مهلاً علىٰ قلبي .
Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
Repost from فينكس
أصبحت كاتبًا ليس بدافع اللذة، بل بدافع الضرورة ، كان قلبي يغلي كثيرًا ، وأصبح الصمت لا يطاق !
*فاسيلي بيلوف
Repost from N/a
٢٥/٦/٣
الىٰ أمي:
لم اعد اختبئ تحت السرير حين يخيفني شيء او انني اريد الاختباء
صرتُ ابتلع خوفي بصمت وكبرياء!
لم اعد اصرخ من الالم اعتدت ان اكتبه في دفاتري وامسحه قبل ان تريه..
كبرتُ.. تفرحين بكل عام يمرّ عليّ
لكن لا تعلمين بأني دفعت ثمن كل خطوة خطيتها
كبرت يا أمي...
لكنّ الوحشة كبرت معي
والقصص التي كنتِ تقرئينها لي قبل النوم
صارت الآن تؤرقني وأنا مستيقظة
كنتِ تهتمين لبكائي وتسأليني عن سببه
والان اغرق في دموعي بصمت حريصةً جدًا على ان لا تريه وتسأليني عن السبب
اعرف يا امي انك تحاولين فهمي
لكن المسافة بيني وبينك لا مسافة عمر فقط
وليست امتارًا بل عمرًا من الصمت
تعرفين؟؟؟
الظاهر اتي بخير لكن نتظاهر باشياء لا نملكها
كَـ قلب طفلتك الذي قتلته الايام رغم تفاعلي وعاطفتي المفرطة ازاء الاشياء لا يعني بأني "عاطفية اكثر من اللازم" كما تقولين لكنها حزن مفرط وعاطفة اتظاهر بأني املكها
يا امي هل تعرفين؟
لماذا احب لوحة الموناليزا؟
او لاني استمع لفيروز؟
ليس لانها اشياء تعجبني بل لانها اشياء تعجب الاخرين واحاول التظاهر ك الاخرين السعيدين المترفين لدرجة يعرفون نفسهم من وماذا احب ولماذا..
لم افهم لوحة الموناليزا طوال 20 سنة عشتها.. هه اعلم انك لا تفضلين ان اكبر عمري لذلك سأقول 19 رغم اقبالي على العشرين فوق درب الهوا سواء كان اي رقم فهو يبقى رقمًا يا امي ولكن الطريق مجهول مجهول ومخيف جدًا
صرت أكتب بدل أن أتكلم
أحتضن وسادتي بدل أن أطلب حضنك
أُطفئ النور وأنا مستيقظة
لأقنع نفسي أن العتمة اختيار
وليس هروبًا من الواقع
ومع هذا كله يا أمي،
ما زلت أفتش في صوتك عن دفء النجاة،
وفي دعائك عن مكان آمن لا يُسأل فيه أحد:
ليش تبكين؟
أعدك
سأحاول أن أكون بخير،
بطريقتي…
ولو تأخرت،
فلا تنسَي أن طفلتك ما زالت هناك،
تخاف، لكنها تقاوم.
الحب معركة غير شريفه
دائماً يخسر فيها الطرف الأكثر حباً وإخلاصاً هذهِ الحقيقة يا إنسان
Repost from N/a
النتيجة حتكون بگد دمعتك اللي نزلت وسحبت وراها كل الصبر اللي باقي بيك
بگد كل ليلة چنت بيها تحچي ويه روحك لأن ماكو أحد يفهمك،
بگد كل مرة سترت على وجعك وگلت “عادي”، وانت ما بيك شي عادي غير حجم الألم.
بگد كل تنهيدة طلعَت من صدرك وانت متگدر تحچي،
بگد كل مرة حسيت نفسك غريب حتى وانت ويا أقرب الناس،
بگد كل “ما عليه” گلتها وانت من جوّا متكسر.
النتيجة حتجي، مو لأن الدنيا حنينة بس لأنك ما ضيعت نفسك
لأنك ما خذلت روحك وكتلت الوجع بصبرك، وبسكاتك، وبـ”يارب” گلتها وانت تبچي
"بس تعالوا … بس تعالوا"
كانما يستنجد كريم بكل حنية إلى من لا حنية له
كلمات الأغنية موجعة للي تلامس قلبه كأنها نداء استغاثة متمسكًا بأمل صغير بسيط للرجوع الغصة الي بصوته وهو يرددها النداء النابع من قريح القلب بصوت ما نرد عليه بغيابهم
بس تعالوا”…
كأنها صلاة
نداء من طفل ضايع
من حبيب ما كدر يكره حتى بعد الغياب
الأغنية مو بس لحن ..
وكل اللي يسمعها وكليبه ملچوم
راح يحس إن الصرخة موجهة اله
أو طالعة من نفس المكان اللي انكسر منه بيوم
