en
Feedback
أشِـقَري

أشِـقَري

Closed channel

«عَلَى مُضَضٍ أَتَحَسَّسُ العُمْرَ كَيْ لَا تَخْدِشَنِي الأَيَّامُ الشَّائِكَةُ» @vklvbot : توَاصُل

Show more
7 894
Subscribers
No data24 hours
-3 6637 days
-4 45330 days
Posts Archive
مبتعد عنها صح

-2147483648_-236929.webp0.33 KB

أشقري

كَيفَ يَكونُ الفُراقُ سِوى شَطبٍ جائِرٍ عَلى أَسطرِ العُمر .؟ يَنتَزِعُ مِنهُ الألِفَة، ويَترُكُ النُصوصَ بَتراءُ ويَجعَلُ الأرواحَ كَكُتبٍ ناقِصَةٍ الصَفحات مَن يَقرأها يَشعُرُ أنَّ هُناكَ صَدى غائِبًا حَرفٌ مَمحُو، أو أسَمًا مُغادِرًا يَتَقصَّد أن يُؤلِم وَقَد غَرَسَ الحُزنَ فِي صَدرِي غِراسَ ؟ يَطْعَنُنِي بِالسُّهُومِ وَمَا حَمَلتُ لَهُ سِلاحًا فَأَسقَطَنِي بِلَا مِضمارِ نِزالُ مَا كَانَ رَحيليَّ عَن وِدَادٍ تَافِهٍ وَلَا فِرَارًا مِنَ ظِلالِ النَّاسِ وَالخُطُوَات لَكِنَّهُ جُرحُ الحَبِيبِ إذَا تَعَمَّقَ يُقنِعُكَ أَنَّ الأقرَبَ أَولَى بِالخَسَارَات وَمَا خُرُوجُ الرُّوحِ يَومًا إنْ خَرَجَت سِوَى جُرحٍ يَدُلُّكَ عَلى النِّهَايَات فَقَد يَحيّا أُنَاسٌ حَولَ قَلبِكَ وَتُضطَرُّ أنْ تُعامِلَهُم كَالأمَواتٍ .

Repost from N/a

سَأَدْخُلُ فِي غَابَاتِ النِّدَاءِ أَبْحَثُ فِي دَاخِلِي عَنْ صَوْتٍ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ سِوَاهُ أُرَتِّلُ أَحْرُفًا غَامِضَةً تَتَفَتَّحُ كَطَلَاسِمٍ عَلَى جِدَارِ الرُّوحِ: (حُبٌّ، فَنَاءٌ، أَبَدٌ) إِنْ هُوَ تَرَكَنِي سَأُحَوِّلُ دَمْعَتِي إِلَى نُجُومٍ مُنْكَسِرَةٍ تَتَدَحْرَجُ فِي سَمَاءِ صَدْرِي وَأُسْكِنُ جُرْحِي فِي بَحْرٍ سِرِّيٍّ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا مَنْ سَكَنَ دَمِي سَأَكْتُبُ عَلَى أَطْرَافِ الْعَتْمَةِ: "مَنْ رَحَلَ ، مَا رَحَلَ" وَأَرْسُمُ دَائِرَةً فِي الْهَوَاءِ فَتَنْفَجِرُ مِنْهَا أَحْرُفٌ خَفِيَّةٌ تَتَنَاثَرُ كَنَبْضٍ سَاحِرٍ يَهْتِفُ: (هُوَ، هُوَ، هُوَ). وَإِنْ رَحَلَ، فَإِنَّ قَلْبِي يَبْقَى لَهُ مَلْجَأً، وَحُبًّا، وَأَبَدًا ✨.

سَهَدُ الليلِ بلَوعةِ الرَّمَدْ وَقَلْبِي يَحْتَرِقُ فِي صَمْتِ العِشْقِ يَمْتَدُّ سَهْدِي فِي عَبَقِ الصَّمْتِ فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنّي لا أَتَلَهَّفُ لِغِيَابِهِ غَابَ صَوْتُ الحُبِّ، فَاضَتْ دَمْعَتِي وَاهْتَزَّ فُؤَادِي كَالنَّجْمِ إِنْ انْهَدَمْ مَا هَزَّنِي صَوْتُ العِشْقِ وَسُهْدُ العَذَابِ وَإِذَا تَهَيَّجَ فِي الفُؤَادِ عَذَابُ الهَوَى فَأَنَا الَّذِي وَهَمَ قَلْبِي فِي سَرَابِ الهَوَى فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنَّي لا أَهْتَزُّ لِلَحْنِ الهَوَى فَأَنَا لا تُهَزُّ قَلْبِي كَلِمَاتُ الجَهْلِ وَعَبَثُهَا بَلْ أَنَا الَّذِي تَهْتَزُّ الدُّنَا لِخَطَايَّ وَأَنْغَامِي أَنَا الَّذِي تَتَهَاوَى الرِّيحُ خَاشِعَةً لِي فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنِّي أَخْشَى العَذَابَ وَالضَّيَاعَ فَأَنَا الَّذِي يَحْتَرِقُ فِي لَهِيبِ الشَّوْقِ وَأَنَا الَّذِي لا يَخْشَى عَذَابَ الغِيَابِ فَكَيْفَ أَهْتَزُّ وَالثَّبَاتُ رُوحِي وَنَارِي 🌙

Voice message02:31

عَلا تَوْقي أنْ تَحَنَّنَ مُغْرَمًا؟ فأنا ذاكَ المُصَابُ بالشَوْقِ ألن يَنْتابَك الشَوْقُ؟ فكُنْ مُتَأهِّبًا بصَوْبي ولا تَكُنْ الذائِعَ ولا تَجعل أَسَى التَفادي يُفَتِّدُنا فكُنْ المُحِبَّ والوَلِيَّ وأكُنْ لكَ المُولَعَ المُتَيَّمَ الدَّؤوبَ ويأبَى الجَوَى أنْ أُسِرَّهُ، فَتّاك امتلأ الكَنَفُ في قَتامِ اللَّيلِ بحنينِك 🤍.

إلى مَتى أبقَى لِشوقك أكتمُ ؟

Repost from N/a

عاهدتنِي على البقاء ثُم جفوتنِي! واذقتنِي طعمَ مرارةُ الدنيا والتذلُلِ. وأذهلتنِي فِي حُبك المُتمَردِ. واذقتنِي مَن جمَيع الفُقدانِ وألألمِ. أسريتنِي على طِريق مُبهَمِ. فَلا أعلمُ أن كان حُبكِ تضحيةٍ أمَ ألمِ يا مُحبِتي،ويا أملِي رفقاً بلفؤادِ ألا تعِي 👁️

خُذْينِي إِلَيْكِ، قَدْ حَارَ نَبْضِي فِي الْهُوِيِّ بَيْنَ يَدَيْكِ قَدْ سَأَلَ دَمْعًا مَرَّا شَوْقًا إِلَيْكِ مَوْتًا حَيَ
+1
خُذْينِي إِلَيْكِ، قَدْ حَارَ نَبْضِي فِي الْهُوِيِّ بَيْنَ يَدَيْكِ قَدْ سَأَلَ دَمْعًا مَرَّا شَوْقًا إِلَيْكِ مَوْتًا حَيَاةٌ لَا أُبَالِي فَقَلْبِي لَدَيْك خُذْينِي إِلَيْكِ، ارْتَشف النُّورُ وَاعْتُصِر الرَّحِيق مِنْ ثَغْرٍ الشَّذِي يُعَانِق رُوحِي وَرْد أَحْمَر فِيه الرَّدَى يَا ضُحَكَةُ أَشْيَح عَنْهَا ظِلّ النَّدَى خُذْينِي إِلَيْكِ، خُذْنِي إِلَيْكِ أَنِّي ظَلَام يُرْتَجَى وَجْه الضُّحَى حُنَيْن هَام کهَمَس سَرَاب بِوَهْم قَضَى يُسَابِق وَهَج صَحْوِه فِيهَا الرَّجَاءُ خُذْينِي إِلَيْكِ، هُبِني السَّمَاء مَلاَك أَضْنَاه النَّوَى وَوَأْد الْهَوَى يُعَانِدْ طِيف لَذَّة فِيهَا. الْحَيَاةُ يَنْتَظِر وَعْدًا مِنْ زُلَالٍ فِيهِ النَّجَاةُ خُذْينِي إِلَيْكِ 🌹

خُذْينِي إِلَيْكِ، قَدْ حَارَ نَبْضِي فِي الْهُوِيِّ بَيْنَ يَدَيْكِ قَدْ سَأَلَ دَمْعًا مَرَّا شَوْقًا إِلَيْكِ مَوْتًا حَيَ
+1
خُذْينِي إِلَيْكِ، قَدْ حَارَ نَبْضِي فِي الْهُوِيِّ بَيْنَ يَدَيْكِ قَدْ سَأَلَ دَمْعًا مَرَّا شَوْقًا إِلَيْكِ مَوْتًا حَيَاةٌ لَا أُبَالِي فَقَلْبِي لَدَيْك خُذْينِي إِلَيْكِ، ارْتَشف النُّورُ وَاعْتُصِر الرَّحِيق مِنْ ثَغْرٍ الشَّذِي يُعَانِق رُوحِي وَرْد أَحْمَر فِيه الرَّدَى يَا ضُحَكَةُ أَشْيَح عَنْهَا ظِلّ النَّدَى خُذْينِي إِلَيْكِ، خُذْنِي إِلَيْكِ أَنِّي ظَلَام يُرْتَجَى وَجْه الضُّحَى حُنَيْن هَام کهَمَس سَرَاب بِوَهْم قَضَى يُسَابِق وَهَج صَحْوِه فِيهَا الرَّجَاءُ خُذْينِي إِلَيْكِ، هُبِني السَّمَاء مَلاَك أَضْنَاه النَّوَى وَوَأْد الْهَوَى يُعَانِدْ طِيف لَذَّة فِيهَا. الْحَيَاةُ يَنْتَظِر وَعْدًا مِنْ زُلَالٍ فِيهِ النَّجَاةُ خُذْينِي إِلَيْكِ 🌹

من عَشق حتى حُمِق . أماهُ وقد نُسِيَ ما معنى الفِدى وفُقِدَتِ الأُلفةُ إذ تاهت عن قُرْبانِها ما أُوتِيَ بعدَ ذلكَ لغيرِ بصيرٍ أسيمُ الإثمَ آثيًا ومَيْلٌ بهِ النبِا خَبَا الفاهُ وصَبَا الكَبتُ ما عُني أضاءَ الوَجيهُ وجهًا مملوءً وصبًا ما أُوتِيَ مَهْدًا مُهْدًى غيرُهُ عبيرٍ أنا عِبرةُ الوغى ألتوي ميلًا وعَفيفٍ نَدًى أدعو إليهِ مثوى أمثوى فراقِهِ حَدَّ سُواءً مَنامي أراهُ ينتهكُ الرُّوحَ مُرًّ كما قَتيلًا رضِيَ أمرَهُ ونَفَى آهٍ ونُكِلت رُوحي عُنوةً فلا مفرَّ انسلَّتِ الأنفاسُ تُطفِئُ جَذوةً وتُذيبُ ما أبقَتْ على جَفنٍ سُرَى وتناثَرَ الوجعُ المُقيمُ بأضلُعي مُتَربِّصًا بينَ الرُّكامِ مُوَلَّهَا أستنهِضُ الذكرى فتَخذُلُ خُطوَتي ويَشُقُّني صَوتٌ غَريبٌ أوغَلا أهوَ الفِداءُ وقد تهاوَى عَرشُهُ أم ذاكَ ميثاقٌ أضاعَ مُنتهَى 👤.

هل تعزفينَ الكمانْ؟ قَوسُكِ يَشدو على كبِدي بانْ كلُّ سَحبَةٍ تمزِّقُ أوتاري وتبعثرُ أشلاءَ أفكاري من تَرانيمِكِ الفؤادُ تَهشَّما وفي إيقاعِكِ الهوى تَرسَّما أعزِفي والشوقُ في لُبابي يَحتَرِقْ أعزِفي وجَمراتُ صَباباتكِ تعانِقُ🌟.

يَا لائِمي هَلْ أَطَاعَ الصَّبُّ لائِمَهُ
يَا لائِمي هَلْ أَطَاعَ الصَّبُّ لائِمَهُ