قَنَاة أ. د. عبدُالّلهِ بنُ عُمرَ الدُّمَيْجِي
Open in Telegram
قناة علمية خاصة بنشر ما تيسر من مؤلفات وتحقيقات ودروس ومقالات، أسأل الله أن ينفع بها وأن يرزقنا والمشتركين الفضلاء العلم النافع والعمل الصالح
Show more1 964
Subscribers
-124 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
باب القصاص يوم القيامة
وهي الحاقة؛ لأن فيها الثواب وحواق الأمور. الحقة والحاقة واحد، والقارعة، والغاشية، والصاخة، والتغابن: غبن أهل الجنة أهل النار.
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني شقيق، سمعت عبد الله رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس بالدماء»
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه».
حدثني الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43] قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا».
تتمة باب: كيف الحشر.
باب:باب قوله عز وجل: {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 1]
باب قول الله تعالى: {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 5]
باب: كيف الحشر
حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا ".
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يونس بن محمد البغدادي، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا نبي الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة» قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال عمرو: سمعت سعيد بن جبير، سمعت ابن عباس، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنكم ملاقو الله حفاة عراة مشاة غرلا» قال سفيان: هذا مما نعد أن ابن عباس، سمعه من النبي.
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر، يقول: «إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا».
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: " إنكم محشورون حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104] الآية، وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} [المائدة: 117]- إلى قوله - {الحكيم} [البقرة: 32] قال: فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ".
الحلقة(17 -الأخيرة-) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
الحلقة(16) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة
رواه نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض ".
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة» فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى» قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما [ص:109] سبعون ألفا.
حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو حازم، قال: سمعت سهل بن سعد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه
الحلقة(15) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد.
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم
باب نفخ الصور
قال مجاهد: «الصور كهيئة البوق» {زجرة} [الصافات: 19]: «صيحة» وقال ابن عباس: {الناقور} [المدثر: 8]: «الصور» {الراجفة} [النازعات: 6]: «النفخة الأولى» و {الرادفة} [النازعات: 7]: «النفخة الثانية»
حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، أنهما حدثاه: أن أبا هريرة، قال: استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، قال: فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان موسى فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله».
الحلقة(14) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد.
الحلقة(12) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
الحلقة(12) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
الحلقة(11) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
الحلقة(10) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله "
حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده، غدوة وعشيا، إما النار وإما الجنة، فيقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه ".
حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا [ص:108] الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا».
من دروس الشكر في عاشوراء:
يقول الحسن البصري رحمه الله:
" كلما شكرت نعمة؛ تجدد لك بالشكر أعظم منها".
قال تعالى: { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} [إبراهيم ٧].
وقال سبحانه: { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما} [النساء ١٤٧].
وهذا شأن الأنبياء كلما تجددت لهم نعمة جددوا لها شكراً، قال تعالى عن سليمان عليه السلام لما رأى عرش بلقيس بين يديه: { هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} [النمل ٤٠].
الحلقة(9) من التعليق على متن أصول السنة، للإمام أحمد
[التاريخ الهجري وهوية الأمة ]
الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
أما بعد :
فإن من الواجب على أهل الإسلام في كل مكان الإعتزاز بتاريخهم (القمري) العظيم الذي اختاره الله لهم من فوق سبع سماوات ؛
فقال تعالى:{يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج},والهلال هو القمر.
وقال تعالى:{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُۚ}. والأربعة الحرم هي:
ذو القعدة،و ذو الحجة،و محرم،ورجب.
بل هو التاريخ المعتمد في الشرائع السابقة بدليل الآية آنفة الذكر. وبدليل صيام يوم عاشورا القمري الذي وجد
النبي ﷺ اليهود يصومونه عندما دخل المدينة
فسألهم عنه،فقالوا :هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه فصامه موسى شكراً لله ونحن نصومه، فقال ﷺ:"أنا أحق بموسى منكم فصامه و أمر الناس بصيامه".
وبناءً على الأشهر القمرية كان التاريخ الهجري العظيم المرتبط ارتباطاً وثيقاً بنقطة التحول العظيم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة ورسالته الخالدة وهجرته العظيمة من دار الكفر والجاهليه وقيمها وعادتها وثقافتها وظلامها الى دار الإسلام ونوره وقيمه وأخلاقه في المدينة النبويه وتأسيس دولة الإسلام الخالده التي عم نورها الكرة الأرضية وتنعمت بها البشرية.
- فالواجب على المسلمين الثبات على تاريخهم الهجري والاعتزاز به ،فلا نُؤرخ أيامنا وليالينا إلا به،فهذا ما اختاره الله تعالى لنا،
وبنيت عليه كثير من أركان الإسلام وشرائعه العظام كرمضان والحج والعدد والكفارات وغيرها
و في ذلك من المصالح الدينية والدنيوية ما لا تخفى على ذوي العلم والبصيرة.
وعلينا الحذر من التقليد والتبعية لمن حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من اتباع سننهم والتشبه بهم
والاعتزاز بقيمنا وتاريخنا وهويتنا الإسلاميه التي شرفنا الله بها. .
مع أنه عند الحاجة لا يمنع من استخدام التاريخ الميلادي أو غيره من التواريخ مرادفاً للتاريخ الهجري عند الحاجة لتحقيق المصالح المشروعه التي راعاها الإسلام في جميع أحكامه وشرائعه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
١/ ١/ ١٤٤٤ هـ.
