en
Feedback
شخبطـہ ؏ــرا̍قـٻـہ

شخبطـہ ؏ــرا̍قـٻـہ

Open in Telegram

هيَّ مش أضحك للدُّنيا تضحكلك القصة إنه لما أنت تضحكلي الدُّنيا كلها بتضحكلي .

Show more
1 772
Subscribers
-124 hours
-37 days
-2230 days
Posts Archive
"مَنْ بَاتَ طُولَ اللَّيْلِ يَرْعَى الْفَرْقَدَا هَيْهَاتَ يَطْمَعُ بِالْجَوَى أَنْ يَرْقُدَا وَلَقَدْ مَلَأْتَ جَوَانِحِي نَارًا، وَلَوْ لَا الدَّمْعُ يُطْفِئُهَا، أَذَبْتُ الْجَلْمَدَا وَإِذَا غَدَوْتُ غَدَوْتُ فِي هَمٍّ، وَإِنْ أَمْسَيْتُ، صِرْتُ مَعَ النُّجُومِ مُسَهَّدَا مَنْ كَانَ يَرْقُبُ زَوْرَةً مِنْ حِبِّهِ تَشْفِي الْفُؤَادَ، فَكَيْفَ يَنْسَى الْمَوْعِدَا؟ وَالْخَطْبُ سَهْلٌ فِي تَكَالِيفِ الْهَوَى إِنْ كَانَ يُدْرَكُ فِيهِ مَا يَشْفِي الصَّدَى إِنِّي لَأَهْوَى ظَبْيَةً، لَوْ أَنَّهَا بَرَزَتْ غَدًا، نُورُ الْغَزَالَةِ أَسْوَدَا بَرَزَتْ جِهَارًا لَيْلَةً فِي رَامَةٍ فَغَدَا لَهَا جُنْدُ الْمَلَاحَةِ سُجَّدَا قَدْ طَالَ عَهْدِي بِالْعُذَيْبِ بِهَا، فَهَلْ مِنْ رَجْعَةٍ تُنْجِي النُّفُوسَ مِنَ الرَّدَى؟"

‏"يكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ ‏يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ ‏ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا ‏ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ ‏وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ ‏وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ ‏فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني ‏ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ"

"أَقُولُ لِقَلْبيَ المَغْلُوبِ مَهْلًا أَفِقْ، فَالشَّوْقُ بَحْرٌ لَا يُطَاقُ فَأُلفي العَقْلَ يَأْبَى غيرَ قُربٍ وَيَجْرِي نَحْوَ عَيْنَيْكَ السِّبَاقُ أُمَانِعُ ثُمَّ أَعْتَرِفُ التَّدَانِي وَمَا لِلرُّوحِ مِنْ سَكَن يُطَاقُ"

"أتَيتُكَ وَهْناً لا أُريدُ سوى القِرى قِرِى الرُّوحِ مِن عَيْنَيْكَ يا مَنْ أَهْيمُ بِهْ فَإِنْ كُنْتَ تدرِي بالصَّبابةِ فالتَفِتْ إلى مُغرمٍ في حُبِّكُم يتقرَّبُهْ تُريدُ جِفاني أن تَنَامَ مُقرَّرًا وأنتَ بعيدُ الدَّارِ كيفَ أُغَمِّضُهُ؟"

"ما ضرّك لو كنت مَرهَمي يا مُرّ همّي؟ ‏فلتَقُل مرحبًا أو مُرّ حُبًا و أحيِني"

"أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا"

"‏أكابد فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري ‏فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني ‏وهل انا قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري ‏فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي ‏تَراني ذبت فيكَ هَوىً وَوَجداً ‏وَتَعلَمُ مالذي يَشفي ويُضني"

"‏وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني ‏أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى ‏أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا ‏واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى ‏لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ ‏ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى ‏يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ ‏ أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى"

"لَا زِلْتُ أَهْفُو إِنْ جَفَوْتَ وَأَغْضَبُ وَيَحِنُّ قَلْبِي ، كَيْفَ عَنكَ سَأَذْهَبُ؟ قَدْ زِدْتَ فِي الْهُجْرَانِ حَتَّى ظَنَّنِي قَلْبِي سَأَنْسَاكَ، وَلَكِنْ يُغْلَبُ أَرْنُو إِلَيْكَ، وَفِي فُؤَادِي لَوْعَةٌ تَبْكِي وَتَسْأَلُ: أَيُّ ذَنْبٍ يُحْجَبُ؟ لَا اللَّيْلُ يُنْسِينِي هَوَاكَ، وَلَا الكَرَىٰ، وَالصُّبْحُ بَعْدَكَ فِي الدُّمُوعِ مُغَرَّبُ وَالْعُمْرُ يَمْضِي، وَالْحَنِينُ مُجَدَّدٌ، مَا عَادَ يُجْدِي الصَّبْرُ بَلْ يَتَعَذَّبُ إِنْ كُنْتَ تَهْجُرُنِي فَإِنِّي عَاشِقٌ، يَبْقَىٰ عَلَى دَرْبِ الْغَرَامِ وَيُصْلَبُ"

"فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ"

"لا تَجْزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوّلَ مُغْرَمٍ فَتَكَتْ بِهِ الوَجْنَاتُ وَالأَحْدَاقُ وَاصْبِرْ عَلى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّما عَادَ الوِصَالُ ولِلْهَوى أَخْلاقُ كَمْ لَيْلَةٍ أَسْهَرْتُ أَحْداقي بِهَا مُلْقىً ولِلأَفْكَارِ بِي إِحْدَاقُ"

"‏بيني وبينَ الدَّهرِ فيكَ عِتابُ ‏سيطولُ إِن لَم يَمْحُهُ الإعتابُ ‏يا غائبًا بوِصالِهِ وكتابِـهِ ‏هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إيابُ؟ ‏لَولا التَّعلُّلُ بالرَّجاءِ تَقَطَّعَتْ ‏نَفسٌ عليكَ شِعارُها الأوصابُ ‏لا يأسَ مِن رَوْحِ الإلٰهِ، فَرُبَّما ‏يَصِلُ القَطُوعُ وتَحضُرُ الغُيّابُ"

"أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ ‏والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ ‏حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها ‏غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ ‏فأصبحَ  الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ ‏ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ!"

"أَأَرْجُو السُّلُوَّ عَنْكَ وَأَنْتَ رُوحِي وَهَلْ يَخْلُو الجَسَادُ مِنَ الحَيَاةِ؟ أَرَاك إِذا ما أُغْمِضُ الطَرْفَ حَاضِراً تَمُورُ بِعَيْنِي حَيْرَةً وَسُكَاةِ فَكَيفَ بِنِسْيانِ الذي قَد تَمَلَّكَتْ مَحاسنُهُ القلْبَ طَوْعاً وأبَاتِ؟"

"وَمَا حَلَّ فِي قَلْبِي سِوَاكَ وَلا جَرَى بِلِسَانِيَ شَيْءٌ غَيْرُ ذِكْرِكَ خَاطِرُ إِذَا زَارَنِي الطَّيْفُ المُنَى فِي المَنَامِ كَي يَبُثَّ الهَوَى، فَالشَّوْقُ فِي القَلْبِ حَاضِرُ لَئِنْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي فَإِنَّكَ فِي الحَشَا مُقِيمٌ، وَفِي فِكْرِي مَدَى الدَّهْرِ سَاهِرُ"