908
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قلت لأحد الأصدقاء، هل تريد أن أخدمك بشيء؟ لأنني مسافر إلى مدينة الرياض
هل تريد من/ لِـ أحد في مدينة الرياض شيء ما؟
فدعمت حديثي بـ:
لا تبخل علي بإكرامك
فذُهل من هذه الجملة التي خرجت مني دون سابق إعداد وتهيئة
فعرَّج: تكفي هذه الجملة
كأنك أتيت بالرياض كُلِّها نحوي
وشكراً وصباح الخير♥️
ما فيه حل لأنك تعيش اللحظة الحلوة إلا أنك أثناء ممارسة نشاط اللحظة تكرر قول:
لحظة جميلة
لحظة جميلة
لحظة جميلة
مع إعطاء فرصة لما بين الكلمات بمساحة ثواني للنشاط المنشود ذاته -تعايشاً- وهو إما شعوراً معنوياً أو تصرفاً مادياً؛ قفزاً كان أو رقصاً أو كلاماً أو أي حركة إنسانية كانت..
على سبيل المثال، وأنت تخاطب أحد ما أثناء اللحظة:
الله! تصدق إن الجو -لحظة جميلة- اليوم جميل جداً -لحظة جميلة-
وهو يرد عليك:
فعلاً الجو اليوم -لحظة جميلة- رائع جداً خصوصاً -لحظة جميلة- بوجودك
ليس ضرب من الجنون إلا أنه يبقى تصور جائز الحدوث
- مجلس عزيزيات | دائرة التصورات الأخلاقية
+1
أكثر المواطن سحراً في المرأة -دون الرجل- من وجهة نظري على الأقل
هنا (حول الأنف)
يبدو لي أنه نوع إنساني جديد في الانجذاب
ماضيي قدْ وُضع في صناديق بالية كلّ لحظة الآن تمسح ماقدكان وترميه في أحد الصناديق تلك والآن انا لا املك لا عمارة ولا جدار ولا أفكار منذ المُضي قدماً
أنا حالياً أسكن بالقرب من بيتنا القديم -المهجور حالياً- ومن الصدف العجيبة والمضحكة التي جرت علي -كعزيز- أنه أثناء مراجعتي للماضي وذكرياتي القديمة والتي كانت أجمل الذكريات في حياتي على الإطلاق..
كنت واقفاً وأمامي حائط
فتمثَّل هذا الحائط بالنسبة لي دور النفس المتخلِّفَة
التي تخلفت وأبت المضي إلى حيثما 2024
عموماً
بيتنا خلف العمارة التي أسكن فيها الآن
فأشّرت بإصبعي أثناء المراجعة إلى ما هو خلف ظهري كناية عن أن الماضي (بيتنا) خلف العمارة
أشعر أن هذه (الموسيقا) الموجودة في بعض الروايات -هكذا بألف ممدودة- غير الموسيقى التي نسمعها هنا في الواقع
أشعر أنها نوع آخر من المسموعات
مسموعات
تُلمس
لها جسم
لكنها إن أرادت أن تدخل في الأذن
تتبدل وتدخل كصوت
بطريقة فنية مدهشة
هذا المشهد مرحلة مستقلة
لها كونها الخاص
وحيزها الخاص
وعالمها الخاص
وأكسجينها الخاص
وشيئها الخاص
وصانعها الخاص
و وردها الخاص
