en
Feedback
في رحاب الله 💚🌺

في رحاب الله 💚🌺

Open in Telegram

لا يُحمّلك الله ما لا تُطيق، لذلك أنت دوماً تستطيع🌸💜 لإقتــراحاتكم و مشـاراكاتكم ~ @elislamnuur_bot

Show more
999
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
تقول العرب في أمثالها:"تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا". قصة المثل: في عصر العروبة الجاهلي، حيث كانت الكرامة ميزان المرء، وكان الإنسان يُقدَّر بمروءته لا بماله، نزل القحط بأرضٍ من نجد، فجفَّت العيون، ويبست المراعي، وهلك الزرع والضرع، حتى بات الناس يقتاتون على الكفاف، إن وجدوه. وفي طرف القبيلة، عاشت امرأةٌ تعول صغارًا يتضوّرون جوعًا. قُتل زوجها في غزوةٍ منذ سنين، ولم يترك لها إلا خيمةً من وبر، وسمعةً لا يُمسُّ شرفها، فقد عُرفت بين قومها بسترها، وعفافها. وذات مساء، أتاها رجلٌ غريب من أهل التجارة، ممن يعرفون كيف تضعف النفوس إذا اشتدّ بها الضيق. وقف على باب خيمتها، وهمس بصوتٍ خفيض وقد أمال بصره: > "أعلم ما أنتم عليه من شدة، وعندي ما يسدّ جوعكم. وقد بلغني عنك ما يُفرح النظر. فما رأيك لو أعطيتني من جسدك، وأعطيتك ما يغنيك؟ الذهب كثير، ولن يعلم أحد." لم تعلُ نبرتها، لكنها رمقته بنظرةٍ فيها من الكبرياء ما يهدم سوقه، ثم قالت بثبات: > "اخرج. لا يُشترى الجسد ممن لم يبع النفس. تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا. خذ ذهبك، وألقِه في صحرائك، فما عندنا يُغني عنك." غادر الرجل صامتًا، يطأ الرمل بقدمٍ مثقلةٍ بالخذلان، وقد أدرك أن ليس كل جائعٍ يُساوَم. أما هي، فعادت إلى صغارها، خلعت من على رأسها ما كانت تستر به شعرها لا لتكشفه، بل لتشقّه وتخيط به ثوب الاطفال الممزق، تُدفئهم وتعلّمهم أن الكرامة لا تُشترى، وأن الفقر ليس عيبًا، إنما العيب أن يبيع المرء ذاته من أجل كسرة خبز.

كل عام وانتم بخير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركه

منذ حوالي شهر ، سألني جاري عن كلمة مرور الإنترنت.. أعطيته إياها لأنه لم يكلفني شيئًا ولأنني كنت على وفاق معه.. بالأمس كنت عائدًا إلى المنزل وكان عند الباب.. توقفت للحديث معهُ قليلاً كالمعتاد ، وأخبرني بسعادة أن لديه الآن NETFLIX ، فقلت مازحا، "أنا أعمل بجد ، وبالكاد أملك وقتًا لمشاهدة التلفزيون ، لكن هذا رائع ، هل ممكن تعطيني كلمة المرور لمشاهدة بعض المسلسلات ، سأكون ممتنًا لذلك ".. وسمعنا صوت من بعيد كانت زوجته: "لا نستطيع أن نعطيه إياه لأني أنا الذي يدفع ولا أستطيع أن أشاركه". ساد الصمت التام ! اعتذر الرجل بصوت منخفض وقلت له لاتوجد مشكلة.. واصلنا الحديث عن أشياء أخرى ، وأخيراً عدت إلى المنزل وبقي في الخارج لرعاية أعماله.. بعد فترة وجيزة ، خرجت زوجته ، بدت متوترة للغاية ، وقالت إن التلفزيون لا يعمل.. ! بعد بضع دقائق ، جاء هو وزوجته للتكلم معي وأخبراني أن الشبكة لا تعمل ، وأن كلمة المرور لم تعد تعمل.. ! نظرت إليهم وقلت ، "لقد غيرت كلمة المرور الخاصة بي ، لأنني أنا من يدفع ولا يمكنني مشاركتها." غضبت زوجته وحاولت أن تقول شيئًا ما ، لكنني قلت ، "سيدتي ، لديّ شبكتي ولديك Netflix الخاص بك ، كل شيء على ما يرام والجميع سعداء." استداروا وغادروا ، وأغلقوا الباب، ولم يتحدثوا معي مرة أخرى... الحكمة: - يجب أن تكون الصداقة متبادلة. - يجب أن يكون الحب متبادلاً. - يجب أن تكون المودة متبادلة. - يجب أن يكون العمل متساويا - يجب أن يكون الاحترام حاضرا - يجب أن تكون الخدمات ذات اتجاهين انتهت المشاعر من جانب واحد ! نحن محاطون بالمستغلين و المتلاعبين، يجب أن يتغير ذلك ليس من العدل أن تستهلك نفسك من أجل شخص لايفعل شيء بالمقابل .

لكل فتاة ترتدي ملابس فاضحة و تدعي انها حرية شخصية 🌷 لما مرضت السيدة فاطمة رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه...دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها...فقالت «فاطمة» لـ «أسماء»: والله إني لأستحيي أن أخرج غدا ، (أي إذا مت) على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش!! .. وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ...ولكنه كان يصف حجم الجسم....فقالت لها «أسماء» أوَ لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟! فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق، ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف! فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «اسماء»: سترك الله كما سترتيني. سبحان الله تستحيي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب !!! ماالذي سيظهر منها ؟؟ ومن الذين سيحملونها ؟؟ وهل هو موقف فيه فتنة ؟؟ لله درُّها تستحي وهي ميتة ... فما بال الأحياء لا يستحون ؟؟!! لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة ..وبشارة من أعظم البشارات ..يقول فيها سبحانه وتعالى : ” بشِّر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء أهل الجنة ” قال عليه الصلاة والسلام ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) رحم الله امرأة" .. نشرتها بين النساء. ورحم الله رجلا نشرها لأهله ومحارمه. اللهم استرنا بسترك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .

لم نعد نعرف ماذا نحارب الوباء....أم البلاء...!! أم الغباء.... أم الغلاء.... أم قلة_الحياء...!! لم يمر بتاريخ أو زمن او حقبة أتعس وارذل واسفل وأسخف من هذه السنين التي نعيشها اليوم. سنين قلبت جميع الموازين اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا

ادعُ لغزة كأنّك الوحيد الذي تذكُرها وتتعاهدها بالدعاء. ادعُ لغزة بيقينِ أن دعوتك ستقلبُ الموازين وتدفعُ عنها ضرًّا لا تُدركه، وليس تحصيل حاصِل.

‏"أمَّا السَّفينةُ وأمَّا الغُلامُ وأمَّا الجِدَارُ اللهمَّ صبراً على ما لم نُحِطْ به خُبراً"

اللهم لك الحمد والشكر دائما وأبدا

الحمد لله .. وبعد..، ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر..، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط... بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود..؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة.. أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان... فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي..؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير...