4 004
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4330 days
Posts Archive
4 004
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدهُ
أو دَع خيالك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثل العابرين فإنَّهم
مروا عليَ وأنتَ سِرتَ خِلالي
4 004
كِنْ العيون من النظر عقبك أيتام
وكِنّي ماريت إلا أنت من يوم ريتك
وكِنِّكْ معي وأنا فقدتك من أعوام
مع الخَيَالْ ألقاك كِنِّي لقيتك.
4 004
انّي شهدتُ بأنها البدرُ الَّذِي
أجلى نجومَ الكونِ والأفلاكِ
إِني رأيتُ وَمَا رأيتُ كمِثلها
فعيونها تَدْعُو إلَى الإدراك .
4 004
-
"قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمَر
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى
وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر
وَكِلَاكُمَا ابتَهَجَ الدُّجَى
بِجَــمَالِهِ وَبِــهِ انبَــهر
وَالأفْقُ حِينَ رَآكُمَا
مِثلِي بِحُبكـمَا ازدَهَر
وَجهَـانِ سُبحَانَ الّذِي
أعطَاهُمَا أحلَى الصّوَرْ
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمر
- عبدالرحمن العشماوي
4 004
لماذا أُحِسُّ
بأنَّكِ أقربُ مِني إلَيْ
وأنكِ حُبٌ يَفوقُ احتِمالي
وحُبَّكِ دَومًا كَثيرٌ عَلَيْ
وأنَّ قرارَ هوانا سَيبقى
فلا بِيديكِ ولا بيدَيْ
لماذا أُحِسُّ
بأنكِ دَومًا طَريقُ البِدايةْ
وأني ضَلَلْتُ كثيرًا كثيرًا
وبين َيديكِ عَرَفتُ الهِدايةْ
وأني احتَرَفتُ الغرامَ لديكِ
وقَبلَكِ كلُّ النساءِ
هِوايةْ
تَجارِبُ عُمري وَسيلةُ عِشقٍ
تُؤدي إليكِ
لأنَّكِ غَايَةْ
لأنكِ حُبٌّ بِغيرِ ابتِداءٍ
فحُبُّكِ باقٍ لِما لا نِهايَةْ
4 004
يكفي
لأشعل في المصباح أخيلتي
وأسرج الليل
أن ألقاك في لغتي
قصيدةٌ أنت
عطرٌ في ثياب غدي
ونهر أخيلةٍ
يسري بأوردتي
أمحو
وأكتب لكني على ثقةٍ
أني سألقاك ما
أفرطت في ثقتي
4 004
أيَا وَطَني وَيَا بَيْتِي
وَنَاصِيَتِي وَعِنْوَانِي
رَجَوْتُ بِقربِك العمرا
رَجَوتُ عمرنا الثّانِي
وَإنّ إِلَـٰهنا مَعْنَا
مُجيب دعوةَ الفَاني
رأيتُ بقربك السّعدا
رأيتُ نقاءُ أيّامي
أحبّك يَا مُنى قَلْبِي
وصَفْوَةُ عُمْرَ أحزاني.
4 004
و أغيبُ .. لكنّي أمُدُّ حِبالي
خوفًا عليكَ ورغبةً لِوِصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نُقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُكَ حدَّهُ
أو دع خيالُكَ كيْ يزورَ خيالي
ما كُنتَ مِثْلَ العابرينَ فإنهم
مرُّوا عليَّ و أنتَ سِرْتَ خِلالي
4 004
كان اسمُها بالحُبِ يَعبرُ مسمَعي
وخيَالُها بالدِفء يملأُ أضلُعِي
وكلامُها رُغم البُعادِ يَضُمني
ضمأً أُلاقِي فيه كُل تَمتُعِي
كانت رسائلُها تَفُوحُ بِعطرها
كيفَّ الشعُور إذا غَدت يومًا معي
لا زال عندِي للغرَام بقيةً
والعينُ مِن حاجاتها لم تشبعِ
