en
Feedback
ريُوف.

ريُوف.

Open in Telegram
986
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
في المقهى كانت النادلة تُنفق نصف يومها في لمّ الثرثرات العالقة على أطراف الفناجين، كي لايبتلع أحدنا حسرة الأخر.

‏لماذا وبشكلٍ لا إرادي.. نُقحم تفاصيلنا الصغيرة في كل شيء، لماذا نختار التعمق دائمًا ، ما الضير عندما نحب بشكلٍ سطحي؟.

‏أنتِ إجابة لكل التساؤلات المطروحة واللي ذابت بطرف شفاهي ..

"وأحلامي صناديقٌ على الميناء". درويش

‏حتى وإن عادت المياة لأراضينا،من سيُنسي أراضينا بأنها يوماً جفت ومات كُل مافيها؟.

" إنّي في أحيان كثيرة أستنشق الموت، ولكنّي معك لا أفعل " - سيرجيو إسبينوزا.

رُويدا ، رويدا حتى تُدرك الفقد . -عائشة سليمان

‏”نعرف بعضنا البعض ليس جيدًا ولكن بقدر يكفي بأن نعذر من يغيب منّا ونبقى منتظرين، لا نتكلف عناء شرح سبب الغياب بل نسعدُ بعودتنا مجددًا.”

" منذُ أن كبرنا وتركنا صناعة القوارب الورقية ونحن نغرّق ".

"لا أريد أن انتبه بعد الآن، هذه الفطنة كلفتني الكثير."

"أنا الّذي لا أطيق الانتظار ،انتظرتك."

أرجو ان أحتفل بالسرور طوال حياتي، أن يبللني الله بالطمأنينة كما يفعل المطر..

"كلُّ إنسانٍ مرسوم على وجهه حِمله."

"ليس ذنب المطر إن هذا التراب تحوّل إلى وحل ولم يصبح غابه."

مهما يخبرُونك، ستبقى النساء دائماً وحيدات.

ماتحاولش مع اللي مبيحاولش.

أعرف تمامًا كيف للسكوت أحيانًا أن يأخذ انطباع ابتلاع جمرة.

‏لماذا يبدو الأمر لك كعطل في راديو السيارة، بينما يبدو لي كإصطدام شاحنتي وقود؟.

أعرف أني لست رائعًا لكنني على الأقل كنت أنا دائمًا.

الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه.