مذكراتي في الطب
Open in Telegram
لنسرق بعض دقائق فراغنا في ٳفراغ وحي أرواحنا لتَرُوح بشخبطاتنا همومنا.. ونُرَوِحَ بها علۍ أنفسنا القابعـة خلف أوراق الملازِم وبين صفحات المراجع.. مــذكــراتي فـي الطــ💛ـب.. T.me/Dr_notes ♻️ لمشاركاتكم @dr_notesBot
Show more1 096
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
1 096
و أضمرُ في قلبِي العتابَ فإِن بَدَتْ
و ساعفني قربُ المزارِ نسيتُ.
"محمد بن أمية"
1 096
مساءُ الخير ؛
الساعة الواحدة ليلاً ،
وحدي أنا والليل ،
السماءُ صافية،
والنجومُ غائبة،
أُسامِرُ نصفَ القمر ،
أحكي ... ويحكي ،
يحكي لي عن نصفه الآخر،
يشكو بُعده وغيابه،
أُطمئنه؛
أنه قادمٌ لامحالة بعد أسبوع ،
في اللية الرابعة عشر من هذا الشهر ،
ماذا عنك ؟! يا صديقي الجميل ؛يسألني.
فأجيب : لا أعلم، كنت أظنني جزءاً واحداً،
فيقاطعني قائلاً :
"كلا فكلنا نملك نصف آخر" ،
اتأمل في داخلي مايقول ،
فأجدني لستُ إلا سراباً
أو ظِلاً وانعكاساً من كُليَّ الآخر .
"وفي الليلةِ الظلماء يفتقدُ البدرُ"
محمد 2024/2/18
1 096
نارٌ ترتع في داخلك .. الوقتُ يسير عكسَ الاتجاه.. تفقد الرغبةَ في كلِّ شَيء، إلا مَن تنتظره... حواسُّك مجتمعةٌ تتأهَّب لشخصٍ أوحد؛ تسمع صوته يأتيك مِن كلِّ اتجاه...ترىٰ طيفَه يلوح في الأفق ... لكنه السَّراب ! قاسٍ أنت أيُّها الانتظار !
1 096
في مديح الدأب، والعناد، وتنشيف الراس. " لو أنّ الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه ما قام لهم دنيا ولا دين!" عمر بن عبدالعزيز
1 096
ها أنت في كل ذراتي وملء دمي
شعر “تعنقده” الذكرى وتعتصر
وأنت في حضن هذا الشعر فاتنة
تطل منه، وحيناً فيه تستتر
1 096
و الرسلُ دون العرش لم يؤذن لهم
حاشى لغيرك موعدٌ و لقاءُ
فضلٌ عليك لذي الجلال و منةٌ
و الله يفعل ما يرى و يشاءُ
1 096
#ليلة_27_رجب : تتجلى قداسة الزمان والمكان وتسمو الروح وترتفع في معراجها نحو سماوات العشق الألهي ومحبة خير الأنام عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم...ليلة دنا فيها المحب ﷺ لذي الجلال والإكرام "ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى "وغُسلت فيها أحزانه ﷺ بعد عام الحزن.. اللهم كما جعلتها ليلة دخول الفرح والسرور على قلبه الشريف ﷺ بعد أن طال حزنه فَاجعلها ليلة فرح وسرور على أُمته.
1 096
مساءُكِ أنتِ ؛
فأيُ خيرٍ دونك وأيُ نُورٍ أكثرَ منك ،
ها أنا ذا أعودُ مجدداً
لأكتب عنكِ، أو أكتب فيك ،
فلا سبيلَ أوسعُ لي من العبث
بين الحروف والكلمات
في مذكرات جوالي ،
أحاول فيها ...
أصيغُ بعضاً مما يصعُب فهمُه،
لمحاولة فَهمِه ،
أجلِسُ ،
أرتب مقعدي ،
ألبس نظارتي ،
أسرح شعري ،
وأتعطر أحياناً ،
وأبدأ
بِخلقِ حواراتٍ بيننا ،
أصيغُ لك فيها ما يليق بك ،
فأنتقي أعذب الألفاظ وأرقها ..
.
.
أحاول فهم هذه الحالة من اللاشعور ،
لكن دون جدوى !
ما كنتُ أظُنني يوماً قد أصاب بهكذا هوس (دعينا نقول ) ،
ولا أنسى ..
فقد كان لي رأياً خاصاً ،
في هكذا أمر، قديماً ،
وربما كنتُ ألومُ غيري بهوسه،
.
.
ما سر هذه السلطة،
التي جعلتك تعبثين بفكري بهذه البساطة ؟!
أُدرك تماماً أن هذا التأثير خاصٌ بك ،
وحدك ،
حتى أنه بأسلوبٍ غريبٍ جداً بالإنصاتِ فقط ،
بالصمت،
و لاشيء آخر ،
فمن أي أرضٍ ومن أيّ سماءٍ أنتِ ؟!
.
.
يا ملاكَ الله على الأرض ،
قد أقولُ فيكِ هنا، حرفاً ؛لكن قلبي هناك،
يقول فيك كتاباً ومجلداً ومكتبةً كاملة ،
.
.
يا ملاكَ اللهِ على الأرض؛
ما كان الطريقُ نحوكِ عابراً ،
لكن يلَذّ لقلبي في هواكِ عذابُهُ .
م.
2024/2/2م
