en
Feedback
عُمر 🤍

عُمر 🤍

Open in Telegram

لا إله إلا الله 🤍.

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality46 529
2 349
Subscribers
-224 hours
-47 days
-2730 days
Posts Archive
هذا العالم راح يعمل بجد ليحول قلبك إلى صخرة لا تنسى أن ترويه دائما فالقلب الحنون نعمة ومما يكسب العبد به الأجر الكثير …

أحب أتذكر المواقف الي كنت راسم فيها طريق معين وفجأة تغير كل شيء كنت راسمه ودخلت بطريق آخر تماما -أفضل- أستخدم هذه الذكريات كسلاح ضد كل هاجس وخوف من المستقبل.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعت زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ.

"ولا بد لليل أن ينجلي"

وخلافا لما يعتقد فليس فقط بعض الناس من ينتظر ضعفك حتى تنتصر عليك، بل حتى نفسك، شاهد جسمك ماذا سيحدث به عندما ترتخي نفسك ! شد نفسك ولا تتركها للكسل والتشاؤم والضعف يشد معك جسدك وتفكيرك وتكن قويا بإذن الله

هل الخوف من المصيبة سيؤدي إلى وقوعها؟ الخوف من المصيبة سيؤدي إلى وقوعها، فغير صحيح، ولكن قد يعاقب بوقوع المصيبة من كان خوفه مبنيًا على التشاؤم ليذوق وبال إساءة الظن بالرحمن الرحيم الحكيم الخبير جل وعلا، وقد جاء هذا المعنى في قوله صلى الله عليه وسلم من حديث أنس: والطيرة على من تطير. حسنه الألباني. قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في تعليقه على هذا الحديث في كتاب مفتاح دار السعادة: وقد يجعل الله سبحانه تطير العبد وتشاؤمه سببًا لحلول المكروه به، كما يجعل الثقة والتوكل عليه، وإفراده بالخوف والرجاء من أعظم الأسباب التي يدفع بها الشر المتطير به، وسر هذا أن الطيرة إنما تتضمن الشرك بالله تعالى، والخوف من غيره، وعدم التوكل عليه، والثقة به، فكان صاحبها غرضًا لسهام الشر والبلاء فيتسرع نفوذها فيه؛ لأنه لم يتدرع من التوحيد والتوكل بجنة واقية، وكل من خاف شيئًا غير الله سلط عليه، كما أن من أحب مع الله غيره عذب به، ومن رجا مع الله غيره خذل من جهته، وهذه أمور تجربتها تكفي عن أدلتها.

قرأت كلام لازمممم تقرأونه معي لازممم

المؤمن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن كأنه هو الذي عثر بها ولا يشمت به. -ابن القيم

قلت وما زلت أقول: أن الخسارة الحقيقية هي خسارة ذاتك، هي انتصار الشيطان ونغزاته وأفكارك السيئة عليك، صدقني لم تخسر شيئا إن كنت بكوخ صغير في مكان لا أحد يعلم فيه من البشر لا تجد فيه ما تأكل هذا إن كنت مؤمن وقويُُ من الداخل، ولكني أرى أنك حتماً خاسر إن كنت في أكبر قصور الدنيا وأنت من الداخل مدمر !

"ليست وظيفتنا تكفير الناس وتضليلهم وإنما وظيفتنا إرشادهم وهدايتهم وتعليمهم" -الألباني رحمه الله 🤍

أعوذ بالله من أن نصبح كاليهود لا نتدخل في شؤون غيرنا نهائيا لدرجة أن لا نساعد أحد أو نسأل عنه.

كيف تعرف أنك قوي ؟ بدايةً لا يمكن أن تعرف مدى قوتك بمدى تحكمك بشخص معين أو بكم يحتاج الناس إليك، فقد يكون هناك شخص يعتبر من أضعف وأجبن وأرذل الناس ومع ذلك هو في منصب يحتاجه فيه ٥٠ ألف بشري ! تعرف مدى قوتك بمدى انتصارك على نفسك. -حالك في الخلوات -حالك مع الضعيف -حالك عندما تكون بمنصب يحتاجك الناس فيه -حالك عندما تعرض عليك رشوة حرام بمبلغ كبير ولا أحد يراك -من البشر-. -مدى ضبطك لنفسك في المواقف الصعبة -مدى الزامك لنفسك في انجاز الاعمال المطلوبة منك، هل تسوف كثيراً ولا تستطيع التحكم بنفور نفسك من الدراسة مثلاً !؟ إنما القوي من ينتصر على نفسه، ومن انتصر على جميع البشر ولم ينتصر على نفسه، يبقى هو من أضعف الناس أمامك الحرام السهل الذي سيوفر عنك عمل سنتين بالحلال مثلا، لا أحد يراك من البشر، فترفس بقدمك هذا الحرام وتكمل طريقك بالحلال دون أي التفات أو ندم أو حسرة على فعلتك تلك عندما تترك معصية متوغلة في جسمك وأنت تستطيع أن تفعلها، تتركها لوجه الله، هنا أنت قوي فعلاً 🤍

عندما تكون غارقاً بالمعاصي فتنوي وتعزم على الاستقامة، فتتحول إلى (فضيلة العلامة) فجأة، فأنت رجعت إلى طريق المعاصي ولكن بنكهة جديدة، فعد إلى التوبة فوراً. تذكر: استقامتك لا تعطيك صلاحية الفتوى.

يحرم احتقار المسلم مهما بلغ في الفقر وفي الجهل فلا تحتقره. -ابن عثيمين رحمه الله

يستلذ بالمعصية لمدة ٥ دقائق ومن ثم يحزن وتتعسر عليه أموره ربما لأيام، يقل إيمانه وقد لا يجد التوفبق. يعلم أن تلك المعصية تدمر حياته، ثم يعود لفعلها متناسياً كل ما حدث معه منها لأجل شهوة مدتها قصيرة جداً، يتمادى الإنسان بتلك المعصية ليصل إلى حال لا يلتذ بها وهو مع ذلك لا يستطيع تركها حقاً ما أجهل الإنسان…

إن الشر في هذا العالم كثير، عندما ترى كمية الخراب يمكنك أن تتخذ طريقين لا ثالث لهما: الطريق الأول: تنظر إلى كل هذا الشر بطرف عينك ومن ثم تمضي وكأنك لم تراه. الطريق الثاني: تحمل مسؤولية الناس فوق مسؤولية نفسك، وتدخل معركة الشر حتى تخفف من حدتها كثر المستطاع. ولا يستوي الشخص الذي اختار الطريق الأول على الذي اختار الطريق الثاني عند الله.

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: إذا رأيتم الرجل منكم قارف ذنبا، فلا تدعوا الله عليه ولا تسبوه ولكن ادعوا الله أن يعافيه.

المسلمون عند وعودهم.

شتان بين امرأة مسلمة تتقبل تقدمها بالعمر، وتستغفر ربها، وتسأل خالقها أن تكون ممن يطيل عمرها ويحسن عملها وخاتمتها، تستر جسدها ولا يراه إلا زوجها الذي هو حبيبها وشريك حياتها، ولو رأى تغيرات في جسد زوجته لأدرك أنه هو أيضا تصيبه هذه التغيرات بسبب عمق الذكريات المشتركة بينهم، فعلاقتهم لا تقوم على الجسد بل أعمق وأفضل بكثير، تقوم على تقوم علاقتهما على المودة والمحبة وعلى أسس يرضى عنها الله ورسوله، وبين "فنانة" تهرب وتكتئب من تقدم عمرها، تلجئ لكل عملية تخفي تجعيدة ظهرت على وجهها، لكل عملية تنفخ أو تشد ما يترهل بطبيعته، علاقتها مع جمهورها علاقة جمال وصوت، أو جمال وتمثيل، لأنها في مسابقة، مسابقة في الأجساد، تقضي عمرها في ترميم جسدها، بدلاً من الالتفات لما هو خير وأبقى. ﴿بَل تُؤثِرونَ الحَياةَ الدُّنيا﴾ [الأعلى: ١٦] بل تقدمون الحياة الدنيا، وتفضلونها على الآخرة على ما بينهما من تفاوت عظيم. ﴿وَالآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقى﴾ [الأعلى: ١٧] ولَلْآخرة خير وأفضل من الدنيا وما فيها من متع ولذات وأدوم؛ لأن ما فيها من نعيم لا ينقطع أبدًا.

"لستُ الذي يرجو الوصال إذا تعنّوا بالصدود ‏ولستُ الذي يبكي على خلٍّ مضى حتى يعود"