اللُقيا وقد رحلت ‏فاليوم أحيَا على الذكرى ولا أحيا

أمَا كفَانِي مَا ألْقاهُ مِنْ زَمَنِي ‏حتّى أُغالبَ فِيكَ الشَّوقَ والزَّمَنَا

ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا ‏وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا ‏والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ ‏والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى ؟ ‏دعْ سوطَ هجرك جانبًا وتعال لي ‏فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى ‏واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري ‏هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا ؟

الوردُ قبلَ لُقياكِ غصنٌ يُزهر حين تُلامسهُ يداكِ فلامسي الوردَ لامسيه ! لعلهُ يُزهرُ ويرى مَحَاسِنَ عيناكِ فيموت من الخجلِ سائلاً مُتسائلاً أأنا الوردُ أم وُجنتاكِ آه يالحُسنُكِ أظُن ربي من الأزهارِ سواك! -كتابتي

‏أأعتذر ‏عن القلب الذي مات ‏وحلّ محله حجر؟ ‏عن الطهر الذي غاض ‏فلم يلمح له أثر ‏وقولي كيف أعتذر؟ ‏وهل تدرين ما الكلمات ‏زيف كاذب أشر ‏"غازي القصيبي".

أتظن أنك ان هجرتَ سواحلي ‏سأموت غيظًا او أعض أناملي؟ ‏أنا كالشموع إذا اشتعلتُ فلن ترى ‏غير الضياء ولا ضجيج بداخلي ‏فأذهب فلا أسفٌ عليكَ ولا أسى ‏ولك الأمانُ ولست عنك بسائلي

كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت ‏في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ ‏الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ ‏والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ ‏البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها ‏والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ ‏كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ ‏في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ

photo content

إني أُحِبُك قاصدًا مُتعمّدًا سلّمت قلبًا هام في عينيك عمري فداك خُذه لا تتردّد أنت الحياةُ وحلوها بيديك

إني مُعتذرٌ، عن فِعلٍ فعلتُه وإني لألومُ، مُعتقَدِي و فِكري ‏أنا اسفٌ لُو أن أسفيّ، مُجديٌ ليّتَ، محبَتي لِقلبكَ،تشفع

يا هُدى الحيران فى ليل الضنى أينَ أنتَ الآن.. بل أينَ أنا؟.

ثمَّ انقضت تلك السنون وأهلها

photo content

لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً لذكرتَ أيامًا مضت وليالي ووهبتني أسمى خِصالك مثلما أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي.. كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي.

‏ما عادَ يُجدي في الحياةِ عِتابُ ‏فالقلبُ مُضنىً والشعورُ مُصابُ ‏وسنينُ عُمري قد ترنّحَ خَطْوُها ‏تمضي وفي طرَفِ الطريقِ سرابُ ‏من أينَ تأتي راحتي فمشاعري ‏ظمأى وحولي سُدّت الأبوابُ ‏إنّي بذلتُ الحُبَّ نبضًا طاهرًا ‏أسَفي على مَن خيّبوهُ وخابوا

يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاهُ

القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ