2 886
Subscribers
+424 hours
-67 days
-1330 days
Posts Archive
☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀
لا يحـتاج أبنـاؤك إلى مَـن يصـحِّح
أخطاءهـم دائـمًا، بقـدر حاجتـهم
إلى مَن يعلِّمهم كيـف يصحِّحونها.
حياتُكم تربيــةٌ وحِكمةٌ
🗓 الأربـعاء 🗓
١٤٤٨/٠٣/١٣ ٢٠٢٦/٠٨/٢٦
.
التربية بالترغيب والترهيب
من أهم الأساليب الربانية في تربية الصغار أن يُغرس الإيمان في قلوب الصغار بالترغيب والترهيب، وألا يقتصر على واحدة منهما.
فالله {غفور رحيم} وهو {شديد العقاب}
نحب الله ونعبده طلباً لرضاه والجنة
ونخاف من عقابه تجنباً لغضبه والنار
والصحيح أن نبدأ بالترغيب وتحبيب الله تعالى للطفل، ثم نستخدم أسلوب الترهيب فيما بعد، وما يحدث اليوم للأسف هو ترهيب الصغار من عذاب الله وعقابه قبل غرس محبة الله تعالى في نفوسهم.
البيت السعيد
نحو حياة زوجية مليئة بالمودة والرحمة
المشاغبة عند الطفل
ليست مذمومة دائماً فقد تعني التميز والشخصية التي تكره الجمود وتحتاج إلى توجيه ونماء لا للتوبيخ والإقصاء.
+1
الدهون والبروتينات 🌮
قللي نسبة الدهون في طعام طفلك، وقدمي له الطعام المسلوق والمشوي وتجنبي المأكولات المقلية؛ حتى لا يؤثر ذلك عكسيًّا في صحته.
• احرصي على تعويده تناول النشويات المعقدة مثل الشوفان الكامل والخبر الأسمر وباقي أنواع الحبوب الكاملة لوجود الفيتامينات والألياف الغذائية فيها.
• يحتاج طفلك في سن النمو لتناول البروتين يوميًّا الموجود في اللحوم والبيض والسمك والدجاج والبقوليات.
أطفال اليوم ليسوا أطفال الأمس
في كل جيلٍ يقول الكبار: «أطفال هذه الأيام تغيّروا!»
والحقيقة أن الأطفال يتغيرون لأن العالم الذي ينشؤون فيه يتغير.
كان الطفل قديمًا يتعلم أن يقول «نعم» أكثر مما يتعلم أن يسأل «لماذا؟». أما طفل اليوم، فقد نشأ وسط عالم مفتوح على المعلومات والآراء والنقاش؛ لذلك أصبح أكثر جرأةً في التعبير والرفض والسؤال.
وهذا لا يعني بالضرورة أنه أقل أدبًا أو أسوأ تربية.
المشكلة تبدأ حين نحاول تربية طفل اليوم بأدوات صُممت لعالم الأمس.
ليس المطلوب أن نكسر جرأته، ولا أن نتركه بلا حدود؛ بل أن نعلّمه كيف يستخدم جرأته: أن يعبّر عن رأيه دون إساءة، ويرفض دون وقاحة، ويناقش دون أن يفقد احترامه.
فالتربية الجيدة لا تصنع طفلًا مطيعًا فحسب، وإنما تصنع إنسانًا يعرف متى يطيع، ومتى يسأل، ومتى يرفض، وكيف يفعل ذلك كله بأدب ومسؤولية.
لسنا بحاجة إلى إعادة أطفال اليوم إلى الوراء، بل إلى إعدادهم للمستقبل.
د. عبد الكريم بكار
📩
*استشارة من السعودية : مشكلة التبول أثناء النوم*
ابني عمره -٩سنوات- وهو الابن الرابع، يحب مشاهدة رسومات مرعبة تشبه شخصيات السوني، ويعاني من تبول يومي.
أتوقع أن السبب هي الشخصيات التي يشاهدها في التلفاز والسوني، وكذلك تقلب تعامل الأب بين الصراخ و اللين ...
أفيدونا جزاكم الله خيراً.
*الرد*
حيّاك الله في فريق مبادرة لتقديم الاستشارات .
في البداية ياعزيزتي أحب أن أشكرك على حرصكِ ووعيكِ في تربية أبناءك.
مشكلتك تكمن في التبول
اللا إرادي لدى طفلك البالغ من العمر تسع سنوات.
مشكلة التبول اللاإرادي (سواء الليلي أو النهاري) عند الأطفال في عمر التسع سنوات، هي مشكلة شائعة ومفهومة، ولكنها قد تكون مزعجة ومحبطة للطفل والأسرة على حد سواء.
من المهم جداً التعامل مع الموقف بالصبر والتفهم وليس باللوم أو العقاب.
🌼أولًا علينا معرفه السبب، ومن خلال سؤالك اتضح أن:
📌الطفل يتابع أفلامًا مرعبةً، وهذا يخلق في نفسه شعور الخوف والقلق.
📌كذلك تعامل الأب يوثر بشكلٍ كبيرٍ على شخصية الطفل.
📌قد يكون السبب أيضًا عضوي فيسولوجي.
✅صغر حجم المثانة: قد تكون مثانة الطفل غير قادرة بعد على تخزين البول طوال الليل.
✅نقص الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH): هذا الهرمون يقلل من إنتاج البول ليلاً، فإذا كان إفرازه قليلاً، يُنتج الجسم كمية بول أكثر مما تستطيع المثانة حمله.
✅النوم العميق: بعض الأطفال ينامون بعمق شديد بحيث لا يستطيعون الاستيقاظ عند امتلاء المثانة.
✅الإمساك: الأمعاء الممتلئة يمكن أن تضغط على المثانة وتقلل من سعتها.
✅عدوى المسالك البولية.
✅سبب نفسي مثل التذبذب في تعامل الوالد، أو الغيرة، أو الخوف من أمر ما .
✅قد يكون عامل وراثي إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من ذلك في صغره .
*🌼ثانيًا العلاج :*
هذه هي الخطوة الأولى والأهم
1️⃣استشارت طبيب الأطفال لاستبعاد أي سببٍ من الأسباب العضوية، مثل (عدوى المسالك البولية، أو السكري، أو مشاكل في المثانة).
سيقوم الطبيب بفحص الطفل، وقد يطلب بعض التحاليل البسيطة للاطمئنان على صحة الطفل.
2️⃣الدعم النفسي والمعنوي للطفل، ومعاملة الطفل بالحب واللين، والحزم في الأمور الخطيرة، والبعد عن الصراخ عليه، لأن ذلك يوثر على نفسيته وشخصيته.
ازرعوا الثقة بداخل الطفل، وأوكلي إليه مسؤوليات يقوم فيها مناسبةً لعمره .
3️⃣منع الطفل من مشاهدة الأفلام المرعبة، مع توفير بديل مثل أفلامٍ تعليمية، أو أنشطةٍ حركيةٍ، وفّري مساحةً بالمنزل لممارسة الألعاب الحركية، وقللِ مدة جلوسه على السوني، واجعليها ساعةً في اليوم، أو فقط الويكند، لأنه من آثار الجلوس على الألعاب زيادةُ التوتر عند الطفل، وتنشيط الجهاز العصبي، فيكون الطفل متوترًا ومنزعجًا، فعندما ينام لايشعر أنه دخل بالنوم العميق، وتزداد الكوابيس، فتسبب الخوف للطفل، والذي يكون أحد أسباب التبول اللاإرادي.
لابد من تقنين الساعات وبعد المغرب ممنوع اللعب بالسوني ويكون البديل موجودًا، مثل قراءة قصةٍ، حفظ قرآن، قراءة حديث، تركيب المكعبات، اللعب بالرمل، خروج الطفل للعب بالحديقة.
4️⃣ التركيز على التقليل من ساعات الألعاب الإلكترونية مع توفير بديلٍ، واشغلِ وقت الطفل بشي يعود عليه بالنفع والفائدة، وحبذا يكون بعد المغرب حلقة ذكر بالبيت لتعم البركة.
5️⃣عمّقِ الصداقة بينك وبين طفلك، وخصصِ له وقت ليتحدث معك، وتسمعين ماحدث له أثناء يومه.
6️⃣التحدثِ مع الأب بتغيير طريقة تعامله، لأن الصراخ آثاره سلبية على شخصية الطفل، وكلّ أمر قابل للتعديل والتغيير، والكلمة الطيبة واللين في التعامل هو الطريق الأفضل والمجدي في التربية.
*وفي الختام*
*أسأل المولى عزوجل الهداية والصلاح لأبنائك، وأن يقر عينك بصلاحهم*
*•┄┉❈•⚘•❈┉┄•*
+1
الاستهانة بالأمراض العضوية
قد تظهر على الطفل أعراض لمرض معين، أو مؤشرات لاضطراب عضوي لديه، ويتجاهل الوالدان هذه الأعراض والمؤشرات حتى يتفشى المرض لدى الطفل، ويصبح علاجه فيما بعد أشد..
وأشد أنواع الأمراض تأثيراً على نفسية الطفل هي الأمراض التي تشوه شكله، والتي بسببها قد يتلقى استهزاء أقرانه، فيصبح المرض الذي يمكن علاجه مشكلة نفسية لدى الطفل.
