en
Feedback
عشاق الروايات ✍

عشاق الروايات ✍

Open in Telegram

بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وروح تبحث عن روح الأخوة نقول لكم بكل ما في الكون سعادة أهلاً وسهلاً🤗💛 عشـــ❤️ــاق الروايــات السودانية🖤😍 أحبـائے القــــراء: لست گاتب إنــما اتخير من الروايات ما قد يعجبكم📝💙

Show more
Iraq134 138The category is not specified
1 017
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فقلت على الرحب والسعة .. ثم قال نزار .. انا تاذنوا لي حتى اتابع الترتيبات فخرج مسرعا .. وتركني مع البنت وامها في منزلهما .. فقامت الام الى المطبخ وتركتنا في ظل شجرة تتوسط الفناء .. فبدأت تحكي لي عن ابيها .. ومحبتها له ..ودخلت واخرجت لي صورها معه ..فصورته حينما كان صغيرا لم يتزوج .. وصور زواجه وصور له وهو يحملها وهي طفلة .. فقلت لها لابد ان تعطيني صورة واحدة على الاقل كهدية ذكرى .. فقالت لي خذ هذه وهي صورتها مع ابيها .. وعمرها تسع سنوات تقريبا .. ثم قالت لي انا اسفة غاية الاسف يا ياسر . اخبرني ياسر بطلبك .. فكم كنت اتمنى ان اكون لك شريكة حياة .. ولكن الامر ليس في يدي .. فالظاهر ان الله كتب علي ان اعيش عزباء عانس طول حياتي .. فغياب ابي كما عذب امي فهو يجر على بويلاب العذاب ايضا .. فاتمنى لك ان تجد عروسا خيرا مني وابرك .. ثم قطرت منها دمعتان ..دمرت مابقي في اعصابي من القوة .. فقلت لها : ساطلب منك شيئا اريدك ان تعاهديني عليه .. ان تيسرت لك سبل الزواج فلا توافقي حتى تخبريني .. فقالت لي اطمئن لن يحدث هذا ..وان حدث فسوف تكون انت هو ذاك .. الا ان تكون قد سبقتني بحياتك فتزوجت .. انت رجل آية في النبل . رايت كثيرا من الرجال فلم ار شرفك وعزتك .. وجمال طبعك وطيب نفسك .. فاخذت الصورة وافطرت معك بلقيمات لم تنزل .. من حلقي الاغصصا وعبرات .. ذهبت الى صديقى ووجدته جالسا يراقب الترتيبات اللازمة .. اخذت كرسيا وجلست معه فقال لي .. ماذا قالت لك المحروسة .. قلت له: تاسفت لي باسلوب راق وبلباقة عالية .. قال لي : هي فعلا قمة في الاخلاق والنبل .. ولكن القدر اسلمها الى اب عنيد وعم جبان .. فقلت له : لا لا تقل هذا فالعم على حق في مايقول ..ولو كنت انت مكانه لفعلت نفس الشي .. فقال لي : وما رايك انت ؟ قلت له : سابدأ في عملية البحث عن الاب الغائب .. فضحك ضحكة عالية حتى ثنى عنقه الى ما وراء الكرسي .. وهو يصفقحتى التفت اليه الناس .. ثم قال لي هامسا : ياحبيبي . نحن ماتركنا واديا ولا فجا ولاسهولا ولاجبالا .. الا بحثنا مابقي لنا الا ان نقلب الحجارة فنبحث تحتها .. وفي ظننا ان الرجل قد مات .. فقلت له سابدا البحث وانا واثق من ربي وواثق من نفسي انني ساكون على بينة .. فقال لي اين تبحث ؟ فقلت له الله كريم وهو الهادي الى صراط مستقيم .. فقام من عندي لبعض الاصلاحات .. فقلت في نفسي .. جاء الفجر بالانوار قاتمة .... ووعد لم يتم على امانينا وهمت بها وكان الحب قاتلني .. سافعلها فان الله هادينا ولن القي بلومتنا على قدري .. فحبي قد يكون به تلاقينا ولن ارضى بظلمهما ولن اخبو .. سافعل مابوسعي في بوادينا سابحث في بلاد الهم والامل ... وارحل في طريق الحب صافينا انتهى هذا العرس ..ولم اذق فيه متعة الافراح من قلقي واستعجالي لانقاذ الموقف .. قابلتها قبل ذهابي ودعتها واخذت رقم هاتفها .. وقلت لها اسمعي يا طيبة الاصل .. انا اريد ان ابحث عن والدك .. فذرفت عينيها بدموع ..وقالت لي انني اعرف كم تحبني وستفعل ..المستحيل لذلك .. ولكن ارى ان الناس قد يئسوا من العثور على ابي .. فان قلبي يؤلمني عليك .. وانت تبحث عن ابرة في كوم من القش .. ولكني سانتظرك حتى وان طال بي الامد .. فركبت وسافرت من عندهم .. رجعت انا ياسر غير ياسر الذي جاء .. احاسيس مختلفة ومشاعر مختلفة ونفسيات غريبة .. واشياء تحدث بداخلي لا ادري ماهي .. وطول هذه الرحلة التي لم اعي فيها شيئا الى سوبا .. ولكن هل ياترى .. ااخبر امي بما جرى ام لا ؟ انها لن تسمح لي باجراء هذا البحث القاسي .. افكاري متناقضة .. -------------------------------------- --------------------- *☆الي اللقاء☆☆* *بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة*

*#الشامة ..* *#الحلقة 《05》* *#بقلم_طارق_اللبيب..*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ وصلنا والحمد لله وهناك قابلني نزار وفرح جدا عندما راني .. وهو يقول لقد ازدادت الافراح افراحا .. لقد ابهجت يومنا يا ياسر .. وعرفني بكل الناس الذين يتوشحون الطيبة .. ويتسمون بالبراءة .. هذا مايظهر لي الان .. ولكن بعد دخولي في تفاصيل هولاء الناس .. لا ادري نتائجه ..ولا أدري ماتخبئ هذه البساطة في طياتها .. تعرفت بالعريس كان رائعا .. بعد المغيب كنت انا ونزار نجلس في بيت من بيوتهم ..كان خاليا .. وبدأت احكي له عن بنت خاله اسماء .. وهو يستمع الي ويتبسم .. فقلت له لقد اعجبتني هذه الفتاة اعجابا لامثيل له .. فقال لي اخيرا سقطت ايها الوحش .. كل سنواتك كنت عصاميا .. لايعجبك العجب ولا الصيام في رجب .. فماذا في اسماء التي اردتك قتيلا .. فقلت له رويدك لم اسقط بعد ولكنني اترنح .. فضحكنا .. ثم جاء فتى صغير ..وقال لنزار: اسماء تطلبك .. فذهب اليها وجاءني متبسم .. وهو يقول .. لم تقل لي كيف اكلت راس هذه المسكينة ..؟؟ فهي تسال عنك كالمجنونة .. ولم يهدأ لها بال حتى علمت بمكانك .. واطمأنك على سلامتك .. وانا اشعر ان الغزو لقلبي يزداد .. وماهي الا لحظات ..دخلت اسماء علينا تحمل الشاي .. تتبسم في زهو ورفعة .. تمشي على الارض تقلعا .. لاتثير غبار ولاتحدث خشخشة .. تتحرك في وقار وتنظر في حياء .. ولونها الذي يشبه الذهب ياخذ الالباب .. قال نزار : الذي يظهر ان الحافلة قد شهدت ملحمة قلوب .. فقلت له اراك تبالغ يا صديقي .. لاتحرجنا . .. فقال . ها. هل قررتم شيئا بعد .. فتبسمت واعرضت ذاهبة تاركة كاسات الشاي مليئة .. فقلت له اسمع يانزار .. انا لا اريد ان اتردد اكثر .. انظر لي في امر اسماء ..فاني اريدها شريكة لحياتي .. فقال لي نزار : خير ..ولكن هنالك مشكلة .. كبيرة ستقف عائقا في طريقك .. انا : - وماهي المشكلة نزار :- طبعا والد اسماء خرج من غير عودة ..منذ اكثر من عشر سنوات .. والى الان لايعرف له مكان .. ولها عم واحد ..يابى ان يزوجها الى اي احد ..حتى يحضر ابوها .. وكل ما تقدم احد لخطبتها رفض ذلك العم .. واذا قيل له انت وكيلها في غياب ابيها .. يقول هو لم يوكلني ..فكيف اذا جاء ولم يقبل توكيلي ..ونقض زواج البنت؟ وابوها كان رجلا عنيدا جدا . .. فاجتمعنا انا وخالها ..وقلنا لعمها سلم امرها للمحكمة .. فالمحكمة تستطيع تزويجها .. ولكن اسماء رفضت فكرة المحكمة وامها وعمها .. لان الزواج بالمحكمة يعتبر في عرفنا عيب .... فالان اذا انت اردت ان تتزوج بها فهذه المشكلة التي ستواجهك... فتغيرت الدنيا في وجهي .. واسو الكون في عيوني .. من هذه المعضلة .. واناغارق في تفكيري تلك الليلة بكاملها .. وغدا سيكون الزواج .. واصبحت انا بليلة تعب ..ونصب شديد من السهر والتفكير .. وعند التاسعة صباحا تقريبا جاءني فتي .. يقول لي ان نزار يدعوك ان تاتي اليه .. فقلت له اين هو ..؟؟ فقال لي هيا معي اوصلك .. فذهبت معه والظاهر هو منزل اسماء وامها .. فوجدت الام واسماء ومعهما نزار .. فقال تفضل يا يايسر .. ان خالتك ترجو منك ان تتناول الافطار في بيتها ..

ياسر ؟ قلت لها نعم يا اسماء.. احببت ان اقول لك شيئاً فربما لانلتقي مرة اخرى فقد اوشكنا على الوصول .. قلت لها قولي .. قالت لي اشعر ان قلبي يخبرني انك لست مجرد.. رجل التقي معه في هذا الظرف.. فانت اكثر من ذلك انا اشعر بهذا.. فقلت لها ان قلبك دليلك وما يخبرك به هو الواقع فعلا.. اما انا وما يحدث بداخلي يعلم به الله.. وصلت الحافلة الى شندي .. ونزلنا ودعوتها وامها لتناول الافطار .. فاجابتا .. كانت طيلة هذه الفترة تنظر الى كلما .. انشغل بشي .. ثم انتبه لها اجدها تمعن النظر الي .. فاذا انتبهت الى رايتها تلتفت الى جهة اخرى .. اظن ان الفتاة قد علقت .. لا . لا اظن ذلك اني اعتد بنفسي كثيرا .. وما ادراني ان ذلك تعلق .. قالت الام شاقة صمت الاكل .. يا اسماء مالك تنظرين اليه هكذا .. اظنك وقعت اخيرا يا مغرورة .. فتبسمت وطأطات رأسها .. هنا علمت ماذا يجري ..السؤال الجري من الام البريئة .. كشف الامر .. وصرت متأكدا بمالايدع فرصة للشك .. انها سقطت .. انتهينا من افطارنا .. وتوجهنا الى وسيلة توصلنا الى القرية .. وكانت جاهزة ركبنا ووصلنا والحمد لله .. -------------------------------------- --------------------- *☆الي اللقاء☆☆* *بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة*

*#الشامة ..* *#الحلقة 《04》* *#بقلم_طارق_اللبيب..*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ واصلت قائلة .. اسمي اسماء قمرالدين .. اصولي من من قرية .. التبيرة التي سأهب اليها اليوم في ريفي شندي لزواج ابن عمتي صالح .. فقاطعتها قائلا زواج صالح شقيق نزار؟ .. قالت لي نعم وهل تعرف نزار؟ انا : انه زميلي وصديقي وهو الذي دعاني لهذا الزواج .. سبحان الله نحن متوجهان الى نفس القرية .. والى نفس الغرض .. .. انه من فعل القدر .. ثم قالت لي نزار ابن عمتي فان ابي له شقيق وشقيقة .. فلي عم واحد وعمة واحدة .. وانا واحدة عند امي وابي .. لقد هجر ابي البلد وانا في سن الحادية عشر .. خرج ابي ذات صباح ولم يعد .. ولم نجد له اثرا لقد بحث اهله في كل فج عميق .. وما تركوا تسيب ولا عسيب .. ولا بادية ولاحاضرة الا قلبوها بحثاعنه .. بغير جدوى ولا نتيجة .. فتيتمت ولم يكن ابي قد مات .. وترملت امي بغير عدة .. فلاهي راته امام عينيها ميتا حتى تعتد لتتزوج غيره .. ولاحيا ففارقها بطلاق لترى ماذا في حياتها بعده .. فكل هذه السنوات ونحن نغزل الامال نسيجا .. ونتخذ الانتظار ظلا من فيح هجير قد طال امده .. تكلم الناس مع امي .. ان تحصل على الطلاق بالمحكمة .. للغياب فابت وكان ترد في كل مرة .. اذا كان والد بنتي على قيد الحياة .. وجاء ووجدني في عصمة رجل غيره .. ماذا افعل من العار .. ؟وكيف تكون مشاعر بنتي؟ وهي تتربى في احضان رجل غير ابيها؟؟ .. بنتي هي امي .. وزوجي .. وولدي .. وحبيبتي .. ساعيش من اجل بنتي فقط .. واعمل على تربيتها وتعليمها .. حتى يعود ابوها .. فيجدني قد اديت الامانة .. واحسنت في بنته .. كلمات قالتها وانا صغيرة ولايزال صداها يتردد في اذني .. ومنذ ذلك الحين .. وهي تكابد المشاق .. وتكسب لقمة العيش لي ولها .. وبدات ذلك ببيع الخبز المحشو بالبيض لاطفال المدارس .. وما وصلت اليه الان من التعليم والتربية .. فامي كانت تلعب فيه دور الاب والام .. وحينما اتذكر ابي واغضب واقول لماذا تركنا ابي .. ترد علي امي وتقول .. (الغائب عذره معه) .. صمتت اسماء كانما اعترضتها غصة .. ثم قالت .. هذه باختصار قصة امي معي .. الظاهر . اسماء لم تستطع المواصلة.. كانت تحكي وترسم على وجهها ملامح المشاعر كاملة .. مما يدل على الصدق .. قتعبس احيانا فتجمع جفونها حول عينيها الواسعتين .. وتتبسم فيعلوهما البريق .. وعندما تحكي عن موقف فيه حزن .. كانت عيونها تمتلئ بالدموع لكنها لاتسقط .. كانها لاتحبذ الانهيار .. فهي متماسكة كالفولاذ .. فحزنها عميق .. ولكنها لم تبدى لي منه الا نذراً يسيرًا .. .. قلت.. وتنهدت نفسا يفيض بحزنها .. لكنـــــــها تأبى على اظهاره .. والنور يسطع بالضياء بووجها . .. والنور ياخـــذنا بنور نهاره .. وتبسمت ابدت بريق عوارض .. كالثلج او كالمــــوج في انهاره .. هي درة ندر الوجود بمثلها .. .. والهم يحملـــها على اظفاره .. هل ياترى جاد الزمان بوردتي .. ام ان قلبي يصطلي في ناره .. ... اصبحت اوسوس في قلبي .. فقد ادهشتني هذه الفتاة بروعتها .. ولكن ياترى هل هذا عشق حقيقي .. ام انه مجرد اعجاب ودهشة .. اما هي لاتعيرني كتير انتباه .. ولكني سقطت فقد ارتفعت ضربات قلبي .. حينما التفتت كالتفاتة الظبا .. وقالت لي بصوتدفء ومودة ....

ﻓﺴﻠﻤﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ .. ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲّ .. ﻓﺎﺣﺴﺖ ﺑﺪﻫﺸﺘﻲ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺘﺒﺴﻤﺔ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ؟ ﻗﻠﺖ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﺳﻼﻣﻚ ﻭﻧﻈﺮﺍﺗﻚ ﺗﺪﻻﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻻ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻚ .. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻭﺟﻬﻚ ﻣﺎﻟﻮﻑ .. ﺍﻧﺰﻭﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ .. ﻭﻭﺟﻬﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻓﺎﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺘﻬﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻘﺮﺍ ﻓﻴﻪ .. ﺍﺳﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ .. ﻓﻌﻨﻮﺍﻧﻪ : ﻋﺪﺓ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ ﻭﺫﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ .. ﻻﺑﻦ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺠﻮﺯﻳﺔ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﻘﺮﺃﻩ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ .. ﻻﻧﻪ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﺜﻮﺍﺏ ﺍﻟﺼﺒﺮ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﺑﻞ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻳﻘﺮﺃﻩ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻟﻴﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺸﻜﺮ . ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺪﻫﺸﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ .. ﺑﻮﻋﻴﻬﺎ ﻭﺍﺩﺭﺍﻛﻬﺎ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺑﺪﻳﻬﺘﻬﺎ .. ﻓﺘﺒﺴﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻫﻞ ﺍﻧﺖ ﺗﺸﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻚ ﺍﻡ ﺗﺼﺒﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟ ﻫﻲ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻥ ﻭﻫﺒﻨﻲ ﺍﻣﺎً ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺿﺠﺘﻬﺎ .. ﻫﺬﻩ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﻧﻮﺍﻳﺎﻫﺎ ﻭﻃﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻲ .. ﻟﻮ ﺍﻧﻲ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﻭﻓﻴﺘﻬﺎ ﺷﺊ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺍﻭﻻ ؟ د ﻓﺘﻌﺎﺭﻓﻨﺎ ﻭﺗﺸﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻﺧﺮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺮﺩ ﻟﻲ ﻗﺼﺔ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻡ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻀﺠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺠﻠﺔ .. ﻛﻮﻧﻮ ﺍ ﻫﻨﺎ ﺑﻜﻞ ﺧﻴﺮ .. -------------------------------------- --------------------- *☆الي اللقاء☆☆* *بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة*

*#الشامة ..* *#الحلقة 《03》* *#بقلم_طارق_اللبيب..*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ﺗﻤﺸﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺤﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ" ﻭﻣﺘﺎﻋﺎ" ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺷﻤﺎﻻ" .. ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺎﺭﻫﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻣﻜﻴﻔﺔ ﺑﻬﻮﺍﺀ ﺑﺎﺭﺩ .. ﻭﺻﻤﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺐ ﺟﻨﺎﺋﺰﻱ .. ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺨﻴﻔﻮﻧﻨﻲ . ﻭﺑﻌﺪ ﺑﺮﻫﺔ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ .. ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺭﺍﻛﺐ ﻭﺟﺎﺭﻩ .. ﻭﻫﻲ ﺍﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .. ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺍﻭ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ .. ﻭﻗﺪ ﺗﺒﺪﺍ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎﺩ ﻟﻠﺴﺎﺋﻖ ﺍﻭ ﺍﻟﻜﻤﺴﺎﺭﻱ .. ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ .. ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﺠﺎﺭﻱ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻻﺭﻳﺎﻑ من ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﻣﻈﻬﺮﻩ .. ﻭﻫﻮ ﺻﺎﻣﺖ ﺟﺪﺍ" ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎ" ﺗﺠﺘﺎﺣﻪ ﻏﻔﻮﺍﺕ ﻭَﺳَﻦ ‏( ﻧﻌﺎﺱ ‏) ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻧﻮﻣﻪ .. ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺻﻮﺕ ﺍﻡ ﻭﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻴﻴﻦ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻭﺻﻮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻫﻮ ﺍﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎ" ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ .. ﺍﻣﺎ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺭﺍﻫﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ .. ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ .. ﻓﻬﻲ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ .. واﻣﻬﺎ ﺗﻠﻮﻣﻬﺎ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻﺗﺴﻜﻦ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺮ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﻤﻤﻞ .. ﻣﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ .. ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻬﺪﺉ ﺍﻣﻬﺎ .. وﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﺾ ﺻﻮﺗﻬﺎ .. ﻭﺍﻻﻡ ﻻﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ ﻻ .. ﻟﻦ ﺍﺳﻜﺖ .. ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺒﺮﻳﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻚ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻫﺎﻣﺴﺔ .. ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺯﻭﺝ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻨﺎ .. ﻭﺑﻴﺘﻬﻢ ﺿﻴﻖ .. ﻓﻠﻦ ﺍﺟﺪ ﻣﻌﻪ ﺭﺍﺣﺘﻲ .. ﻭﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺭﺍﺣﺘﻪ ﻣﻌﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺷﺎﺏ .. ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻮﻇﻒ .. ﻭﺍﻣﻪ ﻣﻌﻠﻤﺔ .. ﻭﻫﻤﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺣﺪﻱ؟؟ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻥ ﺗﻐﻠﻘﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ . ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﻓﻠﻦ ﺍﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻜﻼﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺮﺍﺟﺢ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﻠﻮﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺩﺋﺎ ﻭﺭﻗﻴﻘﺎ .. ﻭﺻﻮﺗﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺧﺸﺨﺸﺔ ﻗﻠﻢ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ .. ﺗﺮﺳﻢ ﺑﻪ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻏﻮﺍﺋﺶ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﻡ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺍﺗﺒﺴﻢ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ .. ﺍﺻﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ .. ﻭﻟﻦ ﺍﺗﺮﻛﻚ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻭﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻱ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺨﻠﻮ ﺍﻱ ﻛﺮﺳﻲ ﻻﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺍﺟﻠﺲ ﻓﻴﻪ .. ﻭﺍﻻﻡ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻨﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﺮﻛﻚ ﻭﺷﺎﻧﻚ .. ﺑﺪﺃ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻨﻬﻜﺎ ﺗﻌﺒﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﺍﻣﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻤﺖ ﺍﻭ ﺗﺨﻔﺾ ﺻﻮﺗﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻓﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﺻﻴﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﺑﺎﻟﻀﺠﺮ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﺷﺘﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻓﺴﺎﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺻﺤﺘﻪ ﻭﺑﺪﺍﻧﺎ ﻧﺘﺠﺎﺫﺏ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻄﺤﻲ ﺑﺎﻫﺖ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ .. ﺑﺪﺃ ﺟﺎﺭﻱ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺘﻔﻘﺪ ﺍﻏﺮﺍﺿﻪ .. ﻓﺴﺎﻟﺘﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻬﺘﻪ .. ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ﺍﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺛﻢ ﻧﺰﻝ .. ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺍﻛﺒﻴﻦ ﻓﺎﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ .. ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺍﻗﺸﻌﺮ ﺟﻠﺪﻱ ﻛﺎﻧﻨﻲ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﺷﺮﺍﻗﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﺎﻫﺎ .. ﻭﻃﻌﻢ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ .. ﻭﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻫﺎﻕ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ .. ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻮﻣﺘﻬﺎ

ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺤﻨﻰ ﻟﻠﻘﺼﺔ .. ﺭﻛﺒﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟــﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺍلأﻣﺎﻡ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ .. ﺑﻤﺤﺎﺫﺍﺓ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻘﺔ .. ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺠﺒﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤـﻮﻗﻊ .. ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺨﻠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﻭﺿﻌﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﻓﻲ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .. ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﻋﺪﻟﺖ ﺟﻠﺴﺘﻲ .. ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟــﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﻥ .. -------------------------------------- --------------------- *☆الي اللقاء☆☆* *بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة*

*#الشامة ..* *#الحلقة 《02》* *#بقلم_طارق_اللبيب..*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ أﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒــﺎﺡ .. ﻭﺍﻛﺘﺴﻰ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺎﻧـــﻮﺍﺭﻩ .. ﻭﻓﻠﻖ ﺍﻻﺻﺒﺎﺡ ﻳﻠﻮﺡ ﺑﺎلأﻓﻖ ﻛﺤﺪ ﺍﻟﺤﺴﺎﻡ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺖُ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﻗﻠــﻖ ﻭﺍﺭﻕ ﺍﺗﻘـــﻠﺐ في ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﻧﻮﻡ .. ﺍﻻ ﻣﻘﺎﻃــﻊ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺍﺕ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﺓ .. لا ﺗﺮﻳﺢ ﺟﺴﺪﺍ" ﻭﻻﺗﺮﻭﻱ ﺭﻭﺣﺎ" ﻓـــــﺮﻏﺖ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﻭﺿﻲ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻲ .. وﺗﺠــــﻬﺰﺕ ﻓﻠﺒﺴﺖ أﺣﺴﻦ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻭﺗﻮﺟـــــــﻬﺖ إﻟﻰ ﺳﻔﺮ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤــــﻘﻴﺒﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣــــــــﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ فيهت ﻛﻞ ﻣﺎ أﺣــــــــﺘﺎﺟﻪ .. فإﻥ ﻧﺠﻮﻯ ﺑﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ .. ﻣﺤﺒﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ .. وﺍﻟـعطر ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻤﻤﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ .. ﻭﻭﺩﻋﺖ ﻧﺠﻮﻯ .. ﺭأﻳﺖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻣﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ عجيبة ﻓﻔﻴﻬﺎ إﻋﺠﺎﺏ ﺑﺸﻜﻠﻲ ﻭﻣﻈﻬﺮﻱ .. ﻭﻗﻠﻖ ﻋﻠﻲ ﻭﺣﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻲ .. واﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻮﺩﺍﻋﻲ .. ﻭﺩﻋﺘــــــــــــــﻬﺎ ﻓﺰﺭﻓﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ .. ﻛﻘـﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ .. ﺗﻨــــــــﺎﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﻋﻜﺴﺖ أﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﺃﻟﻖ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ .. ﻓﻤﺴﺤــــــــــــﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺑﻴﺪﻱ ﺛﻢ ﻣﺴﺘﺤﺘﻬﺎ على ﺭأﺳﻲ .. ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﺘﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﺨــــــﻄﻰ ﻓﺮﻛﺒﺖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ إﻟﻰ ﺑﺤﺮﻱ ﺛﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ مدﻳﻨﺔ ﺷﻨﺪﻱ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺞ ﺑﺎﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒــﺔ .. ﻓﺠﻨﻮﺑﻪ ﺳﻼﺡ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﻭﺷﻤﺎﻟﻪ ﻣﺒﻨﻰ ﺍلأﻣﻦ .. ﻭﻓﻴﻪ ﻳﺒﺎﻉ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻣﺨـــﻠﻮﻃﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻓﻘﺪ ﺣﻜﻰ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻖ .. أﻧﻪ اﺷﺘﺮﻯ ﻳﻮﻣﺎ" ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺯﻳﺖ ﺳﻤﺴﻢ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺒـــــﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺷﻨﺪﻱ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻞ إﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻟﻮﻥ رﺑﻌﻪ ﺯﻳﺖ ﻭﺑﺎﻗﻴﻪ ﻣـــــﺎﺀ ﻋﺬﺏ ﻣﺒﺎﺭﻙ .. ﻫﻬﻬﻪ ﺗﺎﺗﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﺭﻗﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. إﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﺭﺩﺃ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﺷﻘﺎﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﺣــﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺎﻭﺭﻩ ﻃﻠﻤﺘﺎ ﺑﻨﺰﻳﻦ .. ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ .. ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺠـــﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻌﺮﻙ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ .. ﻓﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻤﻨﻊ ﺻﺎﺣـــــﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺮﻛــــــﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻃﻠﻤﺒﺔ ﻟﻴﺼﺐ اﻟﻮﻗﻮﺩ .. ﺣﺮﺻــﺎ" ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .. ﻓﻤﺎ ﻇﻨﻚ ﺑﻤﻮﻗﻒ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻋﻨﺪ ﻃﻠﻤﺒﺘﻴﻦ !!!!!! ﻋﻠﻰ ﻛﻞ .. فأﻧﺎ ﻻ آﺗﻰ ﻫﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ" .. ﻓﻬﺬﻩ أﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﻓﻬﻤّﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻻﺀ .. ﻭﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺎﺗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ" أﺭﺟــــــــﻮ أﻥ ﻻﻳﻌﺎﻗﺒﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ .. ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ .. فإﻧﻨﻲ أﻫﺬﻱ ﻭأﺗﻜﻠﻢ ﻛﺘﻴﺮﺍ" .. ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠــــﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺑﻼﺩﻱ .. فأﻧﺎ أﻧﺘﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻀﺨـﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺳﻮﻯ ﺭﺍﻛﺒﻴﻦ ﺍﻭ ﺛﻼﺛﺔ .. ﺍلأﻳﺎﻡ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎ" ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮ إﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ أﻗﻞ .. لأﻥ ﺳﻜﺎﻥ أﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ إﻟﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ .. ﺣﻴﺚ ﺗﻜﺜﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ .. ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻬﻮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ .. ﻓﺎﻟﺘﺨﻄﻲ ﻣﻤﻴﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺫﻭ ﻣﺴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻓﺒﻠﺪﻱ ﻓﻘﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻕ اﻟﺴﻔﺮﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺨـﻄﺮ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﻤﺒﺎﺕ في ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!! ﻫﻞ ﺭأﻳﺘﻢ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ أﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳـﻔﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ كل ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻻﺣﻮﻝ ﻟﻪ ﻭﻻﻗﻮﺓ ؟ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍلأﻓﻜﺎﺭ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻘﻠﻲ .. ﻭأﻧﺎ أﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻑ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺑﻌﺪ أﻥ أﻧﻬــﻴﺖ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺛﻼﺙ ﺻﺤﻒ ﻫﺎ .. ﻗﺪ ﺍﻛﺘﻤـﻞ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻀـﺨﻢ ﺗﺤﺮﻛﺖ بأﺭﺟﻞ ﺛﻘﻴﻠﺔ .. ﻭﻗﻠﺐ ﻣﺘﻮﺟـﺲ .. ﻻﺭﻛﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ

ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻦ ﺍﻭﺻﺎﻓﻬﺎ .. ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺭﺷﺤﻨﺎ ﻟﻴﻚ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺮﺍﻫﺎ .. ﻓﺘﻘﻮﻝ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ !! أﻧﺎ : ﺍﺳﻤﻌﻲ ﻳﺎ ﻧﺠﻮﻱ .. أﺭﻳﺪ ﻣﻨﻚ أﻥ ﺗﺠﻬﺰﻱ ﻣﻼﺑﺴﻲ .. ﻓﻐﺪﺍ" ﻳﻮﻡ ﺫﻫﺎﺑﻲ إﻟﻰ ﺷﻨﺪﻱ .. ﻟﺰﻭﺍﺝ ﺷﻘﻴﻖ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻧﺰﺍﺭ ﺫﻫﺒﺖ ﻧﺠﻮﻱ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﺘﺴﺎﺭﻉ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ .. أﻧﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺘﻮﺟﺴﺎ" ﻣﺎﻟﻲ أﺷﻌﺮ أﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﺮﻋﺐ ﻗﻠﺒﻲ ؟؟ أﻇﻦ أﻥ ﻓﻴﻪ أﻣﺮﺍ" ﺳﻴﺼﻌﻘﻨﻲ .. أﻭ ﻳﻘﻠﻖ ﻣﻨﺎﻣﻲ .. أﻭ يأﺗﻲ ﺑﺴﻌﺎﺩﺗﻲ .. ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ" .. ﻭﻃﺎﺭ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻔﻨﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮ إﻻ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﻓﻼ أﺩﺭﻱ ﻫﻞ أﻧﺎ ﺧﺎﺋﻒ ﺍﻡ ﻳﻐﻤﺮﻧﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺳﺘﺘﻄﻮﻝ ﻣﻌﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻲ ﻓﺎﻟﺼﺒﺮ .. ﺍﻟﺼﺒﺮ .. ﻣّﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺛﻘﻴﻼ" ﻓﻬﻮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ .. ﻭسأﺳﺎﻓﺮ ﺍلأﺭﺑﻌﺎﺀ لأﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ .. إﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ . ﺗﺴﺎﻭرﻧﻲ ﺷﻜﻮﻙ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻲ .. ﻭﺧﻮﻑ ﻓﻲ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺮﺗﻲ أﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍلأحلاﻡ ﻣﻔﻌﻤﺔ .. سأﻣﺸﻴﻬﺎ ﻭأﺻﺪﻕ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻳﺮﺗﻲ سأﻣﺸﻴﻬﺎ ﻭﻟﻦ أﺻﻐﻲ إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ ... ﻭللأﻫﻮﺍﻝ أﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﺼﺎﺑﺮﺗﻲ ﻭﻏﺪﺍ" ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. -------------------------------------- --------------------- *☆الي اللقاء☆☆* *بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة*

*#الشامة ..* *#الحلقة 《01》* *#بقلم_طارق_اللبيب..*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *ﻣﻘﺪﻣﺔ ..* *ﺍﻫﺪﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ .. ﻻﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻲ ﺻﻔﺤﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻓﺘﺤﻔﻴﺰﻫﻢ ﻟﻲ ﺑﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﺳﻤﺔ . ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﺩﺍﻓﻊ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ..* *ﻓﻠﻬﻢ ﻣﺤﺒﺘﻲ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺘﻌﺘﻲ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻗﺮﺃ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﺗﺎﺑﻊ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺗﻬﻢ ..* *ﺛﻢ .. ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍ"ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻔﺸﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ..* *ﻭﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺬﻭﺑﺔ ﻟﻼﺑﺮﻳﺎﺀ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺩﻟﺔ .. ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﻋﺎﻡ 2009* *ﻭﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .. ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻓﻲ ﺛﻮﺏ ﺯﺍﻫﻲ* *ﻭﻭﺟﻪ ﻣﺸﺮﻕ .. ﻻﻣﺴﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ..* *ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻳﺔ .. ﻭﻭﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ..* *ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ .. ﻓﻬﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺟﺪﺍ" ﻋﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ .. ﺍﻭ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺟﻪ ..* *ﺍﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﻓﺒﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺼﻴﺤﺔ ..* *ﻭﻗﺪ ﺗﻼﺣﻈﻮﻥ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺤﻠﻘﺎﺕ* *ﺍﺭﺟﻮ ﻟﻜﻢ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ..* *ﻓﺎﻥ ﺍﺻﺒﺖ ﻓﺒﺘﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﻥ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻤﻦ ﺗﻘﺼﻴﺮﻱ ﻭﺟﻬﻠﻲ* *ﻭﻟﻜﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﺎ ﻭﺍﻻﺟﻼﻝ ..* *ﺍﺧﻮﻛﻢ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻟﻠﺒﻴﺐ ..* *____* ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﻭﻻﺩﺗﻲ .. ﻭﻫﻲ ﺧﻀﺮﺍﺀ لا ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻋﻨﻔﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ .. ﺗﺘﻠﻮﻥ ﻏﺼﻮﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ .. ﺗﻈﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻴﺢ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ .. ﻭﺗﺤﻠﻮ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺍﻧﺴﺔ ﺗﺘﻤﺎﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺏ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ .. كأﻧﻤﺎ ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻏﺼﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻐﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ تأﺗﻲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻮﺡ .. كأﻧﻤﺎ ﺗﻨﺪﺏ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺭﻳﻌﺎﻥ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﺑﻌﺪ وﻻﺩﺓ ﺍﺧﺘﻲ ﻧﺠﻮﻯ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻧﺠﻮﻯ أﺻﻐﺮ ﻣﻨﻰ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ .. أﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻭأﻣﻨﺎ ﻓﻘﻂ .. ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ .. ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﻧﻴﻪ .. ﺿﺨﻢ ﻓﻲ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻧﻲ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ .. إﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﻲ ﻧﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ... إﻧﻬﺎ ﺳﻮﺑﺎ .. ﺳﻮﺑﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ .. ﺑﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﺔ .. نسكن ﻫﻨﺎ .. ﻣﺮﺣﺒﺎ" أﻧﺎ ﻳﺎﺳﺮ .. ﻭﻫﺬﻩ أﻣﻲ .. ﺟﻤﻴﻠﺔ ... ﺻﺒﻴﺔ ... كأﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺗﺰﻳﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺒﻬﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﺒﻌﺚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﻧﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻬﺮ ... أﻧﺎ أﻗﻮﻝ : اﻣﻲ أﻣﻲ ؟؟ أﻣﻲ : ﻧﻌﻢ ﺣﺒﻴﺒﻲ .. ﺍﻧﺎ .. ﺍﻣﻲ إﻥ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺎ" ﻭﻓﻴﺎ".. ﺩﻋﺎﻧﻲ ﻟﺰﻭﺍﺝ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺷﻨﺪﻱ .. أﻣﻲ : ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ؟ أﻧﺎ : أﺭﻳﺪ أﻥ أﺫﻫﺐ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ أﺭﻳﺪ ﻋﻮﻳﻼ" ﻭﺩﻣﻮﻋﺎ"ﻛﻴﻮﻡ ﺫﻫﺎﺑﻲ إﻟﻰ ﻣﺪﻧﻲ .. أﻣﻲ : ﻻ ... ﺍﻃﻤﺌﻦ .. ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻨﺖ أﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺍ" .. ﻻ أﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻚ .. ﺍﻣﺎ ﺍلآﻥ ﻓﻘﺪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺭﺟﻼ" ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ أﻳﻦ ﺗﺆﺗﻰ .. ﻓﻘﺪ ﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ؟ ﻧﺠﻮﻯ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺗﺘﺒﺴﻢ ﻓﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻬﺎ اﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ : ﻳﺎﺳﺮ ؟ ﻳﺎﺳﺮ !! أﻧﺎ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ .. ﻧﻌﻢ ﻳﺎﻧﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﻧﺠﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﻮﺭ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻣﺎﻟﻲ أﺭﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﺒﻜﺮﺍ".. أﻧﺎ : ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺸﺪﺍ" .. ﺳﺮﺡ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ .. ﺷﻐﻠﺖ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﻗﺖ ﻧﻮﻣﺘﻲ .. إﻧﻲ ءﺭﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﺟـــﻤﻴﻠﺔ .. ﻫﻠﻜﺖ ﻧﺠﺎﺗﻲ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﺻﻮﻣﺘﻲ .. ﻧﺠﻮﻯ ﻣﺘﺒﺴﻤﺔ : ﻳﺎ ﻟﻄﻴﻒ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ أﺻﺎﺑﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﺍﻉ .. ﻭﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ..

تفااااعلكم تعباااان🙂💔

قبل م نشم ريحة الخبيز شمينا ريحة بارود و دم... قبل م نشوف فرحة للعيد شفناا خوف في وش اترسم .. في ناس قبل م تلبس ملابس العيد لبست الكفن.. قبل م نسمع تكبيره للعيد سمعنا صوت رصاص و تفجير للوطن 💔🇸🇩 اللهم احفظ البلاد والعباد 🤲💔

نعيما بعد الافطار 💙

قال طالوت: – لم أواجه أية مشاكل ولله الحمد لكن لفت انتباهي الأبيات التي نقشتها على المغارة ضحك المصوف: – يالك من ذكي ياطالوت وكيف عرفت أنني من كتب هذه الأبيات؟؟ ابتسم طالوت: – جمعت أول حرف من الشطر الأول من كل بيت فوجدت اسمك فيها ابتسم المصوف قائلاً: – أنت ذكي ياطالوت لكن قل لي هل فعلاً ستترك عشتار للأبد؟ اكتسح الحزن وجه طالوت وقال: – لقد اختارت عشتار مصيرها بيدها وماوجدته في عالم الجن أثبت لي أنها تستطيع حماية نفسها بسرعة الضوء عشتار ليست بحاجتي ولم تكن يوماً بحاجتي أنا من كان بحاجتها أنا من اشتاق لرؤيتها يامصوف لكنها لم تحبني – كان يجدر بك أن تودعها ياطالوت أجاب طالوت: – لم أستطع توديعها حين رحلت عنها في عالم الإنس ولن أستطيع توديعها في عالم الجن أيضاً، قدري أن أعيش معذباً وهي لاتدري ذلك أفضل للجميع فلاهي سيتغير عليها شيء تجاهي ولا أنا ضحك المصوف قائلاً بنظرة مريبة: – هل تظن ذلك فعلاً! قطب طالوت حاجبيه ثم قال بسرعة وكأنه قد تذكر شيئاً: – بالمناسبة لقد قلت أنك ستقتل واحداً منا! ضحك المصوف وقال: – لقد قلت “قد” أقتل واحداً منكم ربما أعود يوماً ما لفعل ذلك من يدري ياطالوت عليك توخي الحذر إلى اللقاء ياطالوت. تمت. أتمنى ان تكون الرواية قد نالت اعجابكم سعدت بمشاركة قراءتها معكم ❤

– لايسعني شكرك ياطالوت لقد أنقذت عالم الجن وأنقذت حياتي والأهم من ذلك كله أنقذت عشتار أجاب طالوت: – إن كنت تريد شكري ياجلجامش عدني بشيء واحد قال جلجامش: – وماهو!! احمرت عينا طالوت وقال: – لاتقل لعشتار أنني جئت إلى هنا… استغرب جلجامش وقال: – لك ذلك ياطالوت لكن لماذا!! أجاب طالوت: – لقد عانت مايكفي من الاضطرابات العاطفية ولا أريدها أن تقلق عليي أيضاً لإن أعيش في ذاكرة نسيان عشتار خير لي من أن أكون سبباً في عذابها لقد أحببت عشتار ياجلجامش ولم تحبني وقدومي إلى هنا لأنني أحبها ولا أطلب منها مقابلاً لهذا الحب عليك أن تحب ولاتنتظر مقابلاً لحبك حتى وإن آثر حبيبك أن تموت لكي يبقى على قيد الحياة هذا هو الحب ياجلجامش هز جلجامش رأسه بابتسامة خجلة ثم قال: – بقي شيء واحد لم أفهمه ياطالوت أنت لاتريد أن تعلم عشتار أنك قد أتيت هنا لكن بما أنها أرسلت قوة عينها للماضي ألا يعني ذلك أنها تستطيع رؤية الماضي مما يعني أنها تعلم أنك هنا! ابتسم طالوت قائلاً: – هي لاتعلم لكنها ستعلم فكما قلت لك هي أرسلت الضوء للماضي لكن انعكاسه سيستغرق وقتاً حتى يعود يوازي هذا الوقت وقتنا الحاضر فهي ستعلم أنني جئت هنا بعد مرور سنين عديدة لا أستطيع تحديدها وقد لا أكون على قيد الحياة في ذلك الوقت يكفيني فقط أنها ستدرك يوماً أنني أحببتها أكثر من أي شيء لذلك لا أريدك أن تقول لها أنني كنت هنا أريدها أن تدرك ذلك. الوداع ياجلجامش خلع طالوت القلادة التي أهدته إياها أرورا وقام بتعليقها على رقبة عشتار ثم رحل أخيراً عن جلجامش وعشتار رحل عائداً لعالم الإنس يطير بسيف الريشة على ارتفاع منخفض يسمح له بجعل سيف صاؤول يلامس الأرض حتى يجعل كل شيء بطيئاً ليتنسى له عدم مواجهة أي جني آخر والخروج من هذا العالم في سلام وفي نفس الوقت يعطي لجراح جلجامش الوقت الكافي كي تلتئم قطع طالوت الصحاري والبحار بسرعة كبيرة وعاد من حيث بدأ كل شيء مر بيارخ الذي كان مشغولاً ببطء في صنع سلاحه الجديد مر بصديقه صائد السعالي كان يصلح رأس الفزاعة وحوله ثلاثة أسود برؤوس نسور مر أخيراً بالبحر حيث شاهد أرورا حورية الشفق القطبي صديقته الجميلة وهي تسبح برفقة الحيتان كان طالوت كلما مر بأحد من أصدقائه يبتسم ويلوح بيده مع أنهم لم يكونوا يرونه إلا أنه كان يودعهم كما ودع عشتار وهي لم تره أدرك طالوت أن عالم الجن مع أنه مخيف وخطير إلا أنه عالم متناغم ومتجانس ومنتظم حتى الفوضى منتظمة بشكل يجعلك تتعجب كخلية نحل تراها معلقة في مكان ما وبداخلها عالم لايتوقف عن الحركة يوجد فيها العسل الشافي والنحل اللاسع وصل للمغارة التي خرج منها من شجرة التفاح توقف طالوت ورفع سيفه فعادت سرعة كل شيء طبيعية التفت باتجاه الشاطئ فوجد الشق مازال متربعاً يصطاد السمك مما يدل على أنه لم يؤخذ بنصيحة طالوت وابتسم طالوت وهم بأن يدخل للمغارة لكن لفت انتباهه شيء كان محفوراً أعلى المغارة كلمات وكأنها أبيات شعرية تقول: حام المغيب بمشرقي دون النوى وغدا الهيام بصدرها ظمأٌ روى سدٌ هو بحرٌ هو جمرٌ هو نجمٌ هوى ذئبٌ عوى قلبٌ كوى نورٌ على نورٍ إذا أبصرته وظلامُ ليلٍ بدرهُ في نينوى مذ ذابتِ الأشواقُ جن جنونهُ والشوقُ يُحرِقُ كلما زاد الهوى صدع المغيبُ فكيفما شرقت به عينانِ من نورٍ يُخالُ الشنفرى ولقد تمنيتُ الوصل من قلبٍ ولم يكن التمني مثلما كان الغُوى فغدوتُ أسبحُ في فضاها بعدما أصبحت مبتلياً بداءٍ ليس له دوى حدق طالوت في هذه الأبيات لوهلة ثم التفت وراءه يودع عالم الجن وعشتار لآخر مرة ثم دخل للمغارة خرج طالوت من شجرة التفاح كما دخل أول مرة لقد افتقد صخب عالم الإنس الصخب الذي يحفه سكون الأمان انتبه لوجود نسر فضي يقف على غصن شجرة التفاح كان النسر ينظر لطالوت بشكل غريب ومإن التفت إليه طالوت حتى طار مبتعداً عن الشجرة وأخذ يدور فوق طالوت عالياً في السماء بهدوء مريب حين خرج طالوت من الشجرة تحول سيف الريشة لريشة صغيرة وكذلك سيف صاؤول أصبح سكيناً صغيرة جداً جداً ابتسم طالوت ووضعهما في جيبه ثم مشى خارجاً من بيت عشتار في طريق خروجه سمع صوت ولاعة خلف السور خرج طالوت بسرعة ليجد المصوف يمشي بالقرب من بيت عشتار يرتدي معطفاً بنياً ونظارة سوداء دائرية صغيرة حاملاً جريدةً تحت إبطه ويضع كوباً من القهوة بين ركبتيه ويحاول إشعال سيجارة بذات الولاعة المعطوبة قال طالوت مبتسماً: – أنت بحاجة لولاعة جديدة!! التفت المصوف مبتسماً هو الآخر نحو طالوت: – آه.. لقد عدت هههه مازالت الولاعة تعمل علي استهلاكها للرمق الأخير كيف كان طريق العودة!

الشنفرة يعيش صراعاً في عالم الجن يظن نفسه جنياً إذ عاش مع الجن وقلد طباعهم وظن أنه جني لأن مصدر هذه القوة كان من جني لكن شيئاً لم يكن يعلمه الشنفرة كان قاده نحو عشتار وقام بحمايتها دون أن يعلم لماذا، فحين ترسل ضوءاً ليكشف الظلام لايعلم الضوء لماذا قمت بتوجيهه على الظلام ولاتعلم أنت أين سيستقر الضوء فقط ترسله بعيداً نحو الوجهة التي تريد إضاءتها وتنتظر انعكاسه نحوك فعشتار لم تترك هذه القوة من عينيها بل أرسلتها وحين ترسل الضوء من عينيك يذهب لأقصى امتداد لكن يظل متصلاً بعينيك حتى ينعكس ويعود إليها فحين عاد الشنفرة للماضي كان ينعكس عائداً للمستقبل نحو عشتار وحين وجد عشتار في وقتنا الحالي قام بحمايتها دون أن يعرف أنها ليست عشتار المستقبل هل فهمتم الآن الشنفرة لم يعشق عشتار الشنفرة هو قوة عشتار ولو مات الشنفرة لماتت عشتار لذلك أيضاً قامت عشتار باختيار الشنفرة فالإنسان يمتلك غريزة الصراع من أجل البقاء فترى عقله يتصرف إذا اضطره الأمر لحماية نفسه حتى لو كان على حساب قلبه لأول مرة في حياتي أشاهد صراعاً بين المنطق والعقل فالمنطق كان يحتم قتل الشنفرة والعقل قام بقتل جلجامش كان جلجامش والشنفرة قد تملكتهما الصدمة وعشتار نائمة كالطفلة في حجر جلجامش قال الشنفرة مدافعاً عن نفسه: – ألم تسمع حين قال يارخ أنني انحدر من سلالة ملكية!! ابتسم طالوت قائلاً: – يارخ مخادع ويلعب في الكلمات العربية ففي اللغة كلمة سلالة هي ما استل من الشيء والنطفة سلالة الإنسان لذلك يقال لنسل الإنسان سلالة فمعنى سلالة أوسع وأشمل من النسل لكن جرى استخدامها في النسل واشتهرت به لكن معناها الأوسع هو الانسلال من الشيء أي الخروج منه وهذا مصداق لما أقوله لكم فحين تكون عشتار حامل لايعني ذلك أنك ابنها ياشنفرة أنت قوة انسللت من عين عشتار وانحدرت أي عدت للماضي لأن معنى الانحدار في اللغة هو السقوط والانسكاب كالدمع الذي يسقط من العين وهي إشارة ذكية من يارخ للمكان الذي انحدرت منه ياشنفرة لذلك قال أنك تنحدر من سلالة ملكية فعشتار هي ملكة الجن هههه قال جلجامش: – ماذا حين قال يارخ أن الشنفرة وصاؤول وجهان لعملة واحدة ماذا أراد في قوله! قال طالوت: – كان يعني التضاد في القوى واندماجها كان يعطي تلميحاً دقيقاً لما سيحدث حين يتواجه الاثنان وأيضاً البديع في وصف يارخ أنه دقيق جداً فحين قال أنهما وجهان لعملة واحدة فمعنى عملة في اللغة هي الفعلة المنكرة كالسرقة والخيانة فكلاهما لايتواجه مع عدوه وجهاً لوجه بل يجعل سرعته هي التي تتحكم في المعركة فلو أزحت سرعة الشنفرة أو بطء صاؤول جانباً كلاهما يكون ضعيفاً لذلك فهي فعلة منكرة فهذا يعتبر غدراً لقد أعطانا يارخ كل الإجابات لكنكم سمعتم ما أردتم سمعه فقط لاغير أحس جلجامش بالاطمئنان بعد أن علم أن عشتار لم تختر أحداً عليه سوى نفسها وأيضاً شكر الله أنها لم تختره فلو اختارت الشنفرة ليموت لماتت أمام عينيها لكن الأفضل من ذلك كله هو وجود طالوت في هذا المكان فهو الذي حال بين هذا الخيار المرير وأنقذ حياة الجميع كان الشنفرة لايزال غير مصدقاً ماسمعه من طالوت لكنه على أية حال سعيد بنجاة عشتار التي كانت متعبة ونائمة كالطفلة في حجر جلجامش ثم ابتسم وأخذ يتلاشى كضوء يحجبه الضباب وتبخر مبتسماً يلوح بيديه نحو جلجامش وطالوت بدأ الشنفرة يخفت كضوء مصباح إلى أن اختفى مبتسماً نهض طالوت أخيراً بعد أن وضع سيف الريشة وسيف صاؤول خلف ظهره همس جلجامش: – إلى أين ياطالوت سترحل أنت الآخر؟؟ ابتسم طالوت وقال: – لقد انتهى دوري هنا كما انتهى دور الشنفرة انتهى ماجئت من أجله لقد جئت لكي اطمئن على عشتار والحمدلله هي بألف خير الآن عليك أن تنتبه لها ياجلجامش وعليك الرجوع للقلعة فوراً وجعلها تأخذ أكبر قسط من الراحة حتى تلد ياجلجامش فقد عانت الكثير عليك استرداد شرعية ملكك وتقوية جيشك وكسب ثقة قبيلتك أومأ جلجامش برأسه ثم قال: – مازال أمامنا الكثير ياطالوت مازال هناك جن وسحرة يسعون لفتح البوابات بين عالم الإنس والجن قال طالوت: – لذلك يجب أن أعود بسرعة فلقد انتهينا من خمسة من الجن وبقي اثنان لكن سبعة من السحرة الذين في عالم الإنس يجب التصدي لهم ويجب علي أن أعود فوراً وبسرعة فأنا الوحيد الذي يستطيع تحقيق ذلك فإن صدق تصوري واستطعت التغلب عليهم لن تتواجه مع الجنيان الذين قد تبقيا وإن لم يصدق فأنت تمتلك من القوة مايؤهلك لقمع أمثال هؤلاء مهما انتشرت الشرور في هذه الدنيا دائماً الإنسان يكون مصدراً رئيسيا لها إن هؤلاء السحرة المجانين هم السبب في كل مامررنا يجب قمعهم والقضاء عليهم هز جلجامش رأسه موافقاً لطالوت وواثقاً أن طالوت كفؤ لهذه المهمة ثم نظر لعشتار وأعاد نظره لطالوت:

كانت الدماء تتناثر من فم صاؤول وهو يقول: – ذلك مستحيل كيف يستطيع إنسي أن يتلبس جنياً إن هذا لم يحدث من قبل مالم يكن يعلمه صاؤول أن التلبس هو استحواذ العقل فمتى استحوذت على عقل سيطرت على جسده وقد كان جلجامش ضعيفاً جداًوقوة عقله لاتضاهي قوة عقل طالوت لذلك يستطيع الجن تلبس البشر فحين يضعف الإيمان في البشر يضعف القلب ومتى ضعف القلب ضعف العقل فيتم الاستحواذ وتجسيده بالتلبس وقد كان جلجامش أيضاً يظن أنه هو الذي سيتلبس طالوت فلم يكن أمام طالوت وقت للشرح فحين تواجه العقلان هيمن عقل طالوت على عقل جلجامش واستحوذ عليه وتلبسه فقد كان صفاء ذهن طالوت أقوى من جلجامش خصوصاً أن طالوت كان قد اعتاد على أن يكون كل شيء بطيئاً جراء جرعات الأدونيسين المتكررة التي حقن نفسه بها سابقاً دخل سيف اللهب في صدر صاؤول وتبعه سيف عين الذئب فتناثرت الدماء من جسد صاؤول وهو يبكي دماً ويصرخ بشدة تكلم طالوت داخل جسد جلجماش قائلاً: – كنت قد قمت بتجربة مع الشنفرة لو نجحت لتحقق غرض في نفسي ولو فشلت استطعت إلهائك عن جلجامش لتنفيذ خطتي الثانية والقيام بتلبس جلجامش هل عرفت من هو الأحمق الآن أمسك جلجامش بيد صاؤول التي كانت ممسكة بالسيف واقتلع السيف من بطنه وغرزه في بطن صاؤول بيد صاؤول ثم جذب سيف الرعد وفصل رأس صاؤول عن جسده ثم ركل صاؤول بعيداً انتهى كل شيء… جثا جلجامش على ركبتيه فقد انهار جسده كلياً لكن طالوت قام بجذب سيف اللهب وكي جرح جلجامش مرةً أخرى وسقط مغشياً عليه بعد أن خرج طالوت من جسده كان طالوت واقفاً فيما كان الجميع فاقدون للوعي مع أن طالوت أحس بألم شديد في بطنه في نفس المكان الذي طعن فيه جلجامش يبدو أن الاستحواذ العقلي يكون مصحوباً بأذىً جسدي جلجامش وعشتار والشنفرة فاقدون للوعي وطالوت منتصراً على الجميع ذهب طالوت مسرعاً وقام بإنزال عشتار من الصليب احتضن طالوت عشتار لأول مرة في حياته وحملها بين ذراعيه ثم انزلها أرضاً وقام بتضميد جراحها وإيقاف النزيف ثم حملها مرةً أخرى ومددها بجانب جلجامش كان طالوت يعي ماكان يفعل يضع حبيبته بجانب حبيبها نهض طالوت وذهب لصاؤول واقتلع سيفه من بطنه بغضب إذ أن السيف أصبح لطالوت بعد تغلبه على صاؤول فمن يتغلب على جني يستطيع امتلاك سلاحه ثم اتجه أخيراً نحو الشنفرة وسحبه بجانب جلجامش وعشتار جلس طالوت على الأرض ووضع رأس جلجامش في حجره وكفه على جبهة جلجامش أفاق جلجامش وهو يلفظ الدم من فمه ليبصر طالوت فوق رأسه تكلم جلجامش بهلع قائلاً: – ماذا حدث ياطالوت! ابتسم طالوت وقال: – انتهى كل شيء ياجلجامش مات صاؤول لقد قتلته وعشتار والشنفرة بخير لكن قل لي ياجلجامش مالسر في عشتار؟ كان جلجامش متعباً جداً لكنه حين رأى عشتار بين ذراعيه أحس بالاطمئان واستطاع التحدث: – عشتار تمتلك قوةً في عينها ما إن تقع عينها في عين أي جني حتى يعشقها لذلك عشقها الشنفرة وعشقتها أنا لكنها اختارت الشنفرة علي اختارته ليعيش وأنا لأموت حمحم الشنفرة وهو يصارع حمته الشديدة بكحة يملؤها التعب: – هذا السر إذن عشتار تمتلك قوة في عينها تجعل أي جني يعشقها لذلك عشقتها أنا! ابتسم طالوت وقال: – لكنك لست جنياً ياشنفرة… شهق الشنفرة شهقةً عظيمة من هول ماسمعه من طالوت وكأنه كان يشك في ذلك لكن طالوت استرسل: – ببساطة أنت تطير بسرعة الضوء والجن لاتستطيع فعل ذلك مهما بلغت قوتهم إلا بواسطة سلاح لم يستطع صنعه أمهر صانع أسلحة في أرض الجن مما يعني أنك لست جنياً ياشنفرة قال الشنفرة وهو مصدوم: – هل أنا إنسي إذن! قال طالوت: – لست إنسياً أيضاً أصيب الشنفرة وجلجامش بذهول يرتابه التأرجح بين الاستنكار واليأس وقال الشنفرة: – إذن ما أنا؟ قال طالوت: – أنت القوة التي في عين عشتار عليك أن تعلم أن عشتار اكتسبت قوةً في عينها قوةً عظيمة هذه القوة حين استقرت في عين عشتار تحولت إلى نور فأي شيء يكون في العين هو نور والنور هو ضوء لذلك تستطيع الطيران بسرعة الضوء هل تتذكر ماقلته ليارخ أنت لاتحتاج إلى سلاح فأنت سلاح بحد ذاتك لقد عرفك يارخ عرف أنك لست جنياً عرف أنك سلاح عشتار لذلك كان يحدق فيك وفي جلجامش بشكل غريب كان مستغرباً من أن جلجامش لايعرف حقيقتك لم يكن يارخ يعلم أنك أتيت من المستقبل هز جلجامش رأسه هزاً عنيفاً ثم قال: – لم أفهم ياطالوت قال طالوت: – عشتار مع مرور الوقت ستتمكن من التحكم في القوة التي في عينيها بحيث تستطيع جعلها تتجلى لكائن من نور يقوم بالدفاع عنها ألا وهو الشنفرة ولأن هذا الشيء سيحدث في المستقبل فقد قامت عشتار بجعل الشنفرة يطير بسرعة أسرع من الضوء حتى يعود للماضي ويقوم بحمايتها لتغيير الماضي فيتغير المستقبل لكن عشتار الآن لاتعلم ذلك والشنفرة أيضاً لم يكن يعلم ذلك لقد سافرت القوة التي في عين عشتار للماضي وتجلت لكيان قام الجن يدعونه الشنفرة لم يدع نفسه بهذا الإسم وإنما من حوله هم من اسموه بهذا الإسم لم يكن بمقدور عشتار أن تتحكم في الحقبة التي سترسل فيها الشنفرة لذلك تم ارساله لزمن قديم استمر

مالسر بين الشنفرة وعشتار ياترى! جلجامش زوجها وحبيبها أنا احبها مذ كنت صغيراً لكن الشنفرة غريب ظهر فجأةً ولا أصل له في أرض الجن هل هو ابنها! هي حامل الآن لقد قال الشنفرة أنه أصبح أبطأ من السابق مما يعني أنه كان أسرع من الآن مما يعني أنه كان أسرع من الضوء وهذا يعني شيئاً واحداً إن كان الشنفرة استطاع الطيران بسرعة تفوق سرعة الضوء فهذا يعني أنه سافر للماضي مما يعني أنه الآن في الماضي لقد جاء من المستقبل وضاع في الماضي لايتذكر من هو ولماذا جاء إلى هنا لكن إن كان جاء من المستقبل كيف عرفته عشتار هي تعيش في الوقت الحالي هل هي غريزة الأم هي لاتعلم أنه ابنها بل غريزة الأم هي من جعلتها تختاره على جلجامش فالأم تضحي بنفسها وكل ماهو غال لديها من أجل ابنها حتى لو كان من تضحي به حبيبها حتى لو كان من تضحي من أجله لاتعرف أنه ابنها فغريزة الأم عمياء تعرف فقط الحماية يجب اختبار هذه الفرضية همس طالوت همساً خفيفاً كان يعلم أن صوته سيكون خفيفاً وبطيئاً لكن الوحيد الذي يستطيع سماعه هو الشنفرة فالشنفرة لابد أن عقله يستطيع رؤية الأشياء بالبطيء حين يتحرك بهذه السرعة لذلك يستطيع التركيز و توجيه هذه السرعة همس طالوت: – أمسك بسيف الرعد واقتل صاؤول ثق بي ياشنفرة تستطيع فعل ذلك كانت الفرضية التي يريد طالوت اختبارها هي أن يجعل الشنفرة يمسك بسيف جلجامش لا أحد يستطيع إمساك سلاح ليس له إلا إذا كان يرتبط به بالدم إن كان الشنفرة هو ابن عشتار وجلجامش وسافر عبر الزمن إلى الماضي سيستطيع الإمساك بسيف جلجامش فهو من دمه وإن لم يستطع فهو ليس ابن عشتار إن استطاع الإمساك بالسيف لن يقف في وجهه لا صاؤول ولاغيره فمن يملك سرعة الشنفرة وأسلحة جلجامش سيكون وحشاً كاسراً لن يصمد أمامه أي شيء قفز الشنفرة على السيف بكل طاقته وأمسك به فاندفع البرق من السيف وقذف بالشنفرة بعيداً أثار تصرفه المباغت استغراب الجميع فشلت فرضية طالوت فشلاً مؤلماً للشنفرة وخطيرا أيضاً كان الشنفرة يطير للخلف ببطء شديد يبدو أنه استهلك طاقته كلها تيقن طالوت أنه ليس ابن عشتار لماذا اختارته إذن! لقد جاءت لأرض الجن من أجل جلجامش وتختار جنياً آخر إن هذا غريب جداً عشتار ليست خائنة إنها أطهر من كل شيء إنها نكهة الطهر والعفاف إنها لاتحب الشنفرة إنها تنظر للشنفرة بنفس الطريقة التي تنظر بها لطالوت ذلك واضح في عينيها وطالوت يعرف هذه النظرة عز المعرفة قفز صاؤول وراء الشنفرة وهو يصرخ بغضب: – لقد استحقيت الموت ياشنفرة بتصرفك الغبي لقد كنت سأبقيك على قيد الحياة لكنك الآن في عداد الموتى أنا آسف ياعشتار فعشيقك الأحمق أصر على أن يموت أصيبت عشتار بالدوار وصداع شديد حين اتجه صاؤول نحو الشنفرة لمعت في في ذهن طالوت كلمة كان قد سمعها من المصوف “أنا لا أخرج من هنا بل هنا يخرج مني” فجأةً فيما اتجه صاؤول نحو الشنفرة رأت عشتار شخصاً ضخماً غير واضح الملامح بسبب الظلام خرج من خلف شجرة وقفز في الجو ببطء نحو جلجامش واغمي على عشتار كان هذا هو طالوت خرج من مخبأه أخيراً جازف بالشنفرة والآن يجازف بنفسه وصل طالوت لجلجامش وقال بصوت بطيء وخائف وكأنه يحاول محاولةً يائسة: – عععلليييكككك أأأنننن تتتتلللببسسسننييي انتبه صاؤول هذه المرة لطالوت وأحس أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرته فانتفض نحوهما بسرعة وضع جلجامش يده على كتف طالوت لم يفعل جلجامش شيئاً كهذا من قبل لكنه هو الآخر كان يثق بذكاء طالوت ومع أنه صد شاهد فشل ذكاء طالوت مع الشنفرة للتو إلا أنه لم يكن يمتلك خياراً آخر اختفى جلجامش داخل جسد طالوت في الوقت الذي وصل إليه صاؤول صرخ صاؤول: – وغد آخر عرف صاؤول من تلبس جلجامش لطالوت أن هذا إنسي مما أصابه بالفرح فإن تلبس جني إنسي ومات الإنسي يموت الجني معه مما جعل من مهمة صاؤول سهلة جداً بسرعة رفع صاؤول سيفه وقبض على طالوت من رقبته وطعنه في بطنه ورفعه عالياً وهو يقول: – إنسي يساعد جلجامش هههه مادام جلجامش بداخل هذا الإنسي سيموت الاثنان شكراً لك أيها الأحمق لن يستطيع جلجامش الخروج الآن مادام سيفي في بطنك هههه كان طالوت معلقاً في سيف صاؤول لايتحرك وكل شيء عاد طبيعياً بعد أن رفع صاؤول سيفه عن الأرض لتوجيه الضربة القاضية لجلجامش وهو داخل جسد هذا الإنسي الغريب فجأةً اهتزت يداه وهو معلق في سيف صاؤول وقبض على كفه بقوة فانجذب رمح الظلام من الأرض وانقشع الظلام ليستقر الرمح في ظهر صاؤول ويخترق صدره انقشع الظلام ليرى صاؤول الصدمة كان المعلق في السيف هو جلجامش كان سيف صاؤول قد اخترق جرح بطنه القديم ابتسم جلجامش وقال: – لم يكن من الصواب أن يتلبسني جلجامش فتلبسته أنا فجسد جلجامش يستطيع تحمل ضربة السيف واستطيع إن تحكمت في جسده التحكم في أسلحته فهو إن تم طعنه لن يقوى على مواجهتك لذلك استلزم الأمر استحواذاً على عقله وبذلك أجبر جسده المتعب على التغلب على أوجاعه

أخيراً وقف صاؤول ورفع يده للسماء نحو السيف الذي كان يطير به طالوت عالياً فجأةً أصبح طيران طالوت بطيئاً جداً فعلم أن صاؤول قام بإستدعاء السيف تكسر الجليد ببطء شديد وانطلق السيف بسرعة جبارة نحو الأرض مرةً أخرى صرخت عشتار التي كانت مقيدةً في الصليب تراقب المعركة بين صاؤول وجلجامش مع الشنفرة: انهض يا جلجامش أرجوك حاول جلجامش النهوض عند سماع صراخ عشتار لكنه لم يستطع أخذ يزحف وأمسك برمح الظلام وغرزه في الأرض فساد الظلام في المكان كله في الوقت الذي وصل سيف صاؤول ليده وغرزه في الأرض أيضاً واختفى الشنفرة أخذ صاؤول يتلفت حوله بحثاً عن الشنفرة في هذا الظلام الدامس كان الشنفرة قد اختبأ خلف شجرة لكن لم يتسنى له أن يحدث زوبعة فهو بالكاد استطاع الاختباء ممايعني أن هجومه سيستهلك طاقته لاشك هبط طالوت ببطء خلف شجرة أخرى وأخذ يراقب كان طالوت يعلم أن الخطة قد فشلت وأنه هو الأبطأ من بين الثلاثة أخذ صاؤول يدور في المكان بسرعة بحثاً عن الشنفرة فهو كان يعلم أن الشنفرة هو الوحيد الذي يشكل خطراً عليه أخيراً قرر صاؤول المجازفة رفع سيفه فعاد كل شيء لسرعته الطبيعية انطلق الشنفرة نحو صاؤول بسرعة كبيرة لكن لسوء حظ الشنفرة كان صاؤول قد اعاد السيف للأرض فأصبحت سرعة الشنفرة عادية استطاع صاؤول تحديد مكان الشنفرة فاقتلع سيفه وهو يتفادى هجوم الشنفرة في نفس الوقت فمر به الشنفرة بسرعته الرهيبة لكن هذه المرة كان صاؤول هو من يتحكم في سرعة الشنفرة فحين تجاوز الشنفرة صاؤول مرةً أخرى قام بوضع سيفه على الأرض فعاد الشنفرة بطيئاً مرة أخرى وهو يحلق في الهواء أمسك صاؤول بالشنفرة من رجله ورطمه في الأرض بقوة بجانب جلجامش وغرز سيفه بينهما كان الشنفرة قد استهلك طاقته جراء الهجوم المتسرع وقف صاؤول بين الشنفرة وجلجامش مزهواً بانتصاره وصرخ نحو عشتار: أيتها الإنسية هل رأيتي كيف تغلبت عليهم بسهولة لقد حان وقت الموت الآن لقد اعطيت جلجامش فرصة للاستسلام لم ينتهزها ولأنني كريم سأعطيك فرصة ياعشتار كانت عشتار تنظر في الظلام والدموع تملأ عينها وهي ترى جلجامش شبه ميت والشنفرة منهكاً لاحول له ولاقوة قال صاؤول: سأقتل واحداً منهم فقط بشرط أن تختاري ياعشتار من سيموت اختاري جلجامش أم الشنفرة أصاب عشتار الذعر هل عليها فعلاً أن تقرر مصير من سيموت من سيعيش ياله من حقير صاؤول لاشك أن عشتار لو أجبرت على الاختيار ستضحي بالشنفرة من أجل جلجامش لكن هل سيصدق صاؤول فيما يقول صرخ صاؤول مرةً أخرى: إما أن تختاري أو اقتلهما هنا الاثنان لفظ جلجامش دماً من فمه وهو ينظر لعشتار فيما أشاح الشنفرة بوجهه بعيداً لعلمه أن عشتار ستختاره ليموت لتنقذ جلجامش لاشك نظرت عشتار للشنفرة وبكت كانت تعلم أنها ستختاره كم هو صعب أن تضحي بشخص أمامه تكلمت عشتار أخيراً: أختار …. سأختار… صرخ صاؤول بغضب شديد: هيا ياعشتار اختاري من سيموت من سيموووووت بكت عشتار بحرقة شديدة وتكلمت أخيراً: جلجامش صعق الجميع حين اختارت عشتار جلجامش ليموت والشنفرة ليعيش كان الذهول هو سيد الموقف صاؤول… وطالوت… وجلجامش… والشنفرة… وحتى عشتار لماذا اختارت عشتار الشنفرة هذا الجني الغريب الذي لم تعرفه سوى لعدة أيام كان قد خطفها من جلجامش هل أحبته هل هي تحبه هذا ماكان يدور في أذهان الجميع كان الجميع مصدوماً لدرجة العجز عن الكلام حتى عشتار كان الصراع بينها وبين نفسها كم هو صعب حين يصدم الإنسان نفسه كانت كل حواسها تسألها لماذا اخترتي جلجامش بدل الشنفرة المنطق كان يحتم اختيار الشنفرة لكن شيء ما بداخلها أجبرها على اختيار جلجامش إحساس حار وجارف باختيار جلجامش ولو أنها لم تصدق أنها تستطيع النطق بحكم إعدام جلجامش حمحم صاؤول بغضب: – لم يكن ذلك متوقعاً ياعشتار لم أكن أظنك بهذه الدناءة تختارين عشيقك ليعيش وزوجك ليموت ليكن ما اخترتي إذن سأحقق لك أمنيتك أشاح جلجامش بوجهه بعيداً عن عشتار وخيبة الأمل تنزف من أعماق قلبه المكسور كأسدٍ جريح اقترب صاؤول من جلجامش وهو يقول ضاحكاً: – لقد كنت سأقتلك على أية حال كان الظلام حالكاً استطاع طالوت الزحف خلف شجرة بالقرب من الشنفرة لكنه مازال بعيداً جداً وبطيئاً ماذا عليه أن يفعل هل عليه أن ينقذ جلجامش من الموت الذي اختارته له عشتار جاء هنا ليخلص عشتار من جلجامش وهاهو يحاول تخليص جلجامش من عشتار فجأةً تذكر طالوت كلمات يارخ التي لمعت في ذهنه كبصيص من الأمل ” صاؤول والشنفرة وجهان لعملة واحدة!” ماذا كان يقصد ياترى! هل يوجد علاقة بين الشنفرة وصاؤول! إنها ليس علاقة إنه سر لاشك بينهما شيء متشابه أو متضاد صاؤول يريد قتل جلجامش والشنفرة يريد حماية عشتار

#عشتار الجزء الثاني -١٨- تكلم صاؤؤل بإبتسامه خبيثه : لم أكن أظنني يوما سأتواجه معك ياجلجامش لقد كان جدك صديقي مع أنني قتلته هاهاهاها كان أوداج جلجامش تكاد تتفجر من الغضب لكن صاؤول استرسل قائلاً : أنا لا أعلم مالسبب الذي يدعوك لمنع فتح البوابات بين عالم الإنس والجن وأنت تعلم أنه من مصلتنا نحن معشر الجن فالبشر يعيشيون في نعمة قد فرطوا فيها وأساؤا استخدامها بالبطر والاسراف والمعاصي وتشغلهم الأنانية وقتل بعضهم البعض من أجل التفرد ونحن أفضل منهم وأقوى وأحق بهذه الخيرات ألا ترى أنني أفعل هذا من أجل أبناء الجن أنا أفضل منك ياجلجامش فأنا أسعى لمصلحة الجن وأنت أصبحت أنانياً كالبشر منذ تزوجت هذه الإنسية الملعونة وأصبحت تؤثرها على أبناء جنسك لقد كانت بلقيس أفضل منك وأكثر حكمة حتى عقدت الهدنة معنا وسلمتنا عشتار وإنني أعرض عليك آخر فرصة لتستسلم وتدع عنك الدفاع عن عالم البشر رفع صاؤول سيفه عن الأرض رفعة خفيفة وأعاده للأرض مرةً أخرى كانت هذه الرفعة كافية لجلجامش بأن يطلق الزوبعة على صاؤول لكن ما إن وقع السيف مرةً أخرى على أرض حتى توسطت الزوبعة المسافة بين جلجامش وصاؤول ابتسم صاؤول وقال: لقد أضعت فرصتك ياجلجامش كان جلجامش يحاول التقدم لكنه كان يتقدم ببطء شديد كانت عشتار تسمع وترى مايحدث أمامها والخوف يملأ قلبها على جلجامش فيبدو أن ماقاله صاؤول صحيح يبدو أنها ملعونة فعلاً فكيف لإنسية أن تفعل مافعلته عشتار للتو بدأت تفكر عشتار هل زواجها من جلجامش يقبله الدين! هل يقبله العقل البشري وهل تقبله الفطرة أن تتزوج جنياً وتنجب منه طفلتان ناهيك عن الجنين الذي في بطنها أن تجعل من هذا الجني يهيم في أرض الجن ويسفك الدماء من أجلها أحست عشتار بضيق شديد ووجع في القلب تمنت لو أنها أغمضت عينيها لتفيق في عالم الإنس ويكون هذا كله مجرد حلم أو كابوس لماذا لم تتزوج زواجاً تقليدياً لقد تقدم لخطبتها ابن عمها أكثر من مرة لكنها رفضته لأنه لم يكن فارس أحلامها لم تكن عشتار تعلم أن فارس أحلامها سيكون جنياً كانت الزوبعة تتقدم لصاؤول ببطء شديد مشى صاؤول نحو جلجامش ومر بالزوبعة وكأنها لاتشكل أي خطر وصل لجلجامش وسيفه مازال مغروزاً في الأرض وركل جلجامش ركلةً قويةً في وجهه كان جلجامش يشاهد الركلة تتجه نحوه ببطء شديد كان يحاول تفادي الركلة لكن حركته كانت أبطء من الركلة بكثير فاستقرت الركلة في وجه جلجامش وقذفت به بعيداً أحس جلجامش وهو يطير للوراء سابحاً في الهواء الغليظ أن خيطاً من الدم سال من فمه وأخذ يطفو في الهواء كان جلجامش يطير على ظهره عالياً وتحته صاؤول يمشي بسيفه بفخر وغرور سقط جلجامش على الارض فوجد صاؤول على صدره يوجه له سيلاً من اللكمات كان يشاهد قبضتي صاؤول وهما تتحركان ببطء شديد نحوه لكن الألم كان سريعاً مما أدى لإصابة جلجامش بدوار في رأسه فالأثر لاينسجم مع الصورة نهض صاؤول من على صدر جلجامش وركله في صدره فأكبه على وجهه وأمسك به من قرنه يجره وهو يقول: هيا بنا ياأمير الجن سأذيقك ما أذقته أصحابي رفع صاؤول جلجامش في الهواء وركله نحو الزوبعة حين دخل جلجامش الزوبعة رفع صاؤول سيفه عن الأرض فعاد سرعة كل شيء لوضعها الطبيعي دخل جلجامش في الزوبعة وأخذ يدور في تيارات اللهب والرعد وصاؤول يقف أمام الزوبعة بلامبالاة وهو يتثاءب مبتسماً انتهز الشنفرة الفرصة فانطلق بزوبعته خارجة من زوبعة جلجامش نحو صاؤول بسرعة كبيرة توقف الشنفرة أمام صاؤول فانفجرة الزوبعة كفقاعة هوائية قذفت بصاؤول بعيداً رف قلب عشتار بعد أن شاهدت الشنفرة لقد علمت الآن أنه أصبح صديقاً لجلجامش انطلق الشنفرة مرةً أخرى نحو صاؤول بعد أن كون زوبعة أخرى لكن حين سقط صاؤول على الأرض ارتكز سيفه أيضاً في الأرض فأصبح الشنفرة يطير بسرعة عادية لكنه استطاع الوصول لصاؤول قبل أن ينهض دفع الشنفرة بزوبعته نحو السيف وخرج الشنفرة من الزوبعة فتمركزت على السيف واقتلعته من الأرض وطارت به عالياً في السماء حيث طالوت دار الشنفرة حول نفسه بسرعة وانطلق نحو زوبعة جلجامش وقام بالدوران حولها بشكل عكسي فبددها وعاد وتوقف عند صاؤول فانفجرت الزوبعة حول صاؤول وقذفت به بعيداً سقط جلجامش على الأرض يتضرج بالدماء وجسده قد امتلأ بالحروق والجراح انطلق طالوت نحو السيف الذي كان متجهاً نحوه وقام بتجميده وطار بالكتلة الجليدية عالياً جداً لإبعادها أكبر قدر ممكن حتى يتسنى لجلامش والشنفرة القضاء على صاؤول قبل أن يصل السيف في يده مرةً أخرى توجه الشنفرة بسرعة نحو صاؤول لتسديد ضربته القاضية دار حول نفسه وانطلق نحو صاؤول وحين وصل إليه توقف يريد أن يفتك به ففوجئ بصاؤول قد استطاع تفادي الهجمة مع أنها كانت بسرعة الضوء ابتعد صاؤول عن مجال الزوبعة المنفجرة وضحك قائلاً: تظن أن إبعاد سيفي سيحميك عيناي ترى كل شيء بطيئاً مهما كانت سرعته يا أحمق حاول الشنفرة توجيه عدة هجمات نحو صاؤول لكنه استطاع تفاديها بسهولة