en
Feedback
أبوعاصم الرابغي

أبوعاصم الرابغي

Open in Telegram

abuasim14331433@gmail.com للاقتراحات والتواصل مع صاحب القناة

Show more
2 757
Subscribers
+524 hours
+297 days
+4730 days
Posts Archive
🔸 أعطِ الطالب فرصة ثانية من الأخطاء التربوية أن يجيب الطالب إجابة خاطئة، فينتقل المربي مباشرة إلى طالب آخر، وكأن الخطأ أنهى المحاولة. الأفضل أن نعطيه فرصة ثانية؛ فالمقصود ليس معرفة الإجابة الصحيحة فقط، بل تدريب الطالب على التفكير والمراجعة وتصحيح الخطأ. فإذا كان الخطأ بسبب سهو أو تسرّع، قد تكفي ثوانٍ إضافية مع تلميح بسيط: «فكّر مرة أخرى، أنت قريب من الإجابة.» أو: «راجع القاعدة التي أخذناها قبل قليل.» أما إذا كان الخطأ ناتجًا عن سوء فهم، فلا يكفي تكرار السؤال بالصيغة نفسها، بل يحتاج الطالب إلى تلميح أو شرح بطريقة مختلفة، ثم يُعاد السؤال عليه لاحقًا. والأهم أن تكون المحاولة الثانية هادئة، خصوصًا مع الطالب الخجول، حتى لا يشعر أن الخطأ سبب للإحراج. ⭐️ المربي الناجح لا يكتفي بتصحيح الإجابة، بل يعلّم الطالب كيف يصل إليها.

🔸 العقاب المتكرر يفقد أثره العقاب إذا تكرر بالطريقة نفسها، فقد يفقد أثره مع الوقت؛ لأن المتربي يعتاد عليه، ويصبح إجراءً متوقعًا لا يردعه كما كان في البداية. لذلك يبدأ المربي بمحاولة معرفة أسباب السلوك ومعالجة المشكلة، فقد يكون الخطأ ناتجًا عن جهل أو ضعف أو مشكلة تحتاج إلى علاج. أما إذا كان المتربي مستهترًا، ويتعمد الخطأ رغم معرفته به وتنبيهه، فقد يحتاج إلى عقوبة تؤدبه. وهنا لا ينبغي أن يكرر المربي العقوبة نفسها في كل مرة بصورة آلية، بل يختار عقوبة أخرى تؤدبه لكن لا تحطمه ولا تهينه. فالهدف ليس كثرة العقوبات، وإنما إصلاح السلوك وردع المستهتر مع المحافظة على كرامته.

🔸 الانتباه لأثر مقاطعة اللعب المفاجئة من الخطأ أن نطلب من الطلاب التوقف عن اللعب فجأة دون تنبيه مسبق؛ فقد يشعر الطالب بالضيق والقهر، خاصة إذا كان مستغرقًا في اللعب ومستمتعًا به. والأفضل أن نعطيهم تنبيهًا قبل انتهاء الوقت، فنقول مثلًا: «باقي خمس دقائق، ثم سننهي اللعب». فهذا التنبيه البسيط يمنح الطالب فرصة للاستعداد النفسي للانتقال من اللعب إلى النشاط التالي، ويجعل توقفه أكثر سهولة وتقبلًا.

🔸 لماذا الطفل يتعلم أسرع من كبير السن؟ المسألة ليست أن عقل الكبير ناقص، ولا أنه فقد قدرته على التعلم، وإنما أن طريقة استقبال المعلومات ومعالجتها واسترجاعها تتغير مع التقدم في العمر؛ ولذلك ينبغي أن تتغير معها طريقة المعلم. ١. بطء معالجة المعلومات قد يحتاج الكبير إلى وقت أطول لفهم المعلومة الجديدة وربطها بما يعرفه، ولذلك فإن كثرة المعلومات وسرعة الانتقال بينها قد تربكه. مثال: إذا كان يتعلم القراءة، فلا يعرض عليه المعلم عددًا كبيرًا من الحروف والحركات في درس واحد، بل يقدّم قدرًا محدودًا، ويمنحه وقتًا للفهم والتطبيق. ٢. الضغط على الذاكرة العاملة عندما تتراكم عدة خطوات جديدة في وقت واحد، يصبح استيعابها أصعب، خصوصًا إذا كانت المهارة جديدة تمامًا. مثال: إذا كان يتعلم استخدام الهاتف، فلا يعلمه فتح التطبيق والبحث والكتابة وإرسال الصور دفعة واحدة، بل يبدأ بخطوة واحدة حتى تثبت، ثم ينتقل إلى التالية. ٣. الخبرات السابقة قد تعقّد التعلم الجديد الكبير يدخل إلى التعلم محمّلًا بعشرات السنين من الخبرات والعادات والتصورات. وهذه الخبرة ميزة عظيمة، لكنها قد تجعله يقارن الجديد بما يعرفه سابقًا. مثال: عند تعلم لغة جديدة، قد يتوقف عند سؤال: لماذا تُنطق هذه الكلمة بهذه الطريقة؟ وهل هذه القاعدة تشبه ما أعرفه؟ بينما يتعامل الطفل معها غالبًا باعتبارها شيئًا جديدًا فحسب. ٤. الخوف من الخطأ والإحراج قد يكون الكبير أكثر حساسية تجاه الخطأ أمام الآخرين؛ لأنه لا يريد أن يظهر بمظهر من لا يعرف شيئًا، خصوصًا في مهارة يراها الناس سهلة. مثال: قد يعرف الحرف، لكنه يتردد في قراءته أمام المجموعة خوفًا من الخطأ. فإذا أكثر المعلم من التصحيح العلني، قد يصبح همّ المتعلم هو تجنب الخطأ بدل محاولة التعلم. ٥. الانقطاع الطويل عن أجواء التعلم الطفل يعيش التعلم بصورة مستمرة: يسمع، ويسأل، ويجرب، ويكرر. أما الكبير فقد يكون مضى عليه عقود منذ آخر تجربة تعليمية منظمة. مثال: شخص في الستين بدأ يتعلم القراءة بعد انقطاع طويل عن الدراسة. قد لا تكون المشكلة في قدرته العقلية، وإنما في حاجته إلى استعادة عادة التركيز والتدريب والمراجعة. ٦. الحاجة إلى تكرار موزع على الوقت الكبير قد يستفيد كثيرًا من التكرار، لكن التكرار لا يعني إعادة المعلومة عشر مرات متتالية في الدرس نفسه، ثم تركها أيامًا. مثال: إذا تعلم ثلاثة حروف، يراجعها في الدرس، ثم في اليوم التالي، ثم بعد عدة أيام، ويستخدمها في كلمات بسيطة. هكذا تتحول المعلومة من شيء شاهده إلى شيء يستطيع استرجاعه واستخدامه.

🔸 الخوف من المدرسة في الصف الأول طبيعي عند دخول الطفل المدرسة لأول مرة، وخصوصًا في الصف الأول الابتدائي، قد يخاف بعض الأطفال، وربما يبكي بعضهم، وهذا أمر طبيعي في الغالب، ولا يعني أن الطفل جبان أو ضعيف. فالطفل ينتقل لأول مرة من بيئته التي اعتادها، ويبتعد عن والديه اللذين كانا مصدر الأمان والحماية بالنسبة له، ويقضي عدة ساعات بعيدًا عنهما، ثم يلتقي بمعلمين لم يعرفهم من قبل، ويخالط عددًا كبيرًا من الطلاب الذين لا يعرفهم. ومع أن كثرة الطلاب قد تكون في البداية أمرًا جديدًا، إلا أنها قد تصبح أيضًا مصدر أمان للطفل؛ لأنه يرى أطفالًا آخرين يعيشون التجربة نفسها، فيشعر أنه ليس وحده. ولذلك لا ينبغي أن نفسر بكاء الطفل أو خوفه بأنه جبن، بل نفهمه على أنه رد فعل طبيعي تجاه تجربة جديدة وانفصال مؤقت عن البيئة التي اعتادها. ومن الجميل أن كثيرًا من المدارس أصبحت تراعي هذه المرحلة من خلال الأسبوع التمهيدي، والأنشطة والألعاب، والهدايا والجوائز، وتقليل ساعات الدوام في البداية؛ حتى يألف الطفل المكان والمعلمين والطلاب تدريجيًا. لكن دور الأسرة مهم أيضًا قبل دخول المدرسة؛ فمن الجيد أن يمهّد الوالدان للطفل، فيحدثانه عنها بطريقة محببة، ويقولان له مثلًا: ستذهب إلى مكان جميل، وستجد فيه أصدقاء كثيرين، وستتعرف على معلمين يحبونك ويهتمون بك، وستتعلم أشياء جديدة وبسيطة، ومع الأيام ستعتاد المدرسة وتحبها. ويُستحسن أن يربط الوالدان المدرسة بمستقبل الطفل، فيقال له: أنت الآن تبدأ أول خطوة في طريق التعلم، وستتعلم شيئًا فشيئًا حتى تكبر وتصبح شخصًا نافعًا، وتحقق ما تحبه وينفعك وينفع الناس. والأهم من ذلك كله: أن نعطي الطفل وقتًا ليعتاد التجربة، وألا نعيّره بخوفه أو ببكائه، فالطفل لا يحتاج في هذه المرحلة إلى من ينكر خوفه، وإنما يحتاج إلى من يفهمه، ويطمئنه، ويمسك بيده حتى يعبر المرحلة الأولى من حياته المدرسية بأمان.

🔸الذكاء لا يظهر في جودة الإجابات فقط، بل يظهر أيضاً في جودة الأسئلة التي نطرحها.

🔸الجزء الثاني من المعاني المشتبهة في ظاهرها والمختلفة في باطنها ١١. اللين والضعف • اللين: الرفق في التعامل مع القدرة على الحزم عند الحاجة. • الضعف: ترك الموقف الصحيح خوفًا من المواجهة. • مثال: مربٍ ينصح بلطف، ثم يحزم عند تكرار الخطأ؛ لين. ومربٍ يرى الخطأ ويتغاضى عنه حتى لا ينزعج الطالب؛ ضعف. ١٢. التسامح واللامبالاة • التسامح: تجاوز الخطأ مع الاستمرار في الإصلاح والتوجيه. • اللامبالاة: عدم الاهتمام بالخطأ أو بعواقبه. • مثال: يعفو المربي عن الطالب بعد اعتذاره ويوجهه حتى لا يكرر خطأه؛ تسامح. أما أن يرى الخطأ ولا يهتم به؛ فلامبالاة. ١٣. التوجيه والتحكم • التوجيه: مساعدة الإنسان على فهم الصواب واتخاذ القرار المناسب بنفسه. • التحكم: فرض القرارات على الإنسان ومصادرة اختياره دون حاجة معتبرة. • مثال: يوضح المربي لطالبه الخيارات والنتائج، ثم يترك له مساحة مناسبة للاختيار؛ توجيه. أما أن يقرر عنه كل شيء ويرفض أي نقاش؛ فتحكم. ١٤. الاهتمام والتعلق • الاهتمام: العناية بالإنسان ومصلحته مع احترام استقلاله. • التعلق: ارتباط مفرط يجعل استقرار الإنسان متعلقًا باهتمام الطرف الآخر. • مثال: مربٍ يتابع طالبه ويشجعه ويسأل عن تقدمه؛ اهتمام. أما أن يتأثر بشدة لمجرد أن الطالب لم يبادله الاهتمام نفسه؛ فتعلق. ١٥. الحماية والوصاية • الحماية: وقاية الناشئ من الخطر مع تعليمه كيف يحمي نفسه. • الوصاية: مصادرة قراراته وإرادته بحجة الخوف عليه. • مثال: منع الطفل من الاقتراب من النار وتعليمه خطرها؛ حماية. أما اتخاذ جميع قراراته عنه رغم قدرته على الاختيار؛ فوصاية. ١٦. الانضباط والتشدد • الانضباط: الالتزام بقواعد واضحة تحقق مصلحة الفرد والجماعة. • التشدد: المبالغة في القواعد أو تطبيقها دون مراعاة للظروف. • مثال: إلزام الطلاب بوقت الحضور؛ انضباط. ومعاقبة طالب بشدة على تأخر يسير لعذر معتبر؛ تشدد. ١٧. المبادرة والتسرع • المبادرة: الإقدام على العمل بعد فهم الموقف والاستعداد له. • التسرع: اتخاذ القرار قبل اكتمال الصورة. • مثال: طالب يلاحظ مشكلة في الحلقة ويقترح حلًا مناسبًا؛ مبادرة. أما أن يغير النظام دون فهم المشكلة أو استشارة المسؤول؛ فتسرع. ١٨. المنافسة والصراع • المنافسة: التسابق في الخير والتميز مع بقاء الاحترام والمودة. • الصراع: تحول التنافس إلى عداوة ومحاولة لإسقاط الآخر. • مثال: طالبان يتنافسان في الحفظ ويفرح كل منهما بتقدم الآخر؛ منافسة. أما أن يحاول أحدهما تشويه زميله ليتقدم عليه؛ صراع. ١٩. الاستماع والإنصات • الاستماع: استقبال كلام المتربي وفهم ما يريد التعبير عنه. • الإنصات: الاستماع باهتمام وتركيز، مع إعطاء المتربي فرصة كاملة للتعبير دون مقاطعة أو استعجال. • مثال: يسمع المربي كلام الطالب ويعرف مشكلته؛ استماع. أما أن يترك ما بيده، وينظر إليه، ويمنحه كامل انتباهه حتى ينتهي من حديثه؛ إنصات. ٢٠. المرونة والتسيب • المرونة: مراعاة اختلاف الظروف والأحوال، مع المحافظة على الأصول والضوابط. • التسيب: ترك الضوابط أو التساهل في تطبيقها حتى يفقد النظام أثره. • مثال: مربي يسمح للطالب بالتأخر أحيانًا لعذر معتبر، مع المحافظة على نظام الحلقة؛ مرونة. أما أن يتكرر التأخر ولا يتخذ المربي أي إجراء بحجة مراعاة ظروف الطلاب؛ فتسيب.

نعم، فهمت قصدك: نفس المحتوى تمامًا، لكن مثال كل نقطة يكون واضحًا ومقسمًا إلى مثالين منفصلين، الأول يوضح المعنى الأول والثاني يوضح المعنى المقابل. ١١. اللين والضعفاللين: الرفق في التعامل مع القدرة على الحزم عند الحاجة. • الضعف: ترك الموقف الصحيح خوفًا من المواجهة. • مثال: مربٍ ينصح بلطف، ثم يحزم عند تكرار الخطأ؛ لين. ومربٍ يرى الخطأ ويتغاضى عنه حتى لا ينزعج الطالب؛ ضعف. ١٢. التسامح واللامبالاةالتسامح: تجاوز الخطأ مع الاستمرار في الإصلاح والتوجيه. • اللامبالاة: عدم الاهتمام بالخطأ أو بعواقبه. • مثال: يعفو المربي عن الطالب بعد اعتذاره ويوجهه حتى لا يكرر خطأه؛ تسامح. أما أن يرى الخطأ ولا يهتم به؛ فلامبالاة. ١٣. التوجيه والتحكمالتوجيه: مساعدة الإنسان على فهم الصواب واتخاذ القرار المناسب بنفسه. • التحكم: فرض القرارات على الإنسان ومصادرة اختياره دون حاجة معتبرة. • مثال: يوضح المربي لطالبه الخيارات والنتائج، ثم يترك له مساحة مناسبة للاختيار؛ توجيه. أما أن يقرر عنه كل شيء ويرفض أي نقاش؛ فتحكم. ١٤. الاهتمام والتعلقالاهتمام: العناية بالإنسان ومصلحته مع احترام استقلاله. • التعلق: ارتباط مفرط يجعل استقرار الإنسان متعلقًا باهتمام الطرف الآخر. • مثال: مربٍ يتابع طالبه ويشجعه ويسأل عن تقدمه؛ اهتمام. أما أن يتأثر بشدة لمجرد أن الطالب لم يبادله الاهتمام نفسه؛ فتعلق. ١٥. الحماية والوصايةالحماية: وقاية الناشئ من الخطر مع تعليمه كيف يحمي نفسه. • الوصاية: مصادرة قراراته وإرادته بحجة الخوف عليه. • مثال: منع الطفل من الاقتراب من النار وتعليمه خطرها؛ حماية. أما اتخاذ جميع قراراته عنه رغم قدرته على الاختيار؛ فوصاية. ١٦. الانضباط والتشددالانضباط: الالتزام بقواعد واضحة تحقق مصلحة الفرد والجماعة. • التشدد: المبالغة في القواعد أو تطبيقها دون مراعاة للظروف. • مثال: إلزام الطلاب بوقت الحضور؛ انضباط. ومعاقبة طالب بشدة على تأخر يسير لعذر معتبر؛ تشدد. ١٧. المبادرة والتسرعالمبادرة: الإقدام على العمل بعد فهم الموقف والاستعداد له. • التسرع: اتخاذ القرار قبل اكتمال الصورة. • مثال: طالب يلاحظ مشكلة في الحلقة ويقترح حلًا مناسبًا؛ مبادرة. أما أن يغير النظام دون فهم المشكلة أو استشارة المسؤول؛ فتسرع. ١٨. المنافسة والصراعالمنافسة: التسابق في الخير والتميز مع بقاء الاحترام والمودة. • الصراع: تحول التنافس إلى عداوة ومحاولة لإسقاط الآخر. • مثال: طالبان يتنافسان في الحفظ ويفرح كل منهما بتقدم الآخر؛ منافسة. أما أن يحاول أحدهما تشويه زميله ليتقدم عليه؛ صراع. ١٩. الاستماع والإنصاتالاستماع: استقبال كلام المتربي وفهم ما يريد التعبير عنه. • الإنصات: الاستماع باهتمام وتركيز، مع إعطاء المتربي فرصة كاملة للتعبير دون مقاطعة أو استعجال. • مثال: يسمع المربي كلام الطالب ويعرف مشكلته؛ استماع. أما أن يترك ما بيده، وينظر إليه، ويمنحه كامل انتباهه حتى ينتهي من حديثه؛ إنصات. ٢٠. المرونة والتسيبالمرونة: مراعاة اختلاف الظروف والأحوال، مع المحافظة على الأصول والضوابط. • التسيب: ترك الضوابط أو التساهل في تطبيقها حتى يفقد النظام أثره. • مثال: مربي يسمح للطالب بالتأخر أحيانًا لعذر معتبر، مع المحافظة على نظام الحلقة؛ مرونة. أما أن يتكرر التأخر ولا يتخذ المربي أي إجراء بحجة مراعاة ظروف الطلاب؛ فتسيب.

🔸 معانٍ تتشابه في ظاهرها وتختلف في حقيقتها قد يتشابه سلوكان في ظاهرهما، لكنهما يختلفان في حقيقتهما؛ فقد يكون الفرق في النية، أو الطريقة، أو الحدود، أو النتائج. وهنا تظهر حاجة المربي إلى دقة الملاحظة وحسن التمييز؛ حتى لا يحكم على فضيلة وكأنها مشكلة، ولا يتعامل مع مشكلة لأنها ظهرت في صورة فضيلة. ونأخذ الآن عدداً من الأمور المتشابهة ١. العناد والاستقلاليةالعناد: التمسك بالرأي ولو ظهر خطؤه. • الاستقلالية: اتخاذ القرار بعد التفكير، مع تحمل مسؤوليته. • مثال: طالب يرفض النصيحة لمجرد الرفض؛ عناد. وطالب يستمع ثم يختار ما يراه صوابًا ويتحمل نتيجته؛ استقلالية. ٢. الحزم والقسوةالحزم: وضع الحدود بوضوح وثبات وتأديب مع حفظ الكرامة. • القسوة: تجاوز الحد في الشدة بما يجرح أو يهين. • مثال: «هذا التصرف مرفوض، وسيطبق عليك الإجراء المتفق عليه»؛ حزم. أما إهانة الطالب أمام زملائه؛ فقسوة. ٣. الشجاعة والتهورالشجاعة: الإقدام مع تقدير المخاطر وضبط النفس. • التهور: الإقدام دون تقدير للعواقب. • مثال: الدفاع عن زميل مظلوم بطريقة حكيمة؛ شجاعة. والدخول في عراك عنيف لإثبات القوة؛ تهور. ٤. الثقة بالنفس والغرورالثقة بالنفس: معرفة الإنسان قدراته دون استعلاء على غيره. • الغرور: اعتقاد الإنسان أنه أفضل من الآخرين أو أنه لا يخطئ. • مثال: «أستطيع تقديم هذا العمل جيدًا»؛ ثقة. «لا أحد يستطيع أن يفعل ما أفعله»؛ غرور. ٥. التواضع وضعف الشخصيةالتواضع: معرفة الإنسان قدره دون استعلاء. • ضعف الشخصية: العجز عن التعبير عن الرأي أو الدفاع عن الحق خوفًا من الآخرين. • مثال: طالب متفوق لا يتفاخر بتفوقه؛ متواضع. وطالب يسكت عن حقه خوفًا من زملائه؛ ضعيف الشخصية. ٦. الصراحة والوقاحةالصراحة: قول الحقيقة بوضوح وأدب، وفي الوقت المناسب. • الوقاحة: قول ما يؤذي الآخرين بحجة الصراحة. • مثال: «أرى أن أسلوبك في النقاش يحتاج إلى هدوء»؛ صراحة. أما «أنت شخص مزعج»؛ فليس صراحة، بل وقاحة. ٧. الهدوء والبرودالهدوء: ضبط الانفعال والتعامل بعقلانية. • البرود: ضعف التفاعل مع مشاعر الآخرين ومواقفهم حين يحتاج الموقف إلى اهتمام. • مثال: طالب يستفزّه زميله فيضبط نفسه؛ هدوء. وصديق يشكو ألمه لصديقه فلا يجد منه اهتمامًا؛ برود. ٨. الحرص والبخلالحرص: المحافظة على المال والأشياء وحسن استخدامها. • البخل: منع ما ينبغي بذله مع القدرة عليه. • مثال: طالب يحافظ على أدواته ولا يهدرها؛ حرص. وطالب يملك ما يكفي ويرفض مساعدة محتاج بلا سبب؛ بخل. ٩. التواضع والمهانةالتواضع: ترك الاستعلاء مع بقاء العزة والكرامة. • المهانة: قبول الذل والإساءة والتنازل عن الكرامة. • مثال: طالب متفوق يجلس مع زملائه دون تعالٍ؛ تواضع. ومن يقبل الإهانة المستمرة خوفًا من فقد أصحابه؛ مهانة. ١٠. الاحترام والخضوعالاحترام: تقدير الآخرين مع الاحتفاظ بالرأي والكرامة. • الخضوع: التنازل عن الحق أو الرأي خوفًا من الآخرين. • مثال: طالب يستمع إلى صديقه بأدب وإن خالفه؛ احترام. وطالب يوافق على كل شيء خوفًا من غضب صديقه؛ خضوع. 🔸هذا الجزء الأول من المقال وبإذن الله يلحق به الجزء الثاني.

🔸ست خطوات لتقديم درس تربوي ليس نجاح الدرس في أن ينتهي المربي من شرح الموضوع، وإنما في أن ينتبه المتربي، ويفهم، ويفكر، ويطبق، ثم ينتقل أثر ما تعلمه إلى حياته. ولذلك يمكن للمربي أن يبني درسه من خلال ست خطوات متتابعة. وسنطبقها هنا على موضوع: اختيار الصديق. ١. لفت الانتباه ابدأ بشيء يثير اهتمام المتربي ويجعله يفكر في الموضوع قبل أن تقدم له الإجابة؛ كسؤال، أو موقف، أو قصة، أو مشكلة. مثال: يقول المربي: «لو قيل لك: اختر شخصًا واحدًا يكون أقرب الناس إليك خلال السنوات الخمس القادمة، ولن تستطيع تغييره بعد ذلك، فكيف ستختاره؟ وما أول شيء ستنظر إليه فيه؟» ثم يستمع إلى إجابات الطلاب ويستثمرها للانتقال إلى موضوع الدرس. ٢. تحديد الغاية وضح للمتربي ما الذي تريد منه أن يخرج به من الدرس، حتى يعرف ما الذي ينبغي أن يتعلمه أو يفكر فيه. مثال: يقول المربي: «اليوم سنحاول أن نعرف: من هو الصديق الذي يستحق أن يكون قريبًا مني؟ وما الصفات التي أبحث عنها فيه؟ وفي نهاية الدرس سنختبر قدرتنا على اختيار الصديق المناسب من خلال مجموعة من المواقف.» ٣. ربط الجديد بالسابق اربط الموضوع بخبرات المتربي السابقة؛ لأن الفكرة الجديدة تصبح أقرب إليه عندما يجد لها صلة بما يعرفه أو عاشه. مثال: يسأل المربي: «هل سبق أن صاحبت شخصًا ثم اكتشفت بعد فترة أن صحبته أثرت فيك؟ هل كان تأثيره إيجابيًا أم سلبيًا؟» ثم يقول: «إذن نحن لا نتحدث عن شيء بعيد عن حياتنا؛ فالصديق يؤثر في صاحبه، ولذلك فإن اختيار الصديق قرار مهم.» ٤.شرح المحتوى وتوجيه التفكير قدم الفكرة الأساسية بوضوح، لكن لا تجعل الدرس مجرد شرح. استخدم الأسئلة والمواقف التي تجعل المتربي يفكر ويكتشف المعنى. مثال: يقول المربي: «ليس كل من تستمتع بالجلوس معه يصلح أن يكون صديقًا قريبًا منك؛ لأن الصديق يؤثر في أفكارك وأخلاقك وقراراتك.» ثم يعرض موقفًا: «لديك صديقان: الأول مرح جدًا وتستمتع معه، لكنه كثير الكذب ويسخر من الآخرين. والثاني أقل مرحًا، لكنه صادق، يحفظ سرك، وإذا أخطأت نصحك. أيهما تختار؟ ولماذا؟» ومن خلال النقاش يصل الطلاب إلى معايير مهمة في اختيار الصديق، مثل الدين والخلق، والصدق، والأمانة، والنصح، والإعانة على الخير. ٥. التطبيق والتقويم بعد أن يفهم المتربي الفكرة، أعطه فرصة ليطبقها، وفي أثناء التطبيق يتحقق المربي من فهمه ويصحح أخطاءه. مثال: يعرض المربي مواقف: «صديقك طلب منك أن تكذب على والديك من أجله.» «صديقك يشجعك على ترك الصلاة.» «صديقك إذا أخطأت نصحك سرًا.» ثم يسأل: «ماذا ستفعل؟ ولماذا؟» يناقش إجاباتهم، ويصحح ما يحتاج إلى تصحيح، ثم يعطيهم موقفًا جديدًا لم يناقشوه؛ ليتأكد من أنهم فهموا الفكرة وأصبحوا قادرين على تطبيقها. ٦. نقل التعلم إلى الحياة اجعل للدرس امتدادًا خارج الحلقة؛ فالمقصود ليس أن يتذكر المتربي ما قيل له، وإنما أن يستخدمه في حياته. مثال: يقول المربي: «أريد من كل واحد منكم هذا الأسبوع أن يفكر في أقرب أصدقائه، ويسأل نفسه: ماذا أتعلم منه؟ وإلى أين تقودني صحبته؟» ثم يطلب من كل طالب أن يحدد: «صفة أبحث عنها في صديقي، وصفة أريد أن أكون أنا عليها لأصدقائي.» وهنا ينتقل الدرس من معلومة سمعها المتربي إلى فكرة فهمها، ومارسها، ثم بدأ يراجع أثرها في حياته. 🔸أخيراً يمكن للمربي أن يحفظ بناء الدرس في ستة أسئلة: كيف أجذب انتباهه؟ ماذا أريده أن يتعلم؟ بماذا أربط الفكرة؟ كيف أجعله يفكر؟ كيف أجعله يطبق وأتحقق من فهمه؟ كيف أنقل ما تعلمه إلى حياته؟

🔸ست خطوات لتقديم درس تربوي ليس نجاح الدرس في أن ينتهي المربي من شرح الموضوع، وإنما في أن ينتبه المتربي، ويفهم، ويفكر، ويطبق، ثم ينتقل أثر ما تعلمه إلى حياته. ولذلك يمكن للمربي أن يبني درسه من خلال ست خطوات متتابعة. وسنطبقها هنا على موضوع: اختيار الصديق. ١. لفت الانتباه ابدأ بشيء يثير اهتمام المتربي ويجعله يفكر في الموضوع قبل أن تقدم له الإجابة؛ كسؤال، أو موقف، أو قصة، أو مشكلة. مثال: يقول المربي: «لو قيل لك: اختر شخصًا واحدًا يكون أقرب الناس إليك خلال السنوات الخمس القادمة، ولن تستطيع تغييره بعد ذلك، فكيف ستختاره؟ وما أول شيء ستنظر إليه فيه؟» ثم يستمع إلى إجابات الطلاب ويستثمرها للانتقال إلى موضوع الدرس. ٢. تحديد الغاية وضح للمتربي ما الذي تريد منه أن يخرج به من الدرس، حتى يعرف ما الذي ينبغي أن يتعلمه أو يفكر فيه. مثال: يقول المربي: «اليوم سنحاول أن نعرف: من هو الصديق الذي يستحق أن يكون قريبًا مني؟ وما الصفات التي أبحث عنها فيه؟ وفي نهاية الدرس سنختبر قدرتنا على اختيار الصديق المناسب من خلال مجموعة من المواقف.» ٣. ربط الجديد بالسابق اربط الموضوع بخبرات المتربي السابقة؛ لأن الفكرة الجديدة تصبح أقرب إليه عندما يجد لها صلة بما يعرفه أو عاشه. مثال: يسأل المربي: «هل سبق أن صاحبت شخصًا ثم اكتشفت بعد فترة أن صحبته أثرت فيك؟ هل كان تأثيره إيجابيًا أم سلبيًا؟» ثم يقول: «إذن نحن لا نتحدث عن شيء بعيد عن حياتنا؛ فالصديق يؤثر في صاحبه، ولذلك فإن اختيار الصديق قرار مهم.»
4. شرح المحتوى وتوجيه التفكير
قدم الفكرة الأساسية بوضوح، لكن لا تجعل الدرس مجرد شرح. استخدم الأسئلة والمواقف التي تجعل المتربي يفكر ويكتشف المعنى. مثال: يقول المربي: «ليس كل من تستمتع بالجلوس معه يصلح أن يكون صديقًا قريبًا منك؛ لأن الصديق يؤثر في أفكارك وأخلاقك وقراراتك.» ثم يعرض موقفًا: «لديك صديقان: الأول مرح جدًا وتستمتع معه، لكنه كثير الكذب ويسخر من الآخرين. والثاني أقل مرحًا، لكنه صادق، يحفظ سرك، وإذا أخطأت نصحك. أيهما تختار؟ ولماذا؟» ومن خلال النقاش يصل الطلاب إلى معايير مهمة في اختيار الصديق، مثل الدين والخلق، والصدق، والأمانة، والنصح، والإعانة على الخير. ٥. التطبيق والتقويم بعد أن يفهم المتربي الفكرة، أعطه فرصة ليطبقها، وفي أثناء التطبيق يتحقق المربي من فهمه ويصحح أخطاءه. مثال: يعرض المربي مواقف: «صديقك طلب منك أن تكذب على والديك من أجله.» «صديقك يشجعك على ترك الصلاة.» «صديقك إذا أخطأت نصحك سرًا.» ثم يسأل: «ماذا ستفعل؟ ولماذا؟» يناقش إجاباتهم، ويصحح ما يحتاج إلى تصحيح، ثم يعطيهم موقفًا جديدًا لم يناقشوه؛ ليتأكد من أنهم فهموا الفكرة وأصبحوا قادرين على تطبيقها. ٦. نقل التعلم إلى الحياة اجعل للدرس امتدادًا خارج الحلقة؛ فالمقصود ليس أن يتذكر المتربي ما قيل له، وإنما أن يستخدمه في حياته. مثال: يقول المربي: «أريد من كل واحد منكم هذا الأسبوع أن يفكر في أقرب أصدقائه، ويسأل نفسه: ماذا أتعلم منه؟ وإلى أين تقودني صحبته؟» ثم يطلب من كل طالب أن يحدد: «صفة أبحث عنها في صديقي، وصفة أريد أن أكون أنا عليها لأصدقائي.» وهنا ينتقل الدرس من معلومة سمعها المتربي إلى فكرة فهمها، ومارسها، ثم بدأ يراجع أثرها في حياته. 🔸أخيراً يمكن للمربي أن يحفظ بناء الدرس في ستة أسئلة: كيف أجذب انتباهه؟ ماذا أريده أن يتعلم؟ بماذا أربط الفكرة؟ كيف أجعله يفكر؟ كيف أجعله يطبق وأتحقق من فهمه؟ كيف أنقل ما تعلمه إلى حياته؟

🔸اللهم صل وسلم على رسول الله

⚠️ من يبوح بأسراره من أول لقاء فلا تأمنه على أي سر

ما استنارت القلوب بنورٍ أعظم من نور القرآن✨ انضمّ إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم بـجامع الرسالة بحي الفضيلة، واجعل كتاب الله رفيقك في كل حين 📖🌟 ✦ بالقرآن تسمو الهمم؛ وتزكو النفوس .. ✦ بالقرآن يشتدّ العزم؛ ويقوى الإيمان .. ✦ بالقرآن تصنع لنفسك مجدًا لا يزول .. 🌿 كُن من أهل القرآن؛ فهم أهل الله وخاصته 🌿 الفئات المستهدفة: • المرحلة الابتدائية • المرحلة المتوسطة • المرحلة الثانوية 🕰️ الأوقات: الأحد – الأربعاء 🌃 بعد صلاة المغرب 🔗 رابط التسجيل: https://forms.gle/Qcy4o7AtEAJ9H8fa6 📌 لتأكيد التسجيل يُرجى الحضور في المسجد يوم الأحد ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ 📍 موقع الجامع: https://maps.app.goo.gl/gvQg5DwnG2URfuBP9?g_st=ic 🌟 لا تتردد؛ اغتنم الفرصة لتكون من حملة كتاب الله، نورٌ في حياتك ورفعةٌ لك في آخرتك.

🔸 إضافات المربي المحترف الإصدار الثاني (طبعاً كل إضافة تكون في آخر الوحدة) 🔸 مقدمة الإصدار الثاني 🔸 الوحدة الأولى: المدخل إلى التربية • كيف تنشئ محضناً 🔸 الوحدة الثانية: وسائل التربية • الطلعة الأسبوعية • إعداد الرحلة التربوية • التكريم المقصور 🔸 الوحدة الثالثة: المربي • المربي والذكاء العاطفي • مهارة طرح الأسئلة • المسافة الآمنة • المزاج الجسدي بين المربي والطالب • دورية الزاد التربوي للمربين 🔸 الوحدة الرابعة: • الدافعية في التعلم 🔸 الوحدة الخامسة: خصائص النمو مراحل نمو الإنسان الفروق الجوهرية بين الذكور والإناث في خصائص النمو 🔸 الوحدة السادسة: الدروس التربوية • لا يوجد إضافات 🔸 الوحدة السابعة: الهندسة التربوية • التربية الرقمية 🔸 الوحدة الثامنة: العمق التربوي • لا يوجد إضافات 🔸 الوحدة التاسعة: شذرات • لقاء جلسة العمل • أدبيات العمل الجماعي

المربي المحترف 1.pdf77.88 MB

🔸قصة☝🏻 بعنوان (الواضِحُ المُريب)

الواضح المريب.mp32.56 MB

🔸أحبابنا تفضوا هذا الإصدار الثاني من المربي المحترف تقبل الله منا ومنكم

المربي المحترف 1.pdf77.88 MB