🤍
Closed channel
◾البداية "2018/7/11 ✔🌻 ♦️يَا خَفيَّ الألْـطَـاف نجِّنا مِمّـا نَحذر ُو نَخاف 🙏🏻 ♦️أترك أثر طيب 🍂🕊
Show more3 356
Subscribers
No data24 hours
-237 days
-9430 days
Posts Archive
3 356
السيدة زينب (عليها السلام)
اشتهرت بخطبها التي جمعت بين البلاغة والقوة والروحانية، وعبّرت عن شجاعتها وبصيرتها. ومن خطبها الشهيرة:
خطبتها في مجلس يزيد بن معاوية
في مجلس يزيد، وقفت السيدة زينب بكل شجاعة ورباطة جأش وقالت:
> "فكد كيدك، واسعَ سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تُدرك أمدنا، ولا يُرحَض عنك عارُها. وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد."
هذه الكلمات تُظهر إيمانها الراسخ بأن الحق سينتصر مهما طال الظلم، وأن الباطل إلى زوال.
خطبتها في الكوفة بعد واقعة كربلاء
عندما أُدخلت السيدة زينب مع السبايا إلى الكوفة، خاطبت الناس بكلمات مؤثرة:
> "يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخديعة، أتبكون؟ فلا رقات الدمعة، ولا هدأت الرنّة. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً. تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم. ألا وهل فيكم إلا الصلف والنطف، والغلّ والخيلاء، وملق الإماء، وغمز الأعداء؟"
بهذه الخطبة، أظهرت السيدة زينب وعيها العميق بواقع الأمة، وفضحت أهل الكوفة الذين غدروا بالإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته.
خطبتها في مواجهة عبيد الله بن زياد
عندما حاول ابن زياد التهكم عليها بعد واقعة كربلاء، وقال: "كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ وأهل بيتكِ؟"، ردّت عليه قائلة:
> "ما رأيتُ إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذٍ، ثكلتك أمك يا ابن مرجانة."
كانت هذه الكلمات شاهدة على صبرها وتسليمها التام لقضاء الله، مع فضحها للظلم بكل شجاعة.
دروس من خطبها
خطب السيدة زينب (عليها السلام) ليست مجرد كلمات، بل هي مدرسة في الإيمان، الشجاعة، والثبات على الحق، وهي تلهم كل من يطلب العزة والكرامة في وجه الظلم والطغيان.
3 356
ذكرى استشهاد السيدة زينب (عليها السلام)
هي محطة للتأمل في شخصية عظيمة كانت مثالاً يُحتذى به في الورع والصبر والدين، وامتلكت قلبًا مفعمًا بالإيمان وشجاعة نادرة في مواجهة المحن. السيدة زينب، حفيدة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كانت نموذجًا للمرأة المسلمة الواعية والمجاهدة، عُرفت بحكمتها البالغة وبلاغتها الفريدة.
تميزت السيدة زينب (عليها السلام) بإيمانها العميق وثباتها أمام المصاعب، وخصوصًا في واقعة كربلاء حيث كانت شاهدة على أعظم المآسي. ورغم فقدانها لأخوتها وأبنائها، لم تتزعزع، بل تحولت إلى صوت الحق الذي كشف ظلم الظالمين وأعلت كلمة الإسلام.
دينها وورعها كانا يتجليان في التزامها الكامل بطاعة الله وعبادته، حتى قيل إنها كانت تُحيي الليل بالصلاة والدعاء، حتى في أصعب الظروف. خطبها وكلماتها شاهدة على علمها الغزير وبصيرتها النافذة، حيث أظهرت قدرة فريدة في الدفاع عن العقيدة والإسلام.
في ذكرى استشهادها، نتذكر مواقفها البطولية التي أثبتت فيها أن المرأة المسلمة تستطيع أن تكون قائدة في أصعب اللحظات، ورمزًا للصبر والثبات في سبيل الحق. نسأل الله أن يرزقنا شفاعتها وأن نستلهم من سيرتها دروس الصبر والثبات على طريق الحق.
3 356
السيدة زينب (عليها السلام) اشتهرت بخطبها التي جمعت بين البلاغة والقوة والروحانية، وعبّرت عن شجاعتها وبصيرتها. ومن خطبها الشهيرة:
خطبتها في مجلس يزيد بن معاوية
في مجلس يزيد، وقفت السيدة زينب بكل شجاعة ورباطة جأش وقالت:
> "فكد كيدك، واسعَ سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تُدرك أمدنا، ولا يُرحَض عنك عارُها. وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد."
هذه الكلمات تُظهر إيمانها الراسخ بأن الحق سينتصر مهما طال الظلم، وأن الباطل إلى زوال.
خطبتها في الكوفة بعد واقعة كربلاء
عندما أُدخلت السيدة زينب مع السبايا إلى الكوفة، خاطبت الناس بكلمات مؤثرة:
> "يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخديعة، أتبكون؟ فلا رقات الدمعة، ولا هدأت الرنّة. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً. تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم. ألا وهل فيكم إلا الصلف والنطف، والغلّ والخيلاء، وملق الإماء، وغمز الأعداء؟"
بهذه الخطبة، أظهرت السيدة زينب وعيها العميق بواقع الأمة، وفضحت أهل الكوفة الذين غدروا بالإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته.
خطبتها في مواجهة عبيد الله بن زياد
عندما حاول ابن زياد التهكم عليها بعد واقعة كربلاء، وقال: "كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ وأهل بيتكِ؟"، ردّت عليه قائلة:
> "ما رأيتُ إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذٍ، ثكلتك أمك يا ابن مرجانة."
كانت هذه الكلمات شاهدة على صبرها وتسليمها التام لقضاء الله، مع فضحها للظلم بكل شجاعة.
دروس من خطبها
خطب السيدة زينب (عليها السلام) ليست مجرد كلمات، بل هي مدرسة في الإيمان، الشجاعة، والثبات على الحق، وهي تلهم كل من يطلب العزة والكرامة في وجه الظلم والطغيان.
