en
Feedback
أكاديمية ينابيع العلم

أكاديمية ينابيع العلم

Open in Telegram

أكاديمية إلكترونية لتعليم القرآن الكريم بإمكانك التسجيل والتسميع من أي مكان في العالم، عن طريق الانترنت والتسميع يكون صوتي. تهدف أكاديمية ينابيع العلم القرآنية إلى تصحيح التلاوة ومهارة القراءة والحفظ والتجويد على أيدي مهرة وماهرات

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 314
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
عنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عنهما أَنَّ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "إِنَّمَا مَثَلُ صاحِبِ الْقُرْآنِ
عنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عنهما أَنَّ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "إِنَّمَا مَثَلُ صاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ المُعقَّلَةِ، إِنْ عَاهَد عَليْها أَمْسَكَهَا، وإِنْ أَطْلَقَهَا، ذَهَبَتْ" متفقٌ عَلَيْهِ. فالخسارة التي لا تعدلها خسارة أن يتفلت القرآن ويذهب لعجز أو كسل أو لانشغال بالدنيا وصوارفها.

قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) لقد يسر الله تلاوة القرآن وحفظه وأعان المعلم وال
قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) لقد يسر الله تلاوة القرآن وحفظه وأعان المعلم والمتعلم. وقال أحد السلف : كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء.

قال أبو عُبَيْد القاسم بن سلام: عن عُقبَة بن عامر الجُهَنِي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كان القرآن في إِهابٍ، ث
قال أبو عُبَيْد القاسم بن سلام: عن عُقبَة بن عامر الجُهَنِي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كان القرآن في إِهابٍ، ثم أُلْقِيَ في النار ما احْتَرَق». قال أبو عُبَيْد: وَجْه هذا عندنا: أن يكون أراد بالإِهاب قَلْبَ المؤمن وجَوْفَه الذي قد وعى القرآن.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «تَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فَنَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْر
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «تَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فَنَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْرَهَا وَزَاجِرَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهَا". وقال الضحاك في قوله تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ} قال : حق على كل من تعلم القرآن أن يكون فقيها.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «إذا أردتم العِلْم فَأَثِيروا القرآن؛ فإن فيه خَبَرَ الأَوَّلِين والآخِرِين». مِصْدَا
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «إذا أردتم العِلْم فَأَثِيروا القرآن؛ فإن فيه خَبَرَ الأَوَّلِين والآخِرِين». مِصْدَاق ذلك قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ).

قال تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد سمع النبى ﷺ رجلا يقرأ فى
قال تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد سمع النبى ﷺ رجلا يقرأ فى المسجد، فقال: "يرحمه الله، لقد أذكرنى أية كذا وكذا من سورة كذا". متفق عليه. وفي هذا تسلية لمن يراجع القرآن فيغلبه نسيان.

قال تعالى: (الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ) قال ابن عمر رضي الله عنهما: "عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه
قال تعالى: (الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ) قال ابن عمر رضي الله عنهما: "عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل".

عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا قَالَتْ: «إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ بِعَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ ال
عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا قَالَتْ: «إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ بِعَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ». رواه أبو عبيد.

قال البخاري: باب تعليم الصبيان القرآن. وساق بسنده عن ابن عباس: "توفي رسول الله ﷺ وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم". يعني الم
قال البخاري: باب تعليم الصبيان القرآن. وساق بسنده عن ابن عباس: "توفي رسول الله ﷺ وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم". يعني المفصل. وفي حديث أبي هريرة أنه ويوضع على رأسه تاج الوقار ، ويُكسى والداه حلَّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها. رواه الطبراني في الأوسط وقد حسن.

ثبت عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُقرِئُنا القُرآنَ ما لم يكُنْ جُنُبًا. رواه الخمسة، وحَكَ
ثبت عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُقرِئُنا القُرآنَ ما لم يكُنْ جُنُبًا. رواه الخمسة، وحَكَمَ بِصِحَّتِهِ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ السَّكَنِ، وَعَبْدُ الْحَقِّ، وَالْبَغَوِيُّ. فبذل الوقت كله للقرآن قليل في حقه روي عن المقرئ المجود أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: قرأت على زيد بن ثابت القرآن ثلاث عشرة مرة. 

أخرج ابن أبي دَاوُد من طَرِيق بن أَبِي مُسْجِعَةَ قَالَ: "كَانَ عُمَرُ يُقَدِّمُ الشَّابَّ الْحَسَنَ الصَّوْتِ لِحُسْنِ صَوْت
أخرج ابن أبي دَاوُد من طَرِيق بن أَبِي مُسْجِعَةَ قَالَ: "كَانَ عُمَرُ يُقَدِّمُ الشَّابَّ الْحَسَنَ الصَّوْتِ لِحُسْنِ صَوْتِهِ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ" وقد حكى ابن حجر: الْإِجْمَاع عَلَى اسْتِحْبَابِ سَمَاعِ الْقُرْآنِ مِنْ ذِي الصَّوْت الْحسن. وتحسين الصوت يتأتى أكثر بتطبيق أحكام التلاوة وقواعدها.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ، فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ، فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ: «خُذْهَا، فَوَاللَّهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ» فآية من كتاب الله تحفظها وتعمل بها خير من الدنيا وما فيها.

عَنْ أَبي مُوسَى رضِيَ اللَّه عنهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "تَعاهَدُوا هَذَا الْقُرآنَ فَوَالَّذي ن
عَنْ أَبي مُوسَى رضِيَ اللَّه عنهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "تَعاهَدُوا هَذَا الْقُرآنَ فَوَالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيدِهِ لَهُو أَشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِها" متفقٌ عَلَيْهِ. فخير ما تصرف فيه لحظات عمرك حفظ القرآن ومراجعته.

ثبت عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّ
ثبت عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لاَ أَقول: ألم حَرفٌ، وَلكِن: أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ، ومِيَمٌ حرْفٌ" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وقد اختلف في رفعه ووقفه على أن له حكم الرفع. فتشبث بعبودية تلاوة القرآن ودراسته فسيأتي اليوم الذي تحتاج فيه إلى الحسنة الواحدة.