إيهاب جمعة
Open in Telegram
@E2E1E1 خاص 🇮🇶⭕️ تابع القناة على Tik Tok 👇🏼 https://vm.tiktok.com/ZSJBNqchE/ 🌐 فيدوهاتكم هنا ↙️ : https://youtube.com/channel/UC2xHS5_IzJ4GiISVViUd06w نبذه عن إيـــهاب : t.me/Eha1999
Show moreIraq56 739The category is not specified
3 289
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
3 289
يغثني الي يصنع بشخخصيات الغير حتى يعجب شخص واحد فقط لمدة قصيره
يضوجني الي يعامل الشخص بنفس الطبع و يتبع رضوى الشربيني ومثل ما تكول يسوي
يقهرني الشخص الي يقلد شخص آخر و يكون نسخ بعد نسخ وما يصنع نفسه شخصيه خياليه
مسكين ع كل شخص كان أمير و ملاك و ترك الاماره وحب يكون مواطن عادي بدون اهتمام بدون حنيه بدون حب بدون غيره معرف عليش عايش!
أحيانآ اكول الاهتمام المفرط يؤدي إلى تهلكه الشخص المعطي اما الشخص المستلم حيكون عبارة عن بالون يبقى يحتوي اهتمام منك حتى بم 💣
ينفجر بوجهك ويتندم بعدين من يصفن ع روحه و يشوف محد وكف ويا محد دام اله هو بقى مجرد شخص
أتعجب من اشوف شخص ما تنطي الاحترام والتقدير مع هذا يبقى يحترمك و يودك و يكمت الك حب داخلي و يذكر مواقفك الحلوه و يبقى يدعيلك، انتقي ارواح وليس أشخاص انتقي ضلوع يوكفون وياك من تكون بضعف حالتك
انتفي أشخاص يدعون الك حتى لو شافوا شرك و بقوا يحبوك، من هذا المنبر احب اكول شُكراً لكم يا أصحاب القلوب العظيمه
3 289
هلوسات آخر الليل 💔😕
حسنا عزيزتي ، إن كنت ِ ستسألين أنا بخير وطفلينا اللذين أنجبناهما عبر الهاتف في ساعة متأخرة من ليلة شتوية ماطرة ...
معاذ وهاجر .أتذكرين..! هكذا َ أردت ِتسميتهما كنت ٌ معارضا ًوتخاصمنا لم يرق لي هذين الإسميين بداية
معاذ أصبح بسن الرابعة هو حيوي عنيد ثرثارٌ كثير الحركة والعبث ، إكتملت اسنانه ٌ نما شعرٌه كثيرا ً كما كنت ِ تريدينه أن يكون، إحتفل البارحة بعيد ميلاده ، كان يسأل عنك ولماذا لست ِ موجودة .؟ على فكرة لمِ لم تكوني موجودة ..؟
أما هاجر فهي بسن ِ السادسة ،متفوقة بدراستها ، جميلة مثلکِ تمتلك شامة أعلى ٓ ظهرها كتلك التي كنت تمتلكينها وكنت أنا أقبلها كثيرا ً ...هادئة بمثل ذلك الهدوء الذي رحلت ِ فيه، تمتلك عينان عسليتان كعيناك ،وغمازة تخترق خدها الأيمن ، صارت تشبهك كثيرا ً لدرجة أنني أحيانا أناديها بإسمکِ ...!
منزلنا جميل يقع أعلى الجـبل ،ذو باحة خلفية قمت بغرسها مؤخرا ًبورود التوليب التي كنت تعشقينها ًبابٌه الخشبي يحن أن تدق ُ أناملك عليه ِ ذات يوم ، غرفة ٌ نومنا التي تٌطل نافذتها على المروج الخضراء ِ تحن ٌ لأنفاسك ِ لتملأها ،أنظري ،الكثير من مساحيق التجميل وأحمر الشفاه ومرآة كبيرة موضوعة
بالحائط كما كنت تفضلينها قمت بشرائها لك ِ، أحمر الشفاه يسألني كل ليلة عنكِ هو يحن لشفاهك ، المرآة هي أيضا تشتاق لرؤية وجهکِ الملائكي ...
سيارتنا الصغيرة بلونها الأحمر مركونة خارجا ً مقعدها يحن لکِ ، نعم لقد إشتريتها هي جميلة جدا ً أحبها ولدانا كثيرا ً هما يسألان كثيرا ً لما لونها أحمر ..! هل أخبرهما أن أٌمهما أحبت ذات ليلة أن تكون لدينا سيارة صغيرة حمراء ذات مقاعد جلدية بنية ..!لا لن افعل لا تخافِ ...🙂
تركت ٌ ذلك المقهى الذي كنت أعمل فيه نادلا ً. أتذكرين ذلك المساء ِ حين إلتقت عيوننا صدفة ،كنت ِ فاتنة حقا ً وانت ترتدين ذلك المعطف الأحمر كنت تشعرين بالبرد وتنفخين بفمك يديك الصغيرتين ،بينما انا كنت ٌ أرتدي أسمالا ً بالية وحذاء قديم بِه ثقب ٌأسفله .
كنت ِ حين تمٌرين أشعٌر بالدفء حقا ً الآن أصبح َ لدي وظيفة ُ وراتب يكفي لأشتري حذاء جديد وأشتري الكثيرالكثير من الجوارب ...
أتفقٌد ٌحذاء معاذ كل يوم أخشى أن يتسرب ٌ له الماء مثلما كان يحدث معي ِ ،أُسرح ٌ شعر هاجر كل ليلة قبل أن تنام مثلما كنت ِ أنت ستفعلين .لو كنت ِ موجودة
أقرا ٌ لكليهما قصة ً قبل أن ينامـا وأٌقبلٌهما أربع ٌقبلات قٌبلتان مني وإثنتان منک ِ أنت
ااه كدت ٌ أن أنسى إشتريت ٌ مٌكيفا ً لغرفتنا ِ ..كنت كثيراَ ما ِ تتذمرين من الحـر ّ في ليالي الصيف حين نتحدث ٌ بالهاتف ِ الآن ستستطيعين النوم دون أن تنزعي ملابسك مثلما كنت ِ تفعلين في غرفتك ِ أتذکٌرين ..هه😂
أنا أقوم بالطبخ ِ لقد أصبحت ٌ طاهيا ماهرا ًحقا ، حين أقوم بتقطيع البصل أتذكرك ِ اتذكّر قولي لكِ ذات مساء ِ: حين نتزوج لن أترككِ تٌقطعين البصل َ لا أريد أن أرى دموعا ً في عينيك ِ سأقوم انا بفعل ِ ذلك ..فها أنا كل يوم أبكي بدلا منک ِيبكيني البصل وغيابك ِ أنت ِ أيضا ً😞
حين أٌمشِط ٌ شعر صغيرتنا َ أتذكرک ِ أتذكر قولكِ :حين نتزوج ٌ أنت ستقوم بتسريح شعريِ عِدني أن تٌمشطه ٌ برفق ِ وأن لا تٌؤلمني ...!
نعم سأٌسرحه ٌبرِفق ٍ وأربطه ٌ إن أردت ِ على شكل ظفائر لن أؤلمك أين أنت ِ تعال ِ فقط ...😞
سمرائي لقد تعبت ٌ وحدي ِ، المنزِل دونک موحِش ٌ معاذ ٌ َ لا يكٌف ٌعن البكاء ،لا أدري كيف أٌسكتهٌ ،في المطبخ على الموقد ِ احترق طعام العشاء ِ ،نسيت قميصي على المكواة ،الوقت ٌ متأخر وهاجر تنتظِرني لأًقلها من مدرستها ، فأين أنت ،أنا أهاتفك ِ فتجيب صديقتک تلگ :إن الرقم الذي طلبتموه غير موجود ..😞
إذا أتممت القراءة اترك أثرا 💛
@Massage90_bot
يتبع ...👈الجزء الثاني
3 289
إقتباس ٌ 💙🌸
آسف يا حلوتي لأنني لم أكتب لك ِ البارحة ،كنت ٌ مريضا ً جدا ً لا بأس لأنك لم تسألي عن حالي حتى ، لا بأس لأنك لم تأت لزيارتي حتى في منامي ّ
لقد تجاوزت مرضي فقط سعال خفيق يعتريني بين الحين والآخر
أعلم أنك تشتاقين حروفي ّ هي أيضا تشتاق ٌ التحديق بعينيك ِ، تشتاق ٌ أن تموت لأجلك في كل مرة ّ ، كل شيء بي يشتاق إليك ِ ، ألم تشتاقِ أنت لي ...؟
ألن تكسري أبواب الصمت ِ ذات مساء ِ وتسمعيني صوتك ..؟
ألن تكسري باب الغياب الموصد على قلبي وتطرقيه ...! فقط مٌري بجانبه أنا من سافتح ،
ألن ترسلي بأحد حروفك ِ ذات صباح ِ على ورقة وتلقيها أسفل بابي ...!
فقط حرف ٌ واحد ٌ منك ِ يكفيني ولو مجرد فاصلة تخبريني فيها َ عن أي شيء يعتريك حين تقرأين حروفي ...!
صمتك ِ يعصف ٌ كما تفعل ٌ الرياح ٌ بأوراق ِ شجرة ِ التين خارجا ً
أنا أعاني فصل خريفي يا حلوتي أعاني خريف الغياب ،فلا تزيديني خريف صمتك ِ ، أكاد ٌ أسقط ٌ وكل ما يبقيني متشبثاً هو إنتظار ٌ طال آوانه ٌ وأنا على أمل ذلك َ أفقد كل يوم ٍ جزءا كبيرا ً مني
ألن ينتهي هذا الخريف ٌ يا خريف الصمت بربك ِ إنطق وانتهي أريد أن أتفتح ّ على إشراقة ِ من ربيع ِ طلعتك
• إيهاب ★
3 289
أي فتاة ترفض حبك .. أغتصبها ..
هذا ما فعلته أنا ...
كانت صعبة المراس وعصية على كل الرجال تتباهى بأن قلبها ملكها ولا احد يستطيع ان يمتلكها .. محصنة هي ضد كل المشاعر والأحاسيس الغبية والحب والغرام والرومنسية .. كلها ترهات .. اصبحت رقما صعبا .. وشيئا مستحيلا بالنسبة للشباب .. حتى وصلوا حد اليأس في ان يجعلوها تهتم او يلفتوا انتباهها بأي شكل من الاشكال .. وخسروا كل رهاناتهم مع بعضهم في ان يجذبوها او ترضخ لأي اغراء او استهواء ..
انا الوحيد الذي كنت اراقب من بعيد وكنت ابادلها عدم الاهتمام والاكتراث واعصابي حديد ومشاعري جليد .. لمحتها وسط صديقاتها تنعت احداهن بالغبية لانها معجبة بذلك البليد والاخرى ساذجة لأنها مغرمة بذلك الاحمق .. لا احد يعجبها على الاطلاق بلا تحديد .. وذات ليلة في حفلة العيد .. كانت كالقمر الوحيد وسط ليل ونجوم وكواكب والعديد العديد ..تقدمت نحوها وقلت لها راقصيني .. رفضت .. قلت انها مجرد رقصة .. قالت لا اريد
سحبتها بعنف شديد وقلت لها من تظنين نفسك .. سأكسر انفك وسأحطم غرورك وحصونك المنيعة وستستسلمين .. قالت اتحداك .. قلت لها سأغتصبك اقسم .. سأغتصبك وسترين .. حينها ارتجفت كما السعفة في الهواء وارتعدت فرائسها .. وقالت انت مجنون .. قلت سأغتصبك أعدك بذلك تذكري جيدا هذا الوعد والوعيد .. كنا قبل ذلك نتحدث انا وهي بالنظرات فقط .. كان هذا أول حديث بيني وبينها انتهى برفض وتحدي وتهديد .. منذ تلك الليلة وذلك اللقاء وهي تتجنب النظر في عيناي وأن تكون لوحدها في مكان منعزل .. كانت تشعر بالخوف وكنت أراقبها و اضحك في داخلي .. تتحاشاني في اي مكان تلقاني .. وانا كنت التزم الصمت واكتم ما في وجداني وأقول لها بالنظرات لا احد يتحداني .. واستمر عندها ذلك الحذر حين تراني تشعر انها في خطر .. حتى لعبت الصدفة والاحداث لعبتها وخدمني القدر .. حينما كان شابا يحاول النيل منها بكلمات مهينة ويصفها باللعينة .. دون تفكير وسابق انذار .. اندفعت نحوه وضربته حتى وقع على الارض منهار واجبرته على الاعتذار .. بعدها رحت ارتب شعري وهندامي والتفت لأراها امامي بنظرات ملؤها الاستغراب .. كأنها تقول ماهذا الموقف الشهم من رجل وعدني بالأغتصاب .. وهي لاتعلم انها امرأتي وفتاتي وهذه هي كل الاسباب .. لكن الموقف الأكبر والمؤثر اكثر .. حينما التوى قدمها وهي تعبر الشارع .. ارتبكت حين لمحتني .. أنا الذي هرعت لكي احملها بين ذراعي وهي تضرب على متني حتى ألمتني وتصرخ اتركني .. اتركني .. انطلقت بها بسيارتي وهي تنظر الى الطريق وتخاف ان اغير وجهتي .. فهذه هي فرصتي لكي انفذ ماوعدتها .. يمكنني الان اختطافها وان افعل ما اريد بها فهي عاجزة عن الهرب الان وسهلة المنال .. اخذتها الى المشفى وعالجتها وكنت مهتما جدا لأمرها .. وكانت ترى ذلك بعينها ولا ادري لما استمر قلقها بعد ان عدت بها بسيارتي وسألتها عن عنوانها لم تهدأ انفاسها حتى وصلنا الى دارها .. وحين وضعتها عند الباب لكي اودعها .. قالت اريد ان اقول لك .. فقاطعتها وقلت اخر شيئ اود ان اسمعه منك هو كلمة شكرا ارجوك اعفيني من سماعها فلا داعي لها ..ثم صرت كل يوم اسأل عنها وقمت بزيارتها .. ومن وقتها .. اقتربت كثيرا منها .. لم افوت اي موقف لأكون بجانبها .. في فرحها وحزنها وكنت اقدم لها المساعدة ويد العون دون ان تطلبها لم اجعلها تحتاج الى احد كنت دائما السباق لدعمها .. ادفعها الى الامام في حالات يأسها وامسح الدمع من عينها العب كل الادوار معها الاب الاخ الصديق الحبيب حسب احتياجها .. حتى انها نسيت ماقلت ذات يوم لها وذلك التحدي الذي بيني وبينها .. واصبحت الوحيد الذي نال ثقتها بل وصرت مصدر امانها وقد تغيرت كذلك والجميع لاحظ ذلك ..واصبحت علاقتنا فريدة من نوعها .. وهي بدورها صارت تسأل عني حين اغيب وتستقبلني بأبتسامة وشوق حين اعود تسألني عن احوالي وكيف امضي اوقاتي .. ارى نظرات الغيرة والعتاب في عينيها حين انشغل عنها مع رفاقي .. نمضي معظم الاوقات مع بعضنا .. نخرج نضحك نشكي نبكي نحكي لبعض حتى اسرارنا .. ثم مرضت انا .. وجائت هي لزيارتي .. يال فرحتي .. هذه اللحظة التي منذ عام وانا اخطط لها وانتظرها .. ادخلتها واقفلت الباب .. وسألتني بأهتمام عن الصحة والحال ونهضت من مكانها وراحت تطوف في المكان في عينيها وسألتني اين عائلتك .. قلت انا اعيش لوحدي هنا قالت بإحراج هل نحن لوحدنا .. قلت اجل .. همت بالمغادرة على عجل .. طوقتها بذراعي وقلت الى اين ستهربين .. هذه اللحظة التي حلمت بها .. احمرت واصفرت وتغيرت ملامح وجهها .. وارتعدت كل فرائسها وهي تنظر في ملامحي وكأنها عادت الى الوراء بذاكرتها قلت لها هل تذكرين تلك الليلة وتلك الرقصة التي رفضتها هل تذكرين ماوعدتك ليلتها .. انهمرت عيناها بالدموع وهي تقول سأرقص معك سأفعل كل ماتريد ولكن ارجوك لا تفعل .. انا كنت اضحك قالت بعتب قاس ونظرات
3 289
صار فرصه احجي وياها بعد ما راحت للحمامات تغسل وجها رحت وراها وكلشي بيه ينبض وهي خافت كتلها اهدئي اني احبج احبج احبج هنا هي ضحكت وكالت تحبني بعد كل هذا سويته و اابجي و الدمع ! جاوبتها بـ إبتسامة عفوية وكتلها ايما تكونين الي او تكونين الي ماكو خيار ثالث 🙂 لزمت ايدها وهي من صدمه بدون رده فعل و بقيت احجي وياها شكد ححلو من اتزوج وحده مثلج طولها شبر ونص و عنيده و خدوها من الخجل رمان كرصتها من خدودها وهي خجلت و نزلت ايدي ، كتلها: قزومتي وين ما ابقيها ترهم صيري الي ولا تعاندين وهنا زعلت كالت اذا ما عاجبك طولي ليش تحبني و حواجبها فوك 🤨
ضحكت وجاوبت عليها : انتي ترفه و حنونه ومن احجي وياج ترجف كل نبضه بيج بالاخير رسمت قُبله على شفتها وبدينه علاقه حب و تزوجنا وهسه عندي منها طفلين 😌.
لـ إيهاب ★
3 289
يكول : حسيت بذنب ما حسيته قبل وشكد عرفت نفسي اني قاسي وليش حتى اعاقبها على ابسط الاشياء من صفنت ويا نفسي والتفكير يأكل بيه اكل كلت لازم اعتذر منها ولازم اصحح الأمور الي صارت بعد ما جمعت كل قوتي رحت عليها وعساني ما رايح كل كلامي الي فكرت بي نسيته و طار من بالي من حطيت عيوني بعيونها و ما عرفت شنو احجي فـ تحججت بأن اريد شغله من الممرضه ورجعت... ورجعت خيبتي و قصتي ويا ام شبر ونص ، اليوم ثاني: انتظر بيها تجي للمستشفى و تنور صباحي بعد تفكير وكلام طول لليل.. اتلكم ويا صديقي بخصوص موضوع اليوم وصدفه نزلت ومن شفتها وهي تنزل من سيارتها و الصدرية بيدها اليسار ولابسه احمر و عيونها العسليه وجها الأبيض و خدودها الحمر شافتني وعيني بعينها وهي خايفه مني و حاقده عليه واني بضحكة عفوية صباح الخير كلتلي صباح الخير دكتور وعلامات التعجب على وجها وكلشي بيها مصدوم شلون بارحة معصب مني واليوم يكلي صباح الخير.. ما تعرف طولها سوه بيه ، راحت ايام وجتي ايام واحنه واحد يباع ع ثاني ومحد يتقرب بالاخير قررت اصارحها وربما هل مره تقبل وتكون الي......
يتبع
• إيـــهاب ★
3 289
• تكمله
يگول مرت الايام واحنه ع نفس وضعنا " اُم شبر ونص قافله " ع القضيه ومتقبل اصلاً تباوع بوجهي خاصه بعد الاختبار وكمية الاحراج اللي سببتها الها وعرفت كمية الغلط اللي اقترفته فقررت اواجها بعد خلص واعترف بحبي الها والباقي يمها يگول دزيت عليها المكتبي وچانت تتحجج وتدزلي الممرضات نيابه عنها اني هنا خاف اكو عقل براسي وطار فعدنا اجتماع وتقييم درجات من حرگة گلبي رسبتها وبنفس الوقت رزلتها لان مو اني اللي ادز ع شخص وميجيني بس چانت الصدمه انهُ هي مبچت ولا انقهرت ع الرغم صغرتها گدامهم بس بليل واني عندي خفاره لگيتها حاضنه صديقتها وتبچي واكثر شي قهرني من گالت كرهني حتى بالمُستشفى وللقصه تكمله
لـ كاتبه اية
3 289
- تـكمله
يگول : بعد ما اكتشفوا او الاصح حسَّوا الاطباء اللي ويانه انهُ اني مُعجب بالدكتوره ام شبر ونص صارت تتهرب مني خاصه بعد ما حضنتها بالحمامات المهُم صرت اروح يمين تروح يسار متريده نتواجه ابد فمره من المرات صار عدنه تطبيق ولازم اني اللي اكون مشرف وچانت هي من ضمن الوجبه اللي مُشرف عليها اني فكل طالب سالته سؤال يخص المنهج الا هيَ گلتلها ليش تتهربين مني حسيت البنيه راح توگع من طولها من الخجل ليش متردين تشوفيني چان تبرطم تريد تبچي طردت المطبقين وبقيت يمها بست ايدها گلتلها خلص سكتت بس لا تبچين
• كاتبة اية 😐
3 289
• يگول اني چنت دكتور مقيم بالمستشفى وچنت حيل عصبي بِحيث اي طالب يتجنب يطبق يمي فاجتني هيَ چانت مطبقه ما يتجاوز طولها الـ 155 سم وچان اكثر شي يميزها عن غيرها خجلها وطولة اللسانها شلون يعني چانت تحچي ويه صديقاتها بامكانيه واذا وگفت گدامها تسكت وخجلها يبدي يورد بخدودها چانت الطالبه الوحيده اللي اتقيد گدامها واگُللها سمعاً وطاعه الى إِن آخر شي اكتشفت اني واگع بحب وحده طولها شبر ونص واگع ومرتاح بوگعتي ♥
#يتبع هنا👇☺️
https://t.me/+5jnSIa37QStlNGRi
3 289
لحظة الفراق ، اللحظة التي انتهى فيها كل شيئ ،هي ستتزوج و ستبني حياتها و مستقبلها مع شخص آخر ،أما هو مجرد صديق كما قالت هي رده أنذاك " صديق ! لقد كنت صديق منذ سنوات ؟ " ، ردت " أنا قد رايتك كصديق كسند ! و أنت !" . رد هو " كنت أحارب حنى اصبح الشخص الذي تريدينه ، لم اتخيل انك رايتني على شكل صديق ! مشاكلك و تفكيرك المفرط و كل شيئ انا علم به ! ساعدتك! و امضيت كل اوقاتي ان اجعلك سعيدة ، حتى يأتي شخص ما ياخذ تعب الاخر ! لماذا !" . ردت " علي الذهاب مهدي ...علي الذهاب .." ، "انتظري لحظة ...اريد أن أفهم...لماذا ...اقنعيني ..!" . ترد هي " ليس هناك اي إجابة! ..انت لم تلمح لي بأنك تريدني ! ..لم تخبرني! ثلاث سنوات ! لم تخبرني فيها اي شيئ.." يبتسم " حقا ! ...بالله عليك ، ثلاث سنوات كنت احدثك طوال الوقت ! الاعمى سيرى ذلك ..سيرى العيون التي كنت احدثك بها .." صوت انطلاقو القطار أخيرا ..." مهدي ...انا ساذهب ...شكرا جزيلا لك ..شكرا لكل شيئ شكرا لكل شيئ قلته لي .." يقاطعها ووجه وجه محارب قد اسقطته الرماح.." تريثي ...!" ..تضيف له " لا تحزن ..." و صعدت ...و راح يراقبها من بعيج يضع يديه في جيب معطفه، لا يهتم ان تبلل تحت الأمطار التي بدأت بالتساقط راح يمشي مع القطار و ينظر اليها ...حتى اختفت عنه ، ادرك أن الأشياء التي نحبها و التي نحب ان نحتفظ بها لانفسنا هي ليست لنا ! ..عاد لمنزله بنصف فارغ عاد لمنزله جسدا فقط، عقله قلبه في القطار...ليس هناك اي نوم ، غدا على الساعة الثامنة صباحا ورده اتصال انها هي...انها هي ..." الان !...نعم نعم ...ساتي ...لاباس ...سآتي.." . ذهب مباشرة للمقهى حيث ارادت، هناك كانت نقطة التغيير ، هناك عاد كما كان ، هناك عادت اليه ، اخبرته بانها نشوشة الافكار رجل ثري قد ظهر لأبي لكنها كافحت و اعادت التفكير فيه .لكن مهدي توقف عن الكتابة قليلا ، وضع القلم جانبا ..و قال لنفسه بعد رواية سعيدة يقوم بكتابتها
قال لنفسه .." لكنها ...لم تتصل انذاك ..." تذكر ذلك اليوم الممطر و كانه حدث البارحة..و عاد للكتابة
حيث يكتب أماله في الرواية...رواية يعيش فيها بطلا سعيدا...عكس واقعه ...
3 289
المفروض مرات تنحذف حجايات مثل أنت سويت بنفسك هيج ،محد ضربك على ايدك ،هاي نتيجةً اختياراتك ،حجايات خايسه و متعبة نفسياً ومؤذية شنو فائدة الكلام هذه اذا شخص اجه مكسور وانت تجلده ! وتزيد همة بوقت مفروض تسمعه وتسكت وتنجب واذا عندك حجايه بيها خير احجيها ، وللعلم محد يختار طريق مؤذي بنفسه أو يعرف ..
3 289
-دعـيني أفكـر يا ترى مـا الحجـة التـي سوف اختلقـها كـي ابدأ حديثـي معكِ ، هـل اخبركِ أن عينـاكِ أشـد فتكـاً مـن القنبله الهيدروجـينه ، ام أن خـطيب المسجـد لـم يرتدي القفازات ....
-لا اعلـم كـيف ارسل لكِ رسالة ترحـيب غير اعتياديـه كـ شفتاكِ ، ثـم أننـي احدق فـي الشاشـة طويلاً وابصـق عليها بكثرة حـتى اركِ بوضوح رغـم أنكِ مجرد اسم وبدون ملامح ....؟؟
-سوف استهـل مشواري بكتابـة "كيف حالكِ" تقولـين بخير فيتوقـف عقلي ، يا ترى مـا الخطة التالـية هـل ارسل لكِ صورتـي وانا اقطع البطاطا ، لا علـيك انا مشوش قليلاً كـ تلفاز جاري الذي تسكـنُ داخلـه الفئران ...
-تلك الفئـران التي التهمت عقلـي ، يبدو أننـي لا استطيـع التحدث اليكِ هذه المرة ولا سيمـا أنكِ نائمة ، اجل نائمـة منذُ احتلال الصراصـير وقيامة حروب المراحـيض ، هيا افـيقي الآن فـ العالم يعلـن الانتفاضة ...
-وانا بـدوري سوف ارفـع لافتـة كتـب عليها " نحنُ الذين يطلقون علينا لقـب غريبِ الآطوار كـيف نحب " ، يخرج من بين المتظاهرين ضابط مكافـحة الشغب ويقول المجانين لا يتظاهرون هكذا انهم يقتحمون الآماكن بعنف ....!!
-اجل انـه يوسوس لـي ، انزل اللأفتـة ومـن ثم افتح هاتفـي وارسل لكِ رسالة " كيف حالكِ ايتها الوغدة انا بحاجة للحديث معكِ ايتها الغبية اين أنتِ " ، تفتحين الرسالة فتقومـين بحظري وانا بدوري ابصق على الضابط ثـم يعتقلونـي بسبب سلوكـي السيء....
#خيال_مختال©️
3 289
.......صباح الخير أيها العالم القذر........
- صباح الخير أيتها العجائز الشمطاء بالمكياج الكثيف والحواجب الرفيعة وطلاء الأظافر الأحمر على الأيادي المجعدة 😒
- صباح الخير أيها الرجال بالبدلات السوداء الرسمية، تبدون اليوم اكثر كذبا ونفاقا مما انتم عليه اصلا تحت الثياب 😐
- صباح الخير لفائقات الجمال التافهات متبعات أحدث صيحات الموضة حتى صرن كلعبة بلاستيكية
- للأمهات اللاتي لا يفقهن في الدنيا شيئا غير طي الثياب ومحاسبة الابناء على اخطائهم الصغيرة وارضاء الازواج على حساب رضاهن ،
- لأولاد الكلب الذين يقفون في طريق الاخرين... وأولاد القردة الذين يغتصبون الأرض كل يوم تحت عين العرب التي لا تفعل سوى أنها تغرق في عسل الأحلام
- للأفواه المفتوحة للطعام منذ مطلع الصباح... لأبناء العاهرات الذين هم في ذاتهم عهرة الذين يمارسون قذارتهم على حساب طهر الاخرين
- للذين يحرقون سيجارة لعينة مع كل قلب أنثى يدوسونه ، للشحاذ والمتسول لعاطفة الآخرين الآخرين البلا عاطفة...لمغتصبي الفتيات الصغيرات..
- صباح الخير للمرضى النفسيين الذين لا يعلمون انهم كذلك...لعاملي البناء تحت قيظ الشمس الذين يسبون الله كلما تعبوا فلا يهابون رغم ما فعلته بهم شمس الدنيا من قيظ جهنم...
- للآباء الذين يمارسون ابوتهم بالمال... لمنفى نعيشه لا يعرف عدد احلامنا التي سرقها منا.. لمحاضر يبتسم على أخطائي ولا يسامحني عليها
صبآح الخير لمن سرق منه الدهر أمنيته
صباح الخير لرسائل الحب الصغيرة
صباح الخير ايها العالم الذي شرعت على قذارته نافذتي
• وأخيراً صباح الخير لكم
3 289
الحياة ....ذهبت مذهولة من كلام رئيسها ...لانه قال كلام لا يقوله الا انسان جعلت منه الهموم يتعلم ويفهم معنى الحياة ...كيف لا وهو قدوة كل من في المؤسسة ...وبعد الظهيرة ناداها ...دخلت عنده ...اجل سيدي ...اجلسي ...ساعطيك حوصلة لحياتي كي اقطع كل تساؤلاتك ...تربيت في عائلة ميسورة الحال ....نملك مزرعة كبيرة ...كنا ثلاثة اخوة ...كان ابي حريص على العفة والاخذ بيد الاخرين ...وذات مرة قمت بعمل شنيع وهو انني قمت بضرب احد الرعاة ...فما كان من ابي الا ان يضعني في مكانه واصبح الراعي وهو السيد...هذا لانني كنت اتبجج بما يملكه ابي ...وقد اعجبتني احداهن ...وهي من جعلتني افيق مما كنت فيه بكلمات منها ...فما كان مني الا ان اقوم بطلب السماح والتواضع ...وتطلب مني الامر المثابرة الى ان رضي عني والدي ...قاطعته بسؤال فضولي ...من هي تلك الفتاة سيدي ؟؟؟ وماذا قالت لك ؟؟ فقال لها هي كلمات وان كانت قاصية لكنها جعلتني اتفطن لما انا فيه ...ربما هي الصدفة ...او امر لكي اضع من نفسي ...وها انا الان ...اصبحت امقت نفسي السابقة ...وبقيت ابحث عن تلك الفتاة لانها رحلت هي وعائلتها الا مكان مجهول لم اعلمه .....انت الان عرفتي ما كنت فيه وما انا عليه الان ....هذا ماتعلمته من الحياة ...ذهبت الى البيت وهي في غاية الاستغراب والفضول ...لماذا ارادني ان اسمع قصته ....ومن تلك الفتاة يا ترى ...عندها رن هاتفها ... ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ... ﻣﺎﺫﺍ ....
#الجزء_الرابع_والاخير
... ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ... ﻣﺎﺫﺍ ... ﻣﺘﻰ ... ﺣﺴﻨﺎ ﻻ ﺑﺄﺱ ... ﻫﺮﻋﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ... ﺍﻣﻲ ﺍﻣﻲ ... ﺍﻥ ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺩﻡ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ .... ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ... ﻭﻛﻴﻒ ﺳﺄﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ... ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ؟؟؟ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺮﺗﻴﺐ ... ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻫﺎ ... ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺭﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ... ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ... ﻻﻻ ﺍﻫﻼ ﺑﻚ ﻭﺳﻬﻼ ﺍﻧﺖ ﺗﺸﺮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﻻ ﺍﺣﺮﺍﺝ ... ﻣﺎﺫﺍ ... ؟؟ ﻻﻻ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻫﻼ ﺑﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ... ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻘﺎﺱ ﺳﻴﺪﻱ .... ﺍﻣﻲ ... ﺍﻧﻪ ﺁﺕ ﻣﻊ ﺍﻣﻪ ﻭﺍﺑﻴﻪ ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﻌﻠﻪ ؟؟ ﺑﻨﻴﺘﻲ .. ﺍﻋﻠﻤﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻧﺎﺱ ﻻ ﺗﺨﺪﻋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ... ﺍﺟﻌﻠﻲ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻋﻠﺔ ... ﻓﺎﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ... ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻈﻨﻴﻨﻪ ... ﺣﺴﻨﺎ ﺍﻣﻲ ... ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺉ ... ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺁﺕ ... ﺣﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻣﻊ ﺑﺰﻭﻍ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﺭﺗﺒﺖ ﻭﻣﺴﺤﺖ ... ﻃﺒﺨﺖ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﺟﻤﻴﻞ ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﻭﺑﺴﺎﻃﺔ ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ ... ﻛﺄﻧﻪ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﺨﺘﻠﻂ ﺑﺮﺍﺋﺤﺔ ﺯﻫﻮﺭ ﺑﺮﻳﺔ .... ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﻫﺮﻭﻟﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﺍﻫﻼ ﺑﻚ ﺍﺑﻲ ﻭﺍﻣﻲ .. ﺍﺧﻲ ﻭﺍﺧﺘﻲ ... ﺍﻫﻼ ﺳﻴﺪﻱ ... ﻭﺑﻚ ﺍﻳﻀﺎ ... ﺍﺟﻠﺴﻮﺍ ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ... ﺍﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ... ﺍﻧﻪ ﻟﺸﺮﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﻜﻢ ... ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ... ﺍﻻﺧﺖ ... ﻣﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻢ ﻫﻲ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ... ﺍﻻﻡ ... ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻚ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ .... ﻧﻌﻢ ﺍﻣﻲ ... ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻛﺼﻨﻢ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻪ ... ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﻓﻘﻂ ﻻ ﻏﻴﺮ .... ﺟﺎﺀ ﺍﺑﻮﻫﺎ ... ﺟﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ... ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ ﻟﻠﺒﻨﺖ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ .... ﺍﺣﻘﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺍﺑﻨﻲ ؟؟ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻻ ﻟﻢ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻔﻮﺍﺍ ﻟﻢ ﺍﻋﺮﻓﻪ ... ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﻭﺍ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺍﻥ ﺟﺎﺀﻙ ﺭﺍﻋﻲ ﻏﻨﻢ ﻟﻴﺨﻄﺒﻚ ؟؟؟ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ؟؟؟ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ... ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺑﻠﻰ ﺍﺟﻞ ﺗﺬﻛﺮﺕ ... ﻭﻗﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﻛﻼﻡ ... ﻧﺪﻣﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﻠﺘﻪ ﻟﻪ .... ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺄﻟﺖ ... ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ؟؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ : ﺍﻧﻪ ﺭﺋﻴﺴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .... ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ ... ﺍﺣﻘﺎ ﻣﺎﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻣﻚ ؟؟؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .... ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ... ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ... ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﺮ ....
3 289
وقالت : لماذا تشكرني كلما هممت بالخروج من عندك ؟؟؟ فأبتسم وقال : لانني ارى فيك نجاحي وبسالة اهدافي ....حسنا سيدي ...ومع ذلك فأنا اشكرك ....وعندما خرجت ....
.تبعها لكنه توقف عند الباب ...ونادى كل موظفي المؤسسة للاجتماع ...تجمعوا امامه وقال : حسنا كالعادة ...هناك من يحتاجنا ...وككل مرة نساعد احدنا ....سنساعد فلانة لان امها تعاني المرض ...وهي تحتاج المال من اجل العملية ...لذا سنبدأ الان بجمع المال ...كل واحد فينا يخرج من جيبه مقدارا من المال من اجل ذلك ....كانت مبادرته كأي مرة يقوم بها ...من اجل جعل كل من في المؤسسة اخوة وقوة ....جمع مبلغا معتبرا من المال ....ودخل الى مكتبه ...وعندما رجعت طلبها للدخول ....نعم سيدي لقد قمت بإستدعائي ...اجلسي ....واخرج ظرفا من الدرج ووضعه امامها ...ماهذا سيدي ...هو مقدار من المال ...سيعينك على العملية ...لا سيدي فما اخذته من المؤسسة يكفيني ذلك ....خذيه لانه من الموظفين ...فهنا نقوم بإعانة بعضنا البعض كي نبق لبعضنا البعض ...لا ترفضي هديتهم ....شكرا لهم ولك سيدي ...اعتذر لهم جميعا لانني شغلتهم بهمي ....ابتسم وقال لها ...حقا انك تغيرتي ...حقا انك اصبحت اجمل مما كنتيه قبلا ...فقالت هل تعرفني سيدي ...فقال : لم انساك يوما ...فقالت : كيف لك ان تقول ذلك ؟؟؟ لا تأبهي لكلامي لانني حقا لا اريد ان اجعلك في تفكير غير فكرك بما انت عليه ....تستطيعين اخذ اجازة مدفوعة الاجر الى غاية اجراء العملية وعندما تتحسن امك ...ارجعي الى عملك ....سأشتاق لك ...عفوا سنشتاق لك ....خرجت وهي في حيرة من امر هذا الانسان ...لماذا يتعلثم كلما وقفت امامه ؟؟ لماذا لا يقوم بتأنيبي كلما اخطأت ...والاخرين يقيم الدنيا ويقعدها عليهم ؟؟؟....ذهبت الى البيت ....وهي في تفكيرها الذي شغل بالها ...لما لا وهو الرئيس !!! هل يحبني ...؟؟ لا اظن ...كم انا غبية بتفكيري هذا ؟؟ هناك من هي اجمل وارقى مني ....دعك من التفكير الذي لا فائدة منه ... غدا العملية ...ساجهز لك لباسك امي ...للغد .. من اين لك هذه النقود يا ابنتي ؟؟؟ لقد قام الرئيس باعطائي سلفة لذلك
بعد مدة جاوزت الاسبوع ...رجعت الى عملها وكلها امل وسعادة ...عادت وعادت معها فرحة وفرحة الرئيس ...عادت وكلها تساؤلات ليست لها اجابات ...هي تخمينات فقط ...لكن مهما كانت او تكون فلا يهمها من الامر شيئ...لان همها هو ارجاع او تسديد دينها ...كما انه تيسر حالها وحال عائلتها بتلك الاعانة من موظفي الشركة ...جعلتها تنسى القليل من همها ...جلست على الكرسي الاحمر احمرار وجنتيها ...عندئذ وصل الرئيس وبإبتسامة قابلها ...حمدا على سلامتك ...شكرا سيدي ...لاعليك المهم ان احوال الام بخير ....نعم هي في احسن حال الان وتدعو لك بالتوفيق ...ابلغيها سؤالي ...سأفعل سيدي ...وهم بالدخول ...فنادته ...سيدي تفضل قالبك من الحلوى ...شكرا لك ...انه عرفان لمجهوداتك ...لم افعل شيئا انما هو واجب علينا كلنا ....لو كنت مكانك كنت لتفعلي اكثر مما فعلته انا ...ابتسمت وقالت ...وربما لا ....وتنهدت ...احس بتنهيداتها وقال : مابك ؟؟ اهناك امر لم اعلمه قد اقلقك ؟؟ لا
#الجزء_الثالث
فقال: هاه ..كلي اذان صاغية ....ارجوك سيدي لا اريد ان اقلقك بهمومي فما فعلته لي لم ولن يفعله احدا قبلك ولا بعدك ...قلت لك لم اقم الا بالواجب لذا لا تحرحيني وتجعلي الامر وكأنه شفقة ...حسنا انت اصريت فلا تلومن الا نفسك ...قال : انتظري لحظة فقط ...الو ...لا اريد اي اتصال او مقابلة ...قل لهم انني لست موجود ...فتعجبت لامره ...كيف له ان يترك زمام الامور من اجل السماع والاستماع لها ...فقاطع تفكيرها .....بقوله : انت اهم من اعمال يستطيع اي احد ان يعملها في الشركة ...فخسارة المال تسترجع ...اما خسارتك ...فلا اطيقها مرة ثانية ....مرة ثانية ؟؟ كيف له ان يقول هذا الكلام وهو لا يعرفني ؟؟ لماذا كل هذا الاهتمام لي من انسان في مكانته ...؟؟هو لغز محير ....فقاطعها مرة اخرى ....لا تسرحي بتفكيرك ...لكل مقام مقال ....اكملي قصتك التي لم تبدئيها بعد...فقالت : سيدي ...كنت انسانة مدللة في طبعي فتغير ...ومتكبرة على غيري فأصبحت انقصهم (ن) ...ولم اعن احد فلما وقعنا في مشكلة لم اجد او بالاحرى نجد احدا...لان هذا الطبع هو اكتساب لما كنا فيه ....قال : ماذا حصل لكم حتى اصبحتم في هذه الحالة ؟؟؟ لا اعلم حقااا ولكن ابي مقامر اتى على كل مانملك ...واصبحنا نتسول من اجل قطعة رغيف نأكلها لسد جوعنا ....حسنا لماذا لم تبحثي عن عمل من قبل ؟؟؟...لانني لم استطع ان اتقبل فكرة العمل عند اناس كانوا يعملون لدينا .. .كما قلت لك ...كبرياء وتكبر ...فانا متخرجة منذ اكثر من خمس سنوات ولم افكر في العمل لان كلش شيئ متوفر انذاك ...حسنا هو حقا ماض تعيس ...يجعلنا نقبع ونتخبط فيما نحن فيه ...لاجل التحفظ على كرامة مسلوبة او طبع فيه خبث ....على كل حال ...يمكنك الانصراف ...لا تيأسي من امور لانك ربما كنت سهما قاتلا لاحدهم اعدت له به
3 289
#القصة_كامله
- قال لها اريد ان اخطبك فقالت ما مستواك الدراسي ...قال : انا ارعى الغنم ...قالت : هل ترضى لاختك ان تتزوج راعي غنم ..؟؟ قال : بلى ...قالت : اذن ابحث لها عن احدهم ....قال: مامستواك الدراسي :؟؟ قالت انا الان بصدد اكمال الدراسة والتحق بالعمل ....ذهب وذهبت معه كل اماله ....
ذات يوم ارادت العمل ....جلست تنتظر دورها ...عندما دخلت ...وجدت امامها اسم مكتوب بمداد من ذهب ...السيد : فلان رئيس الشركة ....لم تعرفه لوهلة ...لكنه تعرف عليها ....عند دخوله للمكتب ....نهضت من الكرسي احتراما له ...فأبتسم ...كان على هيئة تكاد ان تكون عقيدا في الجيش ...صرامة بادية على وجهه ...لكنه محى لها تلك النظرة بابتسامة جميلة .... مرحبا بك ....وبك سيدي ...مالذي اتى بك الى هنا ..؟؟ لقمة العيش سيدي ...قال : اعطيني ملفك ...قلب الاوراق ...ولكنه كان ينظر اليها بشغف ...وضع الملف على الطاولة ....حسنا : اصدقيني القول : هل تعرفينني ...فقالت له : لا لم اتعرف عليك ...!!! فقال : لم اقل تعرفتي ..بل هل تعرفينني ؟؟ قالت : عذرا لم انتبه لكنني لم اتعرف عفوااا اعرفك ....خوف بادٍ عليها. ...فقال : لقد قبلتك ان تعملي معي ...بشرط ان تكوني امينة مكتبي ؟؟ السكريتيرة العامة ...فاجابت ....نعم نعم ....شكرا لك سيدي ..قام بمصافحتها ...وهمت بالخروج...وعندما وصلت الباب ...قال لها : شكرا جزيلا لك يا فلانة ... فنظرت اليه وقالت : من اين لك ان تعرف اسمي ....فرفع الملف من على الطاولة وقال : من هذا .!!!! فضحكت خجلا من غبائها ...ويحي لما انا غبية لهاته الدرجة ...فقال لها : غدا في تمام الثامنة تكونين هنا ....فقالت له ....نعم نعم
ذهبت والحيرة تتمكنها ...تعطلت كل احاسيسها ليس لما وجدته من ترحاب لصاحب الشركة ....بل لانها وجدت قبولا لطلبها ....كيف لا وهي ارقى المؤسسات ...ومن ظفر بمنصب فيها ....فقد تمكن من تحقيق احدى اجمل اهدافه ...وهو الاستقرار المادي ...وضعت خدها على وسادتها ...وبدأت تحلم ... واذا بها تغط في نوم عميق ...كيف لا وشغلها
الشاغل الوظيفة ...استيقظت في الصباح ...وكانت اشعة الشمس تتخلل
جاج غرفتها ...نظرت الى جمال المنظر ...ولكنها تذكرت شيئ ...ماهو ؟؟ تباااا انه العمل ...انها التاسعة .....هرعت تجري وسط زحمة السير ...وهي تردد ...سيطردني ...سيطردتي ...وصلت متأخرة ...وهي مطأطأة الرأس مخافة خسارة ما حلمت به سابقا ...عند دخولها مكتب الامانة ...التقتها احدى الموظفات ...اذهبي انه ينتظرك ....تبااااا سيفصلني ...دقت الباب ...تفضلي ...اجلسي ...جلست ...فقال : ما بك لم تصلي في الموعد المحدد...فقالت : عذرا سيدي لقد نمت ولم افق الا وهي الساعة التاسعة !!! اعذرني ارجوووك لن تتكرر معي مرة ثانية ...فابتسم وقال : هل اعطيك سرا يبقى بيننا ...فسكتت ..
#الجزء_الثاني
قال : عنما كنت اعمل كان ابي دوما يناديني بالكسول ....ولكن هناك من اعطاني دفعة لكي استفيق من غيبوبتي ....هي انسانة حمقاء ...لكنني احببت حمقها لانه جعلني ها هنا ....سأعذرك هاذه المرة ...لكن احسبيها مرة اخرى لانني لست من النوع الذي يترك الاخطاء تتكرر ...اهذا مفهوم ؟؟؟.اجل اجل سيدي اعدك بذلك ...لن يتكرر مرة اخرى ...وعند وصولها الى الباب ...نادى بإسمها ...استدارت ...فقال : شكرا لك ....!!!؟؟؟ على ماذا سيدي ؟؟...لا شيئ....اغلقت الباب وراءها وهي تستغرب من شكره لها ....وعندما رفعت رأسها ...وجدت كل الموظفين ينظرون اليها ....وكلهم حيرة لانهم لم يسمعوا صيحاته المألوفة ...ذهبت وجلست على كرسييها ...وبدأت العمل ...كأول يوم لها لتغيير حياتها
بدأت العمل وكلها عزم وتفاؤل ...لتغيير حياتها ...كيانها وحتى طبعها ...قتل للكبر والتكبر ...الغرور...هي صفاتها ...اصبحت كلها ابتسامة ...جمال وتعاون ...كانت تحت مجهر الرئيس ...يناديها يستشيرها في كل صغيرة وكبيرة ...لاحت غيرة الموظفين ظلالها على مكانتها ... اصبح القيل والقال ...ولكنها لا تعلم ما يحاك ضدها ...وكلما زادت مظالم من حولها ...زاد تعلق الرئيس بها ...وكان كل مرة يقوم بتقويمها لا تقيمها ...وفي يوم من الايام ...جاءت الى العمل كعادتها ...كان الحزن يعتريها ويقتل فيها الجمال الرباني ....عندما نادى عليها ودخلت ...كانت عيناها محمرتان من شدة البكاء ...صباح الخير سيدي ...صباح الانوار ...نظر اليها ولم تنظر له كعادتها ...كأنها رمته بسهام الموت ...قال : مابك ؟ ..لا شيئ سيدي ...احس بتعب فقط ...قال : هل تريدين راحة من العمل ؟؟؟ لا سيدي ...لا استطيع ان تخصم مني ايام راحتي ...فأنا احتاج كل فلس اجنيه ...كي اعيل به عائلتي ....قال : هل تريدين سلفة من المؤسسة ؟؟ نعم سيدي ...فقد ترددت في سؤالك قبلا لانني احتاجها لعملية امي ...فهي طريحة الفراش ...قال : كم المبلغ قالت كذا قال اذهبي لمدير الحسابات ...واعطيه هذا المغلف ...وهو سيعطيك ما اردتيه وتحتاجينه ...شكرا لك سيدي ...لا تشكريني ...فأنا من اريد شكرك ...نظرت اليه بإستغراب تام
3 289
كان كلُ شيءٍ غامضاً
وكانت الصدمة حينها أشبه ما تكون بأن يدهسكَ قطارٌ يسير بسرعة 603 كيلو متر في الساعة وأنتَ الذي لم تكن واقفاً على أيّ سكّة !!!
بأن يلتهمكَ نورسٌ وأنت تسير في صحراء الربع الخالي !!!
بأن يحيطكَ الظلام دون أن يكون هناك ليل..
بأن تتبعثر أجزائكَ وتُسحق عظامكَ وأنتَ الذي لم يحدث أن سقطتَ من ناطحة سحابٍ أو انفجرتْ بداخلَك قنبلة نووية ...
بأن تكون موطناً آمناً للبطاريق كـ جبلٍ جليدي ثم يلفتُ انتباهكَ أحد المارة يأخذ منكَ قبساً ويتّجه نحو الظلام !!!
تكادُ الصدمة تكون أكبر من أن تحصرها مخيلة، مؤلمة جداً كأن يغلق أحدهم الباب على إصبعكَ بـ قوة.
#ايهاب_الـجمعه
