سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Open in Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Show more537
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
أيّ عقل هذا الذي يجعل صاحبَه ينشغل بتكفير أئمة المسلمين وهو لايزال يحبو في طلب العلم!
أيّ وبال يستمطره المرء على روحه وأيّ ظلام يُسكن فيه قلبَه عندما يستفتح مسيره لطلب الهدى واستبصار النور بتكفير أئمة المسلمين!
أنقذوا أنفسكم من ردغة الخبَال، أنقذوا ظهورَكم من أثقال يوم القيامة.
- دكتور أحمد عبد المنعم
http://t.me/itsquraan
أيّ عقل هذا الذي يجعل صاحبَه ينشغل بتكفير أئمة المسلمين وهو لايزال يحبو في طلب العلم!
أيّ وبال يستمطره المرء على روحه وأيّ ظلام يُسكن فيه قلبَه عندما يستفتح مسيره لطلب الهدى واستبصار النور بتكفير أئمة المسلمين!
أنقذوا أنفسكم من ردغة الخبَال، أنقذوا ظهورَكم من أثقال يوم القيامة.
- دكتور أحمد عبد المنعم
http://t.me/itsquraan
كثرة التنقّل تُشغل القلب وتُضيّع الوقت..!
"ينبغي للطالب أن يثبت ويصبر على أستاذٍ، وعلى كتابٍ حتى لا يتركه أبتر، وعلى فنّ حتى لا يشتغل بفنٍ آخر قبل أن يتقن الأول، وعلى بلدٍ حتى لا ينتقل إلى بلدٍ آخر من غير ضرورة، فإن ذلك كله يُفرِّقُ الامور، ويشغل القلب، ويضيع الأوقات، وينبغي أن يصبر عما تريده نفسه وهواه، ويصبر على المحن والبليَّات، فقد قيل:
خَزَائِن المنن على قناطير المحن. وقيل: الشجاعة، صبر ساعة".
قيمة الزمن عند العلماء ، ص ٢١٦
إن الحافظ يقدم على غيره، وتظهر ميزته بين أهل العلم أنفسهم، ولهذا قال صاحب الرحبية لما ذكر الفروض المقدرة في كتاب الله، قال: والثلثان وهما التمام……… فاحفظ فكل حافظ إمام
قال القري على قوله "فكل حافظ إمام": ((أي مقدم على غيره ممن لم يكن مثله، بأن كان أدون حفظاً، أو لم يحفظ شيئاً)).
- الجوهر المكنون في بيان أهمية حفظ المتون
بين المُخلص والمُرائي ..!
"وقد جرت عادة الله التي لا تُبدل وسُنته التي لا تُحوَّل أن يُلْبِس المُخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه .
ويُلبس المرائي اللابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به ؛ فالمخلص له المهابة والمحبة ، وللآخر المقت والبغضاء" .
إعلام الموقعين ، ابن القيم ، ٢/ ٥١٩
نفوس مبهجة!
من الأمور المبهجة هذه الأيّام، كثرة الفتيات والنساء اللواتي يلتحقن بالبرامج الشرعيّة التعليميّة المتاحة، رغم أنّ المادة العلميّة لهذه البرامج تحتاج جديّة في الطلب وطول نَفس.. وأجمل ما في هذه الظاهرة كثرة التحاق الأمهات مع بناتهن بهذه البرامج، وحماستهن جميعًا للقراءة والتلخيص والمراجعة، وفرحهن جميعًا بالنجاح..
وفرحي بهذه الظاهرة هو أنّها تنتقل بصالحات الأمّة من طور اجتناب الحرام في زمن الفساد، إلى طلب إصلاح الأمّة، ومحاصرة الفساد بيقين وعلم.. وذاك هو طريق استمطار رحمة الله..
قال تعالى: "وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ"..
د.سامي عامري
الخلوة ضرورة للاستقرار ، والعزلة في مرات كثيرة تكون هي قرارك الصائب ، والتخلي في أيام عن وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون من أضخم موارد سعادتك وبهجتك ، فجرّب أن تتخلى عن هذه الفوضى ، وحاول أن تتمرّد على الروتين لعلك تجد ذلك الأنس الذي بات شحيحاً في مثل زمانك .
د. مشعل الفلاحي
ستندم حين ترى أناسا كانوا في مثل سنك وظروفك،
شمروا على ساعد الجد،
ووضعوا على أكتافهم سلاح العزم،
وفي قلوبهم زاد الهمة،
وتركوا التفاهات الشبكية - التي تشغل بها يومك وليلتك الآن - وراء ظهورهم؛
قد وصلوا إلى مبتغاهم، ونالوا مرادهم،
وترى أنك لا تزال في مكانك لا تبرحه، تسلمك تفاهة إلى أختها، وتخنق الغفلة أنفاسك!
استيقظ .. فالعمر قصير!
منقول.
لابد للتمكين من ثمن..!
لا بد أن يعلم الصالحون والمصلحون أنه لن يُمَكَّن لهم في الأرض من غير تضحيات وابتلاءات!
وهذه سنة الله تعالى في الأولين والآخرين؛ فلا بد من تمحيص وشهداء وتضحيات حتى يتم التمكين لعباد الله المتقين ويمحق الله أعداء الدين.
﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾.
https://t.me/adel1441
حُرمات العلم الشرعي...!
"إن للعلم الشرعي حرمة لا ينال المرء قسطاً منه إلا بتحقيقها.
فالعلم الشرعي له حرمة وتعظيم في طلبه, وحرمة وتعظيم في التعامل مع المشتغلين به, وفي المعلمين له, وفي كتبه, وفي التعبير عنه, وفي وجوب التمسلك بمقتضياته.
فمن فرط في واحد من هذه الحرمات, فقد سدّ على نفسه طريقا من طرق العلم النافع".
د. سلطان العميري
هناك من لا يطلب العلم إلا ليقال: العالم الفلاني، ولا ينشط في الدعوة إلا ليُمدح وتنشر له دواوين الثناء في الآفاق.
وفي ذلك يقول ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ: «فالعالم منهم يغضب إن ردَّ عليه خطؤه، والواعظ متصنّع بوعظه، والمتزهد منافق أو مراءٍ. فأول عقوباتهم إعراضهم عن الحق شُغلاً بالخَلْق. ومن خَفِيِّ عقوباتهم سلب حلاوة المناجاة، ولذة التعبد».
صيد الخاطر ، ص ١٠
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم ولا تجعل لأحد فيها نصيب
"الناظر في أخبار المنتكسين يلحظ أن من أسباب ذلك هو الاعتداد بنفوسهم، والعُجْب بقدراتهم ومواهبهم، والغرور بطاقاتهم. فقد أُوتوا ذكاءً وما أوتوا زكاءً، وأُعطُوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنه سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء. فالاعتماد والركون إلى غير الله لا يخلِّف إلا الحرمان والخذلان.
ولابن تيمية رحمه الله تحرير بديع الشأن؛ حيث قال : (قد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدِّهم نظراً ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظراً، ويهديه الله لما اختُلِف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا به؛ فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته، خُذِل) " .
درء التعارض ٩/ ٣٤
لا تمل مهما كان طريق الطلب طويلا..!
قال الشيخ صالح آل الشيخ : "...ننصح طالبَ العلم المقبل على العلم أن يتحلى بخصلتين:
الأولى: أن يكون سائرا على منهج الطلبِ الذي سار عليه من قبلنا من أهل العلم وصاروا علماء بعد مسيرهم ذلك السير.
والثانية: أن يوطّن نفسه على أن يكون باذلًا للعلم وقتَه، وألا يملّ مهما كان الطريق طويلًا" .
الطريق إلى النبوغ العلمي، ص١٤
الرجل العامل المنتج..!
"إن الرجل الجاد هو صاحب الهدف الذي يسري في أعماقه وروحه، فهمُّه وجهده متوجه لهذا الدين، إنه الرجل صاحب العبادة الحقة لله سبحانه وتعالى ظاهرا وباطنا، مخلصا مخبتا راجيا خائفا، كثير الذكر والصلاة والصيام والتلاوة، إنه الجاد في طلبه للعلم الشرعي والتأدب بآدابه، إنه الرجل الجاد في نفسه القادر على اتخاذ القرار الحاسم في الوقت المناسب، إنه الرجل الشجاع غير الهياب ولا الوجل، إنه باختصار الرجل العامل المنتج".
التربية الجادة ضرورة، د. محمد بن عبد الله الدويش
https://t.me/adel1441
فاصبر إن العاقبة للمتقين..!
يا من لحقهم الخوف، واشتدّ بهم حتى اضطربت نفوسهم؛ خشيةً من تكالب الأعداء وبطشهم..
يا من أصابهم القحط، وتعذّر عليهم تحصيل القوت، فاشتدّ بهم الجوع…
يا من نقصت أموالهم؛ أو سلبها منهم الظلمة وقطّاع الطريق؛ حتى فقدوا كل ما يملكون…
يا من فقدوا أحبابهم من الأولاد والأقارب والأصحاب…
اعلموا أنه قد أصيب بمثل ذلك أو أكثر من هم أفضل منكم، وهم: حبيبكم وقدوتكم صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين.
فقد خافوا خوفاً شديداً بسبب تكالب الأعداء عليهم كما حصل في غزوة الأحزاب!
وحصل لهم جوعٌ أليمٌ بسبب هجرتهم من أوطانهم، وقلّة ذات يدهم؛ حتى لقد كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يشدّ الحجر على بطنه!
وحدث لهم نقص في أموالهم بسبب اشتغالهم بإعلاء كلمة الله!
وفقدوا أنفسهم وأحبابهم بسبب قتالهم لأعداء الدين!
ومع كل هذه الآلام والابتلاءات فإنها لم تزدهم إلا إيماناً وتسليماً لقضاء الله وقدره، واستمساكاً بتعاليم دينهم، وتضحيةً وبذلاً لنصرة دينهم!
فابذلوا كما بذلوا، واصبروا كما صبروا، وتعلموا من ثباتهم وطاعتهم واستقامتهم، وارقبوا فجر الأجر يَهُنْ عليكم كل بلاء، واعلموا أن هذه سنة الله تعالى في عباده؛ حتى يميز الصادقين من الكاذبين، والثابتين من الناكصين، والصابرين من الجازعين، وبشّر الصابرين والباذلين.
https://t.me/adel1441
الله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر ...!
قال ابن الجوزي رحمه الله :
"لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ،
يتفاوتون في مقاديرهم في العلم .
وكان أنفعهم لي في صحبةٍ : العاملُ منهم بعلمه ، وإن كان غيره أعلم منه .
• ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون ؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في غيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً ، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه ، وإن وقع خطأ !
• ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي، فكان على قانون السلف، لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبة،ٌ ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث ، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه !!! ، فكان - وأنا صغير السنِّ حينئذٍ – يعملُ بكاؤه في قلبي ، ويبني قواعد ، وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل .
• ولقيت أبا منصور الجواليقي ؛ فكان: كثير الصمت، شديد التحرِّي فيما يقول ، متقناً محقِّقاً ، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة ، التي يبادر بجوابها بعض غلمانه فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن ، وكان كثير الصوم والصمت .
• فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ؛ ففهمتُ من هذه الحالة : أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول ...
فالله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر .
والمسكين كل المسكين : من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به ؛ ففاتته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه" .
صيد الخاطر ، ص ١٣٨
مُتْ فارغاً ..!
""(مت فارغاً) أو (Die Empty)، هو عنوان كتاب للمؤلف الأمريكي تود هنري، والذي بذل فيه قصارى جهده لتحفيز البشر بأن يفرّغوا ما لديهم من أفكار وطاقاتٍ كامنةٍ في مجتمعاتهم، وتحويلها إلى شيءٍ ملموس قبل فوات الأوان !.
وأجمل ما قاله تود هنري في كتابه: "لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر دائماً أن تموت فارغاً".
(مت فارغاً!)
تعبير بليغ، جديد وفريد، للوهلة الأولى ظننت أنه عاديّ !.
مت فارغاً أي: من هموم الدنيا، وآلامها، من المعاصي والآثام، من كل شيء.
ولكنني تفاجأت بمعنى هذا المصطلح الجديد: (مت فارغاً) أي: من كل الخير الذي في داخلك، سلّمه قبل أن ترحل.
إذا كنت تملك فكرةً جيدةً نفَّذها، علماً نافعاً بلّغه، هدفاً عميقاً حقّقه، حباً مشروعاً انشره ووزعه، ولا تكتم الخير داخلك فتموتَ ممتلأً متخوماً، وتكون لقمةً سائغةً لذيذة لدود الأرض !.
ففهمت حينها معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا قامت الساعة وفِي يد أحدكم فسيلةً فليزرعها".
كيف يا رسول الله نزرع النبتة والقيامة قامت !؟
أجل يريد صلى الله عليه وسلم أن نموت ونحن فارغين، نعيش كل يوم كأنه آخر يوم، نعطي كل ما نملك، نبذل من الطاقة أقصاها، ومن العمل أفضله، ومن الإبداع أروعه، نكون ملهمين، فرحين، متفائلين، نسعى أن نكون فارغين من كل ما نستطيع تقديمه من خير ونفع للمسلمين، حتى تسمو أرواحنا وتحلّق عالياً.
هل أنت فارغ ؟
أعتقد أننا جميعاً نزن آلاف الأطنان من الخير والعطاء، والبذل والإبداع، لم نعط إلا القليل؛ ولعلنا نُصنّف بالبخلاء !.
كم أتمنى أن نُشمّر ونبدأ بالسباق؛ لنعطي ونستخرج كل ذرة خير ونفع من داخلنا ..."".
اللهم استعملنا في طاعتك ووظفنا فيما يرضيك عنا ...
ذكرى ...!
"قد تكون في غَيبةٍ عن ضعفِ إيمانٍ مُلازم ، أو كثرة غفلةٍ مُتتابعة ، إطالة السُّجود وكثرة مناشدة الله قد تُريك هذهِ الحقيقة .!!
ماذا أبقيتَ لنفسِك !؟
سبقك العُبّاد .. وأنت في آخرِ الصفِّ !
كم تكبيرةٍ للإحرام فاتت ؟
وكم وقتٍ كان للقرآن قد ذهَبْ ؟
وكم تسبيحات كُنتَ تحرص عليها صارتْ عندك منسية ؟
كم من نظرةٍ تجرأتَ بها على المزيد ؟
درجات الجنة عالية .. والأعمال فيها ومعها المنافسة ، فأين يقظة الصالحين ؟
الحياءُ مِن المُنعِم قد يسوقك للذكرىٰ ...
هذه آلاء الله بك مُحيطة،
ونعماؤهُ إليك مُسْــداة، في كلِّ تذكرٍ يمّم وجهك لذكرِهِ، عسىٰ أن ترى بِرَّ مزيده ، وكرامة عفوه ..
نستغفر الله ونتوب إليه ..".
أحمد المغيري
لا تستعجل في أخذ العلم ..!
"كان السلف الصالح رحمة الله عليهم يعتنون بطول الزمان في طلب العلم، فكلما طال زمان طالب العلم كلما أحبه الله، وهيأه لمرتبة عظيمة في الإسلام، وكلما استعجل طالب العلم فظهر للناس ظهر على قصور.
وحب الانتهاء من العلم بداراً يدل على وجود الفتنة في قلب صاحبه، وأنه يحب الظهور للناس.
فينبغي على الإنسان أن لا يستعجل وأن يتريث، فقد تفقه علماء الإسلام على أئمة سنوات عظيمة؛ فقد تفقه عبد الله بن وهب -وهو إمام من أئمة الحديث والفقه- على يدي الإمام مالك رحمه الله تعالى أكثر من عشرين سنة، وكان سواده لا يفارق سواد الإمام مالك رحمة الله عليه".
الشيخ محمد الشنقيطي
"من حق نفسك عليك في هذا العالم -الذي طغت فيه المظاهر والماديات، وطمست المدنية فيه مناهل الأرواح- أن تزوّد روحك دائمًا بما ينعشها ويداوي أسقامها، ولن تجد خيرًا من قراءة القرآن بتدبر، وتكرار النظر في كتب الرقائق والسلوك، ودوام التفكر في صنع الله الخالص، الذي ما شوهته أيدي البشر..".
حمّاد بن زكي الحمّاد
