986
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
986
"البارحة رأيتكِ بالسوق،
تحملين بيدكِ كيسًا من الأيامِ السوداءِ،
وطفلاً أظنهُ لا يزالُ طازجًا
البارحة يا حبيبتي، تمنيت لو أساعدكِ قليلاً فأضعُ الطفل في عربتهِ وأجرُّها،
أجرُّها عامان إلى الوراء".
986
"إلى أين يا خطوتي؟
كلُّ ما في الأمامِ.. ورا
سَلي الليلَ يُخبركِ
هل عاد بالرّاحلينَ
من الغدِ.. للأمسِ..
طولُ السّرى؟
أشكُّ بأنّك تستعذبُ التيهَ..
حين يسود الضّبابُ
وليسَ يسوءُكَ ألّا ترى
رميتَ على كل قارعةٍ أرجلكْ
وانتعلتَ الطريقَ
فأنساك طول الطريقِ
بأنّك ما جئت إلا لكي تعبُرا.."
986
"هذه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأني، أنا صوت الفكرة التي تتردد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلى فراشه"
986
"الطريق إلى قلبي طويل جدًا، كُل من صادفتهم في حياتي لم يصلوا إليه بعد.. لكن وحدكِ ودون أن تتقدمي خطوة للأمام؛ تشربين الوقت تلتهمين المسافة."
986
مسا الخير.. ثم أريد أن أبكي مثل المسافر في قصيدة درويش، ذلك الذي لم يعجبه شيء، ولم يفلح الراديو ولا الصحف ولا القلاع في درء ما في نفسه، يريدُ أن يبكي، لأن الأشياء غير مناسبة.
986
"كُل يوم
أشعُر بذلك الضياع
أُحارِب تخبُط أفكاري
أتجرد مِن كُل شيء
عدايّ أنا وثُقلي
أقطن نفس الأماكِن
وأبتلع نفس الغصّة
كل يوم أُعاني مِن
الخَوف والقلقِ الشديد
أنام وأفيق بالثقل نفسه"
986
"لماذا، للمرة الألف، نباد؟
منقطعان عن الحب
ممتلئان بالخنادق كامتلاء دمية بالقش
وبعد قليل يغطي الغبار جسدينا
بعد قليل نتشبث بغصن التعب.
متعبان اليوم
وربما غدًا، أيضًا، نكون متعبين
فمي مباد ولذا لا أستطيع أن أسرقك
من البرد
في المقهى ننام
في الشارع نبكي
من الحقل مطرودان
من المدينة أيضًا
السيارة أداة للقتل
وغصن الزيتون مشرط لإقتلاع جلدة الرأس."
986
"مشكلتي أنني كثيفة
لا معيار لي
لا معيار لفَرحي، لحُزني
لخوفي، لطفولتي، لنضجي
لعقلانيتي، لجنوني
مشكلتي أنني أكثر من اللازم
أشعُر، وأبكي، وأتمزَق، وأغني وأرقُص
مشكلتي أنني أعيش اللحظة
كأنها أبدية
وأموت حينما تنتهي
مشكلتي
أنني أُحب كثيرًا وجدًا وحقًا
أو لا أُحب مطلقًا وأبدًا.."
986
مساء الخير ترى العمر فايت والفرص ماتجي كل مرة والحظ مايساعد بكل إلي تبيه يشبعك لذلك حدّث تحرك صارح وأجري.
986
أن تحفّنا لحظات طيّبة، تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلُطفها، حانيّةً ودافئة، تجمعُنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هيّنةً ويسيرة، لا يمسّنا بها تعبًا أو ألم أو عتمةً ووحشة، مُبهجّةً وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابةِ أينما اتجهنا.
