en
Feedback
شُرفة.

شُرفة.

Open in Telegram

-اخرجوا إلى الشرفات؛ الجوّ مخيف بالداخل. B.O.Box zahra : @iizhr_bot

Show more
1 272
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
-ياخوفيّ بعد الموده - ماعا ا ا ا ا ا دنا نلتقي 🎻.

تسأليني عنه؟: رغم أنه مرّ وقت طويل دون أن أكتب لكني لازلت لاأرغب بذلك رغم محاولاتي الفاشلة منذ البارحة وأول البارحة. أشعر باللاجدوى والعبثيّة أكثر من شعوري بالفوضى تجاه كل شئ. لاأنتظر ترتيباً إلهيّا معيناً أو أن يتشكل لي قدراً مغايراً يشبه أعجوبة اهتزاز عصا الساحر بسرعة. ولاتمنعني مشاعر مرتبكة بالعكس أنا أتحرّك بثقة وأشعر بأني أعدت كل شئ إلى مكانه.. وكذلك قلبي. لكني أستغرب قدرة قلبي على هذه الإشاحة الصارمة والباردة في آن. كنتُ أفيض، كنتُ امتلئ ككأس تهزّه الحركة والنشوة ثم لابد أن ينسكب منه القليل ليهدأ، كنتُ أكتب لأهدأ. لكني هذه المرّة لم أفعل. يشفيني هذا الصمت ويمسح على رأسي. ثم يكبر فيني هذا الإستنكار والخذلان حدّ أني أعتقد أن كل حرف يخرج في سبيله مضيعة أخرى للوقت والجهد والشعور. أعرفه جيّداً. قضيت وقتاً طويلاً في طمأنته، في حشو تلك الثقوب التي لمستها في أعماقه. أكبرته كثيراً حتى جعلت منه تحديّا. وددت لو أنه قطعة اسفنج ذو عيوب وثقوب سطحية وواضحة، كان يسهل اغراقه بالمديح ثم عصره كلما استثقل كمية الشعور المنساق إليه. لكن عيوبه كانت داخلية، كان هشّا من الداخل. كان مهشّما حد أنه كان يهمّش نفسه ويهمّشني كلما أدهشه عمق الحب الذي قابلته به. كانت أعماقه مجوّفة كدهاليز مظلمة في منجم ألماس سحيق أسفل طبقات الأرض. كان الظلام.. ورغم كل الغموض الذي حاصرني رسمت له خارطة مدروسة، وبحنان مضاعف فتحت أنفاق كانت مستحيلة. كنت مهتمّة ألا تجرح تلك الأنفاق سواده المحفوف بالقلق فينزّ منه عرق وينزعج. لكنه شخص يخاف النور؛ تستهويه الألاعيب ويتفنن في اختلاق الحكايات المؤسفة ليحظى بعزلته الخاصة المثيرة للشك. شخص كهذا مدمّر نفسيّا دون أن يبدو عليه ذلك تخيفه المحاولات الصادقة، ومعرفتي الواعية بكل تصرف وحديث يبدر منه أو إليه؛ شخص كهذا يخشى تشذيب ماتعكر من مخاوفه وقلقه وتخفيف شعوره الداخلي بعدم الأمان.. فيُلبسني ماألتبس من أفكاره ثمّ.. ينهدم كلّ شئ. هذا المغرور المتباهي الغني بالجمال رغم كل شئ الفقير بالثناء رغم ماحصل عليه كان يعرفني جيّدا أيضاً في وقتِ ما. كان يراني بالألوان حين كان العالم باهت. لمسّ بي الفرق العذب فاستدل على مواطن الدهشة المتأصلة في روحي من قبل مجيئه.. فدللني. لكن عند نقطة معينة؛ أحدنا اعتقد أنه بحاجة أكثر إلى ما فوق العادة من العناية، بحاجة أكثر إلى الإحتواء والإحتفاء والحب والتفهّم والإهتمام والدلال والحنان والتمسّك والمراعاة والتغاضي والصفح والثقة والصدق والشفافية، أحدنا أعتقد أنه يستحق المزيد من المحاولات وكلانا أعتقد أنه هو هذا الأحد. فانتهينا. . الحب لايحتمل شخصان بهذه الروعة. على أحدهم أن يكون قليلاً كي يعطِ الآخر مساحة في أن يفرض جبروت جماله المتفرّد ويفرد عضلات التباهي. على أحدهم أن يكون سطحيا ومراوغاً ومتسلقاً متبنيّاً جمالات لاتخصّه. ربما يكون قد وجد هو هذا الشخص، ولعله يدرك كل عيوبه لكن لازالت ترضيه ممارسة هذه الفوقيّة الإجتماعية والقوامة الإبداعية التي تغذّي تجاويفه العميقة وعظمته المبتغاه. أما أنا فأطلقته.. لازلت أراقب تساقطه وانهيار الوقت في قلبي بدم بارد . -زهرة.

photo content

"حين رأيته، غمرني شعور خاص ما بامتلاك القوة والحب. إنني أحببته في تلك اللحظة، وأردت أن أدنو منه، لكن تراءى لي أنني لو لمسته، فسيزول ذلك الشعور الطيب، وسيكون هذا نوعًا من القدسية." -صوفيا تولستايا، يوميات الكونتيسة.

-مُش قاسية انا لدرجة إني انسى الناس اللي كانوا جزء مني، بس أؤمن بمقولة: "اللي مايشوفني بعين أنا بالثنتين ماأشوفه" جداً ..

ليه صدقت الأماني ليه بربّك؟.m4a5.16 MB

عن رهبّة الوداع يقول ضيدان : ‏قالت فمان الله لي سبع مرات ‏وأنتِ بحفظه ما نطقها لساني .

‏"كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح."

‏"آتيكِ لا أدري لماذا قد أتيتْ ‏أترى لأنّكِ كنتِ لي باباً ومفتاحاً وبيتْ !"

الكلمات المؤذية التي أتغاضى عنها، الأساليب الفجّة التي أمرّرها، التصرفات التي تزعجني فأنأى عنها، الأذى الذي لاأقابله بأذى.. تتحوّل إلى دعوات مخفيّة لاأتكفل عناء الرفع بها.. لكن يحوّلها الله إلى "كارما" نافثة.. تصيب سريعاً. أرى أثرها كثيرا بأمّ عيني أو يصلني خبرها من بعيد.. وأحيانا لاأراها لكني أعلم يقيناً أنها أصابت بشكل أو بآخر. أدركت أن "حوبتي" سريعة. فتدرّبت على أن المزيد من الأذى يستحق المزيد من الصمت. -زهرة.

طُرد آدم من الجنة أوّل مرّة لأنه أكل التفاحة تعلّمت حواء الدرس جيداً فتحوّلت إلى قطعة من الجنّة يرتادها النعيم أمّا آدم فلازال يطرد من هذه الجنّة حتى الآن لأنه لم يُحسن أكل التفاحة. -زهرة.

-أخاف يمرّه هالشعور ولا يتحمّل كميّة الألم اللي استوطن قلبي.

بعد غيابها قال : ‏فاقدٍ لي تحفةٍ نسيانها ذنب و ظليمة ‏الوطن هذا وطنها و البلد هذا بلدها ‏لين قال : ‏هي عظيمة بس والله م دريت إنها عظيمة ‏لين قالوا مايعرف الحاجه إلا من فقدها

-حزنها في غيبتك مُر وشجي🎻.

-الحمدلله🍃.

"فإِذا وصلتِ فَكُلُّ شيءٍ باسِمٌ ‏وإذا هجرتِ فكلُ شيءٍ باكِ"

خالد الفيصل يقول : ‏-افطن لِخلك.. ترا الأيام سرّاقة!

ياللصباح.. والبهاء أنتِ. "يالله صباح الأخيلة والأغاني.. يالله صباح الخير والطير والورد"* صباح المهجة التي تقفز إلى صدري مثل غزال لعوب في البرّية المشرقة. لمحت اسمي ضمن واجهة قائمة الرسائل لدي، ولأنه عطرٌ مشاع فلم أعتقد أنه يخصّني لشخصي إلى أن لمحت اسم قناتك، فعرفت أنني المعنيّة بهذا الدلال. أعتقد أنني أقرب ماأكون إلى نفسي في حالات البوح تلك. منذ فترة طويلة اعتزلت التصنيفات الأدبية ولجأت إلى البوح والتدوين اللحظي كيفما أتفق. منذها غادرت القراء وولجت إلى ذاتي. أعلم أنه فعل أناني لكن الكتابة في أصلها فعل أناني بالفعل. وهذا مايفسّر تناقص المتابعين في قناتي. أنا لاأثير الإنتباه، لاأعلق اللافتات، لاأدعو أحدّا، ولا أبهرج الأضواء ولم أثبّت عنواني لدى محركات البحث..لكن من سيبقى معي هو الذي يستحقني واستحقه، هو الذي يستدل إلى العمق فيّ كما قلتِ أنتِ: "ممن يملك حسّا أدبيّا". كنتُ كلّما تخطيت يوما كلما زادت حاجتي للحضن؛ هذا ماتفعله الكتابة لي. لاأكتب لترسيخ فائدة أو لتمرير رسالة أو لنيل تصفيق النقاد. كتابتي ليست موجهة للقراء ومع ذلك وجدت أنني كلما رفعت مزمار الحرف إلتمّ القراء حولي بانجذاب ساحر. كما أنها ليست ضمن رحلة علاج فأنا لست متعبة على الدوام وماأضخّمه عبر هذه السطور هو مراوغة للحصول على ميزة التعبير. أفعل ذلك عندما لاأتمكّن من رفع سماعة الهاتف فأرنّ على صديقتي، أو عندما يضيق السجّاد عن جلسة شاي مع أخواتي البعيدات. ببساطة هكذا أكتب لأني أرغب بالحديث. أنا أكتب حين يمتلئ الكأس فأفيض... وغالباً مايحدث هذا في الصباح.. دائما ماكنتُ أنوّه أن الصباح للكتابة والشعر، بينما الليل فللأغاني. ________ (*) من مطلع قصيدة نبطيّة قديمة يتّضح من مفرداتها أنني كتبتها في الصباح🙂.