الداء والدواء
Open in Telegram
دع عنك لومي فانَّ اللوم إغراءُ وداوني بالتي كانت هي الداءُ
Show more346
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
هذا شرح بسيط ومختصر الكتاب الداء والدواء
الذي اختصر الشيخ سامي الهوساوي..
وجزاء الله خير الشارح
على شرحه الذي أصاب وأخطاء في بعض مسائل التي علق عليها
وحسبنا انا كلن يأخذ منه ويرد...
المجلس الرابع والأخير :
- فصل "أبواب المعاصي الأربعة"
- فصل "عقوبات الزنا"
- فصل "أسباب سوء الخاتمة"
- فصل "مفسدة اللواط"
- فصل "علاج الشهوات"
- فصل "الشرك في المحبة"
- فصل "أنواع المحبة"
- فصل "أقسام المحبوب"
- فصل "حب الله ورسوله أصل الأعمال الدينية"
- فصل "الفرق بين المحبة المحمودة والضارة"
- فصل "ضرر عشق الصور"
- فصل "دواء عشق الصور"
- فصل "أسباب كمال اللذة والفرح والسرور"
- فصل "محبة الزوجة"
من الثابت في أصول العقيدة الإسلامية أن الله سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال، ومنـزه عن صفات النقص، وقد قال تعالى مقررا هذه العقيدة غاية التقرير: {ليس كمثله شيء} (الشورى:11)، وقال سبحانه أيضا: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} (النحل:17)؛ والعقل يقتضي كذلك، أن الخالق غير المخلوق.
وقد وردت في القرآن الكريم بعض الآيات، تتحدث عن نسبة النسيان لله سبحانه، من ذلك قوله تعالى: {نسوا الله فنسيهم} (التوبة:67)؛ وهي بمعنا الترك.
من الثابت في أصول العقيدة الإسلامية أن الله سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال، ومنـزه عن صفات النقص، وقد قال تعالى مقررا هذه العقيدة غاية التقرير: {ليس كمثله شيء} (الشورى:11)، وقال سبحانه أيضا: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} (النحل:17)؛ والعقل يقتضي كذلك، أن الخالق غير المخلوق.
وقد وردت في القرآن الكريم بعض الآيات، تتحدث عن نسبة النسيان لله سبحانه، من ذلك قوله تعالى: {نسوا الله فنسيهم} (التوبة:67)؛
جائت بمعنا الترك .
وبالمقابل، فقد وردت آيات أخرى، تنفي عنه سبحانه صفة النسيان، كقوله عز وجل: {وما كان ربك نسيا} (مريم:64).
وجائت بمعنا الترك هنا
