- عَلى ألبال لِو مابهُ مراسيّل .*
Open in Telegram
2 804
Subscribers
-224 hours
-37 days
-3730 days
Posts Archive
أتلا العهد بّه . . يقول أكلمك لا فضيّت !
و اليوم قدله "سنه" وأكثر وهو ما فضى .
وش تغيّر من بعدها يالليال الجرهديّه!
كيف صرت انشد عن علومه ولا ادري كيف حاله!
آتوقّى عن شموس الشوق بظلاله وفيّه
ماا أبي من روعة الدنيا سوى الجلسة قباله"
لين رحت وقمت أراجع ذكريات الماضي
وما أنتبهت إلا ودمعي منتثر من مده.
-”عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصّدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن هّمومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام . . منسِّيه“
اهوجس فيه وانسى اني نسيته
وافكر في ليالٍ قد مضىً لي
وانا لا جيت ابنساه التوى بي خياله
و انهمر دمعي يهلي"
ويا ليتها من ضيقة الخاطر وجاي
حتى الهوى الليله .. خنقني نسيمه .
عفى الله عن جوفٍ به الحزن ماينشاف
يكن الضّيق في صدره ولا جاب له طاري .
الشِعر و الحزن و التفكير و الإنتضار
أربع مواسم تمرّ الصدر . . يوميياً .
أقسى تساؤلات محمد عبدُه لما قال:
يا كيف بعت اللي بروحه يداريك !
رغم الألم اللي كان حاسّ فيه إلا انه
كان رقيق جداً
مع شخصه وعاتبه أرقّ عتاب وقال
يا بعد عُمري ماضميرك يلومك '
