مذكراتي في الطب
Open in Telegram
لنسرق بعض دقائق فراغنا في ٳفراغ وحي أرواحنا لتَرُوح بشخبطاتنا همومنا.. ونُرَوِحَ بها علۍ أنفسنا القابعـة خلف أوراق الملازِم وبين صفحات المراجع.. مــذكــراتي فـي الطــ💛ـب.. T.me/Dr_notes ♻️ لمشاركاتكم @dr_notesBot
Show more1 096
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
1 096
كل تلك المسافات التي تقطعها لن تروح عبثا ثق بان ربك قد اخفى لك شيء اجمل من ما مر عليك ف العوض عند ربك سوف يدهشك فقط المزيد من الصبر و الثقة و التوكل على الله
#محمود-الشعلاني
1 096
تمنّوا قدر ما تشاؤون ، ولا تستصعبوا شيئاً مهما كان عظيماً فَإنّ الله أعظم ، حتى ما تظنوه مستحيل هو عند الله هيّن 💜
1 096
إلى أين؟
ندى الروح فيضان عاصف.. يكاد يدمر كل شيء، لو لم يتوقف بتحقيق الحلم؛ لحترقت فيه أوراق العمر الشفيفه وراء قضبان السراب..
وانتقام الجسد هائل من نفسه إذا ما استرد الذاكرة، واستحضر صور او رمز إليه من معالم الماضي الجميل، تنبهت قبل أن تحل الكارثة؟! إني لا استطيع الفرار.. سأظل احفر في الجدار.. حتى يضيا لي النهار
وتسجل الحقيقة النازله في حدقات عيني :
شيء قاص أن يبحر الإنسان في الصخور، ونهاية مرعبة تلك التي تصل بالإنسان إلى التفكير في حمق البحور.. بدلاً من الغوص في الصخور،وجنون الحاضر على مأساة اليأس وطول الطريق..
إسماعيل محمد
1 096
لا يستطيع الأب أن يحمل بين جانحتيه لطفله الصغير عواطف الأم؛ فهي التي تحوطة بعنايتها، ورعايتها، وتبسط عليه جناح رحمتها ورأفتها، وتسكب قلبها في قلبه، حتى يستحيلا إلى قلب واحد، يخفق خفوقا واحداً، ويشعر شعور واحد. هي التي تسهر عليه ليليها، وتكلؤه نهارها، وتتحمل جميع آلام الحياة وارزائها في سبيله، غير شاكية ولا متبرمة، بل تزداد شغفا به، وإيثارا له، وضنا بحياته، بمقدار ما تبذل من الجهود في سبيل تربيته. ولو شئت أن أقول لقلت: إن سر الحياة الإنسانية وينبوع وجودها وكوكبها الأعلى الذي ينبعث منه جميع اشعتها - ينحصر في كلمة واحدة هي :( قلب الأم )
1 096
مرحبا ، بدور..
مساء كلٍ بدرٍ تمثل فيكِ ، وكل نورٍ أطللتِ به على الدنيا ، مرحبا رفيقة الكرسي الأخير في الصف ، متفردةً ، مشعة كالقمر يا بدور ، لهذا اخترتِ الابتعاد قليلا كي ينساب نورك ويشمل الجميع دون أن يطغى ،فيُخفت من بريق الاخرين ، رغم ذلك ظل وجودك بيننا طاغٍ لحد كبير...
قد تظنين أن العمر قد أنساني من تكونين ، لكن صوتك وانت تتلينَ سورة الرحمن صباحاً في إذاعة المدرسة ؛ يتردد صداه داخل قلبي ، كلما مررتُ ب "خلق الانسان ، علمه البيان "
كنتِ تقرأينها بقلبك لا بلسانك ، ولهذا بَقي أثرُها خالداً في القلوب يا صديقة الآيات ، أتذكر يوم جلسنا تحت ظل شجرة نحتمي من سطوة الشمس ، وتحدثتِ حينها بكلام عجيب ، مثير و متألق ولكن عجيب ، لم استطع فهم منه سوا بعض الكلمات ، مثل : خلايا جذعية ، نسخ الأعضاء "واشياء مثل هذه ، تعلمين اننا تشاركنا ذات الحلم ، ونسجنا معاً الرداء الملائكي الأبيض ،لكنَّك كنتِ متقدة بهذا الحلم كالشمس ، بل أشدُ اشتعالاً وحماساً منها ، بدوت وكأن الليل حلّ باكراً واستقر في عينيك حاملاً معه ما أمكنه من نجوم ؛ تباً لي كيف أحاول جاهدة وصفَ مقدار تلألؤك ! وتبا لي مرة أخرى كيف يَبخسُ وصفي حقك !
أتعلمين ؟
يراودني شيءٌ منك دائماً كلما مرّ بي وقتُ لا أتدارك فيه الوقت ، فأخسر معركتي معه...أتفهمين؟
أعني حين يمضي العمر ولم يكبر حلمي _أعني حلمنا _ الا الشيء اليسير !
حينما تمر بي نفس اللحظة تحت الشجرة ، عجزٌ وقليلُ من الجهل ، وعدم الفهم احيانا ويَظل معظمُ الكلامُ عجيباً...
رغم أني قد اتقيتُ الجهل بمظلة العلم ، وتحت خيمة الطب سكنتُ ، ولكن ...
لا زلتُ أجهل الكثير والكثير ، وما أملكه لا يكفي لأواجهك ..
أحيانا كلما رغبت بالاستسلام ، تتهاوى حروف الكتاب كما تساقط شعر حاجيبك ورموشك ، فأصحو فزعة من تذكر تلك الصورة عنك ، لا أريد ان يبقى في داخلي شيءٌ عن أفول بدرك يا بدور ، عرفت لك بدراً لكل موقف و ذكرى ، فكيف تجرؤ صورتك الذابلة هذه على الظهور أمامي !
ثم ماذا يعني لو تساقط شعرك !
ماذا يعني لو بهتُ لون بشرتك !
ماذا لو لم أعد أراك تحت شجرتنا تلك !
ماذا قد يعني كل هذا!
لا شيء مما حدث كان ضمن حدود قدرتك ، ولا يمكن لأحد لومك على شحوبك ذاك...
لكن قلبي أكنَّ لكِ من الحب ما لم يستطع إستعاب ذالك !
كيف يمكن لبدرٍ أن ينطفئ ؟ وكيف تهاوت من عينيك النجوم !
أود لو اكمل القصة ، لو اضع نقطة الختام نجمة راقصة...
لكن قصتك داخلي انتهت عند تلك اللحظات ، بصَمتِك ، بإبتسامتك الوردية رغم الألم ، بانطوائك ، وعند آخر حوارٍ بيننا قلتِ فيه : سأواصل المسير ولو كنت أعرجُ قليلاً ، كم قلباً ينتظر من يداويه ؟ كلا ؛ لا يمكنني أن أستسلم..
وهكذا لم يمسَ المرض منك سوا بعض الشعرات ، أمّا أحلامك ؛ فما زالت ثابتة كالجبال..
لربما طرح جسدك ارضاً ، لكن روحك بإصرار بَقيتْ تُحلق..
وأخترت أنا أن أكون اول الراحلين ، ومضيتُ بعد ان لونت كلامتك الأخيرة صورتك الرمادية المعلقةٍ على جُدارن الروح ...
#لم_تكتمل
#لا_نهاية_لم_لا_بداية_له
#همسة_قلم_ورصاص
1 096
https://t.me/Alhaiat_Magazine
غداً العدد الثاني من مجلة الحياة الطبية💛
اشتركوا في القناة للوصول للمجلة👆👆
1 096
نحن نعيش في عالم غريب , حيث يمشي الفقراء أميالاً ليحصلوا على الطعام , ويمشي الأغنياء أميالاً ليهضموا الطعام.💛
1 096
-الحياة لئيمة
لئيمة" أيحق لك القول بأن الحياة لئيمة!
أنت من قد تغير به الحال من وضع التقدّم إلى وضع التراجع والتراجع عواقبه وخيمة ياصديق!
أصبحت مستكيناً راضخة روحك لكل شيء ساكنة بلا حراك دون أن تُبدي أدنى مقاومة أو تكلّف نفسك قليلاً من الجهد للوقوف أمامها.. كنت تخدع نفسك بأنك ضعيف طول تلك المدة وكنت توهم نفسك بأن الحياة تُمارس سلطتها لتحشرك في زواياها الضيّقة.. وأنت من كنت تحشر نفسك في ضيّقها وإن رحبت،نحن نصنع الحياة ياصديقي لا هي تصنعُنا.. هي فقط مركبة تجول بنا حول كويكبات كُتب لنا أن نجول حولها تحت مسمى "القدر" الفضاء الذي يحوطها ماهو إلا أسباب نكون على موعد مع البعض منها!
حباً بك ياصديقي لا تدع ذاك الجانب المظلم بك يستحوذ عليك، أن تتعثر مرة أو أكثر لا يعني ذاك بأن الحياة صعبة طريقها شائك مُظلم.. لربما في بقعة ما يسكن طريقاً كُنت تحلم بأن تعبر جِسره، وتلامس خُطى قدميك دفئه، وتجوب روحك أفقه.
لربما ياصديقي في بقعةٍ ما ينتظرك قدر جميل قد قطعت الأميال الأعظم وصولاً له وموعد اللقاء به بات قريب.
ويقيني أن "ربما" في الحدوث "توكيد" 💙
#روح
شيخه النهمي
5:30A.m
1 096
قل لي يا غائبا ديارنا ,,كيف لي أن أعود,, وطيفك ماعاد باقيا,,
هل لوقتنا لوم أم لغربتنا 💔ماعدت أقوى الرجوع فظل ذكرياتنا رسمت بلقائنا ومع كل غروب ,,,سأتلوا بكل صلواتي لروحك الرحمة,,,وأشدو نحيب وداعا حل بي كفجيعة
عند عودتي كنت أغرد فتكرميني لتقدم
#رحم_الله_روحا.
Huda Alnaharee 97🌸🍃
1 096
#اجتماع_حربان...
اليوم ربما على تمام الساعة الخامسة، رأيت لها صورتان متتاليتان أولها قبل معركتها الشرسة والثانية بعدها...
أقسم لكم أنها جميلة فاتنة، فسبحان من خلق فسوى!
لعينيها بريق الثورة والغضب على ذلك العدو الذي احتل حياتها فجأة،
على ثغرها إبتسامة تحمل معاني التمرد على الحياة، يالله لله درها من إبتسامة بعثت في قلبي الأمل!
لا أعرف عنها شيء،
حقاً لا شيء بيد اسمهُا، اسم عدوها، زمن بدء العدواة؛ فمنبع اسمها من القرآن، و عدوها السرطان!
نعم هكذا قيل لي " أن هذه الجميلة اسمها براءة مصابة بسرطان الجلد منذ 5 أعوام" ...
تلك الصور التي كانت خلف شاشة الهاتف، أقسم بأنها باحت لي عن وجع إجتماع حربان ضد تلك الفاتنة الصغيرة!
قيل لي أن براءة اليوم في الصف الثاني من المرحلة الثانوية...!
همست بي نفسي:-
" أي أنها عاشت حربها مع هذا العدو في هذا المجتمع المريض، بالتأكيد أنها خاضت هذه الحروب منفردة، بالتأكيد أنها تعيش الحربين و تذوق الأمرين...!
تسألت نفسي، ترى ما الذي يخنق براءة أكثر؟!
هل هو خبث الكيماوي اللئيم الذي يحرق خلايا الجسد ويذيبها خلية خلية، أم أن ما يخنقها الأقنعة الزائفة على وجوه من في هذا المجتمع المريض ممن تبرق بالشر أعينهم وهم يتحدثون عن الرحمة؟!!!!...
ترى من كان سباقاً في إحراقها من الداخل؟!!!!
المواد الحارقة في ذلك الدواء اللعين، أم أنه القسوة والنفاق الذي طلي به هذا العالم.!
هل براءة كأغلبية مرضى السرطان في هذا البلد الذي غابت عنه التوعية وثقافة التعامل مع هذا المرض بصبر وقوة و زرع الأمل بالشفاء الذي ليس في كف أحد بيد الله؟!
هل هي كأغلبيتهم ممن سرعان ما يستسلمون لهذا الداء اللعين فيشعر المرء منهم بدبيب الموت يدب مع كل نبضة؟!
أم أنها من أولئك القلة الذين تزهر قلوبهم بالأمل و مهما كان الوضع قاسياً يقررون لعبة الجري والملاحقة مع الفناء حتى يحالفهم النصر بإذن الله؟!....
حين سمعت عن براءة اليوم، وكيف أنها مازالت تبتسم وتعيش الحياة وتخوض حربها مع السرطان بقوة وثقة بالنصر، تسلسلت إلى قلبي بعض الثقة بأنها من ضمن القلة المؤمنين بإنتصارهم على حروب الحياة.!
لمرضى السرطان في هذا البلد-النازف ذو الجروح الغائرة-حربان كل واحدة منهن أقسى من أختها، كأن هاتان الحربان تتنافسان في إظهار قسوتهما وجبروتهما، لكن يظل السؤال الذي لا أجد له جواباً...
أي الحربين أشد وأنكى كما يراها المحارب الشجاع لهما؟!
هل قسوة الداء ومراحل علاجه هي الحرب المميتة؟!
أم أن الأمراض التي يجرعهم أياها المجتمع المريض هي السموم القاتلة..!
لا أعرف عن براءة غير اسم وصورة وبضع كلمات..
ولا أعلم أيهما أقسى على قلبها أهو مرضها.
أم طبيبها الذي سمي بملاك الرحمة ظلماً وبهتانا ؟!!!!
أم قسوة أقرب الأقارب لها و تخلي أمها عنها بعد المرض.
لاسيما أن حربها مع الجميع كما أظن..
ولابد لها من أن تنتصر.
#T_O_J
#حقيقة
1 096
وفي اللحظة التي تبدو فيها جذعاً راسخاً تهابه الريح ، وأعتى العواصفِ لا تهزُه ، ثباتٌ ، وعزمٌ ، واصرار...
وحده الله يعلم كم عاصفة تهيجُ الآن في روحك ، وكم معركةً تخوضها مع نفسك ، كي تبدو أخيراً بهذه الصورة الراسخة ، حتى بِت تخشى أن ينقشع هذا الثباتُ المزعوم مع أول موجة عابرة تصادفك "~
1 096
#من_مطار_برلين_إلى_عدن...
ظنت يمن إبنة التسعة والعشرون عاماً، إن البلاد التي سميت على أثرها بهذا الأسم ستفتح لها ذراعيها وتقول هاأناذا فهلَّ بنيت ما مات فيني؟!
أناذا بجرحي الغائر لك، فتعالي طيبه ياسميتي!.
أمامك أنا ياطبيتي، موطنك الذي اسموك باسمه،وشهد صرختك الأولى التي ملئت قلبي حينها ربيعاً زاهرا، أنا لك فهيت لك يا يمن هيت لكً..........
في مطار برلين تتذكر يمن ذلك البلد السعيد الذي جاءت منه فجاء معه اسمها؛ الوطن الذي أحتضنها 18 عاماً إلا نصف عام، تذكرت طينة تلك البلدة الطيبة حيثما شاء الرب الغفور أن تكون من أوائلها في-الثانوية العامة-للعام 2008 الميلادي.
إبتسمت يمن إبتسامة إمتنان لطيف شريط الذكريات التي مر أمامها لحظتها؛ إبتسامة الشاكر الممتن لتلك البلدة-محطتها الأولى-التي جعلت منها اليوم الدكتورة يمن المختص في فنون الجراحة العامة........
يمن ذات الملامح العربية الخالصة والعينان التي تشع ثقة وحيوية تقف اليوم في مطار برلين في إنتظار رحلتها التي ستنتهي بها في مطار عدن، كانت مدركة تماماً ماالذي سيكون في انتظرها بعد المطارين!
كانت تعلم سوء الأمور وحدتها! نعم تعلم و تعلم جيداً أيضاً؟!
تعلم هي أن الأرض غشاها طائف من السوء، الظلم، المصلحية، والجهل حتى هدر فيها دم الأبرياء واستضعف الأطفال والنساء، حتى غدت رائحة الصراعات الدامية هي الرائجة في أسواق ومخمريات تجار الحروب وبائعي الأوطان.
لطالما شعرت بتلك الرائحة الخبيثة التي أخذت تنتشر وتنفذ في كل مكان حتى أخترقت جدران المساجد وحرمة ماخلف الأبواب وحرمة الستار الذي وضع خلف النوافذ، حتى داهمت الحقوق وأحلام الأطفال، وخضع لسطوتها أماكن التعليم المقدسة!
فقد كانت نفاذة لتلك الدرجة التي جعلت العلم يسقط مغشياً عليه من هول السخف السياسي، من كثرة الجهل بما نجهل، من هول سخف الخصخصة التي تربعت على عرش التعليم الأساسي الثانوي، العالي،الجامعي.
نعم تربعت خصخصة التعليم وبقوة فالفرد منا يعيش اليوم بين خصخصة التعليم و بين هوس أحلامه و دراهمه لا تكفي!!!.......................
يمن على متن الطائرة مودعه مباني مدينة برلين من تحتها، ممتن قلبها لروح تلك المدينة ومن فيها، كيف لا ولها الفضل بعد الله على ماهي عليه الآن؟!
لولا خير من فيها وخيرها لما كانت استطاعت أن تواصل تعليمها بعد إنقطاع راتب التعليم العالي عن منحتها، هذه المدينة التي قالت لمجهودها أنا بك زعيم و لتفوقها أنا لك كفيل.
تستعد الطائرة للهبوط في مطار عدن....
تسمع يمن هذا النبأ فتتسارع نبضات قلبها فقد اعتراها الشوق لعائلتها ولمدينتها ومن فيها، "يالله" رددتها يمن قرب موعد الإرتماء في حضن أبي، دقائق تفصلني عن تقبيل يد أمي وعن إحتضان أختي الشقية بلقيس.
ترمي يمن نفسها في حضن عائلتها الذي حرمت منه عشرة أعوام متتالية كانت تتمنى فيها أن تراهم، كان ظلهم لا يفارق تفكيرها وكان التفكير في تغير واقعها وواقعهم هو وقود رحلتها...
تتنقل يمن بناظريها على وجوه عائلتها، "ماهذا العبث الذي خلفته هذه الأعوام يالله؟!"
لاحظت إنحناء ظهر أبيها و التجاعيد التي رسمتها مخالب الحياة القاسية على وجهه، فتقول لنفسها " الله الله ياأبي ما الذي ألقته هذه الأعوام على كاهلك حتى أثقلته، فلعنت الله على الظلم و الحروب والفقر والحاجة.
رأت نور وجه أمها الذي بهت من قسوة الحياة، وأن سواد عينيها قد هاجمه بياض ليحيط به من فرط حزنها، وهنا بلقيس بوجهها الشاحب وعينيها المحتقنة من شدة المعارك الساحقة التي تخوضها دائماً للحفاظ على حلمها المقدس من أن يغدو ضحية للمقبرة الذي وضعت لأحلام أبناء هذه المدينة؛ فهذه بلقيس الصغيرة التي سافرت و تركتها خلفٌ من بعدها إبنة ثلاثة عشر عام اليوم تصل للمستوى الرابع من الطب.
صرفت يمن عينيها عن بلقيس لتقول أين ذو.......، لم تكمل الأسم حتى استوحشت عليها ذكرى نبأ وفاة ذو يزن؛ فما أفجع نبأ رحيله! وما أبشع الطريقة التي رحل بها!
ذو يزن أخيها الذي يكبرها بثلاث أعوام، منذ أن وعت على هذه الدنيا وهو على كرسيه الأسود المتحرك، لطالما وعدته أنها ستصبح طبيبة وتدفع ثمن الأطراف الاصطناعية التي لطالما حلم بأن يمتلكها.
أوفت يمن بوعودها ونالت من الطب نصيباً و مجهوداً لا ينكران، لكن ذو يزن بجسده المحترق الذي وارهُ التراب منذ ثمانية أعوام لم يعد بحاجة أطرافها....
فقد كان ضحية تلك الجريمة البشعة التي دمعت لها الأكوان دامية ( محرقة ساحة الحرية تعز)..
كان في تلك الليلة مرابطاً في خيمته مع أصدقائه، الخيمة التي أشتهرت بأسم (خيمة المعاقين)؟!
كانت تضم أجسادا من ذو الاحتياجات الخاصة الذي رفضوا الذل و الهوان فكان جزاء أجسادهم الشواء.....!
تبسمت يمن إبتسامة تواري بها ما أصابها من حزن وقهر من كل هذا الظلم،ثم عادت إلى مدينتها ل...
#للحدث_بقية
#لم_تتم
#هلوسة_دم_لمف
#T_O_J♡
1 096
لربما مال كتفك اليوم ، لربما كانت الريح قوية فاسقطتك ، لربما كان الدهر قاسياً سلب روحك الحرية ، وجعلك سجين الخيبات ، مُنكسر الجناح ولكن !
من إنكسار شعاع الشمس يولد قوس المطر..
ومهما امتصت الحياة رونقها ، تُكابر وتعود من جديد ؛ لامعة برّاقة كما كانت وستكون...
ومن خيوط الشمس ستتشكل أجنحة خفية ، ستأخذُ بيديك الى ما كنت تخشى مواجهته ؛ تتردد كثيرا لست مستعداً لذلك بعد ...
او ربما تظن أنك لا تستحقه..
ستأخذك الى ما كنت تريد..
إياك واليأس ، فالهزيمة بفقدان الأمل...
رَبتِ بالدعاء أحلامك كل ليلة ؛ فغداً ستُولدُ طيراً وتحلق من جديد...
#نحن_من_نرسم_النهايات
1 096
قد طرتُ كثيراً يا حضرة الراوي....
حلقتُ في شتى ظروف الحياة كآبة..
أبلى الدهر أجنحتي وأهلكتها عجاف السنين..
أصبحتُ كأرجوحة مهترئة تروح ما بين الدال واللام.. حبالها معلقة على غصنٍ هزيلٍ في مهب هيجان ريح الحاء والعين..
حلقتُ عالياً؛ حتى أحرقت الشين أجنحتي ...
.
.
.
لكن.. لابأس..
"غداً، سينبت لي ريش آخر ؛وأعاود الطيران..."
وإن لم يكن ذلك..
#فلربما_إقتربت_النهاية
1 096
على رفات الذكريات يا أنا وقفتُ أُدندن بصمت معزوفةٍ ماتت ألحانها منذُ زمن ، وعند ذلك اليوم خرست مُوسيقاي حداداً عليها ..
وعلى جبين الأحلام نُدبة بارزة ، شوهت صورته وجعلت الإقتراب منه مخيفاً ، لماذا ؟ لم أعد أسال ... وعلى رف الإنتظار تمّر الأيام ونحن لا نمّر ..
نبقى عالقين يا أنا ، بين ماضٍ ما أنسلخنا منه وحاضرٍ يلفظنا من أعماقه كلقمة بغيضة تسد حلقه ، تَكبِد أنفاسه فيبصُقنا بترفِ المستحيلات ...
كيف السبيل إذاً ؟
كيف نقفز بين منحدارات الحياة إن كان الشي واللاشيء غير مضموناً ؟ إن كانت المجازفة تعني قتلاً مقصوداً ، وظلماً مشهوداً ؛ إن كانت الروح بطبيعتها هشةً ولا تتحمل كل ذلك..
إن كانت قلوبنا بسيطة المعاني ، تهوى مراقصة أوراق الشجر ، تُصاحب العصافير ؛ وتُغني بحبٍ معها...
لم يعد الكلام يُجدي ، ولهذا سأتوقف..
ما يمر بي الأن أشمل من أن تستطيع بعض كلمات هزيلة سمكها لا يتجاوز الشعرة أن تصفه..
فقدتُ الرغبة في غياهبِ المحاولات -لن أقول الفشل- ، ولن أكلف نفسي عناء البحث عنها وكفى...
#همسة_قلم_ورصاص
1 096
" ما زلتُ أنتظر رؤية صورة تجمعكُ بالغيمات ؛ فأنا لم تَغب عن بالي يوماً صورتك وأنت تُحلق ساطعاً بين النجوم...
فلتخلع جناحيك إنْ كانت الأرض وقيعانُها رُغم دُنوِها تعجبكُ ؛ إن لم تعد تهوى الطيران لا تحرم قلوباً علقت أوتار أُغنياتها بأشرعتك " ~💙
1 096
❣على رصيف الأنتظار
جلس رجل عاشق يهمس للعابرين
حذاري ان تحبوا من اعماق قلوبكم...
لاني جعلتها تنتصر ونسيت كل من حولي ...
لانني أحببتها من أعماق قلبي ❤️
#Maher_alosali
1 096
أمي لقد أتى العيد الثالث وأنا في غربة عنك لاأستطيع أن أرى ملامحك الجميلة التي أشتقت لها ولحضنك الدافي ولكلماتك التي تتسلل الى القلب لتروية
آااااه ياأماه كم أتمنى أن أكون في الغد بقربك وأهديك قبلة على خدك لتشعرين بالفرح .
نعم ياأمي ❤️
لقد تركتك واغتربت من أجل حلمك قبل أن يكون حلمي وأن أكون كما تحلمين د/ ندى الأغبري
نعم ساأحقق بإذن الله مانحلم به وسأتحمل هذا البعد عنك.
وكل عام وأمهات كل طالب مغترب عن أمه بألف خير 🌹
