1 225
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-830 days
Posts Archive
1 225
"يارب ..
آتني بصيرتك لأبصر
آتني معيتك ليسلك كل طريق قالوا عنه وعرًا مستحيل الوصول ..
آتني أمانك لينطفئ خوفي ..
آتني طمأنينة تهزم حزني ..
آتني الشعور يا الله لأشعر بك، ترعاني، تعلمني، وفي كل مرة أعود لك مخذولاً من كل شيء يغمرني لطفك ..
آتني الحرف يا رب العدل وألهمني لأكون أداة لإحقاق الحق في أرضك ..
آتني السلام والتسليم لأرضى، لأهجر هذا الغضب الذي يمزقني يا الله ..
آتني اللين لأمضي ..
آتني حبك، ليملئ ثقوب روحي، لأزهو ..
آتني الحياة يا الله .. حياة يغمرها نعيم قربك ..
يا الله .."
1 225
ويقهرُني
أنني الآن
موجوعةَ القلبِ جداً
ولكنني
لست أدري
إلى أين أهربُ
من كل هذا الحَزَنْ!
1 225
اقنع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا
وَعَزِّ نفسك إِن فارَقت أَوطانا
.
في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ
فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا
.
أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها
مَجَّت دُموعكَ في خدّيكَ طوفانا
1 225
"ياللي جديلك في الضحى لو تفلّه
خيّم عليه الليل الأجعد وغطّاه
مالي ملاذ إلاّ الرموش المظلّه
في حسنها معراج طرفي ومسراه"
1 225
لَمّا استَعارَت مِعطفي
فَورًا تَغيَّرَ مَوقِفي
يابَردُ أَينَكَ مِن دَمي
أنا شُعلَةٌ لا تَنطَفِي
فَهِيَ استعَارت مِعطفي
الكُلُّ مِن حَولِي هَتَف
بَردٌ رَهيبٌ وارتجَف
وأنا عَن الكُلِّ اختلَف
في داخلي دفء خفي..
1 225
اسأل الله الكريم في هذا اليوم أن يعيد لروحي بهجتها ويرد إليّ حماسي ، فإنه يعلمُ ويرى كيف توقفت في منتصف الأمور وعلقت دون جدوى ، يعلمُ عن مدى ثقل خطواتي ، يارب وحدك قادر على إعادتي لذاتي ..
1 225
بل كلُّ ما كان من أمْري أنني كنتُ أحبُّ الجمالَ، وأفتتنُ به كلَّما رأيتُه في صورةِ الإنسان، أو مَطلع البَدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو مُنتثر الأزهار، أو رِقَّة الحِسّ، أو عُذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر."
1 225
وفي صُبحٍ وقفتُ أمام مرآتي
وقد بانت على وجهي خساراتي
أرى شخصاً على المرآة يكرهني
وما أقساهُ كره الذات للذات
وأسترجعت بعضاً من الأيام ذاكرتي
لتأخذني إلى أقسى محطاتي
إلى حُبٍ قديمٍ في مدينتنا
إلى وقتٍ به أختلفت قناعاتي
فما فارقتُ قربَ الناسِ من عبثٍ
ولا أقوى على ملئ الفراغاتِ .
1 225
يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كلّ الأذى منبعُه من سوء إختياراته، وأنه عندما سعى لكسب سعادةٍ كان ينجرف لا إراديًا لحزنٍ آخر
1 225
لا يناسبني الرُكود
أنا امرأة تتجدد كُل صباح
تبعثُ آمالًا جديدة
تُفتش عن مسراتٍ صغيرة
تكتشفُ معانٍ كثيرة
أنا هكذا
امرأة مُثقفة
عقلانية، شديدة المُلاحظة
تعرفُ أن كُل شيء في النهاية
بداية جديدة رائِعة.
1 225
الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِبًا
مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها
حَسْناءُ لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها
سمراءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها
1 225
قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ
تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ
لاتجرح الصّبحَ الجميل بلمحةٍ
صفراءَ تُخبت بالعبوسِ سنـاهُ
أنتِ الصّباحُ وأنتِ وهجُ ضيائهِ
والنّورُ وجهكَ في فضاءِ مـداهُ
أنتِ الذي صنع الصّباحَ وإنّهُ
يكفي الصّباحَ ضياكِ حين كساهُ.
1 225
تعلّمت كيف أكون فردًا، لا أملك إلّا وجهًا واحدًا ولا أحبّذ ارتداء الأقنعة، تعلّمت أنّ المرء وإن لم يملك الكثير فيكفيه أن يمتلك ذاته، رأيه، كلمته، عقله، وأشخاصًا قلّةً يحبّهم ويحبّونه، تعلّمتُ كيف أكون مهذبًا حتى مع من يجعل من نفسه خصمًا لي، كيف أخبره بطريقةٍ تليق بي أنني لستُ خصمًا لأحد.
1 225
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
1 225
أنا أعلم
ليست أخطائي
ليست أسبابي
لا الصوت صوتي ولا اليد يدي ولا الأفعال أفعالي
إذًا …
لماذا أغضب؟
لماذا أبكي؟
لماذا اتألم؟
