978
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
القرارات الجريئة
تحتاج شجاعة
الشجاعة تحتاج قلباً تربى على قطع أسباب الخوف إلا من خالقه.
أما بعد:
سيشلك الخوف إن لم تتدارك قلبك!
عدستك الحارقة
أحمد العسيلان
قرأت ذات يوم في إحدى الروايات اليونانية المترجمة للعربية، مقطوعة نثرية، ضمن مئات المعزوفات السردية في تلك الرواية.
كان البطل يحكي لصاحبه البطل، من قال أن الرواية لا تحمل أكثر من بطل واحد؟!
المهم أنه كان يحدثه عن فكرة عدسة المجهر الزجاجي الذي تضعه فوق قطعة قماش تحت أشعة الشمس ليقوم بتركيز الضوء والحرارة على نقطة واحدة، نقطة واحدة فقط وبتركيز عال، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟
سوف تتكتل جنود الضوء المتفرقة، لتكون كتيبة ضوء قوية، تحرق قطعة القماش، بالله عليك ركز معي في الفقرة القادمة مع ربط ما سبق بها.
الآن قم بصناعة مجهر مراقبة لأفكارك السلبية المتعددة، ولأحاديث نفسك الموغلة أحيانا في السوداوية وتقزيم ذاتك، تخيل أن المجهر سيجمع كل طاقتك التفاؤلية مع حسن ظنك بالله ونجاحاتك المشتتة في كتيبة قوية، ثم ادفع بها نحو نقطة واحدة/فكرة سلبية واحدة وقم بتفتيتها/حرقها عن بكرة قبيلتها من السواد الأعظم من الأفكار السلبية التي تحيط بك في حياتك .
إن نجحت في ذلك فتقدم نحو الفكرة السلبية التالية ودمرها، تلذذ بانهيارها أمام مناقشاتك وتساؤلاتك حول حقيقتها / صدقها / تأثيرها عليك.
أقترح أن تتوقف بعد القراءة، وتغلق هاتفك، وتجلس وحيدا، ثم تصمت لمدة ليست باليسيرة، وتتذكر فكرة سلبية واحدة، سيطرت عليك منذ زمن بعيد ، وولدت لديك قناعة بأنها جزء لا يتجزأ منك ، ناقشها / حاورها / هاجمها /اطردها بعيدا / فكر في مآلات سيطرتها عليك / تذكر ما الذي سببته لك من إزعاج وحرج طيلة السنين الماضية، واتخذ قرارا بأن تتوقف عن الحديث السلبي الصامت بينك وبين نفسك .
وتذكر حديث المعلم الأول والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم محدثا عن ربنا الكريم (أنا عند حسن ظن عبدي بي).
"وكلَّما كان الطالبُ أملَكَ لهمَّه كان أحظى بالنبوغ في علمه، فلا بُدَّ له من حيازة همه وجمع خاطره، فإن (رأس ماله جمعُ الخاطر، وإجمامُ القلب، واستعمالُ الفكر)."
ارتياض العلوم
نص غارق
ضاقت بي نفسي رغم اتساعها في حضرة الآخرين، تلك النفس التي تتقاذفها أمواج بحر الحياة العاتية، نفس لا تستقر على حال، رغم مساءلتي إياها الطمأنينة والسكون على الدوام، أنازعها حريتها وشهوتها وتنازعني تعقلي وحذري!
لو كنت مرآة لتشظيت، ولو كنت شجراً لاحترقت، ولو كنت ماء لتبخرت، ولو كنت حجراً لتفتت، كل ذلك لأن معاركي لا تنتهي، وحربي لم ولن تضع أوزارها، وشفرتي ما زلت تمر على كل جرح قارب الالتئام.
ومع ذلك أجد في كل مرحلة من مراحل المقاومة ريحاً طيبة، نوراً يسطع، ظلاً باردا، وتلك سنة المدافعة.
لم تعد القراءة بالنسبة لي ضرباً من ضروب البناء المعرفي وحسب، بل مساحة حرة للعقل، يفرد جناحيه بعد قراءة كل نص مكتنز، يعلو طبقات فوق غيم الفكر المحدود بحدود العقل المسير.
ولم يكن ذلك وليد يوم وليلة، وإنما زمن ممتد في النظر والمطالعة والمدارسة.
لا أقول ذلك تفاخراً، بل إخباراً بنعمة من نعم الله.
Repost from قناة | مرافئ البيان 📍
دونكم تسجيل لقاء سحر السرد ( فن كتابة القصة القصيرة )
مع الاستاذ احمد العسيلان
https://youtu.be/ndwN0CHupfM?feature=shared
إذا قررت التنقيب في ذاتك، إما أن تجد معدنك الثمين أو شيطانك العنيد، في كل الأحوال كن حذراً لأنك تحفر في أرض مضطربة ومتحولة!
ربما فتت المعدن أو حركت نيران شيطانك..
"وكنت أرى، دائماً، أن فنان اليوم المبدع إذا قام بالتعبير عن أعمق توجساته الداخلية تعبيراً صادقاً ومتكاملاً فإنه، بعمله هذا، يساعد إنسان المستقبل على أن يولد قبل ساعة من موعده وأن يكون هذا الإنسان أكثر قرباً من الكمال.
لهذا ظللت، بوضوح متزايد، أقدس مسؤولية الفنان المبدع. وكنت أقول لنفسي إن الحقيقة لا توجد مستقلة عن الإنسان كاملة وجاهزة. بل هي تأتي بالتعاون مع الإنسان وبفضل مشاركته. وهذه الحقيقة نسبية حسب قيمة الإنسان.
وحين تفتح، بالكتابة أو بالعمل، مجرى نهر، فإن الحقيقة تجري فيه وتتخذ مساراً لم تكن لتتخذه لولا تدخلنا ومساهمتنا. ونحن بالطبع لا نتحمل المسؤولية كاملة. إلا أننا، بالتأكيد، نتحمل قسطاً كبيراً من هذه المسؤولية."
تقرير إلى غريكو
رسالة تفتح مسام الروح والعقل، يا إلهي كم يسعدني هذا الأثر 🤍.
أتمنى لك مستقبلاً باهرا.
في التعامل مع الأبناء،
امنحهم ثلاثاً: الأمان والحب الفطري والتغافل.
ومكنهم من ثلاث: التجربة الحرة والحرية الذاتية والشجاعة.
واغرس فيهم ثلاثاً: تعظيم الله وحب الرسول عليه السلام ومكارم الأخلاق.
أشد ما أجده على نفسي استلابها، ثم أسرها من قبل اليومي والسياق العام، أقاوم ذلك الاحتلال بالقراءة الحرة و زيادة قلة الاهتمام بما سيحدث، وتذكر اللحظات الخالدة من الحرية الذاتية، وطفولتي النقية، وأحلامي التي لا تقع على الأرض.
أحمد
أتعلمين يا ساكنتي أي شوق يشدني نحوك الآن؟
يا من فتحتِ رتاج القلب المغلق بانكسارات لا تنتهي وبهزائم لا تنمحي!
استحالت تلك الانكسارات جبائر وتلك الهزائم انتصارات محققة.
لم تعد تعنيني الآراء والتوجهات والرؤى، لأنك بوصلتي ومجرى هواي.
أعاصيري التي كانت تطيرني، ما عادت قادرة على زحزحتي وأنت بجانبي!
أنتِ الملاذ الآمن؛ الحضن الدافئ واليد الحانية والكتف العاضدة.
يا أبدية الأمان ! ويا ما لا نهاية من الرحمة والعطف والحنان.
أتعلمين يا ساكنة الفؤاد أي حياة أعيش بعد غيابك؟
إنها قفر ويباب وسراب لا تهزمه حقيقة!
أحمد..
"أحلام اليقظة DayDreams : هي قصص يتخيلها الإنسان يرويها لنفسه بنفسه عن نفسه. هي نوع من التفكير الذي لا يتقيد بالواقع ولا يحفل بالقيود المنطقية والاجتماعية التي تهيمن على التفكير العادي، تستهدف هذه الأحلام إرضاء رغبات وحاجات لم يستطع الفرد تحقيقها في عالم الواقع، وفيها يجد المرء عزاء وسلوى وخلاصًا من القلق الناجم عن إحباط دوافعه، فترى الضعيف يحلم بالقوة، والفقير بالثروة، والمظلوم بالبطش، والغبي بالذكاء."
كثروا من أحلام اليقظة ولا تغرقوا فيها☕️💆🏻♂️
Repost from مجتمع الكتابة
الكتابة عصية على الانصياع، بل تجبر مريدها على التوسّل لها، وتطلّب رضاها، وما لم يصبر الكاتب ويلتزم فلن يحقق فيها النتائج المرضية.
في مقال “سبل الالتزام بالكتابة” يعرفنا أحمد العسيلان على عدد من التوصيات المهمة لتعزيز الاستمرار بالكتابة وتغذية روح الكاتب.
لقراءة المقال:
https://writing-community.org/articles/ways-to-commit-to-writing
