287
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
287
وأتْرُك حبّه من غير بُغضٍ
وذاك لكثْرةِ الشّركاء فيهِ
إذا وقعَ الذّباب على طعامٍ
رفعتُ يدي ونفْسي تشتهيهِ
وتجْتنبُ الأسودُ ورودَ ماءٍ
إذا كان الكلابُ ولغنَ فيهِ
287
أدعو عليكَ بأن تُصابَ بِدائي
وتَموت شَوقًا ميتَةَ الأحياءِ
وتَسيرَ بينَ العاشِقينَ مُعَذبًا
ظَمآنَ مِثلي دونَ رَشفةِ ماءِ
287
فكرة إنك تجيب وردة بوقتها أحسن من إنك تجيب نجمة من السما بعد ما الوقت يعدي ، إنك تقول كلمة حلوة بالوقت الصح أحسن من إنك تكتب قصيدة بعد ماتبرد المشاعر ، إنك تجي دقيقة وحدة بس بالوقت الصح أحسن من إنك تجي سنة بعد مايفوت الأوان.. متأجلش حاجة حلوة ولا تبخل بمشاعرك عشان محدش ضامن بكرا.
287
"نستحق محبةً كاملة، وودادًا صادقًا غير محتمل، وألفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة."
287
عندما كنّا صغارًا
لم نرَ الروح العليلة
ما عرفنا الغلّ يومًا
لم نجد قط سبيله
وكبرنا فحملنا
الهم أحمالًا ثقيلة
ليتنا في قلب طفلٍ
كي نرى الدنيا جميلة
287
هذا غرامكَ في عيونكَ قد بدا
قل لي أُحبك لا تكن مُترددا
كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفور إن هوه غرّدا
قُلها لأعرف أن حُبك لم يكن
حلماً إن طلع الصباح تبدَّدا
قُلها فإنَ المستحيلَ على يدي
سيكون في إمكانهِ أن يوجدا
قُلها "صباح الخير" أو سلِّم بها
ليظل حُبكَ في دمي متوقدا..
287
{إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
287
الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، كل ذلك سيأتي يومًا يخبرك أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن.
287
على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
